في ذكرى المعلّم الشهيد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80466-في_ذكرى_المعلّم_الشهيد
على اعتاب ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري اهتمت العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، في طهران بهذه المناسبة، وخصصت مقالات واعمدة صحفية كاملة لهذه الشخصية التي تعتبر الركن التنظيري والفكري للثورة الاسلامية في ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٣٠, ٢٠١٠ ٢٣:٢٠ UTC
  • في ذكرى المعلّم الشهيد

على اعتاب ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري اهتمت العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، في طهران بهذه المناسبة، وخصصت مقالات واعمدة صحفية كاملة لهذه الشخصية التي تعتبر الركن التنظيري والفكري للثورة الاسلامية في ايران

على اعتاب ذكرى استشهاد العلامة آية الله مرتضى مطهري اهتمت العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بهذه المناسبة، وخصصت مقالات واعمدة صحفية كاملة لهذه الشخصية التي تعتبر الركن التنظيري والفكري للثورة الاسلامية في ايران. • في ذكرى المعلّم الشهيد صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (في ذكرى المعلّم الشهيد) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: لقد ابتليت النخب المثقفة الايرانية في الخمسين سنة الماضية بافكار (كارلين): كارل ماركس، وكارل بوبر، اي الافكار الماركسية الشيوعية والافكار الليبرالية الغربية. لكن ما يجتمع عليه الاثنان هو طرد الدين وازالته من المجتمع البشري. حيث يشترك النظام الرأسمالي الليبرالي مع النظام الشيوعي الماركسي في ضرورة إنكار دور الباري سبحانه وتعالى في العالم، ويتم التركيز على دور الانسان وفكره وارادته فقط في صنع القرار، وفي تغيير العالم كيفما يشاء. واكدت صحيفة (رسالت) ان اهم ما قام به العلامة الشهيد مطهري هو تنقيح وتصفية المدارس الفكرية الاسلامية من شوائب وانحرافات الافكار الشيوعية والاشتراكية من جهة ومن الافكار الليبرالية والراسمالية الغربية من جهة اخرى. وقد استطاع الشهيد مطهري ان يبلور نظاماً فكرياً اسلامياً يتعاطى مع كل الاسئلة والمشاكل البشرية المعاصرة، بل اثبت ان الشريعة الاسلامية وخلافاً لما تزعمه المدارس الشيوعية والليبرالية تحمل نظاماً فكرياً وعملياً متكاملاً تعالج كافة الحاجات البشرية الثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان النظام الفكري والسياسي الغربي لازال يهاجم النظام الاسلامي ويعتبره اكبر عدو له في العالم. واضافت: اذا بحثنا في كل قضية شائكة بين المسلمين والغربيين نرى جذورها في التباين والتنازع الفكري بين النظريات الليبرالية والرأسمالية وبين الشريعة الاسلامية. • الشهيد مطهري والاسلام الاصيل اما صحيفة (مردمسالاري) وتحت عنوان (الشهيد مطهري والاسلام الاصيل) اعتبرت في مقالها الافتتاحي ان العلامة مطهري اظهر الشريعة الاسلامية كما هي، بعيداً عن انحرافات والشوائب التي تشوبها بين الحين والآخر، وكتبت تقول: تعاني ثقافة الشباب المسلم في يومنا هذا من انحرافات وخرافات باسم الدين والشريعة، فكل امر فيه شيء من التطرف او التزمت والتشدد يسند الى الاسلام، وكل امر فيه تطور وانفتاح ونشاط يسند الى النظام الليبرالي الغربي. فالمعلم الشهيد مطهري وقبل اكثر من 35 عاما عرف بدقة مشكلة الشباب واسباب انحرافهم الى المدارس الفكرية الغربية او الشرقية، فعاد الاستاذ مطهري الى اصول الاسلام واظهر وكشف للشباب المسلم روح الاسلام الاصيل الذي يرتكز على الايمان والعقيدة الالهية، ولا يرتكز على القشور والمناسك والمراسم الجافة التي لا تمت الى الاصول بصلة. صحيفة (مردمسالاري)، اعتبرت الشهيد مطهري بأنه كان يحمل فكرا اصلاحيا في الحوزات الدينية فكان ينتقد ابتعاد المدارس الدينية عن القرآن الكريم وتفسيره، وفي المقابل اهتمامها البالغ بالفقه والاصول، ويقول: ان الطالب في الحوزة العلمية اذا اهتم بعلوم القرآن وتفسيره سيواجه صعوبات جمة ونقص حاد في المعيشة والاحترام والمكانة الاجتماعية، لكن اذا اهتم بالفقه والاصول الفقهية واصبح مجتهدا ستفتح عليه ابواب الخيرات والنعمات المادية والاجتماعية. وخلصت (مردمسالاري) الى القول: ما احوجنا اليوم الى امثال الشهيد مطهري ليكشف لنا الشريعة الاسلامية الاصيلة