مناورات الرسول الاعظم توجه رسالتي تحذير وسلام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80446-مناورات_الرسول_الاعظم_توجه_رسالتي_تحذير_وسلام
ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي التغطية الصحفية للمناورات العسكرية التي تجريها القوات الايرانية هذه الايام في منطقة الخليج الفارسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٣, ٢٠١٠ ٢٣:١٩ UTC
  • مناورات الرسول الاعظم توجه رسالتي تحذير وسلام

ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي التغطية الصحفية للمناورات العسكرية التي تجريها القوات الايرانية هذه الايام في منطقة الخليج الفارسي

ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي التغطية الصحفية للمناورات العسكرية التي تجريها القوات الايرانية هذه الايام في منطقة الخليج الفارسي. • مناورات الرسول الاعظم توجه رسالتي تحذير وسلام صحيفة ايران، وتحت عنوان (رسالة تحذير للاعداء ورسالة سلام للجيران) كتبت تقول: ان مناورات الرسول الاعظم الخامسة التي تجريها قوات الحرس الثوري الايراني بكل صنوفها البرية والبحرية والجوية تعكس قدرة الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني في مواجهة اي اثارة للتوتر وعدم الاستقرار في الخليج الفارسي، وان هذه المناورات تبين طاقات ايران الكبرى في مواجهة اي خطر يهدد امن هذه المنطقة. واكدت الصحيفة ان الرسالة المهمة التي تحملها هذه المناورات في الرد على التهديدات الامريكية الاخيرة ضد ايران هي ان الجمهورية الاسلامية تقف صامدة لكي تعلن لجميع الذين يهددون السلام والامن العالميين بأنهم اعجز من ان يشنوا حربا ضد ايران. واشارت صحيفة ايران الى حضور بعض القادة العسكريين من الدول المجاورة في هذه المناورات، واضافت: لقد حضرت المناورات وفود عسكرية من دول الجوار بينها الوفد القطري برئاسة العقيد عبدالرحيم الجناحي. وان الرسالة التي توجهها ايران لدول الجوار في هذه المناورات هي رسالة الامن والسلام والصداقة. وما تؤكد عليه ايران دوما هو ان امن الخليج الفارسي يجب ان يستقر ويبقى مستقرا بواسطة دول المنطقة نفسها بعيداً عن التدخلات الاجنبية. واعتبرت صحيفة ايران هذه المناورات تحذيرا مهما للدول المستكبرة وعلى رأسها الادارة الامريكية، واستعراضا رائعا لجزء من القدرة العظيمة والمعدات العسكرية الايرانية، ورسالة اخوة وسلام وأمن للدول المجاورة ولكل اصدقاء الجمهورية الاسلامية في المنطقة. • رسالة سلام اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (رسالة سلام) فكتبت في افتتاحيتها، تقول: في هذا العالم الذي يزخر بأعداء يتمثلون في قوى توصف بالكبرى تحمل على الدوام نوايا ببسط هيمنتها على الدول الأخرى اذا ما ترصدت فيها أي نقطة ضعف، وهذا ما أثبتته وقائع التاريخ على امتداد القرون والاعصار، فالقوانين الدولية تعطي الحق لأي بلد لإختبار قدراته العسكرية الدفاعية بين الحين والآخر من اجل اتخاذ ما يلزم لصيانة ترابه وسيادته وشعبه. ورأت الصحيفة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تجري في مياهها وترابها وبين الحين والآخر، مناورات عسكرية تختبر فيها اسلحة ومعدات جديدة، تتضمن المصنعة وطنيا أيضاً، كالمناورات التي تجريها حاليا تحت اسم مناورات الرسول الاعظم (صلى الله عليه وسلم) إنما تجريها لتوجيه رسالتين مختلفتين، احداهما الى الاصدقاء ودول الجوار والأخرى الى الاعداء والذين يضمرون الكيد لها. واكدت الصحيفة ان طهران تخاطب الاصدقاء والجوار بأن مناوراتها هي رسالة سلام وصداقة الى الأشقاء، تعلن لهم فيها ان ما تحققه من اقتدار وانجازات عسكرية، ليست لها وحدها فحسب، بل هي في خدمة دول المنطقة التي يعيش فيها اخوة واشقاء وأمنهم من أمن الآخر. واعتبرت صحيفة الوفاق ان منطقة الخليج الفارسي الاستراتيجية التي نعيش فيها ويتربص بها الاعداء لنهب ثرواتها واخضاع دولها لهم، لو عمها الامن والاستقرار فإن أبناءها جميعا سينعمون بخيراتها ويمضون في ظلها قدما نحو التقدم والرخاء، وبناء مقومات الدول الحديثة. وهذا ما لا يرغب به الاعداء فيحاولون