البرازيل: امتلاك الطاقة النووية حق لإيران
Apr ٢٦, ٢٠١٠ ٢٣:٠٩ UTC
في الشأن الايراني تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم زيارة وزير الخارجية البرازيلي لطهران وتصريحاته المهمة حول الملف النووي الايراني. اما في الشأن العربي فاهتمت بعض الصحف الايرانية باعلان فوز
في الشأن الايراني تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم زيارة وزير الخارجية البرازيلي لطهران وتصريحاته المهمة حول الملف النووي الايراني. اما في الشأن العربي فاهتمت بعض الصحف الايرانية باعلان فوز عمر البشير في الانتخابات السودانية، كما تناولت صحف اخرى تعقيدات الانتخابات العراقية والجدل الساخن بين الكتل السياسية بعد اعلان النتائج. • البرازيل: امتلاك الطاقة النووية حق لإيران صحيفة ايران التي اشارت الى الحركة الدبلوماسية النشطة التي تتبناها ايران اليوم لإظهار المنطق الايراني المتين حول مشروعها النووي السلمي. نقرأ في هذه الصحيفة نقلاً عن وزير الخارجية البرازيلي الذي يزور طهران قوله ان ما نريده للشعب البرازيلي هو ما نريده للشعب الايراني وهو حق امتلاك الطاقة النووية رافضاً الاتهامات الامريكية والصهيونية لإيران من انها تريد انتاج قنبلة نووية واصفا الذين يصدقون كل ما تقوله الادارة الامريكية بالسذج. واعتبرت الصحيفة هذه التصريحات من وزير خارجية دولة صناعية كبرى كالبرازيل دليل على قوة المنطق الايراني الذي يرفع شعار الطاقة النووية السلمية للجميع والسلاح النووي ليس لأحد. واشارت صحيفة ايران الى مكانة البرازيل قائلة: انها دولة قوية وكبرى في امريكا الجنوبية تملك مشروعاً نوويا ضخماً للاغراض السلمية ولإنتاج الكهرباء بشكل خاص، وهذا ما تشترك فيه مع الجمهورية الاسلامية التي ترمي الى استخدام الطاقة النووية للأهداف المدنية لكنها تتعرض لضغوط دولية هائلة. وحول التحرك الدبلوماسي الإيراني الأخير لمنع اصدار قرار جديد في مجلس الأمن ضد ايران كتبت الصحيفة ان البرازيل عضو غير دائم في مجلس الأمن كما هو حال اوغندا التي زارها الرئيس الايراني مؤخرا والبوسنة التي زارها وزير الخارجية الإيراني واليابان التي زارها امين مجلس الامن القومي الايراني. وكل هذه الدول الاعضاء في مجلس الأمن تؤكد على حق ايران في مشروعها النووي وتدعو الى اعتماد الحوار معها وترفض خطاب العقوبات والتشدد الغربي تجاه ايران. • من الفائز في السودان الى الاهتمامات العربية في الصحف الايرانية وصحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي خصصت افتتاحيتها بالشان السوداني، وتحت عنوان (من الفائز في السودان؟) كتبت تقول: اعتبر الرئيس السوداني عمر البشير، فوزه في الانتخابات الرئاسية فوزاً لكل السودانيين، وليس فوزاً فحسب لحزب المؤتمر الذي يترأسه. ورأت الصحيفة ان التدخلات الفاضحة للاطراف الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة ومحاولات التحريض الطائفي والعرقي بين ابناء الشعب السوداني تهدف الى النيل من سيادة هذا البلد. وإن السودان كغيره من البلدان التي خرجت من قمقم الهيمنة الاجنبية، لازال يواجه التحديات، لكن الحضور الشعبي الكبير في الانتخابات ولعدة ايام دون أحداث تذكر، يؤكد عزم هذا الشعب الحفاظ على كيانه والعمل لتحقيق أمنياته. وتابعت الصحيفة بالقول: ان خروج أي دولة من الدول النامية من هيمنة الغرب يعتبر انجازاً حتى اذا كان الحكم فيه يعاني من بعض النقص، وإن نتائج الانتخابات في السودان وجنوبه كانت رسالة واضحة للجميع، وهي ان السلام في هذا البلد، وحل ازمة دارفور وتعقيداتها لن يأتيا من الخارج بل الذين اخذوا على عاتقهم هذه الامانة عليهم ان يفتحوا صفحة جديدة لسحب الفرصة من الغرب الذي يحاول الاصطياد في الماء العكر. واعتبرت صحيفة الوفاق أن نجاح السودانيين كما العراقيين وقبلهم اللبنانيين أو أي بلد عربي أو اسلامي كان على مرمى التدخلات الاستعمارية هو نجاح لجميع الشعوب في المنطقة. واضافت: ان ذلك سيؤدي حتماً الى تقلص الوجود الخارجي واعادة لم شمل المجتمعات الشرقية التي كانت ولازالت تخوض معركة السيادة على قرارها، وهي لن تقبل بأقل من السيادة التامة على مقدراتها. كما هو الحال بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي لن يرزح تحت كل اساليب القهر