ترسانة امريكا النووية اكبر خطر على امن العالم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80479-ترسانة_امريكا_النووية_اكبر_خطر_على_امن_العالم
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم من تصريحات ومواقف الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد وهو يشارك مؤتمر حظر الانتشار النووي بنيويورك، الى المناورات البحرية الجديدة التي تجريها قوات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٣٥ UTC
  • ترسانة امريكا النووية اكبر خطر على امن العالم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم من تصريحات ومواقف الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد وهو يشارك مؤتمر حظر الانتشار النووي بنيويورك، الى المناورات البحرية الجديدة التي تجريها قوات

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم من تصريحات ومواقف الرئيس الايراني الدكتور احمدي نجاد وهو يشارك مؤتمر حظر الانتشار النووي بنيويورك، الى المناورات البحرية الجديدة التي تجريها قوات الجيش الايراني في مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، الى الرد الايراني الرسمي على مزاعم الامارات حول الجزر الايرانية الثلاث، مروراً بالشؤون العربية الساخنة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والقضية العراقية والجدل المحموم بين الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة القادمة. • ترسانة امريكا النووية اكبر خطر على امن العالم صحيفة ايران التي تناولت تصريحات الرئيس احمدي نجاد في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، وتحت عنوان (ترسانة امريكا النووية اكبر خطر على امن العالم) اشارت الى اعتراف وزارة الدفاع الامريكية بامتلاكها 5113 قنبلة ذرية، وكتبت تقول:ان هذا الرقم هو ما تعلنه وزارة الدفاع الامريكية ولا يمكن التحقق منه من مصدر مستقل، هذا فضلاً عن الكميات الكبيرة من البلوتونيوم عالي التخصيب التي تملكها الولايات المتحدة وبامكانها انتاج قنابل ذرية من هذه المادة بأسرع وقت ممكن. واكدت الصحيفة ان هذا الاعتراف الامريكي بامتلاك اكثر من خمسة آلاف قنبلة ذرية هو اعتراف خطير لأن هذا المقدار من الاسلحة النووية كاف لتدمير العالم عدة مرات وعلى الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تسارع في تخليص العالم من هذه الاسلحة الفتاكة التي تملكها امريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وانظمة ارهابية كالكيان الصهيوني الذي زودته الدول الغربية بأكثر من 200 قنبلة ذرية. • رسائل ايرانية متكررة الى الاعداء والاصدقاء الى صحيفة (جام جم) واهتمامها بالمناورات البحرية الجديدة التي تجريها قوات الجيش الايراني في بحر عمان والمحيط الهندي. هذه الصحيفة، وتحت عنوان (رسائل ايرانية متكررة الى الاعداء والاصدقاء)، كتبت تقول: تبدأ القوات البحرية في الجيش الايراني مناورات عسكرية من اليوم الاربعاء تستمر ثمانية ايام وتغطي شرق مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي. ورأت الصحيفة ان قيام الجيش الايراني بمناورات بحرية جديدة بعد عدة ايام من انتهاء المناورات الناجحة للحرس الثوري في الخليج الفارسي يدل على الاستعداد الكامل للقوات المسلحة الايرانية للدفاع عن البلاد امام اي اعتداء اجنبي محتمل. وتابعت صحيفة (جام جم) بالقول: ان هذه المناورات المتكررة ترفع قدرات وجهوزية القوات الايرانية، كما تعرض اقتدارها امام الاعداء عبر استخدام اجهزة واساليب وانظمة عسكرية حديثة تتلائم والتهديدات الموجودة. واكدت الصحيفة ان هذه المناورات كما هي حال المناورات السابقة تحمل رسالة الصداقة والامن والسلام للاصدقاء وجيران الجمهورية الاسلامية، خاصة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، كما تحمل هذه المناورات رسالة تحذير وانذار جدية لأعداء الجمهورية الاسلامية تؤكد لهم اقتدار القوات الايرانية واستعدادها الكامل لقطع ذراع العدو اذا ما قرر الضغط على زناد السلاح ضد ايران. واشارت صحيفة (جام جم) الى المنطقة الجغرافية الواسعة التي تشملها هذه المناورات الجديدة وقالت: ان هذه المناورات تتميز عن سابقتها بمساحتها الواسعة حيث تمتد من مضيق هرمز في الخليج الفارسي الى المياه الدولية في المحيط الهندي قبالة