المناورات الجوية والبحرية والبرية للحرس الثوري
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80450-المناورات_الجوية_والبحرية_والبرية_للحرس_الثوري
لليوم الثالث على التوالي تهتم الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بالمناورات العسكرية التي تجريها قوات الحرس الثوري الايراني في منطقة الخليج الفارسي. الصحف الايرانية ابرزت العناصر الجديدة في هذه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٤, ٢٠١٠ ٢٣:٢٣ UTC
  • المناورات الجوية والبحرية والبرية للحرس الثوري

لليوم الثالث على التوالي تهتم الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بالمناورات العسكرية التي تجريها قوات الحرس الثوري الايراني في منطقة الخليج الفارسي. الصحف الايرانية ابرزت العناصر الجديدة في هذه

لليوم الثالث على التوالي تهتم الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى بالمناورات العسكرية التي تجريها قوات الحرس الثوري الايراني في منطقة الخليج الفارسي. الصحف الايرانية ابرزت العناصر الجديدة في هذه المناورات ومنها اختبار اسلحة جديدة واستخدام زوارق هي الاسرع من نوعها في العالم وطائرات بدون طيار وعوامات ذكية ذات قدرة تدميرية عالية. • المناورات الجوية والبحرية والبرية للحرس الثوري صحيفة (رسالت) كتبت على صدر صفحتها الاولى بخط عريض: مناورات كبيرة تشارك فيها القوات الجوية والبحرية والبرية في الحرس الثوري. وتابعت الصحيفة: استمرت هذه المناورات برا وبحرا وجوا ثلاثة ايام واختبرت فيها قوات الحرس اسلحة جديدة منها عوامات ذكية ذات قدرة تدميرية عالية. وان هذه العوامة التي تحمل اسم (يا مهدي) تحمل صواريخ قادرة على اصابة اي هدف سطحي في المياه البحرية، وبامكان هذه الصواريخ ايجاد خرق بمقاس 7 امتار في اي عوامة او سفينة معادية. واكدت صحيفة (رسالت) ان هذه المناورات الايرانية شهدت استخدام انواع الصواريخ والقنابل الذكية ضد الاهداف البرية والبحرية واضافت: ان هذه العمليات شهدت استخدام منظومات لصواريخ متطورة من نوع بحر بحر وبحر جو في معارك بحرية افتراضية. واعتبرت الصحيفة ان مناورة الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه جزء من قوة الحرس الثوري وهي تحمل رسالتين مهمتين: الاولى لأعداء الجمهورية الاسلامية مفادها ان القوات الايرانية على اهبة الاستعداد للدفاع عن السيادة الايرانية برا وبحرا وجوا، وانه في حال وقوع اي عدوان فإن القوات الايرانية ستتحول الى قوة هائلة للدفاع عن البلاد. اما الرسالة الثانية لهذه المناورات فهي الى جيران ايران تؤكد فيها طهران على تعزيز الامن الاقليمي والتعاون مع دول الجوار وهي نقطة بداية لعمل مشترك للدفاع عن امن الخليج الفارسي والحد من تدخل القوات الاجنبية. • القاهرة مدينة الاحتجاج على مبارك الى صحيفة (كيهان) الايرانية التي خصصت تقريرها الابرز على صدر صفحتها الاولى صباح اليوم بما تشهده مصر من احتجاجات وتظاهرات عارمة ضد النظام السياسي الحاكم. هذه الصحيفة وتحت عنوان (القاهرة مدينة الاحتجاج على مبارك)، كتبت تقول: مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية تشهد القاهرة تظاهرات واحتجاجات واسعة ضد الحزب الحاكم الذي لجأ الى العنف والقمع رداً على هذه الاحتجاجات السياسية. حيث اطلقت قوات الامن المصرية الرصاص على تظاهرة نظمتها حركة شباب 6 ابريل قبل عدة ايام. واشارت الصحيفة الى قانون حالة الطوارىء الذي تعيشه مصر منذ عدة عقود، وقالت: ان ارهاصات العنف والقمع التي بدأت بالاعتقالات العشوائية للاخوان المسلمين ثم امتدت لتشمل الطلاب والمدونين والحركات الاحتجاجية المطالبة بالديموقراطية تؤكد ان النظام المصري يستند الى جهازه الامني اكثر من اي شيء آخر. