الموقف الروسي أقرب الى امريكا من ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80540-الموقف_الروسي_أقرب_الى_امريكا_من_ايران
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب من اهتماماتها السياسية بدراسة دلالات الاتفاق بين ايران وتركيا والبرزيل على تبادل اليورانيوم الايراني مع الوقود النووي على الاراضي التركية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠١٠ ٠٠:٢١ UTC
  • الموقف الروسي أقرب الى امريكا من ايران

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب من اهتماماتها السياسية بدراسة دلالات الاتفاق بين ايران وتركيا والبرزيل على تبادل اليورانيوم الايراني مع الوقود النووي على الاراضي التركية.

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب من اهتماماتها السياسية بدراسة دلالات الاتفاق بين ايران وتركيا والبرزيل على تبادل اليورانيوم الايراني مع الوقود النووي على الاراضي التركية. • الموقف الروسي أقرب الى امريكا من ايران صحيفة مردمسالاري المنتقدة لحكومة احمدي نجاد ركزت في افتتاحيتها صباح اليوم على الموقف الروسي الذي اعتبرته أقرب الى الادارة الامريكية منه الى ايران وكتبت الصحيفة تقول: لايمكن تبرير موقف روسيا التي تواكب الامريكيين في مشروع قرار جديد من العقوبات ضد ايران وتمتنع عن بيع منظومة اس 300 الدفاعية لايران وتتاخر عن تشغيل محطة بوشهر النووية رغم استلامها اموالا طائلة من ايران. واعتبرت هذه الصحيفة القريبة من التيار الاصلاحي ان روسيا تسير على خطى الامريكيين في التعاطي مع ملف ايران النووي وقالت: ان اعلان طهران الثلاثي لايحل المشكلة مع الغرب فلايمكن ان نتوقع من تركيا الحليفة للغربيين والعضوفي حلف شمال الاطلسي ان تدافع عن موقف ايران في الصراع مع الدول الغربية حول ملف ايران النووي. ورأت صحيفة مردمسالاري أن الادارة الامريكية نجحت في كسب ود روسيا والصين من خلال اغراءات تجارية وصفقات اقتصادية مهمة وأن الجولة الرابعة من العقوبات على ايران سيتم الاجماع عليها في مجلس الامن في الايام القادمة. وأعربت الصحيفة عن رأيها بان حكومة احمدي نجاد لم تنجح من توضيح سياستها الخارجية خاصة فيما يتعلق بروسيا للشعب الايراني وخلصت الصحيفة الى القول: على الحكومة ان تستفيد من اهل الخبرة والاختصاص في علوم السياسة والاقتصاد لحل مشاكلها الداخلية والخارجية وان تتحدث بصداقة ودون مبالغة مع الشعب وان تسعى لكسب اعتماد الشعب بدلا من كسب ود روسيا والصين. • كسر قواعد اللعبة الغربية صحيفة جوان المحافظة وتحت عنوان (كسر قواعد اللعبة الغربية) رأت ان اتفاق ايران وتركيا والبرزيل على تبادل الوقود النووي كسر قاعدة اللعبة الامريكية واوجد معادلة جديدة في الملف النووي الايراني معادلة تدعوالجانب الغربي الى التعاون بدلا من التصارع مع ايران. واعتبرت هذه الصحيفة ان اعلان طهران والاتفاق مع تركيا والبرازيل انجاز دبلوماسي كبير يكتب لحكومة احمدي نجاد وقالت: لقد كسرت ايران قواعد نظام السلطة الامريكية وكسبت دولتان صاعدتان ومؤثرتان على الساحة الدولية الى جانبها والقت الكرة الى ملعب الدول الغربية باتفاق عادل مع تركيا والبرزيل، اتفاق يؤمن مصالح ايران في استيراد الوقود النووي من الخارج وفي نفس الوقت يقر بحق ايران في تخصيب اليورانيوم في الداخل. وانتقدت صحيفة جوان موقف التيار الاصلاحي من سياسة الحكومة في هذا المجال وكتبت تقول: بالامس كان التيار الاصلاحي ينتقد الحكومة على اصرارها عدم قبول اقتراح تبادل الوقود مع الغرب وكان يصف الموقف بالانتحار السياسي وايصال البلد الى حافة الهاوية ، واليوم بعد ان قبلت الحكومة بصيغة التبادل وبشروط عادلة مع تركيا والبرزيل راح التيار الاصلاحي يشبه هذا الاتفاق باتفاقيات ايران البالية مع روسيا وبريطانيا. واعربت صحيفة جوان عن ثقتها بقوة وصلابة وذكاء سياسات حكومة احمدي نجاد على الصعيد الدولي وقالت: لقد خلقت ايران في السنوات الاخيرة واقعا جديدا في العلاقات الدولية يبتني على صعود دول نامية كايران وسوريا وتركيا ودول امريكا اللاتينية كلاعبين اساسيين ومؤثرين في ظل تراجع السلطة الامريكية وسقوطها سياسيا واقتصاديا في ارجاء العالم خاصة في الشرق الاوسط وبالاخص في العراق وافغانستان والاراضي المحتلة. • جائزة للمعتدي صحيفة جمهوري اسلامي عنونت افتتاحيتها بعنوان(جائزة للمعتدي) اشارت فيها الى تخصيص الادارة الامريكية 205 مليون دولار كمساعدة للكيان الصهيوني لبناء منظومة دفاعية ضد خطر الصواريخ اللبنانية والفلسطينية. ورات