باكستان والهند ومنطقة خليج عدن. • المزاعم الإماراتية صحيفة (جمهوري اسلامي) التي اشارت في تقرير لها الى ردود افعال غاضبة في اوساط الشعب الايراني وفي البرلمان ووسائل اعلام ومواقع الكترونية كثيرة تجاه مزاعم وزير الخارجية الاماراتي الاخيرة حول الجزر الايرانية الثلاث والتشبيه الاماراتي القضية بالاحتلال الصهيوني للاراضي الفلسطينية. واعتبرت الصحيفة هذه التصريحات استفزازية تخدم مشروع الاجانب وتستفز مشاعر الشعب الايراني بأكمله ولا بد ان تواجه الخارجية الايرانية هذا الاستفزاز الاماراتي برد حازم. واكدت الصحيفة ان الجزر الايرانية الثلاث، ابوموسى، وطنب الصغرى، وطنب الكبرى، هي جزء لا يتجزأ ابدا عن الاراضي الايرانية حسب المعاهدات والاتفاقيات الدولية المعترف بها، كما ان جميع دول وشعوب المنطقة يعلمون جيدا ان كافة الوثائق التاريخية والجغرافية تدل على اسم الخليج الفارسي وبلاد فارس ذات الحضارة العريقة التي تمتد الى اكثر من ثلاثة آلاف سنة، في الوقت الذي لم يمض على تشكيل الدويلات العربية المطلة على الخليج الفارسي إلا بضعة عقود من السنين. وشددت صحيفة (جمهوري اسلامي) على علاقات الاخوة والصداقة التي تربط ايران الاسلام مع كافة الشعوب والدول المسلمة في هذه المنطقة، وقالت: ان الجمهورية الاسلامية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية رفعت علم الوحدة والتقارب والتضامن بينها وبين جميع البلدان العربية والاسلامية، لكن بعض الاوساط العربية خاصة الرسمية منها تخدم احيانا المشروع الصهيوني الامريكي من خلال بث الخلافات واثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين بلدان المنطقة. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى الضجة الاعلامية التي ساقتها وسائل اعلام عربية بشأن الكشف عن شبكة تجسس تابعة لحرس الثورة الاسلامية في الكويت، وقالت: ان هذا الخبر المفبرك لا اساس له من الصحة اختلقته وضخمته قنوات اعلامية تنتمي الى انظمة سياسية عربية تفتخر بخضوعها للمشروع الامريكي ولا تتردد في خدمة الكيان الصهيوني بالهجوم السياسي والاعلامي القاسي على قوى المقاومة والممانعة في المنطقة. • عمالة أم اضغان؟ صحيیفة الوفاق الناطقة بالعربية تناولت هي الاخرى مواقف بعض الانظمة العربية من ايران، وتحت عنوان (عمالة أم اضغان؟) کتبت تقول: المواقف المبدئية لا تتغير بفعل المزاعم المختلقة، والقرار السيادي ليس محل مساومة عبر الضغوط أو ترويج الاشاعات. فإيران لديها موقف مبدئي حول ازمة الشرق الاوسط، فهي ترى ان الكيان الصهيوني غير مشروع واحتلاله للاراضي الفلسطينية يخالف جميع الاعراف والمواثيق الدولية، وان الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها الغربيين يحاولون فرض سياساتهم على البلدان الاسلامية والعربية وغزو هذه البلدان كغزو فلسطين من قبل الصهاينة الذي يعد انتهاكاً صارخا لميثاق الامم المتحدة. وتابعت الصحيفة: من الطبيعي ان تضمر امريكا والصهاينة العداء لإيران ولمواقفها المنطقية، لكن الغريب في الامر هو ان بعض الاعلام في العالم العربي وبعض ادعياء الحق الفلسطيني يمارسون دوراً مشبوها لقلب الحقائق عبر توجيه تهم واهية الى ايران، وكأنهم حريصون على مصالح الولايات المتحدة أكثر من مصالح بلادهم. واعتبرت الصحيفة ان هذه الاساليب الاستفزازية الرامية لإثارة الفتن بين الشعوب وبلدان المنطقة، لا تخرج عن حالتين، الاولى هي ان مروجي التحريض ضد ايران مأجورون من قبل المخابرات الغربية لصرف الأنظار عن المشروع الغربي الذي يستهدف ضرب القضية الفلسطينية وتحقيق أمنية الصهاينة ببناء دولة يهودية على أرض فلسطين ومن ثم التوسع من النيل الى الفرات كما يزعمون. والثانية هي انهم يحملون احقادا دفينة موروثة من الاستعمار البريطاني ولا يثقون بالانسان المسلم اذا تحرر من قيود الغرباء. وللحالتين نتيجة واحدة وهي انهم يخونون القضايا الاسلامية والعربية. وخلصت الوفاق الى القول: ان الذي قرر مواجهة الهيمنة الامريكية لا يخيفه بعض الابواق المأجورة أو العقول المندسة في الوسط الاسلامي. وأن الشعوب العربية والاسلامية الحريصة على كرامة الامة تميِّز بين العدو والصديق، لكن الانزعاج يأتي من باب الغيرة ، لأن من المعيب ان نشاهد اعلاميين وساسة يعتبرون انفسهم مدافعين عن قضايا الامة ويعملون لمصلحة الاعداء.