تعبئة العالم الاسلامي امام المشروع الصهيوني
Apr ٠٧, ٢٠١٠ ٠٣:٣٦ UTC
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو دعوة سماحة القائد دول منظمة المؤتمر الاسلامي لحشد وتعبئة طاقات الامة الاسلامية دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها ضد الصهاينة الغزاة
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو دعوة سماحة القائد دول منظمة المؤتمر الاسلامي لحشد وتعبئة طاقات الامة الاسلامية دفاعاً عن فلسطين ومقدساتها ضد الصهاينة الغزاة. • تعبئة العالم الاسلامي امام المشروع الصهيوني اغلب الصحف الايرانية ومنها (رسالت) و(كيهان) و(جمهوري اسلامي) جعلت هذا المقطع من كلام سماحة القائد العنوان الابرز على صدر صفحاتها الاولى: لا بدَّ من تعبئة العالم الاسلامي امام المشروع الصهيوني. وتابعت هذه الصحف نقلاً عن آية الله السيد علي خامنئي بالقول: ان العالم الاسلامي يتمتع بالثروات الهائلة والمواقع الجيواستراتيجية المهمة وبامكانه الضغط على الدول الغربية لتضع حدا على الاطماع والتوسعات الصهيونية. واعتبر قائد الثورة الاسلامية يوم امس انشغال العالم الاسلامي بالقضايا الداخلية وترك الكيان الصهيوني يرتكب الجرائم في قطاع غزة والضفة الغربية ويطمس المعالم الاسلامية ويهجر السكان الاصليين من مساكنهم خطرا حقيقيا على العالم الاسلامي. واعتبر آية الله خامنئي امكانيات وطاقات العالم الاسلامي لمواجهة الخطر الصهيوني هائلة جدا موضحا ان قدرات وطاقات العالم الاسلامي لا تختزل في النفط فقط بل ان اكبر اسواق استهلاك السلاح واهم الممرات والقنوات الحيوية في العالم هي بتصرف المسلمين. واكد قائد الثورة الاسلامية ان العالم الاسلامي قادر على تحقيق مطالبه العادلة حتى من دون استخدام هذه الامكانيات وبالاستفادة فقط من المنطق والكلمة والموقف السياسي في العالم وارادة الحكومات والشعوب الاسلامية التي لديها ثقل كبير في المعادلات الدولية. • ايام العراق الدامية الى الشأن العراقي الساخن بل الدامي هذه الايام الذي يحظى باهتمام بالغ في الصحف الايرانية. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (ايام العراق الدامية) خصصت مقالها الافتتاحي بالتفجيرات الارهابية التي طالت المئات من المدنيين الابرياء في انحاء العاصمة بغداد بالايام الاخيرة وكتبت تقول: اكثر من 500 ضحية بين قتيل وجريح هي حصيلة الحملات الارهابية التي طالت المدنيين الابرياء في الايام القليلة الماضية في حين يتجادل بل يتناحر بعض الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات على تشكيل الحكومة القادمة في العراق. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان انشغال الكتل السياسية العراقية بالجدل المحموم فيما بينها حول نتائج الانتخابات وطريقة تقسيم كعكة السلطة بين الكتل الفائزة، منح الفرصة اللازمة والكافية للجماعات الارهابية لكي تخطط وتنفذ عمليات ارهابية متلاحقة باختراق الاجهزة الامنية وقتل وجرح المئات من المواطنين العزل وادخال العراق في دوامة جديدة من العنف والارهاب واللااستقرار الامني والسياسي. ولم تستبعد صحيفة (جام جم) تورط بعض الدول العربية بالتنسيق مع الاستخبارات الامريكية في هذه التفجيرات، وقالت: يراهن بعض الدول العربية والغربية على مجموعة من البعثيين في العراق وترفض هذه الدول تجربة الحكومة العراقية المنصرمة برئاسة نوري المالكي، وقد استغلت هذه الدول حالة التفرقة والانشقاق بين الاحزاب والكتل الشيعية كي تفرض واقعاً سياسياً جديداً على الساحة العراقية يتمثل بالتحالف البعثي- السني على حساب الكتل الشيعية غير المنسجمة فيما بينها. