لجنة تقصي حقائق في العراق وافغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80419-لجنة_تقصي_حقائق_في_العراق_وافغانستان
تناولت بعض الصحف الايرانية للصادرة صباح اليوم في طهران موضوع الرسالة التي بعثها الرئيس احمدي نجاد الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٤, ٢٠١٠ ٠٣:٤٢ UTC
  • لجنة تقصي حقائق في العراق وافغانستان

تناولت بعض الصحف الايرانية للصادرة صباح اليوم في طهران موضوع الرسالة التي بعثها الرئيس احمدي نجاد الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

تناولت بعض الصحف الايرانية للصادرة صباح اليوم في طهران موضوع الرسالة التي بعثها الرئيس احمدي نجاد الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون. • لجنة تقصي حقائق في العراق وافغانستان صحيفة رسالت وتحت عنوان (لجنة تقصي حقائق حول نوايا وافعال الناتو في العراق وافغانستان) رأت ان الارهاب المنظم الذي تمارسه قوات الحلف الاطلسي بقيادة امريكا في ارجاء العالم هو الخطر الاكبر الذي يهدد الامن والسلام العالميين. والادلة الواضحة على ذلك هو ما فعلته وتفعله قوات الناتو في افغانستان والعراق من قتل وتعذيب وتنكيل بحق الشعوب الآمنة. وتابعت الصحيفة بالقول: بعد حادثة الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول 2001 وبذريعة مكافحة عدد من الارهابيين شنت قوات الناتو بقيادة اميركا حربين مدمرتين راح ضحيتها اكثر من مليون شخص وتشرد عدة ملايين اخرين وتعرض العراق وافغانستان للاحتلال الغاشم. واليوم لا تخجل الادارة الامريكية من اطلاق التهديد بحرب نووية ضد بلد آخر هو ايران. واكدت الصحيفة ضرورة تحرك الامم المتحدة وتشكيل لجنة تقصي حقائق لاجراء تحقيق شامل حول النوايا الرئيسة والافعال والممارسات التي قامت بها قوات الحلف الاطلسي بقيادة اميركا في العراق وافغانستان وما نتج عن ذلك من قتل وتشريد وتهديد مستمر حتى اليوم ضد شعوب المنطقة. ورأت صحيفة رسالت ان الغرب اذا كان صادقا في مكافحة الارهاب فليتعلم من ايران كيف اعتقلت رأس الارهاب في شرق ايران وافغانستان وباكستان عبدالملك ريغي في عملية امنية واستخباراتية نظيفة. واعتبرت الصحيفة ان منظمة الامم المتحدة فقدت الكثير من مصداقيتها لانها لا تدافع عن حقوق وامن الشعوب المستضعفة في العالم ولا تحرك ساكنا لردع القوى المستكبرة وعلى رأسها امريكا والكيان الصهيوني. • فشل استراتيجي كبير الى صحيفة كيهان التي تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الاستراتيجية النووية الجديدة للولايات المتحدة الامريكية التي اعلن عنها باراك اوباما قبل عدة ايام ولوح فيها باستخدام السلاح النووي ضد ايران. هذه الصحيفة وتحت عنوان (فشل استراتيجي كبير) اعتبرت تهديدات الرئيس الامريكي بالارهاب النووي ضد الشعب الايراني بانها تعبر عن يأس واحباط وفشل ذريع تشعر به الادارة الامريكية حيال الجمهورية الاسلامية. حيث تدل هذه التهديدات على ان الادارة الامريكية وصلت الى طريق مسدود بعد استخدام كافة الوسائل الممكنة كالعقوبات الاقتصادية والضغوط التجارية والحرب النفسية والسياسية ضد ايران. ورأت الصحيفة ان التلويح الامريكي باستخدام السلاح النووي ضد ايران يؤكد مدى التخبط والتوتر الذي يعيشه العقل الامريكي ازاء الجمهورية الاسلامية وقالت: ان الادارة الامريكية حاولت جاهدة في العقود الثلاثة الماضية ان تصور للعالم ان ايران بلد غير موثوق به، لكنها اثبتت ومن خلال تصريحات اوباما الاخيرة ان الدولة غير الجديرة بالثقة هي تلك التي تمتلك قنابل نووية وتهدد بها الآخرين. واكدت صحيفة كيهان ان الادارة الامريكية اذا ما ارتكبت حماقة وشنت هجوما عسكريا على ايران فجميع مصالحها وقواتها وحماتها في المنطقة ستكون هدفاً مشروعاً وسهلاً للقوات الايرانية. واعتبرت كيهان ان الولايات المتحدة بقيادة اوباما لا تملك الجرأة والاستعداد والارادة الكافية لتوجيه ضربة عسكرية لايران واضافت: اغلب التصريحات والتهديدات الامريكية والصهيونية حول ضرب ايران تاتي في اطار الحرب النفسية