الوكالة: نزع السلاح النووي من "اسرائيل" لا يناقش الآن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80499-الوكالة_نزع_السلاح_النووي_من_اسرائيل_لا_يناقش_الآن
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان نزع السلاح النووي من "اسرائيل" ليس في اجندتها الآن، المناورات البحرية الايرانية، سياسة الرئيس الامريكي باراك اوباما تجاه ايران، ومسار المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١١, ٢٠١٠ ٢٢:٥٦ UTC
  • الوكالة: نزع السلاح النووي من

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان نزع السلاح النووي من "اسرائيل" ليس في اجندتها الآن، المناورات البحرية الايرانية، سياسة الرئيس الامريكي باراك اوباما تجاه ايران، ومسار المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان نزع السلاح النووي من "اسرائيل" ليس في اجندتها الآن، المناورات البحرية الايرانية، سياسة الرئيس الامريكي باراك اوباما تجاه ايران، ومسار المفاوضات غير المباشرة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني. • الوكالة: نزع السلاح النووي من "اسرائيل" لا يناقش الآن نبدأ جولتنا في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بهذا الخبر الذي نقلته صحيفة (جمهوري اسلامي) عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث اكدت هذه الوكالة ان نزع السلاح النووي من "اسرائيل" ليس في اجندتها الآن. وتابعت الصحيفة نقلاَ عن مطلع في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان هذه الوكالة لن تبحث موضوع السلاح النووي الاسرائيلي في اجتماعها القادم بفيننا، واضاف هذا الخبير في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان هذه الوكالة تعتبر موضوع نزع سلاح اسرائيل النووي غير قابل للمقارنة مع الملف النووي الايراني، وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستركز جهودها على هذا الملف الايراني دون التطرق الى الترسانة النووية الاسرائيلية. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى ان وكالات الانباء ومنها (اسوشيتد برس) كانت قد اوردت خبرا عن مصادر في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن موضوع نزع السلاح النووي الاسرائيلي سيكون على اجندة عمل اجتماع الشهر القادم لهذه الوكالة بفيننا. وخلصت (جمهوري اسلامي) الى القول: الكيان الصهيوني الذي يملك مئات القنابل الذرية في ترسانته العسكرية قام ببناء هذه الترسانة بدعم مباشر من امريكا وبريطانيا وفرنسا ويرفض هذا الكيان اللقيط التوقيع على معاهدة (ان بي تي) لحظر السلاح النووي ولم تثمر لحد الآن جهود الدول العربية والاسلامية وضغوطها على المجتمع الدولي لوضع برنامج اسرائيل النووي تحت مراقبة وتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية. • عصر امبراطورية امريكا البحرية انتهى الى صحيفة (كيهان) التي اهتمت على صدر صفحتها الاولى بالمناورات التي تجريها قوات الجيش الايراني في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي. هذه الصحيفة نشرت على صفحتها الاولى صورة كبيرة للمدمرة الايرانية جماران وهي تبحر في مياه الخليج الفارسي وتحلق فوقها المقاتلات الايرانية وكتبت فوق هذه الصورة بخط عريض تصريح لقائد الجيش الايراني بان عصر امبراطورية امريكا البحرية قد انتهى. وتابعت الصحيفة تقول: لقد وصلت رسالة هذه المناورات الضخمة الى العدو كالامريكي حيث ابتعدت الاساطيل البحرية الامريكية عن منطقة اجراء المناورات الايرانية من 300 الى 400 كيلومتر. لهذه المناورات التي استمرت ثمانية ايام وشملت مساحة واسعة من الخليج الفارسي ومضيق هرمز الى بحر عمان والمحيط الهندي وخليج عدن اوصلت رسالة واضحة وصريحة لإعداء الجمهورية الإسلامية بأن ايران جادة ومستعدة تماماً لصد اي عدوان وللحفاظ على السيادة والحدود الايرانية. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان من ابرز عناصر قوة المناورات الايرانية هو الاعتماد على القدرات الذاتية وعلى الاسلحة والمعدات والاجهزة العسكرية المنتجة محليا. حيث تم خلال هذه المناورات اختبار العديد من الصواريخ ذات الاستخدامات المختلفة من بينها نسخة معدلة من صواريخ ساحل- بحر من طراز (نور) وصواريخ (فجر). واشارت الصحيفة الى وصول ايران الى الاكتفاء الذاتي في مجال تصنيع المدمرات البحرية والغواصات. وقالت: لقد اطلقت الغواصات الايرانية طوربيداً، في المناورات يتميز بدقته الفائقة في اصابة الاهداف بالاضافة الى سرعته وقدرتنه التدميرية الكبيرة. • هل يشكل اوباما تهديدا لايران؟ احبتي المستمعين نتابع جولتنا في ابرز اهتمامات الصحف الايرانية السياسية والى صحيفة (رسالت) التي خصصت مقالها الافتتاحي لسياسة الرئيس الامريكي باراك اوباما تجاه ايران وتحت عنوان (هل يشكل اوباما تهديدا لايران؟) كتبت الصحيفة تقول: في فترة رئاسة اوباما التي تجاوزت السنة رفع فيها الرئيس الامريكي شعار التغيير وفتح صفحة جديدة في علاقة امريكا بدول العالم خاصة الدول العربية والاسلامية، في هذه الفترة ارسل الرئيس الايراني احمدي نجاد عدة رسائل الى باراك اوباما ليذكره بالوعود والشعارات التي رفعها ولم يحقق منها شيئاً يغير من خلاله نظرة المسلمين ازاء الادارة الامريكية. واعتبرت الصحيفة ان الرئيس الامريكي ضيَّعَ فرصاً عديدة لفتح ابواب الحوار والتعاطي الإيجابي مع قضايا الامة الاسلامية ومنها مشروع ايران النووي السلمي. وهذا ما يؤكد التحليلات التي تذهب الى ان صناعة القرار في الادارة الامريكية ليس بيد باراك اوباما فقد بل هناك لو بيات ومجموعات ضغط سياسية واقتصادية وعسكرية تدفعه بإتجاه التشدد مع ايران. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان اهم ركنين في صناعة القرار السياسي الامريكي هما الكارتلات والشركات التجارية الكبرى من جهة وقيادات الجيش واصحاب المصانع الكبرى لإنتاج الاسلحة في الولايات المتحدة من جهة اخرى. واكدت الصحيفة ان اكبر مانع امام سياسات ومشاريع الادارة الامريكية في الشرق الاوسط هو ايران وجبهة الصمود والمقاومة في هذه المنطقة، وما تمثله هذه الجبهة من ارادة جماهير وشعوب العالم الاسلامي يغضب الدوائر الامريكية ويجعلها تضغط على الرئيس الامريكي باراك اوباما كي يلوح بالحرب بل يهدد بإستخدام السلاح النووي ضد ايران. وختمت صحيفة (رسالت) مقالها بالتأكيد على قوة ايران الرادعة لهذه التهديدات الامريكية والصهيونية، وقالت: لو كانت ايران تظهر شيئاً من الضغف في البنية الدفاعية او عدم تماسك في الاستراتيجية العسكرية لكانت امريكا او اسرائيل قد وجهت اليها ضربات عسكرية قبل هذا اليوم، لكن وعي القيادة الايرانية وتماسك المنظومة الدفاعية وقوة الشعب الايراني ولحمته ووحدته ساعة الخطر يمنع ويردع العدو الأمريكي او الصهيوني عن ارتكاب حماقة بشن حملة عسكرية على ايران. • عرابو الصفقات اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (عرابو الصفقات) فكتبت في افتتايحتها، تقول: يقال بأن جورج ميتشل، وعد لدى زيارته الاخيرة لرام الله، السلطة الفلسطينية بوقف الاستيطان الاسرائيلي مقابل اطلاق مباحثات غير مباشرة بين السلطة والعدو الصهيوني. ولكن سرعان ما كذّب الكيان المذكور هذا الموقف وأعلن عن رفضه مجدداً لتجميد بناء المستوطنات. وتابعت الصحيفة بالقول: قد لا نحتاج الى ادلة كثيرة لمعرفة خدع "اسرائيل" وعدم احترامها للاتفاقات أو الوعود، وليس جديداً ان يلعب العرّاب الامريكي دور الموجّه للسياسات الصهيونية التوسعية. لكن الغريب في هذا المجال ان يبقى البعض على رهانه الخاسر ويساير الامريكيين وكأنهم يختلفون عن الصهاينة. واعتبرت الصحيفة ان الولايات المتحدة الامريكية واداراتها المتوالية منذ انشاء الكيان الغاصب في ارض فلسطين تساهم في المشروع الصهيوني، فهي دفعت اموالاً تزيد عن تريليون دولار لهذا الغرض فضلا عن الاسلحة والتقنيات الى جانب الدعم السياسي اللامحدود واستخدام الفيتو لمصلحة الاحتلال الصهيوني أكثر من 92 مرة وممارسة سياسة دائمة للاستخفاف بالعرب والمسلمين ووضعهم في خانة الارهاب كل ما سنحت الفرصة والضغط عليهم للتنازل امام التوسع الصهيوني المتواصل وحتى المشاركة في حروب "اسرائيل" ضد العرب من حرب 1967 واحتلال لبنان في 1982 وانزال المارينز والمشاركة في المؤامرات التي لا تعد ولا تحصى. وخلصت الوفاق الى القول: ان الحديث عن خلاف بين "اسرائيل" وامريكا يعتبر خدعة واهانة للرأي العام العربي والعالمي .وان مهمة جورج ميتشل وهيلاري كلينتون وحتى باراك اوباما لا تتعدى الترويج لأهواء الصهاينة، وهناك تنسيق بين الجانبين في جميع القضايا من ضرب لبنان وغزة وحصار القطاع وتهجير الفلسطينيين وتهويد القدس وتوسيع نطاق المستوطنات. بل يبقى دورهم اخطر من الزمرة الصهيونية لأنهم غطاء لكل الجرائم، عرابون لكل الصفقات. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو عن سبب بقاء الجانب الفلسطيني والعربي على رهانه على هذه الدولة.