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان تشكيل حكومة جديدة وباسرع وقت ممكن باتفاق وشراكة بين كافة الكتل الفائزة وتقوية الاجهزة الامنية في مواجهة الجماعات الارهابية والحد من التدخلات الاجنبية في الشأن العراقي هو المخرج الوحيد من هذه الازمة التي يعيشها العراق اليوم. • لتبدأ واشنطن من نفسها في موضوع اخر نال اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم أعلنت الادارة الامريكية عن مشروع لفرض قيود على استخدام الاسلحة النووية. صحيفة الوفاق وتحت عنوان (لتبدأ واشنطن من نفسها) رأت ان هذه الخطوة لا تعدو كونها خدعة سياسية جديدة لحرف الانظار عن حقيقة، ألا وهي المخاطر الناجمة عن السباق النووي المحموم الذي تريد بعض الدول في ظله ان تفرض نفسها وصية على العالم. وتابعت الصحيفة بالقول: إذا كان الامريكيون صادقون في ما يقولون فالأولى بهم ان يعلنوا بوضوح عن سياسة نزع الاسلحة النووية من العالم كله. بدءاً من الرؤوس النووية العابرة للقارات في الدول الخمس الكبرى وصولاً الى الكيان الصهيوني وبقية البلدان في النادي النووي الدولي. واشارت الوفاق الى أن مشروع اوباما سوف يطرح على قمة واشنطن التي تعقد الاسبوع المقبل بحضور 40 من قادة الغرب وحلفائهم، وتسائلت: هل بامكان الامريكيين ان يضعوا حداً لسباق التسلح النووي أم انهم يريدون احتكار اسلحة الدمارات الشامل لحلفائهم الغربيين والصهاينة؟ وخلصت الصحيفة بالقول: لا شك بأن الشعوب ومعارضتها للهيمنة الغربية لا يخيفها السلاح النووي ولا اسلحة الدمار الشامل، وكل ما في الامر ان الادارة العسكرية للعالم باتت فاشلة ويجب وضع قوانين جديدة للعلاقات بين الشعوب بعيدا عن لغة السلاح والهيمنة، كما أن غزو البلدان بذريعة مكافحة الارهاب فَقَدَ جدواه مادام الارهاب الرسمي والقمع مسموحاً به ومشروعاً لمن يعيش في الفلك الامريكي، والدفاع ممنوع لمن سلبت حقوقه وسلب قراره في تقرير المصير. • كرزاي بين نارين الى الشان الافغاني ومهاجمة الرئيس كرزاي التحالف الغربي في الايام الاخيرة. صحيفة ايران وتحت عنوان (كرزاي بين نارين) كتبت تقول: للمرة الثانية خلال اربعة أيام هاجم الرئيس الافغاني حامد كرزاي علنا الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة، متهما حلفاءه بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية الافغانية والتدخل في شؤون بلاده الداخلية. ورأت الصحيفة ان الحرب الكلامية الدائرة بين كرزاي والادارة الامريكية،لا تبدو انها ستضع اوزارها، على الاقل في الافق القريب، بعد تاكيد كرزاي على موقفه السابق وعلى ضوء تصريحات المتحدث بإسم البيت الابيض روبرت غيبز التي اكد فيها ان مساعي تلطيف الاجواء بين كابول وواشنطن لم تحقق شيئا. واعتبرت الصحيفة ان استمرار كرزاي بالدفاع عن تصريحاته المناهضة للغرب بانها تكشف ان الاخير بات ينتهج سياسة جديدة متعمدة تتمثل في النأي بنفسه عن داعميه الغربيين وليس مجرد تعبير عن احباطه في نوبة غضب اعترته خلال تصريحاته الاولى. وقرأت الصحيفة في تصريحات كرزاي، هجوما استباقيا، ضد ما يراه الرئيس الافغاني مؤمراة غربية امريكية للتخلص منه، باتت ملامحها من خلال سيل الاتهامات التي وجهت ضده وضد حكومته والمقربين منه بالفساد، وكذلك من خلال التلاعب بالانتخابات الرئاسية الاخيرة لصالح غريمه عبدالله عبدالله. وحول الزيارة التي قام بها الرئيس الامريكي باراك اوباما الاسبوع الماضي الى افغانستان قالت الصحيفة: انها جاءت تأكيدا لما طرأ من تغيير في العلاقة بين الجانبين، فقد جرت الزيارة بأكملها تحت جنح الظلام ورفض اوباما الاجابة على اسئلة الصحفيين وهو يقف الى جانب كرزاي وهي اشارات رآها بعض الافغان فتورا في المعاملة من جانب الرئيس الامريكي.