اكثر الايام دموية وعنفا في العراق
May ١٠, ٢٠١٠ ٢٣:٢٠ UTC
الشأن العربي الابرز الذي نال اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الهجمات والتفجيرات الارهابية التي شهدها العراق يوم امس، الامريكيون ومشروع التخويف من ايران في افغانستان، وفي الشأن الداخلي الايراني وحول وجود تيارات وجبهات فكرية وحزبية وسياسية متنوعة في ايران اليوم
الشأن العربي الابرز الذي نال اهتمام الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الهجمات والتفجيرات الارهابية التي شهدها العراق يوم امس، الامريكيون ومشروع التخويف من ايران في افغانستان، وفي الشأن الداخلي الايراني وحول وجود تيارات وجبهات فكرية وحزبية وسياسية متنوعة في ايران اليوم. • اكثر الايام دموية وعنفا في العراق صحيفة (جمهوري اسلامي) وبعنوان عريض على صدر صفحتها الاولى كتبت: اكثر الايام دموية وعنفا في العراق. ونقرأ في تقرير الصحيفة ان عدة تفجيرات وهجمات ارهابية في مناطق مختلفة من العراق اودت بحياة 110 اشخاص وجرحت اكثر من 300 آخرين في يوم هو الاكثر دموية وعنفا منذ مطلع العام الجاري. تابعت الصحيفة بالقول: تأتي هذه الهجمات الارهابية العنيفة في وقت لازالت الكتل السياسية والقوائم الفائزة في الانتخابات التشريعية تتجادل فيما بينها حول تشكيل الحكومة القادمة. ومن جهة اخرى تأتي هذه التفجيرات بعد ايام على اعتقال وقتل ابرز قيادات تنظيم القاعدة وبعض قيادات حزب البعث في العراق. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى التحالف الذي حصل بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي وتشكيل اكبر كتلة برلمانية، وقالت: تحالف الشقيقين الوطني والقانون هو الذي اغضب البعثيين والتكفيريين الذين ينفذون مثل هذه التفجيرات والهجمات الارهابية ضد المدنيين الأبرياء في العراق. فهذه التفجيرات هي انتقام البعثيين والتكفيريين الجبناء من الشعب العراقي الذي رحب بتحالف الائتلاف الوطني وائتلاف دولة القانون، وفتح صدره للشخصيات الوطنية في قائمة العراقية للانضمام الى هذا التحالف تمهيداً لتشكيل الحكومة العراقية القادمة، مع الاخذ بنظر الاعتبار مشاركة التحالف الكردستاني الذي رحب هو الآخر بالتحالف بين الوطني والقانون. • مفتاح خروج العراق من الأزمة صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية فتحت عنوان (المطلوب هو التعاطي بمرونة) رأت ان مفتاح الخروج من الازمة السياسية والأمنية في العراق هو تعاطي زعماء الكتل السياسية، بمرونة مع عملية تشكيل الحكومة، وكتبت تقول: قبل نحو شهرين خاض العراق استحقاقا انتخابيا آخر على طريق مسيرته نحو الديمقراطية بعد سقوط النظام الديكتاتوري البائد، وذلك رغم ما يتعرض له هذا البلد وشعبه من ممارسات ارهابية يقوم بها الحاقدون عليه. ولكن كالاستحقاق السابق، برزت عدة عوامل تبطئ أو تعرقل العملية الرامية لتشكيل الحكومة المقبلة. واكدت الصحيفة ان الشيء المهم في هذه العملية هو تعاطي زعماء الكتل السياسية، الذين يمثلون اطياف الشعب، بمرونة مع هذه العملية للخروج منها بيد ناصعة، لأنهم وحدهم الذين يعرفون أفضل من غيرهم السبيل للتخلص من الطريق المسدود الذي يحاول الآخرون وضعه امامهم لإبقاء البلاد تراوح في مكانها، والنبيه هو من لا تنطلي عليه لعبة الآخرين الذين لا يريدون إلا مصلحتهم فقط وعلى حساب العراق. وأكدت صحيفة الوفاق ان الرد على هذه الحالة، يجب ان يكون بالقفز على الخلافات والبحث عن السبل التي تخدم الشعب العراقي قبل غيره في تشكيل الحكومة التي تضم جميع التوجهات وتضع نصب أعينها مصلحة الشعب وطي صفحة الماضي، ومن ثم بناء علاقات وطيدة وودية مع الجوار والمنطقة والعالم، وكل هذه الحلول تخرج من بين صفوف العراقيين انفسهم دون غيرهم، فهم أدرى بمصالحهم. واكدت الصحيفة ان الممارسات