الايحاء بوجود نوايا غير طيبة لدى بعض بلدان المنطقة تجاه غيرها، وهو ما يتعين علينا الحذر منه لئلا يفلح هؤلاء الاعداء في تمرير نواياهم المشؤومة. وختمت الوفاق مقالها بالتأكيد على ان ايران توجه بمناوراتها العسكرية رسالة ثانية تهدف الى افهام الآخرين الذين يضمرون العداء لها ولدول المنطقة، بأن دول المنطقة وشعوبها ومنها ايران، قادرة على الردع والرد بكل اقتدار على النوايا السيئة وبما يُدخِل اليأس في نفوس الاعداء. • امريكا ومشروع اختلاق العدو اما صحيفة قدس الايرانية وتحت عنوان (امريكا ومشروع اختلاق العدو) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى مواصلة الادارة الامريكية تهديداتها وحربها النفسية الضارية ضد ايران، وقالت: جددت واشنطن تهديداتها لإيران، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية جيف موريل: ان تحركا عسكريا امريكيا لضرب ايران مازال خيارا مطروحا. واضاف موريل ان امام الرئيس بارك اوباما مجموعة كاملة من الخيارات لثني ايران عن طموحاتها النووية ومن بينها توجيه ضربة عسكرية لإيران. واعتبرت الصحيفة ان جانباً كبيرا من هذه التهديدات يأتي في اطار الحرب النفسية ضد ايران لثنيها عن امتلاك الطاقة النووية السلمية والحؤول دون تقدمها وتطورها العلمي والتقني والصناعي، وتابعت بالقول: ان الولايات المتحدة حالها حال كل القوى المستكبرة في العالم تختلق اعداءا لها في ارجاء العالم كي تبسط نفوذها وتبرر تدخلاتها السافرة في ارجاء المعمورة. ففي منطقة الشرق الاوسط تعمل الادارة الامريكية على استبدال العدو الحقيقي لشعوب المنطقة، وهو الكيان الصهيوني بعدو وهمي هو ايران. واكدت صحيفة قدس ان التهديدات الامريكية لم تقتصر على ايران فقط بل امتدت في الايام الاخيرة الى سوريا حيث حذر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية جيفري فيلتمان، من ان الولايات المتحدة ستعتبر اي نقل لصواريخ سكود من سوريا الى حزب الله عملا خطيرا، وقال: فيلتمان ان واشنطن ستبقي جميع الخيارات مطروحة في التعاطي مع سوريا. وشددت الصحيفة ان كل يوم يمضي على ادارة اوباما يكشف المزيد من ارادته الراسخة في التهديد والوعيد والتلويح بالخيار العسكري ضد محور المقاومة والكرامة في الشرق الاوسط، ويكشف اوباما عن دعمه المطلق واللا محدود للكيان الصهيوني المتعنت، فالرئيس الامريكي يثبت للجميع ان اليد الممدودة منه للحوار والسلام مع العرب والمسلمين ليست إلا سراباً ووهماً، وان القبضة الفولاذية هي التي تمتد دائما من الامريكيين والصهاينة تجاه العرب والمسلمين. • تمادي صهيوني وصمت عربي اما صحيفة (جام جم) فأنتقدت في مقالها موقف الدول العربية من التطورات في الاراضي المحتلة الفلسطينية، وتحت عنوان (تمادي صهيوني وصمت عربي) اشارت الى الأنشطة الاستيطانيه، المستمرة في الضفة الغربية وفي مدينة القدس بالتحديد، وكتبت تقول: يأتي السناتور الامريكي جورج ميشل، الى المنطقة مرة اخرى حاملا اقتراحاً للسطلة الفلسطينية لإستئناف المفاوضات مع الجانب الصهيوني دون اعطاء اية ضمانات تتعلق بتجميد النشاط الإستيطاني في القدس ومستقبل اللاجئين الفلسطينين. واعربت الصحيفة عن اسفها البالغ ان كل هذه التجاوزات الصهيونية والدعم الامريكي لها تتم وسط صمت عربي مطبق، بل تواطئاً عربياً مع المشروع الامريكي في المنطقة. واشارت صحيفة (جام جم) الى التجارب التي مرت بها الدول العربية في العقود الماضية، وقالت: في كثير من الحالات وقفت الدول العربية مع المشروع الامريكي ضد خيارات شعوب المنطقة كما فعلت في الحرب المفروضة على ايران وكررت ذلك في الحروب الامريكية ضد العراق وافغانستان، وكذلك فعلت في الحروب الصهيونية الاخيرة ضد لبنان وضد قطاع غزَّة. وخلصت الصحيفة الى القول: لا الادارة الامريكية ولا الكيان الصهيوني، الذي تراهن الدول العربية على قوته لم يستطيعوا الاحتفاظ باحتلالهم للعراق وافغانستان وفلسطين ولبنان، وان قوى المقاومة في المنطقة من ايران الى سوريا وحزب الله وحماس وباقي فصائل المقاومة هي رهان الامة الاسلامية وخيارها الوحيد الذي يجلب العزَّة والكرامة لها.