خمسة صواريخ جديدة لقوات حرس الثورة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80454-خمسة_صواريخ_جديدة_لقوات_حرس_الثورة
الصواريخ التي اختبرتها قوات حرس الثورة الاسلامية في اليوم الأخير من مناورات الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٥, ٢٠١٠ ٢٣:٢٤ UTC
  • خمسة صواريخ جديدة لقوات حرس الثورة

الصواريخ التي اختبرتها قوات حرس الثورة الاسلامية في اليوم الأخير من مناورات الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

الصواريخ التي اختبرتها قوات حرس الثورة الاسلامية في اليوم الأخير من مناورات الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • خمسة صواريخ جديدة لقوات حرس الثورة صحيفة ايران نشرت صورا لهذه الصواريخ على صدر صفحتها الاولى، وكتبت تقول: اجرت قوات الحرس الثوري امس الاحد تجارب لخمسة صواريخ جديدة، ارض–بحر، وبحر-بحر، وهي محلية الصنع. وتم اطلاق خمسة صواريخ في وقت واحد باتجاه هدف بحري واحد، اثنان منها تحمل على الزوارق الحربية، فيما اطلقت الثلاثة الاخرى من الساحل. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد امتازت هذه المناورات باستخدام العشرات من الزوارق السريعة جدا تحمل منظومة صواريخ جديدة وقد اجرى الحرس الثوري مناورات ليلية شارك فيها 60 زورقا حربيا باستهداف بارجة العدو الوهمية رغم الظروف البحرية السيئة. واكدت صحيفة ايران ان هذه المناورات البحرية والبرية التي استمرت 4 ايام ابرزت جزءا من طاقات وقدرات الجمهورية الاسلامية، وزعزعت الخطط العسكرية والمشاريع الحربية التي تفكر بها الادارة الامريكية، والكيان الصهيوني، ضد ايران. واشارت الصحيفة الى التهديدات التي اطلقها الرئيس الامريكي باراك اوباما في الآونة الاخيرة وتلويحه باستخدام السلاح النووي ضد ايران، وقالت: ان الرئيس الامريكي عبَّر عن حماقته بهذا التهديد وكشف النقاب عن وجهه الحقيقي، لكن القوات الايرانية ومن خلال هذه المناورات اكدت انها تستطيع احلال الامن في المنطقة، وانها على اهبة الإستعداد لصد اي اعتداء على الجمهورية الاسلامية. واكدت صحيفة ايران ان هذه المناورات تشكل جزءاً مهماً من استراتيجية ايران الرادعة للأعداء. وتابعت: لولا هذه المناورات التي تجريها القوات الايرانية بين الحين والآخر لراح الاعداء يفكرون ويخططون وربما ينفذون هجوماً عسكرياً على ايران، لكن هذه المناورات توجه رسائل واضحة للدوائر الامريكية والصهيونية، وتدل على قدرات ايران اللا محدودة في مواجهة العدو في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز والمياه الدولية. • الأمن الاقليمي اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الأمن الاقليمي) اشارت الى حضور وفود عربية منها الوفد القطري برئاسة العقيد عبدالرحيم الجناحي، في هذه المناورات، وكتبت تقول: ان هذه المناورات حملت عدة رسائل استراتيجية وسياسية الى عدة جهات، الجهة الاولى التي وجهت اليها ايران رسالة تحذير قوية في هذه المناورات هي الجبهة الصهيونية الامريكية، فأثبتت القوات الايرانية مدى جهوزيتها واستعدادها لدحر العدو اذا ما ارتكب حماقة ضدَّ ايران. وتابعت الصحيفة، بالقول: ان منطقة الخليج الفارسي منطقة استراتيجية وحيوية ليس لدول المنطقة فحسب، بل لكل العالم نظرا للثروات الهائلة من النفط والغاز فيها. فأكثر من 70% من نفط الكرة الارضية موجود في الخليج الفارسي واكثر من 40% من نفط العالم يعبر من مضيق هرمز الى ارجاء العالم. فهذه المناورات العسكرية الايرانية ترسل برسالة واضحة الى الامريكيين واساطيلهم الحربية الموجودة في الخليج الفارسي بالقرب من الدول العربية ان ايران حاضرة وموجودة بكل قوة في هذه المنطقة، وهي تؤمن باستراتيجية امنية واضحة بأن امن الخليج الفارسي يجب ان يبقى بيد الدول المطلة على الخليج الفارسي وعلى القوات الامريكية ان تغادر هذه المنطقة عاجلاً. