طهران: نخصب اليورانيوم رغم الضجة الامريكية المفتعلة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80521-طهران_نخصب_اليورانيوم_رغم_الضجة_الامريكية_المفتعلة
ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الموقف الإيراني الثابت من امتلاك واستخدام الطاقة النووية السلمية رغم الجهود والضجة الامريكية لفرض جولة جديدة من العقوبات ضد ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢١, ٢٠١٠ ٢٣:١٤ UTC
  • طهران: نخصب اليورانيوم رغم الضجة الامريكية المفتعلة

ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الموقف الإيراني الثابت من امتلاك واستخدام الطاقة النووية السلمية رغم الجهود والضجة الامريكية لفرض جولة جديدة من العقوبات ضد ايران

ابرز ما يلفت الانتباه في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هو الموقف الإيراني الثابت من امتلاك واستخدام الطاقة النووية السلمية رغم الجهود والضجة الامريكية لفرض جولة جديدة من العقوبات ضد ايران. • طهران: نخصب اليورانيوم رغم الضجة الامريكية المفتعلة صحيفة (جمهوري اسلامي) كتبت علىصفحتها الاولى: ايران تستمر بتخصيب اليورانيوم رغم الضجة الامريكية المفتعلة. وكتبت الصحيفة، تقول: لقد بذلت الادارة الامريكية في الايام الاخيرة جهودا دبلوماسية مضنية لفرض جولة جديدة من العقوبات ضد ايران رغم الاتفاق المبرم بين ايران وتركيا والبرازيل لتبادل الوقود النووي بناءا على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية. بينما اعلنت طهران وعلى لسان مندوبها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها لن تساوم على حقها المشروع في امتلاك الطاقة النووية، وستستمر في عمليات تخصيب اليورانيوم على الاراضي الايرانية وصولاً الى استخدام الطاقة النووية في المشاريع التقنية والصناعية وانتاج الطاقة الكهربائية. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان ايران لن ترضخ للمطالب الامريكية والاوروبية لتجميد او تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في ايران، لأن ذلك يتناقض مع مبادىء معاهدة (ان بي تي) والقوانين الدولية المتعلقة بحق الشعوب في امتلاك واستخدام الطاقة النووية. واشارت (جمهوري اسلامي) الى ترسانة "اسرائيل" النووية العسكرية، وقالت: اذا كانت الادارة الامريكية وحليفاتها الاوروبيات صادقة في مزاعمها، لماذا لا تبدأ بتفتيش البرنامج النووي الصهيوني؟ ولماذا لا تنزع الاسلحة النووية الفتاكة التي يملكها هذا الكيان الغاصب الذي يهدد الامن والاستقرار الاقليميين؟ • اعلان طهران... رسالة ايجابية لكن الرد سلبي صحيفة (رسالت) الايرانية التي عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (اعلان طهران، التعامل بدلاً من التعارض) رأت ان رسالة الإتفاق الايراني التركي البرازيلي، هو التعامل الايجابي مع الدول الغربية لحل الملف النووي الايراني بشكل منطقي وسلمي وفي اطار معادلة الربح لكل الأطراف، لكن يبدو ان الدول الغربية لازالت مصرَّة على اخضاع ايران لكسر ارادتها في التطور وفي امتلاك الطاقة النووية السلمية وجعلها خاضعة لمعادلة السلطة والسيطرة الامريكية والصهيونية على مفاصل العالم. واشارت الصحيفة الى شعار التغييرالذي رفعه الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما وانبهار الكثير من السياسيين والزعماء العرب والمسلمين بهذا الشعار، وقالت: كان يأمل الكل بأن تشهد العلاقات الامريكية بالعالم الاسلامي تغييرا جذريا بعد وصول اوباما للسلطة في اميركا، لكن الحقيقة شيء آخر حيث اثبت اوباما انه لن يختلف كثيرا عن سلفه جورج بوش الابن ووضع اوباما قدمه على خطى اقدام بوش ولم يغيِّر سياسة الادارة الامريكية ازاء اكبر ملفات الشرق الاوسط: القضية الفلسطينية واحتلال العراق وافغانستان والملف النووي الايراني السلمي. واكدت صحيفة (رسالت) على النفوذ والتأثير الذي يملكه اللوبي الصهيوني على صناعة القرار السياسي في الادارة الامريكية، وتابعت بالقول: ان ادارة باراك اوباما تكرر اخطاء الادارات السابقة في تشديد الضغوط والتعاطي السلبي مع ايران ولم تضغي الى الاصوات العاقلة في الولايات المتحدة التي تدعو الى التعاطي الايجابي واحترام ايران والاعتراف بقوتها وقوة شعبها في المعادلات الاقليمية والدولية. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان اعلان طهران المشترك بين ايران وتركيا والبرازيل هو بمثابة رسالة ايرانية ذكية تدل على استعداد طهران لتطمين المجتمع الدولي حول برنامجها النووي وينم عن روح ايرانية كبيرة تتعاطي بإيجابية مع الاقتراحات الدولية المنصفة التي لا تظلم حق ايران المشروع في امتلاك واستخدام الطاقة النووية السلمية. • اعلان طهران والخيارات الاستراتيجية صحيفة (كيهان) تحدثت في افتتاحيتها عما اسمته الخيارات الاستراتيجية في اعلان طهران وكتبت تقول: بعد اعلان طهران حول تبادل الوقود النووي سارعت الادارة الامريكية في تحرير مشروع عقوبات ضد ايران في اروقة مجلس الامن الدولي، الامر الذي يؤكد النظرية الايرانية التي تقول ان الامريكيين لا يريدون حلاً للازمة المفتعلة مع ايران، بل يريدون مزيداً من التعقيد والتشدد معها. فالجمهورية الاسلامية وبصدر رحب وافقت على مشروع لتبادل الوقود النووي أي ارسال 1200 كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب الى تركيا مقابل إستلام 120 كيلو غرام من الوقود النووي عالي التخصيب، لكن الادارة الامريكية وفي خطوة متزمتة راحت تحرك مسار العقوبات الجديدة ضد ايران على امل اخضاع ايران لكل الشروط والمطالب الامريكية غير القانونية. وشددت صحيفة (كيهان) على ان المطلب الامريكي الاساس من ايران هو تعليق وتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم على الاراضي الايرانية، وقالت: ان هذا المطلب يتناقض مع ابسط مبادىء معاهدة حظر الانتشار النووي التي تقر حق الشعوب في امتلاك الطاقة النووية، بل تلزم الدول المتقدمة في هذا المجال ان تساعد البلدان الاخرى على امتلاك واستخدام هذه الطاقة النظيفة والرخيصة. وتابعت صحيفة (كيهان) بالقول: الادارة الامريكية لم تحترم الوسيط التركي والوسيط البرازيلي اللذين وقعا اعلان طهران نيابة عن المجتمع الدولي، واعتبرا الاعلان خطوة ايرانية جبارة في بناء الثقة مع الاسرة الدولية، لكن الادارة الامريكية سارعت في تمرير مشروع العقوبات كي تغطي على نجاح الدبلوماسية الايرانية بمزيد من التعنت والغطرسة الامريكية المعهودة. وخلصت (كيهان) الى القول: اذا اقر مجلس الامن الدولي وبضغط الادارة الامريكية جولة جديدة من العقوبات على ايران، ستمسح الجمهورية الاسلامية خيار تبادل الوقود النووي في الخارج من اجندتها، وستسارع في وتيرة تخصيب اليورانيوم على الاراضي الايرانية، وستلجأ الى بناء مزيد من المنشآت النووية في ارجاء ايران لتصل الى مرحلة الإكتفاء الذاتي في تأمين الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية. • قراءة مغلوطة وخيارات بالية صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ليعيدوا قراءة خياراتهم) نفرأ في افتتاحيتها: يقول وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس، في تبريره لمشروع العقوبات الذي قدمته بلاده الى مجلس الامن: بأنه "سيرغم ايران على مراجعة موقفها، ولو لم يكن للقرار أي تأثير فعلي، فلماذا يبذل الايرانيون كل هذه الجهود من اجل منع تبنيه؟". ورأت الصحيفة ان هذا الدليل يثبت مدى افتقار الادارة الامريكية للعقول الاستراتيجية ومدى جهل القيادات الامريكية بالاستراتيجية الايرانية الرافضة لأية املاءات أو هيمنة من قبل الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة ذاتها. وتابعت الصحيفة، بالقول: لقد بات واضحاً اليوم بأن الترهيب والتهديد وحتى العدوان لن تحقق اهداف المعتدين، فإن التاريخ يؤكد على ان الامر لو كان هكذا، لكنا نشاهد بقاء ستالين، وموسوليني، وهيتلر، وصدام، على سدة الحكم، علما بأن الاوراق التي يتحدث عنها روبرت غيتس، وزميلته هيلاري كلينتون، هي اوراق بالية بكل معنى الكلمة، وما يسمى بالعقوبات سوف تكون فرصة لإيران للمضي قدما في عملية الإكتفاء الذاتي، كما جرى في مواجهة العقوبات المستمرة طوال الاحدى والثلاثين عاماً الماضية. وخاطبت الصحيفة الادارة الامريكية قائلة: على اجهزة صناعة القرار الامريكي اعادة قراءة خياراتها كي لا تخسر الفرص المتبقية امامها، لئلا تضطر ايران لإتخاذ قرارات ارتدادية، بعدما ثبت لها بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومجلس الأمن الدولي، باتا ـ للأسف ـ رهينتين لدى البيت الابيض، الذي هو بدوره رهينة لدى الحركة الصهيونية العالمية. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: ان الرهان على اعادة ايران الى المنظومة الموالية للغرب اصبح ضرباً من الخيال، وليس من مفر من الاعتراف بسيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية، وحقها في امتلاك التقنيات العلمية ومنها النووية، علماً بأن المجموعة الغربية التي تعاني الافلاس أكثر حاجة لإيران من حاجة ايران اليها.