النموذج الليبي لن يتكرر مع ايران وكوريا الشمالية
Apr ٢٨, ٢٠١٠ ٠٠:٣٧ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تصريحات معمر القذافي حول خديعة الغربيين لليبيا في ملفها النووي، وسائل اعلام امريكية تدعو اوباما الى الاعتراف بفشله امام ايران، موضوع رابطة دول الجوار العربي، ايران ستطلق عدة اقمار صناعية، عميل سابق لوكالة المخابرات الامريكية تستلمه فرنسا من الولايات المتحدة
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم تصريحات معمر القذافي حول خديعة الغربيين لليبيا في ملفها النووي، وسائل اعلام امريكية تدعو اوباما الى الاعتراف بفشله امام ايران، موضوع رابطة دول الجوار العربي والمقترح الذي قدمه امين الجامعة العربية عمرو موسى في القمة العربية الاخيرة بسرت الليبية، ايران ستطلق عدة اقمار صناعية للمراقبة والاتصالات بحلول آذار مارس 2011، تسلم فرنسا من الولايات المتحدة العميل السابق لوكالة المخابرات الامريكية. • النموذج الليبي لن يتكرر مع ايران وكوريا الشمالية صحيفة (جمهوري اسلامي) "معمر القذافي يقول ان الغربيين خدعوا ليبيا في ملفها النووي" . ونقرأ في تفاصيل الخبر ان الزعيم الليبي معمر القذافي انتقد الدول الغربية بشدة على ما سماه الخدعة في تفكيك البرنامج النووي الليبي مقابل لا شيء . وتابعت الصحيفة بالقول: في لقاء صحفي مع الـ (بي بي سي) اكد القذافي ان الدول الغربية كاذبة ومخادعة فيما يخص المشروع النووي الليبي حيث ألتزم ونفذ النظام الليبي كل تعهداته في تعطيل وتفكيك البرنامج النووي الليبي لكن الغربيين لم يلتزموا بأي شيء من تعهداتهم في مساعدة ليبيا وتزويدها بالتقنيات النووية المدنية والمكافئات الاخرى. واضافت صحيفة (جمهوري اسلامي) لقد خاطب القذافي في هذا اللقاء الغربيين قائلا ان النموذج الليبي لن يتكرر مع ايران و كوريا الشمالية وإن العرب والمسلمين لن يخضعوا للإملاءات الامريكية تحت ضغط الارهاب الصهيوني والسلاح النووي الامريكي. وتابعت الصحيفة: لقد اكد القذافي ان الدول الغربية دعته للوساطة بينها وبين ايران لحل المسألة النووية الايرانية لكنه قال: لهم ان ايران فتحت منشآتها النووية امام المراقبين الدوليين ولا يوجد اي انحراف في برنامجها النووي صوب الاهداف العسكرية لكن الدول الغربية لم تحرك ساكنا ازاء ترسانة اسرائيل النووية التي تهدد الأمن الاقليمي برمته. • اوباما وفشله امام ايران الى صحيفة (كيهان) وعنوانها الابرز على صدر صفحتها الاولى: وسائل اعلام امريكية تدعو اوباما الى الاعتراف بفشله امام ايران. نقرا في هذا التقرير ان عددا من الصحف الامريكية على راسها صحيفة واشنطن بوست تدعو الرئيس الامريكي الى الاعتراف بفشل سياسته تجاه ايران. حيث وصفت واشنطن بوست سياسة اوباما ازاء ايران بالمتشددة في الظاهر، وقالت: يبدو ان سياسة الادارة الامريكية ورغم ظاهرها الحازم تجاه ايران لكنها لم تردع الايرانيين من مواصلة برنامجهم النووي، فسياسة اوباما ازاء ايران تشبه نباح كلب دون ان يعض، حسب هذه الصحيفة الامريكية . وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: تؤكد صحيفة واشنطن بوست ان التهديدات الامريكية باستخدام الخيار العسكري ضد ايران