خدعة صهيوأمريكية للعرب والمسلمين
May ٠٩, ٢٠١٠ ٢٣:١٨ UTC
ابرز ما يلفت الانتباه من الشؤون العربية التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران هو الشأن الفلسطيني وما يجري من تواطؤ بين بعض الانظمة العربية والادارة الامريكية والكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية
ابرز ما يلفت الانتباه من الشؤون العربية التي اهتمت بها الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم في طهران هو الشأن الفلسطيني وما يجري من تواطؤ بين بعض الانظمة العربية والادارة الامريكية والكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية. • خدعة صهيوأمريكية للعرب والمسلمين صحيفة (كيهان) خصصت مقالها الافتتاحي بهذا الموضوع وكتبت تقول: في مؤتمر نيويورك لنزع الاسلحة النووية طلبت مصر ودول عربية اخرى من الدول الكبرى ان تضغط على الكيان الصهيوني كي ينضم الى معاهدة (ان بي تي) ويفتح منشآته النووية للمفتشين الدوليين، هذا الاقتراح المصري ورغم ايجابيته لكن يستبطن الاعتراف بالكيان الصهيوني كنظام قانوني ينضم الى معاهدة حظر الانتشار النووي. ومن هذا المنطلق وخلافاً للتوقعات العربية استقبلت الوفود الامريكية والاوروبية وحتى الاسرائيلية في هذا المؤتمر استقبلت هذا الاقتراح المصري برحابة صدر شرط ان تعترف الدول العربية بسيادة "اسرائيل" على الارضي المحتلة وان تقبل بالحدود الفلسطينية المقصورة على غزة وجزء من الضفة الغربية فقط. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان الكيان الصهيوني والادارة الامريكية تحاول استغلال مؤتمر نيويورك لنزع السلاح النووي كذريعة دولية لأخذ اعتراف من الدول العربية والاسلامية على شرعية الكيان الصهيوني ومن ثم فتح المجال لنزع السلاح النووي من هذا الكيان حسب هذه الخدعة الصهيونية. واكدت الصحيفة ان العرب والمسلمين امام خدعة كبرى يراد منها نسف القضية الفلسطينية وتصفيتها في مفاوضات مباشرة وغير مباشرة بين جماعة محمود عباس، والقيادات الصهيونية بدعم امريكي، ومباركة بعض الدول العربية. وشددت (كيهان) على ان المؤامرة الصهيونية الامريكية لن تمر ولا تنجح بهذه السهولة والسبب الاساس يعود لوعي الشعوب خاصة الشعب الفلسطيني المقاوم، وجبهة الصمود والممانعة الممتدة من سوريا الى لبنان وصولاً الى ايران مهد الاسلام الاصيل، الذي يرفض الخنوع والخضوع للاستكبار الامريكي، ويعتبر "اسرائيل" غدَّة سرطانية زرعها الاستكبار الغربي في قلب الامة الاسلامية لا بد من استئصالها بالمقاومة والصمود. • غرامة التبعية للسيد الامريكي صحيفة (جمهوري اسلامي) اهتمت بنتائج الانتخابات البريطانية والثغرات التي صاحبتها من عمليات تزوير ونتائج غير حاسمة والكلام عن ضرورة اصلاح النظام الانتخابي والبرلماني في بريطانيا. هذه الصحيفة وتحت عنوان (غرامة التبعية للسيد الامريكي) رأت ان الحكومة البريطانية تدفع ثمن تبعيتها للادارة الامريكية حيث ذاق حزب العمال البريطاني برئاسة غوردون براون الهزيمة كما ذاقها قبله توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق. واشارت الصحيفة الى النتائج المعلنة، وقالت: لقد حاز حزب العمال على 258 مقعدا بينما حصد حزب المحافظين 306 مقاعد في البرلمان لكنه لم يتمكن من تشكيل الحكومة إلا بعد تحالف مع كتلة سياسية اخرى لحزب الديموقراطيين الاحرار الذي كسب 57 كرسيا في هذه الانتخابات. وتابعت الصحيفة بالقول: في الوقت الحالي ما يسمى اعرق الديموقراطيات تعيش ازمة انتخابية وسياسية كبرى حيث نتائج الانتخابات غير حاسمة والبرلمان معلّق ولا يمكن للكتلة الفائزة ان تشكل حكومة إلا بالإئتلاف مع كتلة اخرى. