خيار الحرب على ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80418-خيار_الحرب_على_ايران
انصبت ابرز الاهتمامات السياسية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على موضوعين اساسيين: التهديدات الامريكية بشن حرب على ايران ومؤتمر الأمن النووي في واشنطن.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٣, ٢٠١٠ ٠٥:١٩ UTC
  • خيار الحرب على ايران

انصبت ابرز الاهتمامات السياسية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على موضوعين اساسيين: التهديدات الامريكية بشن حرب على ايران ومؤتمر الأمن النووي في واشنطن.

انصبت ابرز الاهتمامات السياسية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على موضوعين اساسيين: التهديدات الامريكية بشن حرب على ايران ومؤتمر الأمن النووي في واشنطن. • خيار الحرب على ايران تناولت صحيفة رسالت في مقالها الافتتاحي موضوع التلويح الامريكي باستخدام السلاح النووي ضد ايران وتحت عنوان (خيار الحرب على ايران) كتبت تقول: قبل بضعة ايام عندما كان الرئيس الامريكي باراك اوباما يفسر استراتيجية امريكا النووية الجديدة قال ان الادارة الامريكية لن تستخدم السلاح النووي ضد اي من اعدائها باستثناء ايران وكوريا الشمالية. وبهذا التصريح هدد اوباما ضمنيا الجمهورية الاسلامية بالسلاح النووي. وتأتي هذه التصريحات بعد ان اخفقت الادارة الامريكية في ترغيب موسكو وبكين على تشديد العقوبات التجارية على ايران. واعتبرت الصحيفة هذه التهديدات الامريكية ضمن الحرب النفسية والسياسية ضد ايران وقالت: تعلم الادارة الامريكية جيدا ان ايران ليست العراق ولا افغانستان. فايران دولة قوية ولاعب فعال في منطقة الشرق الاوسط ولا يمكن تجاهل النفوذ الايراني في ارجاء هذه المنطقة. ومرت الجمهورية الاسلامية بانواع التجارب الصعبة كالحرب الضروس والحصار الاقتصادي والمؤامرات السياسية والحرب الامنية والاستخباراتية ضدها واثبتت جدارتها وتفوقها السياسي والاقتصادي رغم كل الازمات وها هي اليوم تخترق الفضاء بمسبارها وتسيطر على المعرفة النووية بتدشين الجبل الثالث من اجهزة الطرد المركزي وقدرة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة وتكتفي ذاتياً في العديد من الصناعات الاستراتيجية كانتاج الصواريخ البالستية وصناعة المضادات الجوية والبوارج الحربية. واكدت صحيفة رسالت ان في حال ارتكب العدو الامريكي حماقة وشن هجوماً على ايران ستستهدف ايران جميع مصالحه وحماته في المنطقة وان كل القواعد والمواقع التي تنطلق منها النيران او القوات الامريكية لضرب ايران ستكون هدفاً مشروعاً للقوات الايرانية. • قمة الامن النووي بواشنطن الى صحيفة كيهان التي خصصت تحليلها البارز على صدر صفحتها الاولى بقمة الامن النووي بواشنطن ورأت ان الادارة الامريكية لا تملك المصداقية ولا الشرعية اللازمة لعقد مثل هذا المؤتمر وكتبت تقول: الهدف من هذا المؤتمر كما اعلنت الادارة الامريكية هو الحؤول دون وقوع الاسلحة او المواد النووية في ايدي منظمات او دول لا ترضى عنها واشنطن وتصفها بالارهابية. لكن السؤال الاول الذي يطرح في هذا المجال هو هل تحمل الولايات المتحدة شرعية استضافة مثل هذا المؤتمر ورئيس جمهوريتها هدد قبل عدة ايام هدد دولاً كايران وكوريا الشمالية بشن حرب بالاسلحة النووية في الوقت الذي لا يوجد اي دليل ولا شاهد على وجود سلاح نووي في ايران على الاقل، بينما يخصص باراك اوباما عشرة مليارات دولار لتحديث الاسلحة النووية الامريكية. وتابعت الصحيفة بالقول: اذا كان الرئيس الامريكي حريص على الامن العالمي ويريد الحؤول دون وقوع الاسلحة النووية في ايدي الجماعات الارهابية، فلماذا لا يطرح موضوع الترسانة النووية الصهيونية التي تقدر بمئتين قنبلة ذرية تقع في ايدي الطغمة الصهيونية المتطرفة والمجرمة التي اسست الکيان الصهيوني على اساس الاحتلال وقتل الشعب الفلسطيني