الصحوة الاسلامية الطريق الوحيد لزوال الكيان الصهيوني
May ٠٨, ٢٠١٠ ٢٣:٢٤ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الشأن الفلسطيني والاعتداءات الصهيونية الأخيرة على المقدسات الاسلامية، وفي الشأن العراقي وتحالف ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي، والجهودالامريكية لفرض رزمة عقوبات اقتصادية وتجارية على ايران
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الشأن الفلسطيني والاعتداءات الصهيونية الأخيرة على المقدسات الاسلامية، وفي الشأن العراقي وتحالف ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي، والجهودالامريكية لفرض رزمة عقوبات اقتصادية وتجارية على ايران. • الصحوة الاسلامية الطريق الوحيد لزوال الكيان الصهيوني صحيفة (جمهوري اسلامي) خصصت افتتاحيتها لهذا الموضوع وتحت عنوان (تنامي الصحوة الاسلامية الطريق الوحيد الى زوال الكيان الصهيوني) كتبت هذه الصحيفة تقول: ان الاعتداءات الصهيونية الاخيرة على المساجد والمقدسات الاسلامية تدل على حرب منظمة ومنهجية يشنها الاحتلال وقطعان مستوطنية تجاه المقدسات الاسلامية، حيث قامت العصابات الصهيونية في الايام الاخيرة بحرق احد المساجد بنابلس، وتجريف آخر برفح، وحرق المصاحف فيها، ومنع المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى، والسيطرة على الحرم الابراهيمي. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) هذه الاعتداءات المتصاعدة ضد المساجد والمقدسات الاسلامية هي رسالة صريحة لكل العرب والمسلمين تدل على مدى الحقد الصهيوني على كل ما يمت للاسلام بصلة، وهي انذار للذين يفكرون بالتسوية والسلام مع الصهاينة، ان هؤلاء لا يفكرون إلا بقتل المسلمين وابادتهم وطمس هويتهم وتدمير مساجدهم ومقدساتهم. واكدت (جمهوري اسلامي) ان قيام الصهاينة المجرمين بحرق المساجد وحرق المصاحف يدل على خوفهم من المسجد والقرآن الكريم ومدى تاثيرهما ونفوذهما على الشعب الفلسطيني وكل المقاومين الصامدين امام الغزو الصهيوني في المنطقة. واعربت الصحيفة عن اسفها الشديد بأن يهرول بعض العرب والفلسطينيين للجلوس مع الصهاينة والتفاوض معهم في الوقت الذي يقوم به المستوطنون بحرق المساجد والمصاحف وقالت: ان هذه الجرائم المتكررة تجاه المقدسات الاسلامية تتطلب وقفة حازمة من الجميع وعلى راسهم الدول العربية والاسلامية التي تمتلك الكثير من الوسائل والاسلحة السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والاعلامية لمواجهة هذه الاعتداءات الصهيونية. • الشأن العراقي الى موضوع آخر تهتم به الصحف الايرانية كثيرا وهو الشأن العراقي وما اعلن مؤخرا عن تحالف ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي وتشكيل اكبر كتلة برلمانية تأخذ على عاتقها مسؤولية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. صحيفة (وطن امروز) خصصت افتتاحيتها صباح اليوم بهذا الموضوع وتحت عنوان (تحالف القانون والوطني وفشل جبهة الغرب في العراق) اعتبرت هذه الصحيفة ان اعلان تحالف دولة القانون مع الائتلاف الوطني يعني فوز الكتل الوطنية، ونجاح الشخصيات البارزة فيها نوري المالكي وعمار الحكيم وابراهيم الجعفري ومقتدى الصدر واحمد الجلبي، في التوصل الى مشروع عمل سياسي مشترك واخراج العراق من عنق الزجاجة وتشكيل حكومة مقتدرة في اسرع وقت ممكن. واشارت الصحيفة الى اعلان التحالف الكردستاني تاييده ورغبته في الانضمام الى هذه الكتلة البرلمانية الكبيرة والمشاركة في تشكيل الحكومة، وقالت: اذا انضم التحالف الكردستاني الى هذه الكتلة سيشكل الاغلبية الساحقة من مقاعد البرلمان اي ما يقارب ال 220 مقعدا يؤهلها لتشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء وتسمية رئيس الجمهورية. واعتبرت الصحيفة ان رئيس الجمهورية شبه محسوم ومتفق عليه بان يكون جلال الطالباني، اما رئيس الوزراء ورغم انه سيكون من التحالف الجديد، لكن اسمه غير محسوم يتراوح بين نوري المالكي وابراهيم الجعفري وعادل عبدالمهدي. واكدت صحيفة (وطن امروز) في ختام مقالها على ضرورة اشراك قائمة العراقية بقيادة اياد علاوي في تشكيل الحكومة القادمة، وقالت: اللقاء المهم الذي تم مؤخرا بين علاوي وعمار