التي كسبت قلوب الملايين من الشباب الايراني في العقود الاربعة الماضية شباب التفوا حول الامام الخميني والشيخ مطهري وصنعوا ملحمة الثورة الاسلامية وبعد ذلك دافعوا عن الجمهورية الاسلامية في فترة الدفاع المقدس. • انتقام من حزب الله نيابة عن الكيان الصهيوني الى صحيفة (جمهوري اسلامي) التي خصصت افتتاحيتها صباح اليوم بالاحكام المصرية بحق ما يعرف بخلية حزب الله التي كانت تقدم الدعم للمقاومين في قطاع غزة. هذه الصحيفة وتحت عنوان (انتقام من حزب الله نيابة عن الكيان الصهيوني) اعتبرت ان النظام المصري، ومن خلال هذه الاحكام الصادرة بحق خلية حزب الله انتقم من حزب الله نيابة عن الكيان الصهيوني. وكتبت تقول: ان النظام المصري بقيادة حسني مبارك يحاول ارسال رسالة حازمة لكل المقاومين في لبنان وفي فلسطين وايضا رسالة واضحة للتيارات الاسلامية الفاعلة في مصر مفادها ان القبضة الحديدية والاجهزة الامنية الباطشة ستكون بالمرصاد اذا حاولت هذه الجهات استخدام الاراضي المصرية لإيصال الدعم للفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزَّة. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) الاحكام الصادرة بحق ما يعرف بخلية حزب الله في مصر بأنها احكام جائرة وظالمة تنم عن مدى الحقد والكراهية التي يحمله النظام المصري ضد حزب الله وقائده السيد حسن نصر الله الذي يتمتع بشعبية كبيرة جدا في اوساط الشعب المصري. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الغضب المصري الرسمي الذي تجسد في هذه الاحكام ضد مجموعة من المجاهدين الذين كانوا يقدمون الدعم للمقاومين في قطاع غزة، يعبر عن عمق الانحطاط والهوان الذي ينخر في النظام المصري الذي يساعد الكيان الصهيوني على البطش باخوانه الفلسطينيين ويستضيف قادة هذا الكيان الارهابي المجرم في القاهرة، او شرم الشيخ، وكل ما يهمه هو مصلحة الحزب الحاكم، وكراسي السلطة التي تتقدم على مصالح ثمانين مليون مصري يرفضون ـ اغلبيتهم ـ الساحقة سياسات هذا النظام الذليلة ازاء الصهاينة والامريكيين. • الوجه الآخر للمؤامرة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الوجه الآخر للمؤامرة) تناولت في افتتاحيتها الورقة الامريكية – الروسية حول توقيع معاهدة سلام مع "اسرائيل" تحت شعار اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل، وكتبت الصحيفة تقول:لم تكتف الادارة الامريكية باعلان دعمها اللامحدود للكيان العنصري الصهيوني وجرائمه ضد الفلسطينيين، بل دعت المجموعة العربية أيضاً الى توقيع صك على بياض لصالح الصهاينة، والاعتراف بهيمنتهم على المنطقة برمتها. فما عرف بالورقة الامريكية – الروسية حول توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل تحت شعار اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل، تكشف بوضوح فصول المؤامرة الكبرى والتي بدأت قبل قرن من الزمن بزرع ما يسمى باسرائيل في ارض فلسطين. ورأت الصحيفة ان الورقة لا تعدو كونها استسلاماً لمطاليب الصهيونية ونزع كل ما يوجد من وسائل دفاع لدى العرب تحت ذريعة نزع اسلحة الدمار الشامل وابقاء الكيان الغاصب قوة نووية وكيمياوية مهيمنة على مقدرات المنطقة وقادرة على ابتلاع ثرواتها فيما بعد. واكدت الوفاق ان هذه المطاليب الساخرة تأتي في زمن يتصاعد فيه العدوان على الشعب الفلسطيني بتوسيع رقعة الاستيطان وتهويد القدس والاعلان عن تشريد اعداد كبيرة من الفلسطينيين وتهجيرهم الى بلدان الجوار. واعتبرت الوفاق أن مشروع زرع كيان عنصري غريب في المنطقة لم يكن حدثاً عابراً أو مصادفة محدودة المخاطر، بل هو مشروع من صميم الاستراتيجية الغربية. وما الحماسة الامريكية في تبرير جرائم "اسرائيل" وتزويدها بالحصانة عن كل ما ترتكبه من جرائم وانتهاكات، الا هدف يراد منه الاستحواذ على مصادر الطاقة في العالم الاسلامي. وختمت الصحيفة بالقول: كل من يقف بوجه هذا التوسع الوقح يصبح متهما ومهدداً بالويل والثبور، فيما تبقى الحفنة المزروعة في ارض فلسطين مصانة من أي انتقاد. والاكثر وقاحة ان نشاهد اليوم لبنان وسوريا وايران وهي متهمة بدعم المقاومة، فيما "اسرائيل" التي دمرت لبنان وفلسطين تبقى بريئة من أي خطأ. لكن رغم كل هذه المعاناة فإن ارادة المقاومة التي ارعبت العدو ستبقى الاداة الوحيدة لإعادة الحقوق الى أصحابها شاء الارهابيون أم ابوا.