شحذ الهمم ومضاعفة العمل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80398-شحذ_الهمم_ومضاعفة_العمل
لازالت الصحف الايرانية تهتم بتسمية العام الايراني الجديد بعام "شحذ الهمم والمثابرة في العمل" حيث خصصت اغلب الصحف مقالها الافتتاحي لهذا الموضوع
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ٠٦, ٢٠١٠ ٠٣:٢٣ UTC
  • شحذ الهمم ومضاعفة العمل

لازالت الصحف الايرانية تهتم بتسمية العام الايراني الجديد بعام "شحذ الهمم والمثابرة في العمل" حيث خصصت اغلب الصحف مقالها الافتتاحي لهذا الموضوع

لازالت الصحف الايرانية تهتم بتسمية العام الايراني الجديد بعام "شحذ الهمم والمثابرة في العمل" حيث خصصت اغلب الصحف مقالها الافتتاحي لهذا الموضوع. • شحذ الهمم ومضاعفة العمل صحيفة (كيهان) في مقالها الافتتاحي لهذا الصباح رأت ان ما تم تحقيقه من انجازات كبيرة طوال العقود الثلاثة الماضية من عمر الجمهورية الاسلامية ليس عظيما مقارنة بالطاقات والامكانات الهائلة التي يتمتع بها الشعب والبلاد، وقالت: علينا شحذ الهمم ومضاعفة الاعمال والجهود حتى يتمكن الشعب الايراني ومسؤولو البلاد من تحقيق المشاريع والاهداف المنشودة من خلال الاتكال على البارى سبحانه وتعالى وتعزيز العلم والايمان والقيام بخطوات واسعة في كافة المجالات الاقتصادية والاعمارية والصناعية والتقنية والسياسية وايصال الجمهورية الاسلامية الى قمم التطور والتقدم. واشارت صحيفة كيهان الى مسؤولية وسائل الاعلام والعلماء والنخبة الاجتماعية في ترويج ثقافة شحذ الهمم وتعزيز العمل، واضافت: ان الشعار الذي يطلقه سماحة القائد مطلع كل عام هو ليس شعار صوري وليس للاستهلاك الاعلامي، وطبعا هو لا يحل جميع المشاكل، لكنه يحدد السبيل والمنهج العام للبلاد خاصة للدولة وموظفيها ومسؤوليها. فعلى الجميع ان يعزز الارادة والمثابرة في الاستفادة المثلى من المصادر والامكانيات والفرص المتاحة في البلاد لتحقيق الازدهار والتقدم والتطور في كل المجالات. واعتبرت (كيهان) ان استثمار الاموال وتوليد فرص العمل والنهضة الصناعية والتقنية على اساس الابحاث الجامعية من ابرز مجالات ترجمة شعار العام الايراني الجديد، وتابعت: على الذين يمتلكون المال تكريس اموالهم بغية الاستثمار في الصناعة وتوليد فرص العمل وتجنب الاسراف واهدار الاموال. واشارت الصحيفة الى ان العقد الرابع من الجمهورية الاسلامية هو عقد التقدم والعدالة، واضافت: نظرا الى الواقع الراهن ووجود الارضيات اللازمة فإن هذا العقد هو افضل فترة لإتخاذ خطوات واسعة على صعيد تحقيق هاتين المقولتين الاساسيتين في بناء الحضارة الاسلامية الايرانية الحديثة اي التقدم والعدالة الاجتماعية. • درس من الانتخابات العراقية من الشأن الايراني الى الشأن العراقي وصحيفة (جمهوري اسلامي) حيث تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم دلالات ورسائل التفجيرات الدامية التي شهدتها بغداد في الايام الاخيرة وتحت عنوان (درس من الانتخابات العراقية) كتبت الصحيفة، تقول: ان التفجيرات الارهابية الدامية التي تشهدها العاصمة العراقية هذه الايام تحمل رسالة من المحتلين الامريكيين الى نوري المالكي والمجلس الاعلى الاسلامي بأن يتنازلاً عن مواقفهما ويرضخا للمطالب والطموح الامريكية في ايصال من تريدهم الولايات المتحدة الى سدة الحكم في العراق. واشارت الصحيفة الى الملابسات التي شابت العملية الانتخابية الاخيرة في العراق، وقالت: حسب ما اعلنته المفوضية العليا