الحكيم يأتي في هذا الاطار حيث طمأن الحكيم علاوي بأن تحالف الوطني والقانون لا يعني استبعاد العراقية من الدولة وتهميشها، بل لا بد من التعاون وتظافر كل القوى السياسية الفاعلة في بناء واعمار وتقدم العراق، . • احترام ايران ضرورة الاستقرار في العالم صحيفة (مردمسالاري) ومقالها الافتتاحي الذي جاء بعنوان (احترام ايران والايرانيين ضرورة الاستقرار في العالم) اشارت فيه الى الجهود المضنية التي تبذلها الادارة الامريكية وحلفاءها الاوروبيون هذه الايام لفرض رزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية والتجارية على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي. واشارت الصحيفة الى المعايير المزدوجة بل المتناقضة عند الغربيين في التعاطي مع المواضيع النووية، وقالت: ايران متهمة باحتمال صنع شيء في السنوات القادمة، في الوقت الذي تمتلك العديد من دول العالم وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية كميات كبيرة من هذا الشيء، حيث اعترفت وزارة الدفاع الامريكية في الايام الاخيرة بامتلاك اكثر من خمسة آلاف قنبلة ذرية جاهزة للاستخدام ، هذا فضلاً عن الترسانة النووية الحقيقية في الولايات المتحدة. وتابعت الصحيفة بالقول: في تصريح سافر ومفضوح للعالم، يعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما في الايام الماضية التزامه بعدم استخدام السلاح النووي ضد الدول العضوة في معاهدة (ان بي تي) لكن يستثني ايران وكوريا الشمالية منها. مما يعني تهديداً اميركيا غير مباشر لإيران وكوريا الشمالية بشن حرب نووية عليهما، في الوقت الذي لا ينبس فيه الرئيس الامريكي ولا اي مسؤول غربي آخر ببنت شفة ازاء الترسانة النووية الصهيونية التي تضم 200 قنبلة ذرية. واشارت صحيفة (مردمسالاري) الى اقتراح ايران وباقي الدول العربية والاسلامية حول نزع الاسلحة النووية من الدول المالكة لها في الشرق الاوسط وايجاد منطقة عارية عن السلاح النووي، وقالت: اذا لم تحترم آراء الشعوب في هذه المنطقة ومنها ايران التي تنادي بضرورة امتلاك التقنية النووية السلمية ونزع السلاح النووي من الانظمة المستكبرة كامريكا و"اسرائيل"، فلن يشهد العالم الامن والاستقرار وستبقى العقلية الامريكية والصهيونية المتغطرسة اكبر خطر يهدد الامن والاستقرار العالميين. • الاسطورة المزعومة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الاسطورة المزعومة) كتتب في افتتاحيتها تقول:الترويج للحرب لا يعني الحرب، والتهديد بالغزو لا يعني القيام به، فمعروف ان الولايات المتحدة الامريكية تعاني من ازمات على مستوى العالم، وهي تخوض حروبا خاسرة في اكثر من ساحة، ولكنها تحاول نقل ازماتها الى اماكن أخرى كي تصرف الانظار عن اخفاقاتها. وهكذا الحال بالنسبة للكيان الصهيوني الذي يرى الفرصة سانحة لإكمال مشروعه الاستيطاني في فلسطين وتهويد القدس عبر إلهاء العرب بقضايا هامشية وصرف الانظار عن حقيقة المؤامرة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الحقيقة الساطعة التي يجب لأصحاب المشروع الغربي معرفتها هي ان زمن الركون والخضوع قد ولى والشعوب الحية لا تصدق المخادعين ولا تفوت الفرصة للعدو ان يتصيد في الماء العكر خاصة بعد ان تبين حجم هذا العدو وقدراته الحقيقية. وكم كانت تجارب 2000 و2006 لدحر العدو من لبنان و2009 في كشف اجرامية العدو في فلسطين ومعرفة حقيقة الجيش الذي لا يقهر وقدرته في كسب المعارك المستقبلية، فيما المقاومة ايضا اثبتت قدرتها في تغيير المعادلة وبناء استراتيجية توازن الرعب حتى دفع "اسرائيل" وحماتها للإعتراف بالعجز وافتقارهم الى البدائل لتغيير نتيجة المعركة. واعتبرت صحيفة الوفاق ان ما يجري الان على الساحة الاقليمية من تهديدات وتأويلات ضد جبهة الصمود لا تخرج عن احتمالين، الاول ان الحرب ستبقى نفسية لتمرير المشاريع الاستعمارية من الضغط على ايران وسوريا وترويع المقاومين في لبنان وفلسطين. وهذا الرهان يبقى خاسراً لأن كيد العدو معروف وتأريخه مليء بالخداع والمكر. اما الاحتمال الثاني فهو ان تترجم التهديدات الى حقيقة حيث ستكون النتيجة مصيرية للجميع لأنها لن تكون نزهة للزمرة الصهيونية ولا مجال لنجدتهم حتى من قبل حلفائهم الغربيين.