دبلوماسية ايران النشطة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80506-دبلوماسية_ايران_النشطة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: في الشأن السياسي انعقاد مؤتمر مجموعة ال 15 في طهران، وفي الشأن الثقافي ذكرى وفاة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٥, ٢٠١٠ ٢٣:٢٩ UTC
  • دبلوماسية ايران النشطة

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: في الشأن السياسي انعقاد مؤتمر مجموعة ال 15 في طهران، وفي الشأن الثقافي ذكرى وفاة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هو: في الشأن السياسي انعقاد مؤتمر مجموعة ال 15 في طهران، وفي الشأن الثقافي ذكرى وفاة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (سلام الله عليها). • دبلوماسية ايران النشطة صحيفة ايران عنونت تقريرا لها بعنوان (دبلوماسية ايران النشطة) اشارت فيه الى انعقاد مؤتمر دول مجموعة ال 15 في طهران يوم غد الاثنين، وكتبت تقول: ان هذا المؤتمر يمثل ملياري نسمة ويضم 15 دولة هي ايران، الهند، اندونيسيا، ماليزيا، وسريلانكا، من قارة آسيا. والجزائر، كينيا، مصر، نيجريا، زيمبابوي، والسنغال، من قارة افريقيا. وفنزويلا، المكسيك، كولومبيا، والبيرو، من امريكا الاتينية. واكدت الصحيفة ان انعقاد مؤتمر مجموعة الـ 15 في طهران يدل على الحضور الفاعل للجمهورية الاسلامية على الصعيد الدولي وارتباط ايران الواسع من الدول والشعوب المختلفة في ارجاء العالم. واعتبرت صحيفة ايران ان مجموعة الـ 15 تعمل على تطوير التعاون بين الدول النامية في مجال الاستثمار والتجارة والتقنية وهي مكان مناسب للحوار السياسي والتعاون الاقتصادي بين الدول النامية ودعم قضايا التنمية العالمية. وخلصت الصحيفة الى القول: ان مؤتمر مجموعة الـ 15 في طهران يتصدى للرغبة الامريكية والاوروبية بالسيطرة على الاقتصاد العالمي ويضع على رأس اولوياته مصالح الدول النامية وتعاونها امام الاطماع الامبريالية الشرسة. • قمة مجموعة الـ 15 اما صحيفة الوفاق الايرانية فتحت عنوان (قمة مجموعة الـ 15 ) كتتبت تقول:تحتض طهران غداً قمة مجموعة الـ 15، حيث من المتوقع ان ترسم خارطة الطريق لتطوير التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدان النامية في القارات الخمس، اضافة الى التشاور حول الاوضاع الراهنة وكيفية مواجهة التحديات بعد الأزمة المالية المتفاقمة وانهيار الاسواق والبورصات الغربية وتداعياتها على الاقتصاد العالمي. واعتربت الصحيفة ان الأجواء السائدة على القمة توحي بأن الفرصة ستكون متاحة لدراسة الملفات السياسية الأخرى بعد اعلان الرئيس البرازيلي لولادا سيلفا، بأنه يقوم بجهود للتقريب بين وجهات النظر بين ايران والمجموعة الغربية لحل الملف النووي الايراني. واعربت الوفاق عن اعتقادها ان هذه القمة لن تكون حاسمة في حل المشاكل المعقدة، كما هو الحال في فلسطين والتصعيد في افغانستان والتدخلات الغربية في شؤون الآخرين، غير ان مثل هذه الخطوات لا تخلو من التأثير على الرأي العام الذي سيكون أداة ضاغطة للحد من الاطماع الاستعمارية. واعتبرت صحيفة الوفاق ان الجانب الايراني يرى بأن مساعي تركيا والبرازيل ستكون الفرصة الاخيرة للجانب الغربي في انهاء الجدل بشأن ملف ايران النووي السلمي بعد ان حاول الغربيون بسياساتهم المزدوجة استغلال الفرص لصرف الأنظار عن الترسانة النووية الاسرائيلية ومعاداة ايران في حقها بإمتلاك التقنية النووية السلمية. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو متهمون بإنتهاك القوانين والمواثيق الدولية، وجعل المنظمة الدولية ومجلس الامن اداة لتحقيق اهوائهم اللامشروعة، مما يتطلب اعادة النظر في المعادلات المفروضة واعادة الاعتبار للمنظمات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة. • ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم أولت الشأن الديني والثقافي اهتماماً بالغاً، وافردت له مقالات وصفحات واسعة، وهو ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها). صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ياس آل ياسين) كتبت تقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "يا علي ان فاطمة بضعة مني، هي نور عيني وثمرة فؤادي، يسوءني ما ساءها ويسرني ما سرها، وانها اول من يلحقني من اهل بيتي. والحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي، وهما سيدا شباب اهل الجنة". ثم رفع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يديه الى السماء، فقال: "اللهم اني اشهدك اني لمحب لمن احبهم، مبغض لمن ابغضهم، سلم لمن سالمهم، عدو لمن عاداهم، وولي لمن والاهم". وتابعت الصحيفة بالقول: مسكينة ويتيمة أمة الاسلام بعد ان فقدت ريحانة رسول الله سيدة نساء العالمين ام ابيها فاطمة الزهراء التي كانت تدعو للأمة وتطلب من الله سبحانه وتعالى صلاحها وكرامتها. فعن الامام الحسن بن علي (عليهما السلام) يقول: "رأيت أمي فاطمة (عليها السلام) تقوم في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أماه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني الجار ثم الدار". وخاطبت صحيفة (رسالت) بنت رسول الله بالقول: يا فاطمة الزهراء يا سيدتناد ومولاتنا انا نشكو اليك فقد امام زماننا حفيدك قائم آل محمد، فيا قرَّةَ عين الرسول لا تغضبي علينا لكثرة ذنوبنا واسرافنا في امرنا، واشفعي لنا عند ربك وادعي لنا بقرب فرج صاحب امرنا حجة الله على الارض وادعي لنا بأن نكون من انصاره واعوانه. • الثقافة الفاطمية صحيفة (جمهوري اسلامي) خصصت هي الاخرى مقالها الافتتحاي بذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وتحدثت عن ضرورة التأسي بسيرة ريحانة الرسول خاصة في نساءنا وبناتنا وتحت عنوان (الثقافة الفاطمية) كتبت، تقول: يعاني المجتمع الايراني كما هو حال اغلب المجتمعات المسلمة من هجمة ثقافية وفكرية شرسة من الغرب ومن بعض المستغربين في بلادنا تتمثل هذه الهجمة في يومنا هذا بامواج هائلة من الافلام والصور والاقمار الصناعية والفضائيات ومواقع الانترنت التي تبث وتنشر ثقافة الغرب المتحلل من كل القيم الاخلاقية والانسانية والمصاب بالفساد الاخلاقي والامراض النفسية والروحية التي لا علاج لها إلا الرجوع الى الايمان بالله والتحلي بالصبر والتقوى والاخلاق التي تتجسد بأروع صورها في اهل بيت الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) اسوة البشرية الى قيام يوم الدين. واشارت هذه الصحيفة الايرانية الى الدوائر والمؤسسات والدول الغربية التي تضخ اموالا وامكانات هائلة وعظيمة جدا لنشر ثقافة الانحلال الاخلاقي بين الشباب في الدول الاسلامية وقالت: لأسباب سياسية وثقافية واقتصادية كثيرة داخلية وخارجية يعاني جزء مهم من الشباب الايراني اليوم من انفصام في الهوية وإلتباس في الانتماءات الفكرية والثقافية المتناقضة، الهوية الايرانية الاسلامية، والهوية الايرانية العلمانية، التي يتم الترويج لها في الكثير من اروقة الجامعات والفضائيات ومواقع الانترنت التي تدعمها الدوائر الغربية. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى القول: الاحزاب والتيارات السياسية وبدلاً من تسييس هذه القضايا الفكرية والثقافية واتهام بعضهما الآخر بالتقصير فيها، ينبغي عليها ان تتعاون فيما بينها لمعالجة ظاهرة التحلل الفكري والاخلاقي عند بعض الشباب الايراني وهناك مسؤولية جسيمة تقع على عاتق علماء الدين في هذا المجال ليعطوا صورة حضارية وحديثة وجميلة عن الثقافية الاسلامية الاصيلة للاجيال الجديدة في المجتمعات الاسلامية.