قائد الثورة: حكومة اوباما غير موثوق بها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80417-قائد_الثورة_حكومة_اوباما_غير_موثوق_بها
انصبت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موقف سماحة القائد من تلويح الرئيس الامريكي بإستخدام السلاح النووي ضد ايران. حيث كان باراك اوباما قد قال ان اميركا لا تستخدم الاسلحة النووية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٢, ٢٠١٠ ٠٤:١٧ UTC
  • قائد الثورة: حكومة اوباما غير موثوق بها

انصبت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موقف سماحة القائد من تلويح الرئيس الامريكي بإستخدام السلاح النووي ضد ايران. حيث كان باراك اوباما قد قال ان اميركا لا تستخدم الاسلحة النووية

انصبت ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على موقف سماحة القائد من تلويح الرئيس الامريكي بإستخدام السلاح النووي ضد ايران. حيث كان باراك اوباما قد قال ان اميركا لا تستخدم الاسلحة النووية ضد دول عدوة لا تملك اسلحة نووية وتحترم وكالة الطاقة الذرية بإستثناء ايران وكوريا الشمالية. فنقلت الصحف الايرانية صباح اليوم تنديد قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي بهذه التهديدات معتبرا اياها مشينة وغريبة في عالم يدعي مكافحة الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان، داعيا العالم الى عدم تجاهل هذه التهديدات التي تظهر ان حكومة اوباما شريرة وغير موثوق بها. • حكومة اوباما شريرة وغير موثوق بها صحيفة (جمهوري اسلامي) وعلى صدر صفحتها الاولى نشرت تقريرا كاملاً عن تصريحات قائد الثورة الاسلامية لدى لقائه قادة القوات المسلحة الايرانية يوم امس وكتبت تقول: في مثل هذا العالم القائم على الخداع والكذب والظلم والغطرسة فقدت بعض القوى المستكبرة سيطرتها العقلية والمثال الواضح على ذلك هي تصريحات الرئيس الامريكي الاخيرة التي هدد فيها ضمنيا الشعب الايراني باستخدام السلاح النووي. فالولايات المتحدة الامريكية بذلت جهودا واسعة خلال الاعوام الاخيرة لتدعي ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا يمكن الثقة بها، بينما تبين من خلال تصريحات اوباما الاخيرة ان الدول التي لا يمكن الوثوق بها هي الدول التي تمتلك قنابل نووية وتهدد الآخرين باستخدامها دون خجل. فعلى الامم المتحدة ان لا تتغاضى عن هذه التصريحات بأن يهدد رئيس دولة بهجوم نووي في القرن الحادي والعشرين الذي هو قرن ادعاء الدفاع عن حقوق الانسان ومكافحة الارهاب. • تصريحات هوجاء اما صحيفة (كيهان) الايرانية وفي افتتاحيتها التي جائت بعنوان (تصريحات هوجاء) اعتبرت تلويح الرئيس الامريكي بإستخدام السلاح النووي ضد ايران ينم عن غباء وسخافة العقل الامريكي ومدى استخفافه بالشرائع الدولية والانسانية والاخلاقية. هذه الصحيفة اشارت الى الجرائم الامريكية الكبرى خاصة تلك التي استخدمت فيها السلاح النووي ضد المدنيين الابرياء، وقالت: في عام 1945 ارسلت الولايات المتحدة مقاتلاتها الى سماء اليابان لتقذف على رؤوس اليابانيين قنبلتان نوويتان اودت بحياة ما يقارب 220 الف انسان بريء في مدينتي هيروشيما وناكازاكي وسببت هذه القنابل النووية في اضرار وامراض مستعصية وتشويهات في مئات الآلاف من المدنيين ولازالت الاجيال الجديدة في هذه المناطق تعاني من اضرار تلك القنابل بعد مرور 65 عاما على الهجوم. واعتبرت الصحيفة هذه الجريمة الكبرى بحق البشرية بانها وصمة عار على جبين الادارة الامريكية تدل على مدى وحشيتها واستخفافها بدماء وارواح البشرية، كما تفعل اليوم في العراق وفي افغانستان وتقتل الابرياء العزل بدم بارد تحت ذريعة مكافحة الارهاب. ووصفت صحيفة (كيهان) التهديدات