لعبة الربح في اعلان طهران الثلاثي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80516-لعبة_الربح_في_اعلان_طهران_الثلاثي
لليوم الثاني على التوالي اولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اهتماماً واسعاً بإعلان طهران والاتفاق الذي ابرم يوم الاثنين بين ايران وتركيا والبرازيل على تبادل الوقود النووي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٨, ٢٠١٠ ٢٣:٠١ UTC
  • لعبة الربح في اعلان طهران الثلاثي

لليوم الثاني على التوالي اولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اهتماماً واسعاً بإعلان طهران والاتفاق الذي ابرم يوم الاثنين بين ايران وتركيا والبرازيل على تبادل الوقود النووي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية

لليوم الثاني على التوالي اولت الصحف الايرانية الصادرة في طهران اهتماماً واسعاً بإعلان طهران والاتفاق الذي ابرم يوم الاثنين بين ايران وتركيا والبرازيل على تبادل الوقود النووي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. • لعبة الربح في اعلان طهران الثلاثي صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (لعبة الربح في اعلان طهران الثلاثي) رأت ان الجمهورية الاسلامية ألقت الكرة في ملعب الدول الغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وربحت هذه الجولة السياسية والدبلوماسية على خصومها الغربيين بإمتياز، حيث سحبت البساط من تحت ارجل القيادات الغربية التي كانت تعد العدة لإعلان جولة رابعة من العقوبات الاقتصادية الدولية ضد ايران، لكن الجمهورية الاسلامية وبتوقيعها على اعلان طهران وضعت الدول الغربية امام الأمر الواقع، واعربت عن استعدادها لإرسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب كأمانة عند تركيا على ان تستلم 120 كيلوغرام من الوقود النووي عالي التخصيب لتشغيل منشأة طهران للأبحاث الطبية. والأهم من ذلك ان ايران احتفظت في بنود هذا الإعلان بحقها في تخصب اليورانيوم على الاراضي الايرانية، وادخلت تركيا والبرازيل الدولتين العضوين في مجلس الامن على الخط وشاركتهما في جبهتها ضد التعنت الامريكي والاوروبي ازاء برنامج ايران النووي السلمي. وانتقدت صحيفة (رسالت) ما اسمته التصريحات العجولة والمتأثرة من الاعلام الغربي التي صرح بها نفر قليل من نواب البرلمان وبعض الصحف الايرانية ضد اعلان طهران الثلاثي، وكتبت (رسالت) تقول: لقد زعم هؤلاء المخالفون ان اعلان طهران تراجع وتنازل عن حقوق ايران الشرعية وهو خطوة الى الوراء امام غطرسة الامريكيين والاوروبيين، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً لأن الجمهورية الاسلامية وضمن الإحتفاظ بحقها في التخصيب لدرجة 20% تريد ان تختبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمجموعة الغربية، من خلال هذا الاعلان الثلاثي، وتريد ايران ان تضع الدول الغربية امام مسؤولياتها وتعهداتها في تزويد ايران بالوقود النووي لتشغيل مفاعل طهران العلمية. وفي نفس الوقت لن تخسر ايران شيئاً لأنها سترسل كمية من يورانيومها المخصب كأمانة عند تركيا، وقيادة تركيا والبرازيل ضمنت اعادة هذا اليورانيوم الى ايران ان لم توافق المجموعة الغربية على كل بنود اعلان طهران. ووصفت صحيفة (رسالت) هذا الاعلان بالإنتصار المهم للدبلوماسية الايرانية وانجاز لتركيا والبرازيل ودول عدم الانحياز على حساب محور الاستكبار العالمي بقيادة امريكا واوروبا. • اعلان طهران وضرورة الحذر صحيفة (ابتكار) افتتاحيتها صباح اليوم بعنوان (اعلان طهران وضرورة الحذر) رأت ان اعلان طهران الثلاثي احرج الدول الغربية وسحب الذريعة من امريكا والدول الاوروبية التي كانت ومازالت تريد فرض جولة رابعة من العقوبات الاقتصادية الصارمة ضد ايران. واكدت الصحيفة ان السيناريو الامريكي المعدَّة سلفاً كانت الاعلان عن فشل زيارة الرئيس البرازيلي الى طهران كآخر فرصة دبلوماسية ومن ثم التوقيع على جولة رابعة من العقوبات في مجلس الامن وبإتفاق كافة اعضاء مجلس الأمن بما فيها تركيا والبرازيل. لكن الجمهورية الاسلامية وبتوقيع هذا الاعلان الثلاثي قطعت الطريق على الدول الغربية واشركت تركيا والبرازيل في موقفها المبدئي، وهو حق الدول النامية في امتلاك واستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية. وانتقدت صحيفة (ابتكار) بعض الاصوات في الداخل التي اعتبرت هذا الاعلان تراجعاً عن اهداف ايران المبدئية، وقالت: من الواضح ان هذه الاصوات تنتقد الاعلان من منطلق سياسي بسبب معارضتها لحكومة احمدي نجاد، لكن العقلانية السياسية تعارض هذا المنحى، فلا يجوز التشبث