لم تردع ايران من مواصلة برنامجها النووي بل جعلت الايرانيين اكثر تصميما وعزما على مشاريعهم وراحوا يردون على التهديدات الامريكية بمناورات عسكرية ضخمة استمرت عدة ايام. وخلصت واشنطن بوست في ختام مقالها الى ان الرئيس الامريكي وبدلا من مواصلة سياسة التشدد مع ايران عليه ان يعترف بفشله وفشل سياسته ازاء ايران. • الشرق الاوسط الاسلامي نواصل مطالعتنا في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم والى صحيفة قدس الايرانية التي تناولت في مقالها الافتتاحي، موضوع رابطة دول الجوار العربي والمقترح الذي قدمه امين الجامعة العربية عمرو موسى في القمة العربية الاخيرة بسرت الليبية، وتحت عنوان ( الشرق الاوسط الاسلامي) رحبت هذه الصحيفة بهذا المشروع الذي يقضي بتعزيز العلاقات العربية مع دول الجوار خاصة ايران و تركيا. واشارت الصحيفة الى متابعة عمرو موسى لتنفيذ هذا المقترح، وقالت: من الواضح ان مصير الشرق الاوسط لايمكن تحديده دون الحديث عن دور ايران المصيري فيه وإن الترحيب العربي بفكرة رابطة الجوار العربي يدل على ان مشروع الشرق الاوسط الامريكي قد فشل وإن مسار التسوية بين العرب والصهاينة وصل الى طريق مغلق، وإن الدول العربية تحاول الاقتراب من ايران وتركيا لتقوية محور المقاومة والضغط على الدول الغربية الداعمة للكيان الصهيوني . واكدت صحيفة قدس الايرانية ان مشروع رابطة الجوار العربي الذي تتابعه الجامعة العربية يدل ايضا على الفشل الذريع للإدارة الامريكية والدوائر الاوروبية في مشروعها تخويف دول المنطقة من ايران او ما يعرف بإيران فوبيا. ورأت الصحيفة ان معظم الدول والشعوب العربية تريد مواقف وافعال حازمة ازاء الغطرسة الصهيونية في المنطقة، وهذا ما يدعوها للترحيب بفكرة التقارب والتحالف العربي مع دول اقليمية مؤثرة كإيران وتركيا من اجل اتخاذ مواقف قوية باسم الامة الاسلامية ضد الاحتلال والابتزاز الصهيوني. كما اشارت صحيفة قدس الايرانية الى معارضة او تحفظات بعض الدول العربية كمصر والسعودية على هذا المقترح، وقالت: ان هذه المعارضة ستؤخر او ربما تمنع تحقيق رابطة الجوار، لكن غالبية الشعوب العربية والاسلامية ترحب بجهود التقارب والتواصل بين الدول الاسلامية ضد العدوان الصهيوني الذي يهدد الامن والاستقرار الاقليميين. • الفضاء في قبضة ايران صحيفة ايران التي اشارت الى اعلان المسؤولين الايرانيين اطلاق عدة اقمار صناعية للمراقبة والاتصالات بحلول آذار مارس 2011. هذه الصحيفة، وتحت عنوان (الفضاء في قبضة ايران) رأت ان قافلة التكنولوجيا الايرانية تنطلق الى الامام دون ادنى اعتناء أو أكتراث بما يثار من حولها من لغط مصدره الحاقدون والمتربصون بالمسلمين، لإبقائهم في دائرة التخلف والتبعية، تحت ذرائع متنوعة، في مقدمتها تهمة السعي للحصول على اسلحة الدمار الشامل وتهديد أمن المنطقة والعالم. وتابعت الصحيفة بالقول: بعد ان اطلقت ايران في شباط فبراير 2009، قمرا اصطناعيا اطلق عليه اسم (اميد) بواسطة صاروخ (سفير – 2)، قررت الجهات المختصة اطلاق عدة اقمار صناعية للمراقبة والاتصالات بحلول آذار مارس 2011. وفي كانون الثاني يناير اعلنت ايران أيضاً انها تعمل على إنجاز قمر اصطناعي اختباري مكلف