ايران في مؤتمر مراجعة معاهدة ان بي تي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80476-ايران_في_مؤتمر_مراجعة_معاهدة_ان_بي_تي
اجواء مؤتمر نيويورك لحظر الانتشار النووي وخطاب الرئيس احمدي نجاد فيه تخيم على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٤, ٢٠١٠ ٠١:٥٧ UTC
  • ايران في مؤتمر مراجعة معاهدة ان بي تي

اجواء مؤتمر نيويورك لحظر الانتشار النووي وخطاب الرئيس احمدي نجاد فيه تخيم على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

اجواء مؤتمر نيويورك لحظر الانتشار النووي وخطاب الرئيس احمدي نجاد فيه تخيم على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • ايران في مؤتمر مراجعة معاهدة ان بي تي صحيفة (جام جم) نشرت نص كلمة الدكتور احمدي نجاد في المؤتمر، وكتبت تقول: لقد شاركت ايران في مؤتمر مراجعة معاهدة (ان بي تي) باعلى مستوى سياسي وقدمت اقتراحات مهمة للمؤتمرين على لسان رئيس جمهوريتها. حيث دعت ايران الى اصلاح معاهدة حظر الانتشار النووي كي تصبح معاهدة نزع وعدم انتشار السلاح النووي. كما طالبت بتشكيل مجموعة دولية مستقلة لتنفيذ البند السادس من هذه المعاهدة، وهو البند المرتبط بنزع السلاح النووي من الدول المالكة لهذا السلاح. وتابعت الصحيفة تقول: لا بد ان يكون هناك سقف زمني محدد امام الدول المسلحة بالسلاح النووي كي تفكك وتزيل استحها النووية. كما ينبغي ايقاف وتجميد كل الابحاث والمشاريع العلمية والصناعية في الدول الغربية التي تعمل على تطوير وانتاج اجيال جديدة من القنابل النووية. واكدت صحيفة جام جم على اقتراح الرئيس الايراني حول تعليق عضوية الدول المارقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي الدول المالكة للسلاح النووي التي لم تف بتعهداتها في تفكيك وابادة القنابل النووية، وعلى رأس هذه الدول الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا. واشارت جام جم الى اهمية تنفيذ البنود المتعلقة بحظر انتشار السلاح النووي في المعاهدة، وقالت: ان الدول الغربية المالكة لهذا السلاح انتهكت القوانين الدولية عندما زودت الكيان الصهيوني بالقنابل الذرية ودعمت وساعدت هذا الكيان الارهابي الذي يهدد امن واستقرار العالم دوماً ويشن الحروب ويقتل الشعوب ويتحدى كلّ القرارات الدولية ببناء مزيد من المغتصبات الصهيونية وبتهويد القدس وبفرض حضار خانق على الشعب الفلسطيني. • الحياة بطعم اليورانيوم الى صحيفة (مردمسالاري) التي اختارت لإفتتاحيتها عنوان (الحياة بطعم اليورانيوم) اشارت فيها الى تعاقب المؤتمرات الدولية في الايام الاخيرة حول الموضوع النووي، فمن قمة واشنطن الى مؤتمر طهران واليوم مؤتمر نيويورك، الكل يبحث عن عالم عار من السلاح النووي حسب خطابات المؤتمرين، لكن العبرة حسب هذه الصحيفة في الخطوات الفعلية التي تتخذها الدول الكبرى للتخلص من هذا السلاح الفتاك وليس في الخطابات ذات الاستهلاك الاعلامي والسياسي فقط. وتابعت الصحيفة بالقول: تشارك 189 دولة في مؤتمر نيويورك لمراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي لكن اكبر واضخم ترسانات نووية عسكرية في العالم هي بيد خمس دول كبرى تلعب بمصير العالم كيفما تشاء من خلال سيطرتها على مجلس الامن والامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين. فهذه الدول ورغم ادعاءاتها وصوتها العالي لم تف بالتزاماتها في التخلص من القنابل الذرية رغم مرور 40 عاماً على توقيع معاهدة حظر الانتشار النووي. واكدت صحيفة (مردمسالاري) ان هذه الدول الخمس وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية تعتبر نفسها حكماً وقاضياً ومسؤولاً لتحقيق وتنفيذ بنود هذه المعاهدة لكنها متهمة ومتورطة قبل الآخرين بابشع الجرائم التي ارتكبتها باستخدام القنابل النووية ضد البشرية. واعتبرت هذه الصحيفة ان الاستكبار والاستعلاء في الفكر واعتبار القوة منشأ الحق هي ابرز سمات هذه الدول الكبرى خاصة الولايات المتحدة الامريكية، وقالت: ان هذه الدول تضع السلاح النووي على رأس استراتيجيتها العسكرية ولن تتخلى عن هذا السلاح بسبب فقدان الشرعية والمنطق والاعتماد على القوة والارهاب والعنف في مخاطبة الآخرين. • انسداد NPT ومقترحات ايران صحيفة (كيهان) التي خصصت هي الاخرى مقالها الافتتاحي بالشأن النووي وتحت عنوان (انسداد NPT ومقترحات ايران) رأت ان معاهدة حظر الانتشار النووي او