بالخلافات السياسية الداخلية للانتقاص من موقف الدولة على الصعيد الدولي، وفي موضوع حساس يمس مصلحة النظام العليا. وتابع صاحب المقال في صحيفة (ابتكار) بالقول: على الاحزاب والتيارات السياسية وان كانت منتقدة بل معارضة لحكومة احمدي نجاد ان تدعم وبحس وطني اعلان طهران المرتبط بالأمن القومي الايراني والمبرم مع دولتين كبيرتين مؤثرتين في المعادلات الدولية. واقترحت صحيفة (ابتكار) على جهاز الدبلوماسية الايرانية ان يعمل على اشراك تركيا والبرازيل في مجموعة فينا اي دول 1+5، وقالت: لا بد من كسر هذا الطوق الذي تفرضه الدول الغربية بقيادة امريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا على مجلس الامن وكافة المفاصل الدولية المهمة. وقد اثبتت تركيا والبرازيل ودول مستقلة اخرى ان من الممكن كسر هذا الطوق والدخول على خط الملفات الدولية بفاعلية وجرأة وشجاعة. • كشف الحقيقة صحيفة الوفاق الايرانية وتحت عنوان (كشف الحقيقة) رأت ان المقترحات التي جاءت في الاعلان الايراني – التركي – البرازيلي حول تبادل الوقود النووي لم تعجب بعض الاطراف الغربية دون ان تقدم البديل، بل كانت متناقضة بوضوح في اتخاذ مواقفها عندما كررت نفس مواقفها السابقة كالقول بأن هذا البيان غير كاف، أو القول بأن الشبهات لازالت قائمة وما الى ذلك من كلام مزدوج، لتؤكد به من جديد بأن الخلاف الايراني – الغربي ابعد من الملف النووي أو تبادل الوقود النووي. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد غاب عن الدول الغربية ان الاساليب البالية فقدت مفعولها، وان مواصلة استخدام لغة القوة لا تفيدهم حيث الظروف باتت تختلف عن الماضي والاوراق التي يملكونها لا تغير من الواقع شيئاً. فإيران قادرة على تخصيب اليورانيوم على المستوى الذي تحتاجه، وهي لن تسمح للغرب ان يستغل الفرص ويماطل. ويجب ان لا تتصور الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون بأن لغة التهديد سوف تدفع ايران الى التنازل عن حقوقها في هذا المجال. واعتبرت الوفاق ان البيان الثلاثي الذي صدر من طهران يعتبر رسالة واضحة لمن يهمه الامر، مفادها ان يد ايران الممدودة للتعاون لا تعني التنازل عن حقها، كما ان الخيارات الأخرى قائمة اذا رفضت المجموعة الغربية هذه المقترحات ومنعت الوكالة الدولية من القيام بواجبها المنصوص عليه في معاهدة (ان.بي.تي) التي تلزمهم بتأمين متطلبات الدول الاعضاء لتشغيل المفاعلات التي تستخدم لأغراض الابحاث والطب والطاقة. وخلصت الصحيفة الى القول: ان النتيجة الحتمية المترتبة على رفض هذه المقترحات تكمن في الكشف عن حقيقة الاهداف الغربية من وراء التصعيد بشأن ملف ايران النووي، وسيعرف العالم أكثر من ذي قبل بأن هناك قوى مهيمنة تحاول الإنتقاص من سيادة الدول المستقلة وحرمانها من حقوقها المشروعة، فيما يشجع الغرب كيانا مصطنعاً كـ"اسرائيل" على تهديد المنطقة والعالم بعشرات القنابل النووية المدمرة . • الوجه الآخر للعملة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الوجه الآخر للعملة) ركزت صباح اليوم في افتتاحيتها على مؤتمر مجموعة الـ 15 الذي استضافته طهران وحجب عن الانظار بسبب كثرة الاضواء التي سلطت على اعلان طهران الثلاثي لتبادل الوقود النووي. هذه الصحيفة وصفت مؤتمر مجموعة الـ 15 بالانتصار السياسي والاقتصادي لدول عدم الانحياز، وفشل آخر لجبهة الرأسمالية الغربية بقيادة امريكا والدول الاوروبية، وكتبت تقول: لقد حضر هذا المؤتمر 8 رؤساء و17 وفد سياسي عالي المستوى لينم عن نجاح الدبلوماسية الايرانية في اقامة المؤتمر، ويدل على فشل ذريع للدبلوماسية الامريكية والاوروبية التي بذلت جهود جبارة في السنوات الاخيرة لتهميش ايران وحصرها في الزاوية بفعل الحملات الاعلامية والسياسية الصاخبة ضد ملفها النووي. واشارت الصحيفة الى ضرورة تغيير هيكلية الامم المتحدة ومجلس الامن الخاضعين للهيمنة الغربية والامريكية، وقالت: ان السبيل الوحيد لتغيير العلاقات الدولية الراهنة المبنية على الظلم والجور هو تقارب الدول المستقلة فيما بينها، ومجموعة الـ 15 بإمكانها ان تلعب دورا مهما في هذا المجال. واشارت صحيفة (كيهان) الى الطاقات والامكانيات الضخمة المتاحة لدى دول عدم الانحياز والدول النامية، وقالت: اغلب هذه الدول والنموذج البارز فيها مجموعة الـ 15 تريد بناء منظومة اقتصادية وتجارية وتنموية شاملة لبلدانها وبالتعاون مع الدول الاخرى وبالاستقلال عن النظام الغربي الامريكي الذي اثبت فشله الذريع في السياسة والاقتصاد والثقافة وادخل المجتمعات الغربية في متاهات الازمة الاقتصادية والحروب العالمية والإنهيار الأخلاقي.