دولة القانون والوطني العراقي يشكلان اكبر إئتلاف سياسي
May ٠٨, ٢٠١٠ ٠٠:٠٥ UTC
ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية هو الترحيب بالائتلاف بين قائمة دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي، معرض الكتاب الدولي المقام حالياً في طهران، المناورات البحرية التي تجريها قوات الجيش الايراني في الخليج الفارسي وبحر عمان وشمال المحيط الهندي
ابرز ما اهتمت به الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية هو الترحيب بالائتلاف بين قائمة دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي تمهيدا لتشكيل الحكومة العراقية القادمة، كما اهتمت الصحف الايرانية بمعرض الكتاب الدولي المقام حالياً في طهران، ولم تخف الصحف الايرانية اهتمامها بالمناورات البحرية التي تجريها قوات الجيش الايراني هذه الايام في الخليج الفارسي وبحر عمان وشمال المحيط الهندي. • دولة القانون والوطني العراقي يشكلان اكبر إئتلاف سياسي صحيفة (جمهوري اسلامي) خصصت افتتاحيتها باعلان الائتلاف بين قائمتين كبيرتين في الساحة السياسية العراقية وهما دولة القانون بقيادة نوري المالكي والائتلاف الوطني برئاسة عمار الحكيم. هذه الصحيفة رحبت بهذا الائتلاف ووصفته بالخبر السار والخطوة الاساسية في تشكيل الحكومة العراقية القادمة واستتباب الامن والاستقرار في العراق. وتابعت الصحيفة بالقول: ان هذا الائتلاف يضم 159 مقعدا في البرلمان ولا يفصله عن تشكيل الحكومة الا 4 مقاعد فقط وتوفير هذه المقاعد الاربعة سهل جدا بالنسبة لهذا الائتلاف الكبير. وتشكيل هذا الائتلاف يحمل رسائل مهمة لكل الاطراف المهتمة بالشأن العراقي، اولاً: للشعب العراقي الذي شارك في الانتخابات وقرر مصير بلاده بنفسه ويتوقع من الكتل الفائزة تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن. ثانياً: الى الولايات المتحدة وبعض الدول المجاورة للعراق التي حاولت ان تتدخل في الانتخابات لصالح كتل سياسية معينة قريبة من البعثيين والسلفيين، وعلى رأسها كتلة العراقية برئاسة اياد علاوي، التي تتلقى دعما مباشرا من العربية السعودية والادارة الامريكية. واعربت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن املها بأن يؤدي تشكيل هذا الائتلاف بين دولة القانون والائتلاف الوطني الى ولادة الحكومة العراقية الجديدة باسرع وقت ممكن وان تساهم الحكومة الجديدة في تلبية طلبات الشعب العراقي من تنمية وازدهار واعمار في ظل استتباب الامن والاستقرار. • ازدحام المعرض اكبر من ازدحام الملعب صحيفة ابتكار التي اهتمت بالمعرض الدولي للكتاب المقام حالياً في طهران لمدة عشرة ايام. هذه الصحيفة وتحت عنوان (ازدحام المعرض اكبر من ازدحام الملعب) كتبت في افتتاحيتها، تقول: شعرت بالفخر والاعتزاز عندما دخلت معرض الكتاب الدولي ورأيت ازدحام الشباب على غرف ودور هذا المعرض الكبير، فمن يزور هذا المعرض يلمس جانباً مهما من ثقافة الشعب الايراني الذي يكن احتراماً خاصاً للكتاب والمثقفين والمؤلفين والمترجمين. واكد صاحب المقال في هذه الصحيفة ان ازدحام الناس على المعرض الدولي للكتاب اكثر من ازدحام الشباب في ملعب آزادي الشهير. واضاف قائلاً: لكن الاموال التي تصرف على الملاعب في ايران اكثر بكثير من الاموال التي تصرف على معرض الكتاب ولا بد من اعادة النظر في هذه المسألة المهمة خاصة وان ايران تشهد نمواً ملحوظاً في التقدم والتطور العلمي والصناعي الذي يعتبر الكتاب والبحث العلمي اساساً له. واشارت صحيفة ابتكار الى ان المعرض الدولي للكتاب يقام في مصلى الامام الخميني، وقالت: رغم سعة هذا المصلى، لكنه بني على ان يكون مسجداً للمصلين وليس معرضاً للكتب وينبغي على المسؤولين ان يفكروا ببناء معرض خاص للكتب في ارجاء طهران او خارجها. • رسالة اقتدار الى المتجاوزين الدوليين صحيفة (وطن امروز) اهتمت