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان النظام المصري اذا استمر في اطلاق الرصاص على المتظاهرين ولم يتمكن من اقناعهم بشرعية النظام السياسي الحاكم سيسقط بسبب فقدانه للشرعية. وتابعت الصحيفة، بالقول: ان النظام المصري الذي يحظى بدعم غربي وينعم بتحالفات سياسية وتجارية وثيقة مع الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية ويتمتع بعلاقات اكثر من طبيعية مع الكيان الصهيوني بعد معاهدة كمب ديفيد، لكنه يعاني من نقص حاد في الديموقراطية وتداول السلطة ويخضع لقانون الطوارئ ويفرض شرعيته بجهازي اشرطة وامن الدولة في قمع المعارضين. فالارهاب من وجهة نظر الحزب الحاكم في مصر لا يقتصر على العمليات المسلحة او اعمال العنف والشغب وانما يمتد يشمل التظاهرات السلمية مثل مظاهرة حركة 6 ابريل حيث تم انتهاك عرض النساء والرجال وضربهم ضربا مبرحاً واحتجازهم على غير سند قانوني في معسكرات الامن المركزي. • اهمية زيارات احمدي نجاد الافريقية في مقالها الافتتاحي تناولت صحيفة (رسالت) زيارة الرئيس الايراني الاخيرة الى دولتين من الدول الافريقية هما زيمبابوه واوغندا وتحت عنوان (اهمية زيارات احمدي نجاد الافريقية) كتبت هذه الصحيفة، تقول: لقد رفعت الثورة الاسلامية في ايران راية النهضة والانتفاضة العالمية للمستضعفين ضد المستكبرين. والدول والشعوب الافريقية هي من ابرز مصاديق الشعوب المستضعفة التي رزحت ولازالت ترزح تحت وطئة الاستعمار والاستكبار الغربي والامريكي بشكل خاص. واشارت الصحيفة الى الدور الذي يمكن ان تلعبه الدول الافريقية في الاروقة الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الامن، واضافت: ان الدول الكبرى ومن خلال سيطرتها على مجلس الأمن وامتلاكها حق النقض الجائر تفرض هيمنتها على العالم، لكن دول العالم الثالث والدول المستقلة المخالفة لهذا النهج الاستعماري بإمكانها ان تنهض وان تقلب هذه المعادلة اذا توحدت اراداتها وجهودها. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان احدى اهداف زيارة الرئيس احمدي نجاد الى زيمبابوه واوغندا هو التعاون في المجال النووي السلمي، وقالت: من حق جميع الشعوب الاستفادة من الطاقة النووية السلمية ولا يحق لأحد ان يحرم الشعوب من حقوقها البديهية. بينما تساوي الدول المستكبرة وعلى رأسها امريكا بين الطاقة النووية السلمية والقنبلة النووية لتمنع الشعوب المستقلة والمستضعفة من امتلاك واستخدام هذه الطاقة الزهيدة والنظيفة وتريد هذه القوى المتغطرسة ان تحول دون تحقيق التنمية والتطور في هذه الدول الآسيوية والأفريقية. • الاكتفاء الذاتي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الاكتفاء الذاتي) كتبت في افتتاحيتها، تقول: تمكن العلماء الايرانيون من تحقيق نقلة نوعية في المجالات العلمية والتقنية وبمستوى يفوق التقديرات، والوصول الى الاكتفاء الذاتي. فبعد الانجازات الباهرة في انشاء السدود وتحلية المياه، اجتازت ايران مرحلة الإكتفاء الذاتي في تقنية الاتصالات وها هي اليوم تعلن القيام بأدق الانشطة النفطية المعقدة من الاكتشافات وحفر الآبار واستخراج النفط والغاز وبناء المصافي ومد الانابيب وحسب مواصفات عالمية من حيث الدقة والأمان. ورأت الصحيفة ان الانجازات التقنية الحديثة في صناعة التجهيزات الدفاعية والصاروخية اثبتت جدواها التنافسي وأيضاً النجاحات الباهرة في التقنية النووية لإنتاج الطاقة والطب ولأهداف سلمية بحتة كلها تأتي في اطار تحقيق استراتيجية الإكتفاء الذاتي لتكون ايران اولاً بلدا يتخطى مرحلة النمو العلمي بفترة زمنية قياسية. واعتبرت الوفاق هذه الانجازات سببا اساسياً لإثارة انزعاج الغرب الذي يريد احتكار العلوم للإستغلال السياسي، واضافت: ان ايران تعتبر نموذجاً ناجحاً للبلدان النامية، التي تعتمد على قدراتها الذاتية وتعتقد بأن محاربة الهيمنة والسلطة الاجنبية الرامية لبسط هيمنتها على شعوب المنطقة تكمن في اعتماد هذه الشعوب على طاقاتها الذاتية. وخلصت الصحيفة، بالقول: ان العداء الغربي لإيران وممارساته اللاشرعية لمحاصرة الثورة الاسلامية أو فرض عقوبات عليها كان عاملاً اساسياً لتحريك الارادة الوطنية والثقة بالنفس على طريق التعويض عن كل شيء اراد الآخرون حرمانها منه.