العالم يطالب بنزع الاسلحة النووية
Apr ١٨, ٢٠١٠ ٠٢:٢٤ UTC
ابرز ما يلفت الانظار في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو المؤتمر الدولي المنعقد في طهران تحت عنوان الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد
ابرز ما يلفت الانظار في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو المؤتمر الدولي المنعقد في طهران تحت عنوان الطاقة النووية للجميع والسلاح النووي ليس لاحد. واختارت اغلب الصحف الايرانية مقتطفات من كلمة قائد الثورة الاسلامية في هذا المؤتمر كعناوين بارزة على صدر صفحاتها الاولى. والعنوان الابرز المشترك بين عدة صحف ايرانية هو هذا المقطع من كلمة آية الله الخامنئي "ان المجرم النووي الوحيد في العالم هو الولايات المتحدة الامريكية ومن السخرية ان هذا المجرم يدعي اليوم مكافحته لمنع الانتشار النووي". الصحف الايرانية نشرت النص الكامل لكلمة سماحة القائد لمؤتمر نزع السلاح النووي بطهران حيث جاء فيها: رغم ان هناك دولا متعددة اقدمت على انتاج وتخزين الاسلحة النووية وهو ما يعد بذاته مقدمة لارتكاب الجريمة وتهديدا للسلام العالمي، لكن دولة وحيدة فقط ارتكبت الجريمة النووية وهي الولايات المتحدة الامريكية التي هاجمت الشعب الياباني المظلوم في هيروشيما وناكازاكي في حرب غير متكافئة وغير انسانية ما ادى الى قتل وخراب واسعين تجاوزت آثارها كل الحدود السياسية والجغرافية وطالت الاجيال القادمة. واكد سماحة القائد ان اكبر المنتهكين لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي هي القوى التي تقوم بالاضافة لخرق تعهداتها بالنشر لهذه الاسلحة ومنها ما قدمته من مساعدات لتزويد الكيان الصهيوني بالاسلحة النووية ودعم سياسات هذا الكيان مما اعطاها الدور المباشر لنشر هذا السلاح وجعل منطقة الشرق الاوسط والعالم كله في مواجهة تهديد جاء من نظام الولايات المتحدة المتعنت والمتعدي يقف على راس هذه الدول. • العالم يطالب بنزع الاسلحة النووية صحيفة رسالت وفي افتتاحيتها التي جائت بعنوان (العالم يطالب بنزع الاسلحة النووية) رأت ان رسالة المؤتمر الدولي المنعقد في طهران هي ضرورة اتخاذ خطوات عملية لنزع الاسلحة النووية في العالم وكتبت الصحيفة تقول: ان التهديد الذي اطلقه الرئيس الامريكي باراك اوباما قبل عدة ايام باستخدام الاسلحة النووية ضد ايران فضح عقلية الادارة الامريكية للعالم اكثر من اي وقت مضى. وهو ما اكد للجميع ان انتاج وتخزين الاسلحة النووية من قبل بعض الدول المتغطرسة اكبر مصدر لزعزعة الامن والاستقرار العالميين وبالتالي فان السبيل الوحيد لتوفير الامن والهدوء والسلام في العالم هو القضاء على هذه الاسلحة الفتاكة. واشارت الصحيفة الى تزويد الدول الغربية الكيان الصهيوني باكثر من 200 قنبلة ذرية وقالت: ان هذا الكيان اللقيط الذي قام على اساس الاحتلال والقتل والغصب واشعل نيران عدة حروب في ارجاء المنطقة يحظى بدعم مطلق من الحكومات الغربية رغم امتلاكه هذه الترسانة النووية ويشكل اكبر تهديد لامن واستقرار الشرق الاوسط. واكدت صحيفة رسالت على نفاق الغرب وكذبه المفضوح في التعاطي مع الملفات النووية الدولية، وقالت: ان الدول الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة التي تمتلك آلاف القنابل النووية وهي التي ارتكبت الجريمة النووية الاولى والاخيرة في العالم تدعم الكيان الصهيوني الذي يمتلك عشرات القنابل الذرية ويشكل تهديدا حقيقياً لامن العالم بينما تمارس هذه الدول الغربية ضغوطا كبيرة وتشن حربا نفسية شعواء ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية للضغط على ايران صاحبة المشروع النووي السلمي غير المنحرف صوب الاهداف العسكرية حسب اقرار واعتراف كل التقارير الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ودعت صحيفة رسالت في ختام