في افتتاحيتها صباح اليوم بمناورات الولاية التي يجريها الجيش الايراني حالياً في الخليج الفارسي وبحر عمان. هذه الصحيفة وتحت عنوان (رسالة اقتدار الى المتجاوزين الدوليين) اعتبرت ان هناك تقسيم للوظائف الدفاعية بين الحرس الاسلامي والجيش الايراني في منطقة الخليج الفارسي. حيث تقع مسؤولية الحراسة والدفاع عن غرب الخليج الفارسي بدءاً من مضيق هرمز على عاتق حرس الثورة الاسلامية الذي اجرى مناورات الرسول الاعظم الخامسة قبل عدة ايام بنجاح كامل. اما المنطقة الشرقية من مضيق هرمز الى بحر عمان وشمال المحيط الهندي فهي على عاتق الجيش الايراني الذي يقوم الآن بمناورات الولاية الكبرى وتستمر لمدة ثمانية ايام. واعتبرت الصحيفة هذه المناورات المستمرة بأنها دليل قاطع على استعداد وجهوزية القوات الايرانية الكاملة في هذه المنطقة الحساسة والحيوية من العالم، وهي منطقة الخليج الفارسي، تدل على استعداد ايران في الدفاع عن سيادتها واراضيها وبحرها واجواءها، وهي رسالة رادعة لكل المستكبرين في العالم الذين يفكرون بمهاجمة ايران عسكرياً. واكدت صحيفة (وطن امروز) ان هذه المناورات تظهر اقتدار وقوة ايران الواسعة في الحفاظ على امن الخليج الفارسي وبحر عمان وشمال المحيط الهندي وان العدو الامريكي او الصهيوني اذا قرر استخدام هذه المناطق لشن حملة عسكرية على ايران فإن القوات الايرانية جاهزة بالمرصاد لتجعله يندم على هذا القرار. وشددت الصحيفة على ان هذه المناورات وغيرها تحمل رسائل امن وسلام وصداقة لكل دول المنطقة العربية والاسلامية خاصة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، واضافت: ان هذه المناورات تجري بمشاركة بعض المراقبين من الدول العربية وتثبت ما تصبو اليه الجمهورية الاسلامية بأن الأمن الاقليمي لا يستقر إلا بمشاركة وتعاون كافة الدول الاقليمية وبعيداً عن التدخل والحضور الاجنبي في هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم. • سلام أم استسلام؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها صبح اليوم مصير التسوية بين العرب والصهاينة وتحت عنوان (سلام أم استسلام؟) كتبت تقول: لا يتوانى الكيان الصهيوني عن اقتراف أي جريمة تضيِّق الخناق ـ حسب تصوره ـ على اصحاب الارض الحقيقيين ومقدساتهم، وتخدم نواياه واغراضه المشؤومة التي ما فتئ يفكر بتمريرها منذ ان وضع زعماء صهيون مشروعهم لإبتلاع ارض فلسطين المقدسة ومنذ ان وطأت اقدام الشتات الصهاينة هذه الارض، بهدف أكبر لهم وهو الامتداد من النيل الى الفرات، وان كانوا لا يتحدثون عنه اليوم كثيراً. واكدت صحيفة الوفاق ان قيام قطيع من المستوطنين الصهاينة وبإسناد من جيش الاحتلال بإضرام النار في مساجد وتدميرها في الاراضي المحتلة، لن يكون آخر جرائم الصهاينة العنصريين، ولكنها الاخطر كونها تستهدف مقدسات للمسلمين، وتسوق المنطقة الى صراعات خطيرة، ليس من السهل احتواؤها في وقت قريب طالما العدو يواصل ممارساته هذه دون أي رادع من قبل الذين يتمشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية! واعتبرت الوفاق ان الصمت الذي يلوذ به الغرب بدوله وفي مقدمتها الولايات المتحدة، ازاء انتهاك المبادئ الاخلاقية والانسانية، يكشف في الواقع تناقض هذه الدول فيما يتعلق بضرورة احترام الاماكن المقدسة. فلو كان لدى القوى الغربية قليل من المصداقية، فان عليها إتخاذ تدابير رادعة ازاء مثل هذه الممارسات العنصرية الخطيرة. وحول موقف الدول الاسلامية والعربية، اكدت الصحيفة انه لا بد ان يكون لها موقف أكثر قوة يقنع الرأي العام لديها بانها صادقة فيما تتخذه وتعلن عنه، لأن التطاول على المقدسات الاسلامية يحصل في وقت يتمشدق فيه البعض بالحوار مع الكيان الصهيوني للتوصل الى تسوية تعد في ظل هذه الظروف التي يُكَشِّرُ فيها العدو عن انيابه، اقرب الى الاستسلام منها الى سلام متكافئ.