NPT وصلت الى طريق مسدود بعد مضي 40 عاما عليها وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنظمة المنفذة لهذه المعاهدة لم تتمكن من اداء مهامها الرئيسية بسبب السياسات الغربية المستكبرة. وتابعت الصحيفة ان المهمة الاولى لهذه المعاهدة والوكالة هي نزع الاسلحة النووية وتخليص العالم من حظر انتاجها وتخزينها في الدول المالكة، وهذا الموضوع لم يتحقق بسبب تعنُّتْ الدول الكبرى التي لم تعمل على ازالة قنابلها الذرية بل تحتفظ بآلاف الرؤوس النووية وكميات كبيرة من البلوتونيوم عالي التخصيب التي بامكانها ان تتبدل الى قنابل ذرية في عدة ايام فقط. اما المهمة الثانية لهذه المعاهدة فهي منع انتشار النووي اي منع وصول السلاح النووي من الدول المالكة الى دول او انظمة غير مالكة له. وهذه المهمة ايضا نقضتها الدول الغربية حيث زودت انظمة ارهابية وخطرة جدا كالكيان الصهيوني ب 200 رأس نووي حربي. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان المهمة الثالثة للمعاهدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية هي تقديم الدعم اللازم لكافة الدول والشعوب في مجال امتلاك واستخدام الطاقة الذرية السلمية. وقد نسفت الدول الغربية هذه المهمة ، بل حاربت بعض الدول المستقلة كايران التي حاولت امتلاك التقنية النووية المدنية. واكدت (كيهان) ان هناك خلط متعمد وخاطىء من الدول الغربية بين النووي السلمي والنووي العسكري وان هذه الدول تصور للبلدان النامية ان النووي خطر وتهديد وموت، بينما هذه هي صفات النووي العسكري الذي تنتجه وتستخدمه وتهدد به الدول الكبرى وعلى راسها امريكا. اما النووي السلمي فهو افضل طاقة عرفتها البشرية وهي طاقة نظيفة ورخيصة تستخدم في انتاج الكهرباء والزراعة والطب والصناعة. وختمت الصحيفة مقالها بالتاكيد على مقترحات الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر نيويورك حول تشكيل لجنة دولية محايدة لنزع السلاح النووي من الدول والانظمة المالكة لهذا السلاح وعلى راسها امريكا وبريطانيا وفرنسا والكيان الصهيوني اللقيط. • حرب المخابرات الفاشلة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (حرب المخابرات الفاشلة) كتبت تقول: في سابقة تعتبر فضيحة للمخابرات الامريكية ظهر حكيم الله محسود، زعيم حركة طالبان باكستان بعد اربعة أشهر من اعلان الولايات المتحدة عن مقتله في غارة شنتها طائرة امريكية بدون طيار، والمعروف ان القوات الامريكية الغازية في افغانستان تقوم منذ عام تقريباً بقصف مستمر عبر طائرات بدون طيار لمناطق قبلية في باكستان بذريعة ملاحقة طالبان وأدى القصف حتى الآن الى تشريد الآلاف من المدنيين وخلق اجواء من التوتر وتصاعد الازمات السياسية في باكستان. وتابعت الصحيفة: يبدو ان السياسة الامريكية في المناطق التي تتواجد فيها قواتها تعتمد على نشر الفوضى والفلتان لتبرير تواجدها العسكري في المنطقة، واستمرار الهيمنة على البلدين المسلمين، دون ظهور أي بوادر انفراج في الافق. ونظرة عابرة على وجود جحافل الغرب وحلف الناتو في افغانستان طوال عقد من الزمن تبين ان الغربيين ارادوا من هذا التواجد فرض الهيمنة على المنطقة برمتها لصرف الانظار عن حقيقة ما يجري، أو كما قال الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، بأن امريكا تريد نقل الحرب من اراضيها الى الشرق الاوسط وآسيا. واكدت الصحيفة ان هذه ليست هي الفضيحة الاولى للمخابرات الامريكية حيث تحدثوا كثيراً واكثر من مرة عن قتلهم لزعيم القاعدة أو مساعديه دون ان يتوفر الامن للمواطنين الافغان والباكستانيين الذين يستهدفون عبر الصواريخ والطائرات الامريكية يومياً ويدفعون الثمن من ارزاقهم المتواضعة واولادهم وارضهم. ومن المبكر معرفة حجم الخسائر الفادحة التي لحقت بافغانستان التي بقي شعبها مشرداً في وطنه ومطارداً في ارضه. وخلصت الوفاق بالقول: هذه حقيقة الاحتلال الاجنبي لأي بلد من البلدان المستهدفة من قبل الغزاة، اذ لا فرق بين غزو السوفييت أو الامريكان فهم وجهان لعملة واحدة. ويجب ان تكون هذه التجارب عبرة لمن يعتبر وتأكيدا على ان استقرار البلدان وسيادة الدول لا تحقق الا بسواعد ابنائها، وان العنصر الاجنبي لم يكن في يوم من الايام وسيلة لنجاة الشعوب ورفاه الامم. والتاريخ شاهد على هذه الحقيقة حيث لم يكن الحلف الاطلسي افضل من هتلر وموسوليني، ولا الصهاينة أكثر تقدماً من جنكيز خان.