مقالها المؤتمرين في طهران الى تشكيل مجموعة دولية مستقلة للاشراف والعمل على نزع الاسلحة النووية واعادة النظر في هيكلية مجلس الامن الذي يكرس الظلم والابتزاز الدولي. • امريكا اكبر تهديد لامن العالم اما صحيفة جام جم الايرانية فخصصت هي الاخرى مقالها الافتتاحي بموضوع مؤتمر طهران النووي وتحت عنوان (امريكا اكبر تهديد لامن العالم) رأت ان الولايات المتحدة الامريكية بما قدمته للبشرية من قتل ودمار واحتلال بدءاً بالجريمة النووية ضد اليابان مروراً بدعم وتزويد الكيان الصهيوني باسلحة الدمار الشامل وصولاً الى احتلال العراق وافغانستان وقتل وجرح وتنكيل الملايين من ابناء الشعوب الحرة في العالم، هي اكبر مجرم دولي في التاريخ المعاصر. وتابعت الصحيفة بالقول ان الادارة الامريكية لا تخجل من استخدام اخطر انواع الارهاب وهو الارهاب النووي في يومنا هذا حيث لوح رئيسها باراك اوباما الذي زعم فتح صفحة جديدة مع العالم الاسلامي وتغنى بالسلام والحوار لوح قبل عدة ايام باستخدام السلاح النووي ضد الجمهورية الاسلامية في ايران. واكدت صحيفة جام جم ان الادارة الامريكية هي المجرم الاكبر على صعيد انتاج السلاح النووي واستخدامه وتخزينه وانتشاره وتزويده للدول والانظمة المتحالفة مع امريكا كاسرائيل اللقيطة. واشارت جام جم الى مسئوولية الدول والشعوب غير المالكة للسلاح النووي قائلة: على منظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز ان تتحرك بسرعة وتشكل مجموعة دولية قوية تطالب الدول الكبرى بنزع الاسلحة النووية وتعمل على تعليق عضوية المالكين والمستخدمين والمهددين بالاسلحة النووية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الحكام. ولابد من اعادة النظر في معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية من قبل الدول المستقلة التي لا تمتلك الاسلحة النووية. • النووي بين السلب والإيجاب اما صحيفة الوفاق و تحت عنوان (النووي بين السلب والإيجاب) فكتبت في افتتاحيتها تقول: يكثر الحديث حول ظاهرة تعرف بإسم النووية وهي عبارة واحدة تطلق على عنوانين متناقضين. الاول يحمل البشرى لسكان الارض بحياة أكثر رفاهية وعلاج لأكثر الامراض خطورة. اما الثاني فيدخل الخوف في نفس الانسان من موت جماعي اذا استخدم من قبل اصحابه كما جرى في هيروشيما وناغازاكي عندما لقي ربع مليون انسان مصرعهم في لحظة واحدة. ورأت الصحيفة ان التقنية النووية التي تعتبر من مفاخر العلوم التي وصل اليها الانسان في عصرنا الحاضر هي ثروة للحضارة الانسانية لكن استغلالها من قبل الطغاة والمجرمين جعلها وسيلة لاثارة الرعب في نفوس الأمنين. ففي الوقت الذي تستخدم فيه التقنية النووية لتوليد الطاقة بمستوى آلاف الميغاواطات ولإنقاذ المئات من موت محتوم يوميا، نشاهد أيضاً التلويح بها لضرب السلام والامن العالميين. واضافت الوفاق: ان وجود أكثر من 27 ألف رأس نووي بمقاييس مختلفة لدى الدول الكبرى وأكثر من 90 بالمائة منها في الولايات المتحدة الامريكية وحدها تكفي لهدم الحياة على مساحة الكرة الارضية أكثر من مرة. و اعتبرت الصحيفة ان الحديث عن ازالة اسلحة الدمار الشامل لدى اصحابها لا يغير شيئاً من الواقع الا اذا اخذت لجنة محايدة على عاتقها مهمة تحقيق هذه الامنية، لان من يحتفظ بهذه الكمية من السلاح النووي ويساعد كياناً غاصباً مثل اسرائيل على امتلاك هذا السلاح الفتاك خلافاً للمواثيق الدولية ومعاهدة (ان بي تي) لا يمكنه ان يكون صادقاً في ازالة ما يملك من الرؤوس النووية. ورأت الوفاق ان مؤتمر طهران للامن النووي يعد فرصة لدراسة العلم النووي وتعديل المواثيق السابقة لضمان حق الدول المحبة للسلام في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية ومنع انتشارها العسكري من قبل اصحاب نوايا الهيمنة، على طريق ترجمة شعار السلاح النووي ليس لاحد.