امريكا واسلوب الحرب النفسية الفاشل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80524-امريكا_واسلوب_الحرب_النفسية_الفاشل
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، فتعضها تناول الهجمة السياسية والاعلامية الشاملة التي تشنها الادارة الامريكية والحكومة الصهيونية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعضها ركز على الشأن الداخلي، اولت اهتمامها للشأن العالمي وبالخصوص الازمة التي يمر بها لايورو هذه الايام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٢, ٢٠١٠ ٢٢:٤٦ UTC
  • امريكا واسلوب الحرب النفسية الفاشل

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، فتعضها تناول الهجمة السياسية والاعلامية الشاملة التي تشنها الادارة الامريكية والحكومة الصهيونية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعضها ركز على الشأن الداخلي، اولت اهتمامها للشأن العالمي وبالخصوص الازمة التي يمر بها لايورو هذه الايام

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، فتعضها تناول الهجمة السياسية والاعلامية الشاملة التي تشنها الادارة الامريكية والحكومة الصهيونية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، وبعضها ركز على الشأن الداخلي، اولت اهتمامها للشأن العالمي وبالخصوص الازمة التي يمر بها لايورو هذه الايام. • اعلام سياسي ام تهديد شامل صحيفة (كيهان) التي خصصت مقالها الافتتاحي للهجمة السياسية والاعلامية الشاملة التي تشنها الادارة الامريكية والحكومة الصهيونية ضد ايران وتحت عنوان (اعلام سياسي ام تهديد شامل) رأت هذه الصحيفة ان الحرب النفسية التي تشنها الدوائر الامريكية والصهيونية ضد ايران تهدف الى اخضاع الايرانيين وكل المسلمين للسلطة الامريكية والصهيونية. واكدت الصحيفة ان الاعلام الاميركي يركز على نقطة مركزية في التعاطي مع ايران وكل عناصر المقاومة والصمود في المنطقة، وهي نقطة التخويف والتهويل وشيطنة محور المقاومة في اذهان الشعوب والرأي العام العالمي، بحيث يصبح الايراني والفلسطيني واللبناني المقاوم يساوي مفهوم الارهابي والمتطرف والمتشدد في العالم، وفي المقابل يصبح العربي المساوم والخاضع للسلطة الامريكية والاوروبية يساوي الانسان المعتدل والمثقف والمتحضر في عالمنا هذا. وتابعت الصحيفة، بالقول: لكن هذه الحرب الاعلامية والسياسية ضد محور المقاومة والصمود لم تنطلي على جماهير العالم الاسلامي بل حتى العالم الغربي الذي يرى بأن الانظمة السياسية الغربية متورطة في حروب وقتل ودمار مستمر في العراق وافغانستان، وهي تدعم الكيان الصهيوني خالق المجازر البشرية المعاصرة بحق النساء والاطفال والشيوخ في فلسطين ولبنان. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان الادارة الامريكية وحليفاتها الاوروبيات تغطي على مشاكلها وازماتها الداخلية الاقتصادية منها والسياسية والثقافية من خلال التهويل والتضخيم بما تسميه الخطر الايراني او خطر الارهاب الاسلامي. واضافت: الاستراتيجية المركزية التي تعمل عليها الدوائر الغربية والصهيونية منذ عقود، ولازالت فاعلة، هي اثارة الخلافات وتعميق الازمات الطائفية والقومية والثقافية بين ابناء الامة الاسلامية، واغفالهم عن الخطر الحقيقي والاساس، اي خطر السلطة الامريكية والصهيونية على مقدرات العالم الاسلامي. • استمرارية الثاني من خرداد نواصل احبتي الكرام جولتنا في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم والى صحيفة (مردمسالاري) القريبة من التيار الاصلاحي التي خصصت مقالها الافتتاحي بذكرى انتخاب السيد محمد خاتمي رئيسا للجمهورية في مثل هذا اليوم اي الثاني من خرداد قبل 13 عاما. هذه الصحيفة وتحت عنوان (استمرارية الثاني من خرداد) اعتبرت ان الارادة الشعبية التي اختارت السيد خاتمي رئيسا للجمهورية قبل 13 عاماً، لازالت متوهجة وقوية تتمثل بشرائح واسعة من الشعب الايراني، وتنتقد الاوضاع الاقتصادية والسياسية والثقافية الراهنة في البلاد. ورات هذه الصحيفة ان التيار الاخضر المعارض لحكومة احمدي نجاد في يومنا هذا هو وليد تلك الحقبة اي فترة الاصلاحيين وسيطرتهم على مقاليد السلطة التنفيذية والتشريعية في ايران. وتابعت بالقول: ان الثاني من خرداد او يوم انتخاب خاتمي رئيسا للجمهورية يعتبر يوما فاصلاً ومنعطفاً مهما في تاريخ الجمهورية الاسلامية حيث فازت في هذا اليوم ارادة التغيير والنقد والاصلاح على ارادة الجمود والتصلب والتطرف، وشهدت ايران منذ ذلك اليوم الحرية النسبية للصحافة والاعلام وتشكيل الاحزاب والتيارات السياسية المختلفة وتقوية دور النخبة الفكرية والثقافية وتوعية