الارهابية في العراق حصدت حتى الان أرواح الآلاف من الأبرياء من النساء والرجال والشيوخ والاطفال، ووجدت فيهم هدفاً سهلاً للانتقام من الشعب العراقي لإسقاطه النظام الديكتاتوري البائد، وخير دليل على ذلك هو أن الذين يرتكبونها هم حفنة من أزلام ذلك النظام وحثالة من التكفيريين الذين لا يريدون نهوض هذا الشعب ويحاولون دق أسفين الطائفية التي لم تعرف طريقاً لها الى صفوف هذا الشعب. • الامريكيون ومشروع التخويف صحيفة قدس الايرانية التي تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم ما اسمته (الامريكيون ومشروع التخويف من ايران في افغانستان) اشارت فيها الى الحملة الاعلامية والسياسية التي قادتها الادارة الامريكية وحلفاءها الاوروبيون في الايام الاخيرة ضد ايران على انها تهضم حقوق الافغان وتقوم بإعدام بعض الافاغنة في ايران، وسلطت وسائل الاعلام الغربية اضواءها على تظاهرات نظمها مجموعة من الافغان مقابل السفارة الايرانية بكابول. واعتبرت الصحيفة ان الانظمة الغربية وعلى رأسها الادارة الامريكية ضخمت وبالغت في خبر المعدومين في ايران على خلفية جرائم مخدرات واقترن ذلك بجمع عدد من الافغان للتظاهر في كابول ضد ايران وبواسطة دفع الاموال للمتظاهرين. واكدت صحيفة قدس ان هذه السيناريو الاعلامية والسياسية تنفذها الجهات الغربية لدق أسفين الفرقة بين الشعبين الافغاني والايراني الشقيقين اللذين يمتازان بعلاقات اجتماعية وثقافية واقتصادية ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا المشتركة بين البلدين. واعتبرت هذه الصحيفة الايرانية ان مشروع معاداة ايران والتخويف منها في اوساط الشعب الافغاني يهدف الى التغطية على الجرائم البشعة التي مارسها ولايزل يمارسها الاميركيون والاوربيون بحق الشعب الافغاني قتلاَ وتشريداً وسحقاً. واضافت صحيفة قدس بالقول: ان الامريكيين والاوروبيين يريدون القول ان ايران تقتل وتشرد الافغان في حين ان الذين اعدموا في ايران هم ستة ادينوا بجرائم كبرى كتجارة المخدرات وسلمت جثثهم الى ذويهم في منطقة الحدود، بينما الامريكيون يقتلون ويقصفون مع حلفاءهم الآلاف من الابرياء العزل من الشعب الافغاني. • فن ادارة التغييرات السياسية الشأن الداخلي الايراني الذي يتميز بتغطية صحفية مستمرة ودقيقة في الصحف الايرانية كل حسب توجهاتها وانتماءاتها السياسية والثقافية، فصحيفة (رسالت) وفي مقال تحليلي اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى وجود تيارات وجبهات فكرية وحزبية وسياسية متنوعة في ايران اليوم، وتحت عنوان (فن ادارة التغييرات السياسية) كتبت تقول: لا يخفى على احد الحراك السياسي الساخن الذي شهدته ايران في الاشهر الماضية ولازالت تشهده بين ما يسمى التيار الاصلاحي والتيار الاصولي والمحافظ في ايران. لكن المجتمع الايراني خاصة الطبقة الشابة فيه لا تقف عند حد الاحزاب والتيارات السياسية المعروفة بالاصلاحية والاصولية، بل هناك تيارات اجتماعية وسياسية ضخمة بدأت تتحرك في الآونة الاخيرة تطالب بتلبية حاجات الشعب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية بشكل خاص في ظل سياسة الدولة لخصخصة الاقتصاد واعطاء الشركات والمصانع الكبرى وحتي قطاع النفط والغاز الى الشركات الخصوصية. واشارت صحيفة (رسالت) الى مميزات هذا التيار الجديد قائلة: يتميز هذا التيار بوجود شرائح واسعة من الاجيال الثانية والثالثة للثورة الاسلامية في ايران، وهي الاجيال المتعلمة والمثقفة التي تحظى غالبيتها الساحقة بدراسات جامعية عليا وتشكل مراكز قوة ثقافية وفكرية وسياسية كبرى في المجتمع الايراني. ودعت الصحيفة في ختام مقالها الى ضرورة ما اسمته فن ادارة التغييرات الاجتماعية والسياسية في المجتمع صوب مزيد من التقدم والتطور وبناء الحضارة الاسلامية الايرانية الحديثة.