والاعلامية ضدها، لكن الجمهورية الاسلامية تستعد لكل الاحتمالات ولن تبقى مكتوفة الا يدي اذا ما تعرضت لهجوم، كما يؤكد ذلك باستمرار مختلف القيادات العسكرية والسياسية في ايران. • ايران محور المطالبة بنزع السلاح النووي الى صحيفة قدس الايرانية ومقالها الافتتاحي الذي جاء تحت عنوان (ايران محور المطالبة بنزع السلاح النووي) اشارت فيه الى المؤتمر الدولي الذي ستعقده الجمهورية الاسلامية في الايام القادمة وكتبت تقول: من المقرر ان يعقد في العاصمة طهران خلال يومي السبت والاحد القادميين المؤتمر الدولي لنزع الاسلحة النووية وسيشارك في المؤتمر نحو 200 ضيفاً من بلدا في العالم وسيشارك في المؤتمر وزراء خارجية 15 بلدا. واكدت الصحيفة ان هذا المؤتمر في طهران لقي ترحيباً من مختلف البلدان العربية والاسلامية وعدم الانحياز وقالت : ان هذا المؤتمر تعقده الدول والشعوب المعارضة لوجود الاسلحة النووية في العالم وهي البلدان التي لا تملك السلاح النووي وتطالب الدول الكبرى بنزع اسلحتها النووية. واعتبرت صحيفة قدس ان الولايات المتحدة الامريكية لا تملك الشرعية ولا الحق ولا المصداقية في عقد مؤتمر الامن النووي في واشنطن واضافت: ان قمة واشنطن الاخيرة هي خدعة سياسية لصرف انظار العالم عن الترسانات النووية العسكرية التي تملكها امريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا والكيان الصهيوني. فالرئيس الامريكي باراك اوباما ومن شارك في هذه القمة من الاوروبيين حاولوا التركيز على امر موهوم هو وقوع الاسلحة النووية في ايدي جماعات ارهابية مزعومة، لكن لم يسلط احدهم الضوء على ترسانة اسرائيل النووية التي تهدد الامن والسلام الاقليميين. ورأت صحيفة قدس ان مؤتمر طهران القادم الذي يرفع شعار التقنية النووية للجميع والسلاح النووي ليس لأحد، سيفضح سياسات الدول الكبري المزدوجة والكيل بمكيالين حيث تقوم الدول الغربية كامريكا وفرنسا وبريطانيا بتحديث ترسانتها النووية كل مدة وتنفق مليارات الدولارات لانتاج اجيال جديدة من القنابل النووية، بينما تدعي هذه الدول انها تريد خفض مخزونها النووي وتسعى لعالم خال من الاسلحة النووية وتريد منع بلدان اخرى من امتلاك الطاقة النووية السلمية حتى. • المتصهينون اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (المتصهينون) تناولت في مقالها الافتتاحي تصريح للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبيل قمة واشنطن، حيث قال ان الخطر يكمن في تصريحات القادة الايرانيين ضد ديمقراطية اسرائيل! و اضاف ساركوزي: اننا لا نريد ان يستيقظ العالم على نزاع بين ايران واسرائيل بسبب عجز المجتمع الدولي عن التحرك وفرض عقوبات على ايران. واعتبرت الصحيفة هذا الكلام بانه يكشف بصراحة عن انتماء القادة الغربيين للصهيونية و قالت: ان هذه العبارات تؤكد بوضوح جذور المشكلة المستعصية بين النهج الغربي المنحاز للكيان الصهيوني والنهج الايراني المتحرر من التبعية الغربية. فساركوزي وضع النقاط على الحروف ليقول بأن ما يسمى اسرائيل، مشروع غربي متفق عليه وما يفعله هذا الكيان من جرائم ضد الانسانية هو استراتيجية غربية تنفذها حفنة من الصهاينة المجرمين. و تابعت الوفاق بالقول: ان الوقاحة هي في وصف كيان عنصري ارهابي بانه نظام ديمقراطي والاعتراف بأن الانتقام من عداء ايران لهذا الكيان جعل الغرب يبحث عن عقوبات لفرضها عليها لان معارضة اسرائيل في قاموس المتصهينين ذنب لا يغتفر. ورات صحيفة الوفاق ان كلام ساركوزي يدل على أن الخلاف بين ايران والتحالف الغربي ليس على المشروع النووي السلمي لطهران الذي تشرف عليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، بل هو بسبب الرفض الايراني لمشروع الهيمنة على مقدرات المسلمين والسيطرة على مصادر الطاقة وإنجاز وعد بلفور المشؤوم رغم فقدانه للعناصر القانونية والمنطقية لتحقيقه. و ختمت الوفاق مقالها بالقول: ان العالم بات يعي خفايا السياسة الغربية وان القضية الفلسطينية لن تحل بمثل هذه الاساليب المخادعة والمؤامرات المفضوحة، لان كرامة الامم ترفض الذلة.