وتهجيره وتشريده وتجاهل كل القرارات والاعراف الدولية. واعتبرت صحيفة كيهان مؤتمر واشنطن النووي مسرحية ساخرة تحاول الادارة الامريكية والدول الاوروبية اعتبارها انجازا للرئيس الامريكي باراك اوباما، لكنها لا تعدو كونها مسرحية تديرها الدول التي تملك آلاف القنابل النووية وتهدد بها الشعوب المستقلة وتدعم العصابات الاكثر اجراما ودموية في العالم كالعصابة الصهيونية المارقة والخارجة على كل القوانين الكونية. • املاء صهيوني بخط امريكي الى صحيفة جمهوري اسلامي التي خصصت هي الاخرى مقالها الافتتاحي بالتهديدات التي اطلقها الرئيس الامريكي ضد ايران ملوحاً باستخدام السلاح النووي ضدها. هذه الصحيفة وتحت عنوان (املاء صهيوني بخط امريكي) اعتبرت هذه التهديدات كلاماً صهيونياً يخرج من فم الرئيس الامريكي باراك اوباما وكتبت تقول: ان يلوح اوباما بالارهاب النووي ضد ايران يكشف مدى تغلغل الافكار الصهيونية الوحشية في عقول القيادات الامريكية. وتدل هذه التهديدات عن الوجه الحقيقي والصريح للزعامات الامريكية التي تدعم السلام والدفاع عن حقوق الانسان. فها هو الرئيس الامريكي الذي كان يزعم فتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي ويمد يده للتصافح والتسامح مع ايران ويرسل برسائل صداقة ومحبة للشعب الايراني في عيد النوروز واذا به يظهر في صورة وحش كاسر يتعطش لدماء الشعب الايراني ويهددهم بالقنابل الذرية والحرب النووية. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان الادارة الامريكية لا تملك الارادة ولا الامكانية ولا الجرأة الكافية لشن هجوم عسكري على ايران واضافت: تعاني الولايات المتحدة اليوم من ازمة اقتصادية كبيرة ومشاكل اجتماعية في الداخل كما تعاني آثار الخسائر والفشل الذريع على المستوى الدولي وهناك ضغوط من الرأي العام الامريكي على انسحاب القوات الامريكية السريع من منطقة الشرق الاوسط خاصة من العراق ومن افغانستان فكيف يمكن للقيادات الامريكية ان تفكر بشن حرب جديدة على دولة قوية ومترامية الاطراف تملك استراتيجية دفاعية ضخمة ومؤثرة كالجمهورية الاسلامية في ايران. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان هذه التصريحات الامريكية لا تتعدى كونها حربا اعلامية ونفسية ضد ايران وقالت: تزايد عدد حالات الانتحار والامراض النفسية بين جنود الاحتلال في العراق وفي افغانستان يدل على ان هذه القوات ليست مستعدة لخوض حرب جديدة لا سيما ضد ايران القوية. • المنتهكون اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان ( المنتهكون ) رات في افتتاحيتها صباح اليوم ان تلويح الرئيس الامريكي باراك اوباما بالإعتداء النووي على ايران قبيل إنعقاد قمة واشنطن للتعاون النووي، يكشف عن حقيقة السياسة الامريكية المخادعة واستغلال القوة لأهداف غير مشروعة. واكدت الصحيفة ان تصريح أوباما حول تهديد ايران وكوريا الشمالية ومحاولة وزيرة خارجيته تعميم ذلك على الجميع لم يكن حدثاً جديداً أو موقفاً مفاجئاً، لأن سيناريوهات التهديد يديرها اللوبي الصهيوني من الباحة الخلفية للبيت الابيض وعبر رؤساء الولايات المتحدة بالذات. واعتبرت صحيفة الوفاق ان نتائج إطلاق مثل هذه التهديدات لن تكون لمصلحة أوباما وإدارته الغارقة في رمال الشرق الأوسط ومستنقع أفغانستان، خاصة وأن ايران ليست لقمة سائغة يمكن للامريكي الجشع ابتلاعها بسهولة. وشددت الصحيفة ان مثل هذا التهديد ضد دولة مستقلة ذات سيادة لن يساعد على استتباب الأمن والاستقرار، ولن يؤدي الى تخويف الايرانيين الذين جربوا حروب أمريكا السياسية والاقتصادية، وحتى العسكرية عبر صدام لفترة غير قصيرة. وخلصت الوفاق بالقول: ان امتلاك التقنيات العسكرية أو الصواريخ البالستية وحتى الرؤوس النووية لا يصنع السلام، ولو كانت لغة القوة هي المعيار في الحكم، لكانت النازية اليوم تسيطر على جميع انحاء العالم، ولبقي هتلر رمزاً للسلطة الشمولية.