للانتخابات العراقية فازت قائمة العراقية برئاسة اياد علاوي بواحد وتسعين مقعدا في البرلمان، فيما حصلت قائمة دولة القانون بقيادة نوري المالكي على 89 مقعدا، بينما حصدت قائمة الائتلاف للوطني برئاسة عمار الحكيم 70 مقعدا، والائتلاف الكردستاني 43 مقعدا، في البرلمان القادم. وتابعت الصحيفة: في الوقت الذي اعرب نوري المالكي رئيس الوزراء وجلال الطالباني رئيس الجمهورية عن رفضهما للنتائج المعلنة وطالبا باعادة فرز الاصوات بشكل يدوي، السفير الامريكي في بغداد كريستوفر هيل، وقائد القوات الامريكية في العراق راي اديرنو، زعما ان عملية العدَّ والفرز كانت سليمة ولا يشوبها اي تزوير. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الولايات المتحدة تصرح وتعترف بتدخلها في العملية السياسية والانتخابات العراقية، كما نزلت الادارة الامريكية قبل الانتخابات بكل ثقلها، وارسلت نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، للعراق كي يضغط على المسؤولين العراقيين ويمنعهم من اجتثاث البعثيين في الترشيح للانتخابات. وخلصت الصحيفة بالقول: على القوى الشيعية في العراق ان تتوخى الحيطة والحذر وان تقف صفاً واحداً امام المحتل الامريكي والبعثيين وكل من يريد السوء للشعب العراقي. فاذا لم يتسن لهم الائتلاف قبل الانتخابات في قائمة واحدة، لابد ان يتحالفوا اليوم في كتلة برلمانية واحدة تتشكل من قائمة دولة القانون وقائمة الائتلاف الوطني ويتحركوا باتجاه القائمة الكردستانية للاتفاق معها على تشكيل الحكومة القادمة. • تفشي الارهاب اما صحیفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (تفشي الارهاب) تسائلت في مطلع افتتاحيتها: لماذا تتصاعد وتيرة الارهاب يوماً بعد آخر على مستوى العالم؟ ولماذا تعاني الدول الداعية لمحاربة الارهاب من هذه الظاهرة الخطيرة؟ فبالامس كانت روسيا وباكستان مسرحا لتفجيرات انتحارية وقبلها بيوم العراق وافغانستان، حيث يسقط كل يوم عدد من الضحايا الابرياء دون وجود أي بوادر انفراج في الافق. ورأت الصحیفة ان ظاهرة الارهاب لا يمكن محاربتها إلا بوصف موضوعي للارهاب اذ لا يوجد أي مبرر ان يبقى الكيان الصهيوني وهو المروج الاساس للارهاب في المنطقة بمنأى عن القوانين والاعراف الدولية. ولا يجوز لأمريكا وحلفائها ان تدعي بمحاربة الارهاب في افغانستان والعراق وباكستان وتغض الطرف عن ممارسات الزمرة الصهيونية، فهذه الازدواجية والتناقض كانا ولازالا سبباً اساسياً وراء تفشي الارهاب على مستوى المنطقة والعالم. واکدت الوفاق أن الممارسات الصهيونية ضد الفلسطينيين وقتل وتشريد الملايين منذ ستة عقود وآخرها الجرائم الوحشية ضد الانسانية في غزة ولبنان، كانت احدى اسباب تفشي الارهاب في هذه المنطقة؛ حيث يرى الارهابيون في الجرائم الاسرائيلية مبرراً ومسوغاً لهم لإقتراف المجازر الجماعية دون أي رادع. وذهبت الصحيفة الى القول: اننا نعيش في عالم مليء بالذئاب يريد كل منهم بسط هيمنته على مقدرات الآخر، ويتحالف الاقوياء في معسكر واحد اسمه الناتو لغرض السيطرة على ثروات العالم على خلفية العقلية الاستعمارية التي تريد ان تجعل من الانسان الشرقي الذي يُعرف بالعالم الثالث وقوداً لأهواء الغرب، أو ما يعرف بالعالم الاول. واعتبرت الوفاق ان هذا التمييز هو سبب كل البلاء، وما دامت العقلية الارهابية تحكم العلاقات الدولية فليس من المعقول ان نتوقع نهاية للارهاب بل ان مكافحة الارهاب يجب ان تبدأ من جذوره وهي الكيان الصهيوني العنصري وادواته.