باختبار كاميرات وتجهيزات اتصالات اطلق عليه اسم (يا مهدي) على مدار ارتفاعه خمسمئة كيلومتر. واعتبرت الصحيفة ان هذه المنجزات العلمية والتكنولوجية المذهلة التي سجلتها وتسجلها ايران اثارت حفيظة اعدائها وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وبعض البلدان الغربية، فطفقوا كعادتهم يكيلون الاتهامات ضد ايران بهدف تخويف جيرانها عبر الزعم ان طهران تستخدم هذه القدرات لأغراض عسكرية، وبالتالي خلق حالة من الهلع لديهم. وأكدت صحيفة ايران ان حقد الدول الغربية من انجازات طهران العلمية لا يرتبط من قريب أو بعيد بأمن المنطقة، انما سببه شجاعة ايران بالدخول في المناطق التي حرّمها الغرب على المسلمين، واحتمال ان تتحول التجربة الايرانية، على المدى القريب، الى نموذج للشعوب الاسلامية والحرة في العالم، لاسيما ان هذه التجربة الناجحة رأت النور في ظل حصار شامل فرضه الغرب وعلى رأسه اميركا، على الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال ثلاثه عقود. • نهاية الصلاحية صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية التي اختارت لإفتتاحيتها عنوان (نهاية الصلاحية) نقرأ فيه: تسلمت فرنسا أمس من الولايات المتحدة، العميل السابق لوكالة المخابرات الامريكية الذي يعرف بديكتاتور بنما، الجنرال مانويل نورييغا. والمعروف ان نورييغا كان لوقت طويل حليف الادارة الامريكية خلال الحرب الباردة ومخبراً لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية قبل ان ينقلب الوضع عليه ويعتقل في عهد بوش الاول عام 1989. واتهم نورييغا باغتيال وتغييب معارضيه بين الاعوام 1968 و 1989، فيما كان الرجل يعتمد على الدعم الامريكي في السلطة ويأتمر باوامر الـ (سي.آي.أي) بشكل رسمي. وتابعت الصحيفة بالقول: فيما حكم على نورييغا بالسجن 40 عاماً في الولايات المتحدة الامريكية، لم يتعرض احد من الامريكيين الذين استخدموا هذا الرجل في استبداده وجرائمه، للمساءلة. وهذا نموذج لسياسة امريكا المتبعة مع عملائها بعد انتهاء تاريخ صلاحيتهم. واكدت صحيفة الوفاق انه ليس من الاهمية تسليم نورييغا الى فرنسا أو الجدل حول قانونية محاكمته في باريس وغيرها من القضايا التي تثار على خلفية الحدث، بل لا قيمة للجنرال العميل الذي يبلغ من العمر 74 عاماً بعد قضائه عقدين من الزمن في السجون الامريكية، لكن مصيره يعتبر عبرة لمن يعتبر، حيث لا يوجد في قاموس السلطويين مبادئ ثابتة، غير المصلحة والتي تُحِللُّ المحرّم وتُحَرِّم الحلال عندما تقتضي مصالحهم . واعتبرت الصحيفة ان نورييغا واحد من آلاف الضحايا الذين باعوا ضميرهم لخدمة الاجنبي ونالوا جزاءهم من الطرف الذي وضعوا انفسهم في خدمته. واضافت صحيفة الوفاق لابد من الاتعاظ بنموذج نورييغا للتمييز بين الصديق والعدو وبين الوطنية والعمالة، فيما الذين وقفوا امام الاغراءات وفضلوا مصلحة شعوبهم على الآخرين دخلوا التاريخ من أوسع ابوابه. وخلصت الصحيفة الى القول المضحك المبكي هو ان الغرب وبهذه المسرحيات الهزلية يريد أن يخدع الرأي العام العالمي ويبرر ديمقراطيته المزيفة والتي تشجع الصهاينة على قتل الابرياء وتشارك في تشييع الضحايا ليكون المعتدي والمنجي في وقت واحد.