الامريكية الاخيرة بشن هجوم نووي على ايران بانها تدل على وهن وضعف العقل الامريكي امام قوة المنطق الايراني، وقالت: لقد اغضب القيادات الامريكية ما تشهده من انجازات متلاحقة في المشروع النووي السلمي وفي مشاريع تقنية وصناعية كثيرة اخرى وما توصلت اليه الجمهورية الاسلامية من الاكتفاء الذاتي في كثير من المجالات الاستراتيجية كما اغضبتهم الاجماع الوطني والقومي الايراني على امتلاك الطاقة النووية وعلى الالتفاف حول الثوابت والمبادئ التي رسمها المؤسس الامام الخميني والمتمسك بها خلفه السيد الخامنئي. • تصريحات لا يمكن المرور عليها كراما اما صحيفة (رسالت) الايرانية وتحت عنوان (تصريحات لا يمكن المرور عليها كراما) خصصت هي الاخرى مقالها الافتتاحي بتصريحات الرئيس الامريكي الاخيرة التي هدد فيها ايران ضمنياً بالاسلحة النووية، ووصفتها الصحيفة خرقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعاهدة (ان بي تي) التي تحظر اي تهديد او تلويح بالتهديد من قبل الدول المالكة للسلاح النووي ضد دول اخرى. واعتبرت الصحيفة هذه التصريحات بانها تتجاهل القوانين الدولية وتحمل نزعة حربية تجاه ايران، بينما تتابع الادارة الامريكية سياساتها بايحاءات تخدع بها شعوب العالم بانها تريد السلام والديموقراطية والحرية للبشرية جمعاء. واكدت صحيفة (رسالت) ان البرنامج النووي المدني الايراني يسير تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حين ان البرنامج النووي الامريكي والصهيوني لم يخضع للمراقبة والتفتيش الدولي وان الادارة الامريكية والكيان الصهيوني يمتلكان مئات القنابل النووية التي تهدد الامن والسلام العالميين. ورأت الصحيفة ان واشنطن اذا ما ارتكبت حماقة ضد ايران بهجوم عسكري ستقع في ورطة كبرى وستتعرض لأخطار محدقة ومؤثرة من ايران وحلفاءها في ارجاء العالم. وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: ان القوات الامريكية المتمركزة في منطقة الشرق الاوسط ستصبح مستهدفة اذا ما شنت الادارة الامريكية اي هجوم على ايران وان اي هجوم من هذا النوع سيشعل المنطقة باكملها. وخلصت الصحيفة الى القول: ان لجوء الادارة الامريكية الى لغة هو جاء والتهديد بالهجوم على ايران لم ولن يحل مشاكلها الداخلية والخارجية. فالجمهورية الاسلامية ماضية وبسرعة فائقة في مسيرة التنمية والتقدم والتطور العلمي والصناعي والتقني ولن تخشى هذه التهديدات الجوفاء. • الوحدة والصمود سر نجاح ايران اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الوحدة والصمود سر نجاح ايران) رأت ان وحدة وصمود الشعب امام نزعة الهيمنة لدى الاعداء، بانهما السر الاساس لنجاحات ايران في القضية النووية. واشارت الصحيفة الى ابعاد الملف النووي الثلاثة القانونية والفنية والسياسية، وقالت: ان جهود ايران أثمرت على هذه الاصعدة الثلاثة فانجازات جيدة قدمت من قبل العلماء الايرانيين على الصعيد الفني، وإن احدث منجز نووي للبلاد قام به العلماء الايرانيون في مجال الوقود المفترض لمفاعل طهران وانتاج الجيل الثالث لأجهزة الطرد المركزي. واعتبرت البعد السياسي في القضية النووية بأنه البعد الأهم، وقالت: ان الدول الكبرى تسعى لكي تتجاهل ايران مصالحها الوطنية، فالدول الغربية تريد ان تتحول ايران الى لاعب متوتر، وتابع على الصعيد الدولي، وهم مستاءون من ان تقوم ايران بمبادرة ما وتحقق نجاحات. واكدت الوفاق ان تعليق الانشطة النووية الايرانية لمدة عامين ونصف العام في الماضي كان على اساس هذا الفكر الغربي. وتابعت: ان الغربيين ومنذ انتصار الثورة بذلوا محاولات واسعة لإيقاف مسيرة تطور ايران، لكن كلما قرروا منع تقدم ايران فشلوا، وان ايران حولت تهديداتهم دوما الى فرص.