دروس مؤتمر طهران الاستراتيجية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80431-دروس_مؤتمر_طهران_الاستراتيجية
مؤتمر طهران الدولي لنزع الاسلحة النووية ويوم الجيش الايراني والتطورات الفلسطينية هي من ابرز الاهتمامات السياسية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Apr ١٩, ٢٠١٠ ٠٥:٤٧ UTC
  • دروس مؤتمر طهران الاستراتيجية

مؤتمر طهران الدولي لنزع الاسلحة النووية ويوم الجيش الايراني والتطورات الفلسطينية هي من ابرز الاهتمامات السياسية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران.

مؤتمر طهران الدولي لنزع الاسلحة النووية ويوم الجيش الايراني والتطورات الفلسطينية هي من ابرز الاهتمامات السياسية للصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • دروس مؤتمر طهران الاستراتيجية صحيفة كيهان وتحت عنوان (دروس مؤتمر طهران الاستراتيجية) تناولت في مقالها الافتتاحي مؤتمر طهران الدولي لنزع الاسلحة النووية ورأت ان هذا المؤتمر يحمل دروسا ودلالات استراتيجية مهمة اولها تحطيم النظرة الامريكية والغربية بشكل عام حول تهميش ايران وانزواءها على المستوى الدولي، فالجمهورية الاسلامية في ايران استطاعت ان تجمع 57 دولة في مؤتمر يطالب بنزع الاسلحة النووية من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني ويدعو الى عالم خال من اسلحة الدمار الشامل بينما لم تحضر قمة واشنطن النووية الا 47 دولة ولم يجمع الحاضرون في تلك القمة على ما ارادته الادارة الامريكية من تكريس الاسلحة النووية بيدها ويد حلفاءها الاوروبيين والصهاينة. ورأت الصحيفة ان قمة واشنطن النووية بذلت جهودا كبيرة لتصرف الانظار عن خطر الاسلحة النووية الامريكية والبريطانية والفرنسية والصهيونية وان تخدع الرأي العام العالمي بان المشروع النووي الايراني هو الخطر الذي يهدد امن العالم، لكن مؤتمر طهران الذي لقي ترحيباً وحضوراً ومشاركة دولية لافتة وضع النقاط على الحروف وعبر عن ارادة شعوب العالم في البحث عن السبل الكفيلة لايجاد عالم خال من الاسلحة النووية وطالب الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بنزع الاسلحة النووية من الدول المالكة لهذا السلاح كما طالب في نفس الوقت باتاحة الاستخدام السلمي للطاقة النووية المدنية. واكدت صحيفة كيهان ان مؤتمر طهران اصلح اتجاه البوصلة الدولية التي حاولت الادارة الامريكية حرفها باتجاه مغلوط، فرفعت طهران علم نزع السلاح النووي من الدول والانظمة المستكبرة في العالم واوصلت صوت الدول التي لا تملك ولا تريد ان تملك السلاح النووي الى العالم وشددت على اهمية وضرورة الاستخدام السلمي للتقنية النووية ودعت المنظمات الدولية الى تحمل مسؤولياتها الجسيمة في نزع الاسلحة النووية خاصة الاسلحة النووية الامريكية والصهيونية التي تهدد الامن والاستقرار العالميين. • مسؤوليتنا في عالم متبجح بحقوق الانسان اما صحيفة رسالت وتحت عنوان (مسؤوليتنا في عالم متبجح بحقوق الانسان) تناولت جانباً من الاضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب الايراني والشعب العراقي جراء القنابل الكيماوية والجرثومية التي استخدمها النظام العراقي البائد بدعم ومساعدة امريكية وبريطانية وفرنسية معروفة للجميع. واعتبرت الصحيفة مؤتمر طهران الدولي لنزع الاسلحة النووية واسلحة الدمار الشامل رسالة وصوت الشعوب التي وقعت ضحية القنابل الكيماوية والجرثومية التي ارسلها الغربيون الى صدام حسين ليقصف بها الناس ويخلق مجازر بشرية لا مثيل لها في تاريخ العالم. واكدت صحيفة رسالت ان ايران حريصة على نزع اسلحة الدمار الشامل وعقدت هذا المؤتمر الدولي لان الشعب الايراني يعد ضحية استخدام الاسلحة الكيماوية ويشعر اكثر من غيره من الشعوب بخطر وتهديد انتاج وتخزين واستخدام مثل هذه الاسلحة في ارجاء العالم خاصة في متناول ايدي المجرمين الدوليين وعصابات الاجرام والارهاب الدولي كالامريكيين والصهاينة والبريطانيين. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الشعب الايراني الذي اكتوى بنيران حرب استمرت لثمان سنوات استخدم فيها النظام العراقي البائد انواع الاسلحة المحرمة ضده، له الحق بان يستضيف هذا المؤتمر ليناقش مع باقي شعوب العالم سبل التخلص من الاسلحة المحرمة وعلى راسها الاسلحة النووية. واذا كان هناك من الدول الغربية من يشكك بنوايا ايران من وراء هذا المؤتمر فالاولى ان يشكك بنوايا من ارتكب كارثة هيروشيما وناكازاكي ومن يهدد الشعوب الحرة باستخدام السلاح النووي مجدداً. • يوم الجيش في ايران والاستعراض العسكري الى صحيفة جمهوري اسلامي التي خصصت العنوان الابرز على صدر صفحتها الاولى بيوم الجيش في ايران والاستعراض العسكري الذي شهدته طهران يوم امس بمناسبة عيد الجيش الوطني وكتبت الصحيفة تقول: ان الجيش الايراني يلعب دورا مهما في احلال توازن القوى في المنطقة وقد اثبت جدارته وبسالته خلال الحرب التي فرضها النظام العراقي البائد بقيادة صدام على ايران. فالجيش الايراني هوالحصن الرصين الذي يحافظ على الجمهورية الاسلامية امام التهديدات. واشارت الصحيفة الى مؤامرات وتهديدات الاعداء الامريكيين والصهاينة المتزايدة ضد ايران واكدت ان الجيش الايراني هو من اهم العوامل الرادعة للاعداء والذي ينزل على رؤوس المعتدين مثل البرق الخاطف وان شجاعة قوات الجيش خلال الثورة الاسلامية والحرب المفروضة وغيرها من مجالات الدفاع عن البلاد تظهر قوة وجهوزية الجيش الايراني. واضافت صحيفة جمهوري اسلامي بالقول: ان التجارب التاريخية في منطقتنا الحساسة والحيوية تؤكد بان افضل السبل للحفاظ على الامن والاستقرار هو التعاون والتضامن بين شعوب وحكومات المنطقة وان ضمان امن هذه المنطقة ليس بحاجة مطلقاً الى مجيء القوات الامريكية والبريطانية اليها. فوجود هذه القوات الاجنبية في المنطقة لم يسفر الا عن الحروب والقتل وبث الفرقة والتباعد بين شعوب ودول المنطقة. وختمت الصحيفة مقالها بالتاكيد على ان وجود القوات الامريكية وزرع الكيان الصهيوني في المنطقة يشكلان اكبر خطر وتهديد على امن واستقرار ومستقبل الشرق الاوسط. • ولادة مشؤومة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فخصصت افتتاحيتها صباح اليوم بذكرى تأسيس الكيان الصهيوني وتحت عنوان (ولادة مشؤومة) كتبت تقول: يحتفل الكيان الصهيوني هذه الايام بالذكرى الثانية والستين المشؤومة لولادته غير الشرعية بفرض اغلاق تام على الضفة الغربية. فهذه التدابير الظالمة تؤكد من جديد عدم جدوى الرهان على التعايش مع هذه الزمرة الحاقدة التي لاتزال تراهن على تهويد فلسطين وبناء كيان عنصري على ارضها. ورأت الصحيفة ان المأساة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في ارضه منذ أكثر من ستة عقود لا مخرج لها سوى المقاومة والصمود لأن القوى الغربية التي تلعب دور الوسيط في ظاهر الامر هي شريكة في الجريمة، وداعمة مشروع الهيمنة الصهيونية على منطقة الشرق الاوسط. وتابعت الوفاق ان الخطاب الامريكي عن حصانة اسرائيل ونعت كل من يعارض هذا الظلم بالارهاب لم يتغير منذ نشأة هذا الكيان، بل يزداد خطورة عندما يطالب العرب والمسلمين بقبول المنطق الاسرائيلي الذي يريد ازالة فلسطين وتحويل شعبها الى شتات مشردين في انحاء العالم. لكن الصحيفة اكدت ان رغم كل هذه المآسى والخناجر التي طُعِنَ بها الجسم الفلسطيني من الخلف، فان هناك جيلاً طالعاً يمنع العدو الصهيوني من تنفيذ مشروعه الخطير. وان هذا الجيل الذي يقارع العدو على جبهتين، المقاومة من الداخل وفضح حقيقة المحتل في الخارج، كفيل بأن يغير الموازين ويزرع اليأس في قلوب المتآمرين. وخلصت الوفاق الى القول: يكفي لاثبات هذه الحقيقة ان نشاهد تراجعاً كبيراً في الولاء لهذا الكيان، خاصة لدى المجتمعات الغربية التي شهدت همجية حكام تل ابيب وعطشهم لسفك الدماء وارتكاب المجازر والقتل الجماعي بحق المدنيين في لبنان وفلسطين، مما يقلب الطاولة على رؤوس اصحابها بعدما عرف العالم اجمع بأن السلام وبقاء اسرائيل في ارض فلسطين لا يجتمعان.