الاقتدار والذكاء الايرانيين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80510-الاقتدار_والذكاء_الايرانيين
ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع الاتفاق الايراني التركي البرازيلي لتبادل الوقود النووي. اغلب الصحف الايرانية نشرت وعلى صدر صفحاتها الاولى نص الاتفاق الذي تم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٧, ٢٠١٠ ٢٢:١٧ UTC
  • الاقتدار والذكاء الايرانيين

ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع الاتفاق الايراني التركي البرازيلي لتبادل الوقود النووي. اغلب الصحف الايرانية نشرت وعلى صدر صفحاتها الاولى نص الاتفاق الذي تم

ابرز ما يلفت النظر في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو موضوع الاتفاق الايراني التركي البرازيلي لتبادل الوقود النووي. اغلب الصحف الايرانية نشرت وعلى صدر صفحاتها الاولى نص الاتفاق الذي تم بحضور الرئيس الايراني احمدي نجاد ونظيره البرازيلي داسيلفا ورئيس الوزراء التركي اردوغان في طهران. وينص الاتفاق على ارسال 1200 كيلو غرام من اليورانيوم الايراني منخفض التخصيب كأمانة الى تركيا على ان يتم الاتفاق مع مجموعة فيينا لتسليم 120 كيلوغراما من الوقود النووي الى ايران. • الاقتدار والذكاء الايرانيين صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الاقتدار والذكاء الايرانيين) رأت ان بيان طهران والإتفاق المبرم بين ايرانا والبرازيل وتركيا اثبت للعالم مرة اخرى ذكاء الايرانيين وقدرتهم السياسية والدبلوماسية. فإيران حسب هذه الصحيفة سحبت البساط من تحت الامريكيين والاوروبيين الذين كانوا يدفعون بإتجاه المزيد من التشدد وفرض العقوبات على ايران. واظهرت ايران مرونتها السياسية وقدرتها الدبلوماسية في التعاطي مع حلول منصفة تتبناها دول مستقلة وصاعدة كتركيا والبرازيل تحترم حقوق الشعوب النامية في امتلاك الطاقة النووية وتعارض الازدواجية الغربية التي تحتفظ لنفسها بآلاف القنابل الذرية وتعاقب الشعوب المستقلة على سعيها لأمتلاك واستخدام الطاقة النووية السلمية. واشارت صحيفة (كيهان) الى بند مهم في الإتفاق الايراني التركي البرازيلي وهو احتفاظ ايران بحقها في تخصيب اليورانيوم الى درجة 20% على الاراضي الايرانية، وقالت: ان الجمهورية الاسلامية لم تتراجع عن حقوقها النووية حيث اكدت وهي مستمرة في تخصيب اليورانيوم على اراضيها، لكنها سحبت البساط من تحت الامريكيين والصهاينة وادخلت عضوان في مجلس الأمن وهما تركيا والبرازيل في صفها لمواجهة السياسية الامريكية وشقت صف اعضاء مجلس الامن الدائمين بتغيير موقف الروس والصين بعد هذا الاتفاق الثلاثي. • رسائل بيان طهران الثلاثي اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (رسائل بيان طهران الثلاثي) رأت ان اهم رسالة وجهها رؤساء ايران وتركيا والبرازيل الى العالم هي ان عصر التفرد الغربي والامريكي بتقرير مصير العالم قد انتهى وهناك دول ومحاور سياسية جديدة تدخل وتلعب بقوة في المعادلات الدولية. وان ظهور هذه القوى الجديدة لا يقتصر على ايران وتركيا والبرازيل فقط، بل هناك دول وشعوب كثيرة تملك القدرة والامكانيات اللازمة لتعلب ادواراً مقتدرة على الساحة الدولية وتضع حدا للغطرسة الامريكية والاوروبية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان هذا الاتفاق الايراني التركي البرازيلي على تبادل الوقود النووي يدل على مدى سهولة الوصول الى اتفاق وتعاون بين البلدان المستقلة اذا تغيبت الدول المستكبرة كامريكا وبريطانيا عن ساحة المناقشة والحوار. فكلما دخلت الدول الغربية كوسيط لحل المشاكل الدولية تعقدت المشاكل وتدهورت الاوضاع كما نرى ذلك منذ 60 عاماً في القضية الفلسطينية التي شاعت وتبدلت الى اكبر ظلم تاريخي يرتكبه الصهاينة بدعم امريكي واوروبي مطلق ضد الفلسطينيين والمسلمين عموما. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان ايران ومن خلال هذا الاتفاق مع تركيا والبرازيل حققت انتصارا مهماً على حساب الامريكيين والصهاينة، وافشلت سنوات من الدبلوماسية والضغوط الامريكية التي كانت تدفع الدول الاخرى بإتجاه فرض مزيد من العقوبات، وربما استخدام الخيار العسكري ضد ايران. حيث اربكت طهران مواقف الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وحالت دون اجماع هذه الدول لفرض جولة جديدة من العقوبات على طهران. وخلصت (جام جم) الى القول: الآن وبعد هذا الإنجاز الدبلوماسي والسياسي الإيراني، الكرة في ملعب الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجموعة فينا لتزويد ايران بالوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل طهران مقابل ارسال ايران يورانيومها منخفض التخصيب الى تركيا. وفي نفس الوقت تحتفظ ايران كما جاء في هذا الاتفاق بحقها المشروع في استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم في ايران. • الكرة باتت في ملعبهم اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الكرة باتت في ملعبهم) رأت ان القمة الثلاثية الإيرانية التركية البرازيلية خرجت ببيان مشترك حول مبادلة الوقود النووي بين ايران ومجموعة فينّا، ما يؤكد على صدقية طهران في التعاون البناء على أساس المواثيق الدولية بهذا الخصوص. واعتبرت الصحيفة ان الكرة باتت في الملعب الغربي بعد اليوم، لأن هناك بلدان هامان على الساحة الدولية وعضوان في مجلس الامن وهما تركيا والبرازيل يراقبان الموضوع لكشف الجانب المعرقل. ورأت الوفاق ان الجمهورية الاسلامية وبهذا الإتفاق نجحت في جبهتين اساسيتين، الاولى صمودها بوجه الضغوط والتهديدات لإستعادة حقها المشروع في امتلاك التقنية النووية السلمية بجميع مراحلها، والثانية منع الإزدواجية واستغلال الملف لأهداف سياسية. وتابعت الصحيفة، بالقول: يكفي ان نعرف في ضوء هذا الملف بعد عقد من النقاش والصراع بأن ايران تحولت الى حقيقة نووية، بعدما كانوا يطالبونها بوقف جميع الأنشطة وتسليم المعدات والمفاعل لمحتكري السلطة والمال في العالم. فالتقنية النووية حق لجميع الشعوب والدول دون استثناء، كما ان ازالة الأسلحة النووية أيضاً إلتزام يجب على الجميع الرضوخ له. وخلصت الوفاق الى القول: لا شك في أن مثل هذا الإعلان اذا ادى الى اتفاق فإنه لن يستثني الكيان الصهيوني الغاصب والذي يمتلك ترسانة نووية عسكرية تهدد الأمن والاستقرار الأقليميين. وبهذا يجب ان تسري الرقابة المشددة على كل انشطة هذا الكيان ويجب إبادة الرؤوس النووية المكدسة في ارض فلسطين ولجمه حتى لا يعربد بوجه الآخرين ويمارس الجريمة ضد الانسانية دون عقاب. • ابتكار ايراني خارج قواعد اللعبة الغربية فضلاً عن الاتفاق الايراني التركي البرازيلي الذي تصدر اهتمامات كل الصحف الايرانية بل اغلب وسائل الاعلام العالمية، كانت طهران يوم امس قد استضافت مؤتمرا مهماً جداً وهو مؤتمر مجموعة الخمس عشرة للتعاون الاقليمي والعالمي بعيدا عن التدخلات السلطوية الامريكية والاوروبية. صحيفة (رسالت) الايرانية وتحت عنوان (ابتكار ايراني خارج قواعد اللعبة الغربية) رأت ان تزامن المبادرة الايرانية التركية البرازيلية لتبادل الوقود النووي مع مؤتمر مجموعة الخمس عشرة عزز قدرة دول عدم الانحياز المستقلة عن القوى المستكبرة في العالم، واثبت موقعاً ودوراً متميزا لهذه المجموعة في المعادلات الاقليمية والعالمية. وتابعت الصحيفة، بالقول: مجموعة الخمس عشرة منبثقة من حركة عدم الانحياز في عام 1989 وهي تضم دول مهمة من قارات مختلفة كالهند وايران واندونيسيا وماليزيا وسريلانكا والجزائر ومصر وكينيا ونيجريا والسنغال والبرازيل وفنزويلا والمكسيك. واكدت الصحيفة ان مجموعة الخمس عشرة تمثل شعوب كبيرة وعريقة في العالم تشكل ما يقارب الملياري نسمة أي ثلث سكان العالم والهدف من تشكيل هذه المجموعة هو التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين هذه الدول والتصدي للرغبة الامريكية بالسيطرة على الاقتصاد العالمي والاهتمام بمصالح الدول النامية. واشارت صحيفة (رسالت) الى المشاكل والازمات التي تعاني منها اقتصاديات النظام الرأسمالي الغربي، وقالت: لقد تسببت الانظمة الغربية خاصة الامريكية في ركود وافلاس وازمات كثيرة في السنوات الاخيرة. فمجموعة دول الخمس عشرة التي تمثل دولاً قوية وصاعدة في الاقتصاد والصناعة والتجارة العالمية بامكانها ان تشكل قطباً اقتصادياً وسياسياً قوياً بعيدا عن امراض الاقتصاد الامريكي. واكدت الصحيفة ان مجموعة الخمس عشرة ودول مستقلة اخرى في العالم ساهمت في كسر معادلة الهيمنة والسلطة التي تعيش عليها امريكا وبعض الدول الاوروبية. واضافت: ان الاقتصاد الغربي المبني على مزيد من الاستهلاك والربح ونسف التعهدات الاخلاقية والانسانية والعلاقات الاقتصادية الربوية فشل في مهده وصدر انواع الامراض والازمات الاقتصادية الى ارجاء العالم.