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) هزيمة حزب العمال برئاسة غوردن براون في هذه الانتخابات اعتبرتها نتيجة مواقفه وسياساته التابعة للادارة الامريكية خاصة فيما يتعلق باحتلال العراق وافغانستان وقتل وترويع وتشريد الشعبين العراقي والافغاني. وتابعت الصحيفة بالقول: لا تقتصر جرائم البريطانيين البشعة ضد الابرياء من شعوب المنطقة على العراق وافغانستان فحسب، بل كانت ولازالت الحكومة البريطانية على رأس المحور الغربي الداعم المطلق للعصابة الصهيونية التي تفتخر بقتل النساء والاطفال في غزة ولبنان. • ايران ورسائل الاقتدار صحيفة (رسالت) التي تناولت في تقرير لها المناورات البحرية الضخمة التي تجريها قوات الجيش الايراني هذه الايام في مضيق هرمز، وبحر عمان، وشمال المحيط الهندي، وتحت عنوان (رسائل الاقتدار المتكررة) اشارت الى الاساليب العسكرية الحديثة والقدرات الدفاعية الجديدة التي تستخدمها القوات الايرانية في هذه المناورات وقالت: هذه هي المناورات الثانية في غضون شهر واحد تجريها الجمهورية الاسلامية في منطقة الخليج الفارسي مرورا بمضيق هرمز وصولاً الى بحر عمان، تعزز وتكرس ايران من خلالها مشروعها الدفاعي الرداع للاعداء وتوجه رسائل تحذير وانذار قاطعة للعدو الامريكي والصهيوني انه اذا قرراستخدام هذه المنطقة لشن هجوم عسكري على ايران فان القوات الايرانية ستجعله يندم على هذا القرار. كما اعتبرت صحيفة (رسالت) ان هذه المناورات تحمل رسائل تطمين وصداقة واخوة لدول المنطقة خاصة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وتابعت بالقول: ان الهدف من اجراء هذه المناورات في المياه الدولية هو الدفاع عن الحدود البحرية الايرانية واظهار قوة ايران في توفير الامن في منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان. • مفارقة ساخرة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (مفارقة) تناولت في افتتاحيتها مطالبة الدول الدائمة العضوية بمجلس الامن الدولي ومعظمها دول غربية، باقامة منطقة منزوعة من السلاح النووي في الشرق الاوسط، واعتبرتها مفارقة ساخرة يعلم بها قادة هذه الدول افضل من غيرهم، و كتبت تقول: انهم على يقين بأن الدول العربية والاسلامية في هذه المنطقة لا تملك هذا السلاح ولا هي بصدد حيازته وانما هدفها اقتناء التقنية النووية لأغراض مدنية وسلمية، خلافا لما توجهه الدول الغربية ـ وفي مقدمتها الولايات المتحدة ـ من اتهامات باطلة الى بعض بلدان المنطقة بزعم انها تنوي صنع سلاح ذري، وكأن الغربيين يقرأون النوايا عن غيب ويحذرون العالم من مغبة امتلاك بعض الدول حسب زعمهم للسلاح الذري الذي صنعوه قبل غيرهم وألقوا به على رؤوس الابرياء وابادوهم بالملايين. واكدت الصحيفة ان الهند وباكستان اللتين توصلتا الى صنع السلاح الذري واعلنتا صراحة انه لغرض الردع المتبادل، ليستا دولتين محسوبتين على الشرق الاوسط، وعليه تبقى هناك دويلة زرعها الاستعمار وتدعى "اسرائيل" في هذه المنطقة، تتكتم وبدعم من الغربيين انفسهم على ترسانتها النووية، لتشكل الخطر الداهم للشرق الاوسط، وتتلقى الرعاية منهم بصمتهم المريب حيال اسلحتها المدمرة. وخلصت الوفاق الى القول: ان بلدان المنطقة المعنية بالامر فانها تدعو الى نزع شامل للسلاح النووي لا يستثني احدا، حتى الكيان الصهيوني اللقيط والدول الكبرى صاحبة الترسانات النووية الضخمة حسب اعتراف بعضها، والتي ألقت بقنابلها الذرية لتحرق الأخضر واليابس دون ان يهتز ضمير زعماء الحرب. فهل ان زعماء الحرب الذين لازالوا يكدسون ترساناتهم بأسلحة الدمار الشامل صادقون في مزاعمهم أم الذين ذاقوا ولازالوا يذوقون ويلات هذه الاسلحة والذين شاطروهم ويشاطرونهم مشاعرهم الرافضة للسلاح النووي؟