والظلم والارهاب التي مورست بحقه منذ نحو قرن من الزمن. • اقتراح امريكي خطر الى صحيفة (جمهوري اسلامي) التي اهتمت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم بالشأن العراقي، وتحت عنوان (اقتراح امريكي خطر) اشارت الى دعوة السفير الامريكي زلماي خليل زاد لتقاسم كل من اياد علاوي، ونوري المالكي، للسلطة في العراق، وكتبت تقول: دعا خليل زاد، السفير الامريكي السابق في العراق ومندوب واشنطن في الامم المتحدة، دعا واشنطن الى حث كتلتي نوري المالكي، واياد علاوي، على العمل سوية وتقاسم السلطة وفق اي صيغة ممكنة واقترح تقسيما زمنياً لرئاسة الوزراء بينهما اي سنتين لكل منهما. واعتبرت الصحيفة هذا المقترح الامريكي تدخلا سافرا ومباشرا في الشأن الداخلي العراقي وتجاوزا على الدستور وانحيازا امريكيا صريحا لاطراف محددة في العملية السياسية العراقية. واضافت: ان هذا الاقتراح الامريكي لتقاسم السلطة بين علاوي والمالكي يفسر احباط الامريكيين من الوضع الراهن لأنهم تصوروا ان فوز علاوي بنتائج الانتخابات المعلنة كان يعني حسم الامور له بتشكيل الحكومة. ووصفت صحيفة (جمهوري اسلامي) هذا المقترح الامريكي الذي يدعو لتقاسم السلطة بين المالكي وعلاوي، بأنه يتجاهل كتل سياسية فاعلة ومهمة في العراق، وهي الائتلاف الوطني العراقي، والتحالف الكردستاني، وقالت: هناك اصرار امريكي وسعودي خاص على استلام علاوي السلطة في العراق بينما لم يحرز اياد علاوي، سوى 14 مقعدا في البرلمان منها 11 مقعدا لشيعة اسلاميين وان بقية المقاعد التي حصدتها قائمة العراقية فمن نصيب التوجهات الاخرى على رأسها التوجه السني. وخلصت الصحيفة الى القول: في مقابل المشروع الامريكي- السعودي، تطرح اغلب الاوساط العراقية ائتلافاً برلمانياً بين دولة القانون والائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني وهذا الائتلاف الكبير الذي سيضم اكثر من 200 مقعدا اي ثلثي البرلمان العراقي يحق له تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية حسب الدستور العراقي. • تصريحات غير مسؤولة في موضوع آخر تناولت صحيفة (جام جم) في تقرير لها تصريحات وزير الخارجية الاماراتي الاخيرة حول الجزر الايرانية الثلاث. هذه الصحيفة وتحت عنوان (استمرار الوقاحة الاماراتية) كتبت تقول: بعد عدة ايام من تصريحاته العدائية الاولى التي شبه الشيخ عبدالله بن زايد فيها ايران بـ "إسرائيل"، عاد الوزير الاماراتي ليتراجع عن ذلك الخطاب العدائي، وحاول استخدام عبارات مخففة عندما قال: "الشيخ عبدالله بعد لقاءه الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان بلاده تأمل في ان ينهي الجانب الايراني الخلاف بطريقة سلمية وهادئة". وتابعت الصحيفة بالقول: لقد زعم الوزير الاماراتي ان هذا الخلاف بين الامارات وايران ليس عائقاً امام تعزيز العلاقات الثنائية فقط بل هو عائق امام تطوير علاقات ايران مع الدول العربية. ووصفت صحيفة (جام جم) هذه التصريحات، والتصريحات العدائية السابقة، التي جائت على لسان وزير الخارجية الاماراتي ضد ايران، ومقارنته اياها بالاحتلال الصهيوني للاراضي الفسطينية، وصفتها بالخطاب الوقح والمتبجح الذي يثير غضب الشعب الايراني الحساس جدا في مثل هذه الامور المرتبطة بالسيادة الايرانية في الخليج الفارسي والجزر الايرانية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابوموسى. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان تكرار مثل هذه التصريحات من قبل المسؤولين الاماراتيين سيفاقم رد الفعل الشديد للشعب الايراني ويثير غضبه الذي لا يمكن السيطرة عليه، وقالت: يبدو ان المسؤولين الاماراتيين يتصورون ان ايران تعيش حالة من الضغوط السياسية والحرب النفسية التي تشنها الادارة الامريكية ضدها هذه الايام لفرض عقوبات جديدة عليها ومن هذا المنطلق اخذت الامارات تنتهج نهجا تصعيديا في تأزيم علاقاتها مع طهران تناغماً مع الحملة الامريكية والاوروبية الشرسة ضد ايران. ودعت صحيفة (جام جم) في ختام مقالها المسؤولين الايرانيين الى اتخاذ مواقف حازمة وقوية تجاه هذا الخطاب الاماراتي العدائي. واضافت: لا بد من استخدام لغة اقوى من اللغة الدبلوماسية الهادئة مع هذه الدولة التي يتفوه قادتها بكلام اكبر من حجمها وثقلها الطبيعي.