مؤتمر طهران وضرورة معالجة الارهاب النووي
Apr ١٧, ٢٠١٠ ٠٥:٢٩ UTC
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية المصادرة صباح اليوم هو المؤتمر الدولي الذي تستضيفه طهران اليوم وغدا تحت عنوان (الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد)
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية المصادرة صباح اليوم هو المؤتمر الدولي الذي تستضيفه طهران اليوم وغدا تحت عنوان (الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد). • مؤتمر طهران وضرورة معالجة الارهاب النووي صحيفة جمهوري اسلامي خصصت مقالها الافتتاحي لهذا الموضوع وعنونت افتتاحيتها بعنوان (مؤتمر طهران وضرورة معالجة الارهاب النووي) جاء فيه: لا ينبغي ان يقتصر هذا المؤتمر على الشعارات والخطابات الرنانة حول ضرورة نزع الاسلحة النووية، بل يجب ان يبحث التعهدات الدولية على الدول الكبرى في مجال نزع هذا السلاح وتداعيات عدم تدمير اسلحة الدمار الشامل على الامن والسلام العالميين والاهم من كل ذلك لابد من بحث الآليات العملية لتحقيق هذا الهدف الكبير وهو عالم عار من الاسلحة النووية. واشارت الصحيفة الى منطق الجمهورية الاسلامية في الملف النووي واضافت : ان الجمهورية الاسلامية ترفع شعار الطاقة النووية والتقنية السلمية النووية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد وهذا الشعار ينطبق على كافة المعاهدات والقوانين الدولية في المجال النووي. لكن الدول الكبرى وعلى راسها الولايات المتحدة وربيبتها الكيان الصهيوني لا تعترف بهذه المعاهدات والقوانين الدولية وتمتلك آلاف القنابل النووية وتعقد المؤتمرات وتوقع على اوراق كي تكرس حيازتها لهذه الاسلحة النووية وآخر ما قامت به هو قمة واشنطن قبل عدة ايام التي استهدفت الحيلولة دون طرح موضوع نزع الاسلحة النوية من الدول الكبرى. • مؤتمر لنزع السلاح النووي اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (مؤتمر لنزع السلاح النووي) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى الجريمة الانسانية الكبرى التي ارتكبتها الادارة الامريكية في الحرب العالمية الثانية عندما قصفت هيروشيما وناكازاكي بقنابل نووية وكتبت الصحيفة تقول: ما خلقته القنابل النووية الامريكية في هيروشيما وناكازاكي من فاجعة وكارثة انسانية هائلة جعلت الدول غير المالكة لهذا السلاح ان لا تفكر باقتناءه راحت تنظم معاهدة دولية مهمة سميت بمعاهدة ان بي تي لحظر انتشار السلاح النووي. هذه المعاهدة التي انضمت اليها الكثير من دول العالم تنص على ان الدول الفاقدة للسلاح النووي تتعهد بان لا تفكر ولا تسعى لا متلاك السلاح النووي وفي المقابل تتعهد الدول المالكة لهذا السلاح بان تدمر وتمحو اسلحتها النووية، كما تنص المعاهدة على ضرورة مساعدة البلدان على امتلاك الطاقة النووية السلمية خدمة للاغراض المدنية والصناعية والطبية والزراعية. واكدت صحيفة جام جم ان الذي حدث لحد الآن وبعد مرور 40 عاما على توقيع معاهدة ان بي تي الدولية هو ان الدول الكبرى احتفظت باسلحتها النووية ولم تعمل بتعهداتها في نزع وتدمير هذا السلاح، بل شجعت بعض الدول وساعدتها على امتلاك هذه الاسلحة الفتاكة. واشارت الصحيفة الى الكيان الصهيوني ككيان خارج على كل القوانين الدولية وقالت: ان الامريكيين والبريطانيين والفرنسيين يتعهدون دوما بامن اسرائيل ويعتبرون حيازة هذا الكيان للاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل حق طبيعي له. وهذا ما يدل على ازدواجية المعايير الغربية التي تطلق ايدي المجرمين الصهاينة في العبث بالامن العالمي ومن جهة اخرى تمنع الدول المنضوية تحت معاهدة ان بي تي مثل ايران من امتلاك الطاقة النووية السلمية. • نزع السلاح النووي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية و تحت عنوان (نزع السلاح النووي) كتبت في افتتاحيتها تقول: تحتضن طهران اليوم اول مؤتمر دولي لنزع السلاح النووي ومنع انتشاره تحت عنوان (الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لأحد). ويعتبر هذا الملتقى فرصة لدراسة الموضوع بشكل علمي والتشاور حول كيفية منع استغلاله سياسياً لان التقنية النووية لها وجهان متناقضان فهي اداة للتنمية في المجالات الحياتية كافة من تأمين الطاقة والصحة وتطوير المجتمعات ومنع التلوث، وفي الوقت ذاته تعتبر خطراً على الامن العالمي اذا استغلها البعض لاغراض عسكرية. و اعتبرت الصحيفة انه يمكن تصنيف البلدان المستفيدة من التقنية النووية والذين يحاولون استغلالها في معسكرين معروفين. فالدول النامية ترى في هذه التقنية فرصة للتطور والتنمية، اما الذين سبقوا في الحصول عليها فانهم يحاولون استغلالها سياسياً ولغرض الهيمنة على الآخرين. و اكدت الوفاق ان هناك خمسة بلدان تعرف باصحاب السلاح النووي والى جانبها بعض البلدان التي اعترفت بامتلاكها القنابل النووية كالهند وباكستان وكوريا الشمالية. وهناك بلدان أخرى لا ترى أي ضرورة لامتلاك هذا السلاح المدمر والقاتل. غير ان اسرائيل هو الكيان الوحيد الذي يمتلك المئات من الرؤوس النووية دون ان يلتزم بأي من المواثيق والقوانين الدولية الرادعة لاستعمالها. و رات الصحيفة ان الدول الخمس التي تحتكر لنفسها تخزين آلاف القنابل النووية فانها لا ترى نفسها ملتزمة بأي من شروط حظر استخدام السلاح النووي، بل ان بعضها تلوح باستخدامه ضد البلدان الأخرى بين حين وآخر. وهذه الدول تستغل قدراتها العسكرية ومنها النووية لغزو البلدان المستقلة وتشريد الشعوب لانها تعتبر نفسها فوق القانون. وخلصت الصحيفة الى القول: ان ازاحة الخطر النووي عن الشعوب يجب ان يبدأ بازالة هذا السلاح القاتل لدى الكبار ومن ثم وضع قانون واحد على جميع البلدان والشعوب دون تمييز، عندها يمكن القول بأن خطر استخدام اسلحة الدمار الشامل ذهب دون رجعة وهذا ما يجب لمثل هذه المؤتمرات ان تضعه في صدارة اولوياتها. • على ابواب تشكيل الحكومة العراقية من ايران ومؤتمر طهران لنزع السلاح النووي الى الشأن العراقي الذي يحظى باهتمام اغلب الصحف الايرانية صحيفة كيهان خصصت عنوانها الابرز على صفحتها الاولى صباح اليوم لهذا الموضوع وكتبت بخط عريض: على ابواب تشكيل الحكومة العراقية، ائتلاف كبير لشيعة العراق مقابل العلمانيين. نقرأ في هذا التقرير ان تحالف قائمة دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي في البرلمان يسد الطريق على قائمة العراقية الطامحة بتشكيل الحكومة والتي تلقى دعماً واضحا من بعض الدول العربية ومن الادارة الامريكية. واكدت الصحيفة ان تحالف قائمة دولة القانون بقيادة نوري المالكي والائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم والذي سينضم اليه التحالف الكردستاني في البرلمان سيشكل الاغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة العراقية القادمة وهو تحالف كبير سيشكل اكثر من 205 مقاعد اي ثلثي البرلمان العراقي. واشارت الصحيفة الى الاتهامات التي تصف هذا التحالف بين دولة القانون والائتلاف الوطني بالتحالف الطائفي وتابعت بالقول: ان هذه التحالفات تأتي ضمن الحقوق الطبيعية للكتل والقوائم السياسية في اطار الديموقراطية ولاتمت للطائفية بصلة لانها تحالفات تشمل الشيعة والسنة والاكراد ايضا، لكن القائمة العراقية بقيادة اياد علاوي هي التي حازت 91 مقعدا باصطفاف طائفي واضح مدعوم من بعض الدول العربية على راسها السعودية والاردن ومدعوم ايضا من منظومة البعث السياسية والدعائية الذي حشد الاصوات لها في صلاح الدين ونينوى وديالى والانبار. ولم تستبعد صحيفة كيهان لجوء قائمة العراقية الى اشعال نار الحرب الداخلية واضافت: ان الاتصالات المستمرة بين قياديين في القائمة العراقية والسفارة الامريكية تشكل ماكنة التصعيد والتخطيط لزعزعة الاستقرار في العراق كما ان القائمة العراقية تحظى بدعم من السعودية والامارات بشكل اكدت المعارضة السعودية ان الملك عبدالله ابلغ اياد علاوي ان السعودية تقف وبقوة الى جانب مشروعه السياسي في العراق وتدعمه بكل الامكانات المادية والسياسية.