الشعب بما يجري في اروقة الدولة. واعتبرت صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية ان تفعيل قانون مجالس البلديات والانفتاح على العالم ورفع مكامن التوتر بين ايران واغلب دول العالم من ابرز انجازات حكومة الاصلاحيين بقيادة السيد خاتمي واضافت: مهما حاول المخالفون للاصلاح ان يطفؤوا وهج التيار الاصلاحي ودوره الفذ في تاريخ ايران المعاصر، سيبقى الاصلاح وارادة التغيير سمة الشعب الايراني الذي يتطلع لغد افضل يسود فيه الرفاه والرخاء والحرية في المجتمع ويبتعد عن تدخل الحكومة وسلطتها على كل شؤون الناس وسوء ادارة البلاد باسم الاسلام. • الثاني من خرداد وتيار الفتنة صحيفة (جام جم) القريبة من المحافظين تناولت هي الاخرى ذكرى الثاني من خرداد يوم فوز السيد خاتمي برئاسة الجمهورية. هذه الصحيفة عنونت مقالها الافتتاحي بعنوان (الثاني من خرداد وتيار الفتنة) ورأت في هذا اليوم مبدأ ومنشأ الفتنة التي اصابت الجمهورية الاسلامية في الآونة الاخيرة، وكتبت تقول: التيارات التي إئتلفت فيما بينها واختارت السيد خاتمي مرشحا لها هي تيارات عديدة ذات توجهات سياسية متناقضة احياناً حيث ائتلف حزب كوادر البناء مع مجاهدي الثورة الاسلامية مع التيار القومي الديني وتيار نهضة الحرية مع مجمع علماء الدين المجاهدين في صف واحد خلف السيد محمد خاتمي ما ادى الى فوزه على غريمه ناطق نوري الذي كان يمثل التيارات المبدئية والمحافظة آنذاك. واكدت الصحيفة ان التيار الاصلاحي وبعد فوز السيد خاتمي برئاسة الجمهورية بدأ بتحرك اجتماعي وسياسي وسيع لتعميق ثقافته السياسية والتنظيمية الحزبية في اوساط الشباب الايراني خاصة في الجامعات واستطاع ان يكسب وينظم هؤلاء الشباب في تشكيلات سياسية مدعومة من الحكومة تحت عنوان المجتمع المدني والمؤسسات الاجتماعية غير الحكومية. ورأت صحيفة (جام جم) المحافظة ان العنوان والهدف الابرز لكافة النشاطات السياسية والاجتماعية التي قام بها التيار الاصلاحي في حقبة سيطرته على مقاليد السلطة هو حاكمية الفكر العلماني بدلا من حاكمية الفكر الديني، واضافت: بالرغم من وجود شخصيات وتيارات اسلامية وثورية في حركة الثاني من خرداد لكن السمة الغالبة والمسيطرة على فكرها ومبادئها هي سمة الإلتقاط الفكري والتأثر الشديد بالمدرسة الفكرية الغربية المتمثلة بالليبرالية والراسمالية. واكدت (جام جم) ان حركة الثاني من خرداد اثمرت في الاشهر الاخيرة حركة الثاني والعشرين من خرداد التي اتهمت النظام الاسلامي بالتزوير في الانتخابات الرئاسية ولم تعترف بكومة احمدي نجاد راحت تؤجج نار الفتنة في اوساط الشباب بعيداً عن قواعد العقلانية والدستور والشريعة الاسلامية التي تعتبر عمود خيمة النظام الاسلامي في ايران. • وحدة غير متكافئة الى صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية التي تناولت في افتتاحيتها الخلاف الناشب بين دول الاتحاد الاوروبي، وتحت عنوان (وحدة غير متكافئة) كتبت تقول: التقلبات التي شهدتها منطقة اليورو على اثر الازمة اليونانية والخلاف الناجم حول معالجة التدهور الاقتصادي في بلدان الاتحاد الاوروبي، فتح الابواب على مصراعيها امام سجال حول جدوى الوحدة النقدية وسط التباين في القوانين ومستوى العيش بين دول الاتحاد. ورأت الصحيفة أن المشكلة اليونانية يمكن ان تتكرر في الكثير من البلدان الاوروبية الاخرى حيث الظروف الاقتصادية ومستوى الدخل وأيضاً نسبة البطالة مختلفة بين دولة واخرى، فيما نظام النقد في هذه البلدان يعتمد العملة الموحدة، أي اليورو، في الدخل والميزانية وحتى الديون المترتبة على المجتمعات الاكثر فقراً. واعتبرت الوفاق ان البلدان الثرية في المجموعة الاوروبية تتخوف من تسديد ثمن أزمات الآخرين من ثرواتها، مما يؤثر سلباً على مستوى الدخل والحياة لديها. وأكدت الصحيفة ان القوميات التي تعيش في اوروبا ليس لها قواسم مشتركة في اللغة أو التقاليد أو حتى الدين والطائفة، وهذا ما اثار حروبا بينها في فترات من الزمن ذهب ضحيتها الملايين. غير ان القاسم المشترك بين هذه الدول كان الاقتصاد والتجارة، والهدف من اعلان الاتحاد هو ايجاد كتلة اقتصادية كبيرة في مواجهة الكتل الاقتصادية في آسيا وامريكا، غير ان هذه الانتكاسة حولت الآمال الى كابوس يلاحق الدول المتقدمة قبل الدول النامية. ورأت الصحيفة أن انجرار اوروبا الموحدة وراء السياسات الامريكية والانتكاسة الكبيرة في مدخول هذه الدول على اثر هبوط السياحة واستثمار الاموال الاوروبية في الولايات المتحدة واليابان والصين كانت سبباً اساسياً للأزمات وهذا ما يوحي بحدوث نكسات جديدة وسقوط البورصات وتزايد الديون وفقدان الثقة في دخول رساميل جديدة.