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان الرسالة التي توجهها ايران الى دول المنطقة خاصة تلك المطلة على الخليج الفارسي هي رسالة امن وسلام وصداقة وايران تقول وتكرر دائما ان ما تحققه من قوة وانجازات استراتيجية وامنية ليست لوحدها فحسب بل هي في خدمة دول وشعوب المنطقة. وخلصت صحيفة (كيهان) الى القول: ان اجراء مناورات واسعة في الخليج الفارسي ومضيق هرمز لمدة اربعة ايام واختبار اسلحة ومعدات عسكرية جديدة على مرأى ومسمع الأساطيل البحرية الامريكية يدل على اقتدار ايران وسيطرتها على الوضع الأمني ويكشف للدول العربية وغيرها خواء المزاعم الامريكية التي تحاول دوما تخويف العرب من ايران. فهذه المناورات تؤكد حرص ايران على الامن والاستقرار الاقليميين وان الانظمة المستكبرة لا تستطيع تنفيذ تهديداتها الخاوية ضد ايران بسبب قوة الردع الايرانية التي لا تقتصر على منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز فحسب، بل تمتد الى مناطق استراتيجية اخرى في العالم. • تطوير صناعة النفط والغاز الى صحيفة (رسالت) التي تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم صناعة النفط والغاز في ايران والمعرض المقام حاليا في طهران ومرور 100 عام على اكتشاف النفط في ايران. هذه الصحيفة وتحت عنوان (تطوير صناعة النفط والغاز) كتبت تقول: لقد اعلن وزير النفط الايراني ميركاظمي في هذا المعرض ان ايران رصدت 200 مليار دولار لتطوير الصناعات الرئيسة والفرعية لقطاعي النفط والغاز على مدى الخطة الخمسية للتنمية. وان ايران ستصل في السنوات القليلة القادمة الى مرحلة الاكتفاء الذاتي في انتاج المشتقات النفطية كالبنزين الذي تهدد الادارة الامريكية بقطعه او منع تصديره الى ايران. واشارت الصحيفة الى مساعي الادارة الامريكية لفرض عقوبات جديدة على ايران تشمل تصدير البنزين بذريعة برنامج ايران النووي السلمي، واضافت: ان هذه العقوبات تخدم الجمهورية الاسلامية من ناحية تفكيرها وتخطيطها الجدي بالاكتفاء الذاتي، فمثل هذه العقوبات المفروضة منذ انتصار الثورة الاسلامية جعلت الايرانيون يفكرون وينتجون ويصنعون ويكتفون ذاتياً في كثير من المجالات التقنية والصناعية الحديثة. وتابعت صحيفة (رسالت) بالقول: الامريكيون والاوربيون يزعمون ان فرض مزيد من العقوبات على ايران سيضعف النظام الايراني وينهكه من الداخل، لكن الجمهورية الاسلامية استخدمت هذا السلاح ضد الانظمة الامريكية والاوروبية وفي خدمة شعبها حيث يفتخر الشعب الايراني اليوم انه يستخدم المنتوجات المحلية عالية الجودة ولا يخضع للاملاءات الغربية وانه وضع حداً حاسماً للشركات الغربية التي كانت تلعب بمقدرات البلاد في زمن الشاه قبل انتصار الثورة الاسلامية. • أي عملية لأيّ سلام اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الحديث عن تحريك عملية التسوية، وتحت عنوان (أي عملية لأيّ سلام) كتبت تقول: عاد الحديث عن تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية برعاية امريكية، حيث ارسلت الدعوات الى محمود عباس ونتنياهو، للحضور الى البيت الابيض لهذا الغرض، وبدأت أوساط الجانبين بالترويج لأهمية هذه الزيارة والنتائج المرجوة منها، وكاّن الحل قاب قوسين أو أدنى. ورات الصحيفة ان هذه السمفونية الامريكية – الصهيونية المنسقة لخداع الرأي العام العربي والاسلامي، وخاصة الشعب الفلسطيني تبدو متكررة وبالية من حيث السيناريو ولاعبي الأدوار الساخرة. وتابعت الصحيفة: صحيح ان سلب فلسطين جاء عبر مشروع تآمري غربي صهيوني منذ وعد بلفور، وصحيح ان التمزق والخلافات في الجبهة الداخلية والعربية كانت أحدى عوامل استمرار وجود الاحتلال وتنفيذ مخططاته الارهابية، غير ان الجلوس الى طاولات الاحتيال والمكر، كان بمثابة نحر القضية الفلسطينية من الوريد الى الوريد. وتسائلت الوفاق: أي سلام هذا، عندما تكشف الزمرة الصهيونية الحاقدة عن نواياها لجعل فلسطين موطناً ابدياً لشتات الصهاينة؟ وأي مباحثات هذه، التي نرى فيها المعتدي والمحتل يعلن وبوضوح عن تهويد القدس وتشريد ما تبقى من المجتمع الفلسطيني من ارضه، وبناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات، وتهجير المقدسيين من بيوتهم في وضح النهار؟ وختمت الصحيفة مقالها، بالقول: ان الصهيونية لا تعرف لغة إلاّ لغة القوة، وليكن النموذج اللبناني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي أداة لتحرير فلسطين حتى لا تلحق لعنة التاريخ المراهنين على السلام مع العدو.