الصحيفة في هذه الخطوة دليلا اخر على مواقف اوباما المنحازة الى الصهاينة وكتبت تقول: لقد خلق الكيان الصهيوني افظع صور القتل والتدمير والارهاب الوحشي في حربه ضد غزة ولبنان وبيض وجه هتلر في قتل المدنيين الابرياء خاصة الاطفال والنساء لكن الادارة الامريكية وبدلا من معاقبة الاجرام الصهيوني تخصص مليارات الدولارات لدعم هذا الكيان العدو للبشرية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي يرفع راية التغيير والاصلاح في السياسة الامريكية يخصص 205 مليون دولار لبناء منظومة دفاعية على اسوار كيان محتل يفتخر بقتل النساء والاطفال ويهدد دول المنطقة لبنان وسوريا وايران بحروب ضارية ويمتلك ترسانة نووية تهدد الامن والاستقرار الاقليميين. واعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان اوباما الذي انخدع بشعاراته الكثير من المثقفين العرب والمسلمين لم يضغط ولولذرة واحدة على الكيان الصهيوني في مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين بل ايد سياسات الصهاينة المتمادية في تهويد القدس وبناء مزيد من المستوطنات والاكثر من ذلك كله انه اعلن عن التزام الادارة الامريكية المطلق بامن اسرائيل. واعربت الصحيفة عن استغرابها من موقف السلطة الفلسطينية التي تستجدي التسوية مع الصهاينة في ظل هذه المعطيات ولم تلوح بخيار القوة والمقاومة في وجه الغطرسة الصهيونية والامريكية واضافت: لن تبقى الامور على ماهي عليه الان ولن يدوم الكيان الصهيوني المبني على الظلم والاحتلال والقتل والارهاب المستمر والمستقبل سيشهد لامحالة احقاق حقوق المظلومين الفلسطينيين والمسلمين ودحر المعتدين والظالمين من ابناء صهيون وهذا وعد الهي ولن تجد لسنة الله تبديلا. • التحرك الدبلوماسي الغربي في الشرق الاوسط صحيفة جام جم الايرانية تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الزيارات التي تقوم بها قيادات امريكية واوروبية هذه الايام الى دول منطقة الشرق الاوسط خاصة لبنان وسوريا والاراضي الفلسطيينة المحتلة وتركيا ودول الخليج الفارسي العربية. وتحت عنوان (التحرك الدبلوماسي الغربي في الشرق الاوسط) رأت هذ الصحيفة ان زيارات كل من جان كري رئيس لجنة السياسة الخارجية في الكونغرس الامريكي وزيارة انغيلا مركل المستشارة الالمانية وزيارة كوشنير وزير الخاجية الفرنسي الى دول المنطقة تدل على دبلوماسية غربية نشطة في اتجاهين: اولا جلب مساعدة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي لاعادة رشد الاقتصاد الغربي المنهار وثانيا تحريك عملية التسوية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية . واكدت صحيفة جام جم ان الهدف الرئيس من زيارات القادة الامريكيين والاوروبيين الى دول المنطقة هونهب ثرواتها باثمان بخسة وتسويق المنتوجات الغربية لدول المنطقة واصلاح الاقتصاد الغربي المنهار بالاموال العربية خاصة الخليجية منها. • ما الهدف من نار الكوريتين؟ الى صحيفة الوفاق الايرانية التي تناولت في افتتاحيتها الازمة المحتدمة بين كوريا الشمالية والجنوبية وتحت عنوان (ما الهدف من نار الكوريتين؟) كتبت تقول: تصاعدت اللهجة العدائية بين الكوريتين وازداد احتمال المواجهة بين سيئول وبيونغ يانغ على خلفية اغراق البارجة الكورية الجنوبية واتهام الشمالية بضربها. ويبدوان هناك تحريضاً يهدف الى تصعيد الازمة لافتعال حرب جديدة قد لا تتوقف عند حدود البلدين. فالمشادة الكلامية بين قيادتي البلدين وصلت الى حد المجاهرة بالعداء، حيث اعلنت بيونغ يانغ عن قطع جميع علاقاتها مع سيئول واعلان الاستنفار في صفوف العسكريين. ورات الصحيفة ان الموقف الامريكي المؤيد لكوريا الجنوبية وتواجد هيلاري كلينتون بالقرب من ساحة الحدث اثارا شكوكا برغبة واشنطن في التصعيد، لان مثل هذا التوتر قد يفسح المجال امام الولايات المتحدة لترسيخ موطئ قدمها على مقربة من الصين والانتقام من عدوتها اللدودة بيونغ يانغ. وتابعت الوفاق بالقول: مهما تكن حقيقة غرق البارجة المستهدفة وهوية المهاجمين وكيفية الهجوم وهل انه كان متعمدا أم سهوا، فان النتيجة تبقى واحدة وهي ان شبح الحرب يخيم على منطقة شرق آسيا والمستفيدون منه ليسوا الذين يتواجدون على مقربة من الحدث. وبالرغم من ان البلدين في حالة تخوف من نتائج قراراتهم المحتملة، لكن يصعب عليهما التراجع امام الآخر بسبب الظروف الداخلية والتحريض الخارجي. ووحدها الصين هي التي تحاول اخماد الحريق قبل اندلاعه وهي تعرف الاستراتيجية الامريكية التي تريد وضع حد لبكين في عقر دارها.