هَزّاتْ اعلان طهران الإرتدادية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80545-هَزّاتْ_اعلان_طهران_الإرتدادية
رغم مرور اكثر من عشرة ايام على توقيعه لازال اعلان طهران يكشل الاهتمام السياسي الاول لعدد من الصحف الايرانية الصادرة في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٨, ٢٠١٠ ٢٣:٠٩ UTC
  • هَزّاتْ اعلان طهران الإرتدادية

رغم مرور اكثر من عشرة ايام على توقيعه لازال اعلان طهران يكشل الاهتمام السياسي الاول لعدد من الصحف الايرانية الصادرة في طهران

رغم مرور اكثر من عشرة ايام على توقيعه لازال اعلان طهران يكشل الاهتمام السياسي الاول لعدد من الصحف الايرانية الصادرة في طهران. • هَزّاتْ اعلان طهران الإرتدادية صحيفة (كيهان) خصصت مقالها الأفتتاحي صباح اليوم بتداعيات هذا الإعلان وردود الدول الكبرى عليه، وتحت عنوان (هزات اعلان طهران الارتدادية) رأت ان الادارة الامريكية تجاهلت في البداية اعلان طهران وحاولت ان تستمر في سعيها الحثيث لفرض جولة جديدة من العقوبات على ايران، لكن اليوم وبعد مرور اكثر من عشرة ايام على ذلك الاعلان لم تتمكن الادارة الامريكية من فرض العقوبات الجديدة. فاعلان طهران والموقف التركي والبرازيل المصر عليه صعّبا طريق الامريكيين نحو فرض العقوبات، بل سبّبا في ازدياد كلفة الامريكيين وتعقيد مشوارهم في التشدد مع طهران. ووصفت (كيهان) الاتفاق الايراني التركي البرازيلي واعلان طهران بالخطوة الذكية والحكيمة التي سحبت البساط من تحت الامريكيين والاوروبيين المتطرفين، وقالت: كثيرا ما اتهمت الدول الغربية ايران بالتعنت والتصلب في الموقف النووي، بينما اظهرت ايران وبخطوة دبلوماسية ذكية مستوى من المرونة السياسية عندما اتفقت مع تركيا والبرازيل على تبادل الوقود النووي في الاراضي التركية. ورأت الصحيفة ان هذا الاتفاق كانت تعتبره الادارة الامريكية خطوة هامة في مسار الحلول الدبلوماسية لملف ايران النووي، واليوم بعد الاتفاق يصعب على الامريكيين ان يتنصلوا عن ذلك الموقف ويذهبوا باتجاه العقوبات. واكدت صحيفة (كيهان) ان الجمهورية الاسلامية بقبولها الاتفاق، والتعامل الايجابي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حصرت الموقف في الاطار التقني والقانوني، وحالت دون تسييس ملفها النووي في اروقة مجلس الأمن الدولي. واشارت (كيهان) الى وجود بند مهم في هذا الاتفاق وهو استمرار تخصيب اليورانيوم في ايران بعيدا عن صفقة تبادل الوقود النووي وقالت: لم تتراجع ايران عن حقوقها الشرعية والدولية في امتلاك الطاقة النووية على اراضيها، فهي لم تعط شيئاً للامريكيين والاوروبيين إلا بعد ان تلزمهم على الاعتراف بحقها في تطوير برنامج نووي كامل يخصب اليورانيوم من 3% الى 20% ويؤمن احتياجات ايران في انتاج الطاقة الكهربائية والاغراض الطبية والزراعية والتقنية الاخرى من الطاقة النووية. • ايران واستراتيجية لا شرقية ولا غربية صحيفة (رسالت) التي اختارت عنوان (ايران واستراتيجية لا شرقية ولا غربية) لمقالها الافتتاحي، وكتبت تقول: الاستقلال والتحرر من الاستعمار بكل انواعه الشرقية والغربية هو من ابرز خصائص الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني (قدس سره). وهذه الخصوصية مأخوذة من تعاليم الاسلام والقرآن الكريم فهناك اصل من اصول الشريعة الاسلامية يعرف بنفي السبيل يستند الى الآية الكريمة: لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. وعلى هذا الاساس رفض الإمام الخميني بعد انتصار الثورة الاسلامية اي نوع من العلاقات غير العادلة مع القوى الكبرى وصمد امام اي شكل من الاستفزاز والغطرسة والعنجهية التي تتسم بها مواقف الدول الكبرى خاصة الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية في التعاطي مع ايران. واكدت صحيفة (رسالت) ان الجمهورية الاسلامية دفعت ثمناً باهضاً من دماء ابناءها وثروات بلادها للحفاظ على اصل الاستقلال السياسي والاقتصادي، ففي الحرب المفروضة لثمان سنوات على ايران وقف احفاد جورج واشنطن، واحفاد ستالين، بكل ما اوتوا من قوة خلف دكتاتور العراق ليقتلوا الجمهورية الاسلامية وهي في مهدها، لكن الارادة الإلهية وصمود ابناء ايران الغيارى واعتمادهم على الإيمان والعقيدة الاسلامية أفشلت المشروع الغربي والشرقي الاستعماري لوأد الثورة الاسلامية. واعتبرت (رسالت) موقف الرئيس الايراني احمدي نجاد، الاخير من روسيا، وانتقاده لمواكبة موسكو واشنطن لفرض مزيد من العقوبات على ايران، اعتبرته (رسالت) مطابقاً لسياسة لا شرقية ولا غربية التي رفعها الامام الخميني كرمز لإستقلال ايران الاسلام عن القوى المتغطرسة التي لا ترى إلا مصالحها الإستعمارية في التعامل مع الدول النامية والمستقلة في العالم. • المقاومة الاسلامية وعناصر القوة الاقليمية صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم ذكرى تحرير جنوب لبنان وسط اجراء مناورات في الكيان الصهيوني، وتحت عنوان (المقاومة الاسلامية وعناصر القوة الاقليمية) كتبت تقول: يعرف الجنرال نوعام بن تسغي قائد المنطقة الغربية في الجيش الصهيوني بأن عمليات خروج القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان لم تكن تراجعا او انسحاباً تكتيكياً، بل كانت فرارا وهروبا بكل ما تعنيه هذه الكلمات، وقد اتفقت غالبية القيادات العسكرية الاسرائيلية عليه دون قيد او شرط حسب تصريحات هذا القائد في الجيش الصهيوني. وتابعت الصحيفة بالقول: اليوم وبعد عشر سنوات من تحرير لبنان من دنس الاحتلال الصهيوني تشهد الاراضي المحتلة مناورات تطلق فيها صفارات الانذار ويدعى الصهاينة والمستوطنون للنزول الى الملاجىء والاحتماء في اماكن آمنة تجنباً لمخاطر صواريخ المقاومة الاسلامية. فنحن امام مشهدين: مشهد الاحتفال بذكرى الانتصار في لبنان ومشهد الخوف والهلع في الكيان الصهيوني. ونقلت صحيفة (جمهوري اسلامي) عن وسائل إعلام صهيونية اعترافها بأن المناورات الصهيونية كشفت عدم جهوزية "اسرائيل" لمواجهة هجمات صاروخية مكثفة. واشارت الصحيفة الى خطاب السيد حسن نصرالله في عيد المقاومة وذكرى التحرير، وقالت: المعادلة الاستراتيجية الجديدة التي اطلقها الامين للعام لحزب الله تضع في دائرة الاستهداف السفن الصهيونية المتوجهة الى فلسطين المحتلة على طول ساحل يتجاوز المئتي كيلومتر، حيث قال السيد نصرالله: في اي حرب قادمة تريدون شنها على لبنان اذا حاصرتم ساحلنا وشواطئنا وموانئنا فإن كل السفن العسكرية والمدنية والتجارية التي تتجه الى موانىء فلسطين على امتداد البحر الابيض المتوسط ستكون تحت مرمى صواريخ المقاومة الإسلامية. اما صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية وتحت عنوان (فليبدأوا بأنفسهم) قالت ان هذا العنوان هو نداء اطلقة رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان، من على منبر منتدى الحضارات في ريودي جانيرو البرازيلية، يطالب فيه القوى الكبرى بإزالة الاسلحة النووية التي بحوزتها حتى تكون اقوالها مقنعة بالنسبة للآخرين. واعتبرت الصحيفة ان اردوغان يريد ابلاغ المجموعة التي تسعى الى الهيمنة على العالم بالقوة بأن السلام لن يتحقق عن طريق سباق التسلح ونشر اسلحة الدمار الشامل واحتكار السلاح النووي لمآرب سياسية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الذين يطالبون بحرمان الدول النامية من امتلاك التقنية النووية في المجالات السلمية يكدسون الآلاف من الرؤوس النووية ولا يتحدثون عن المخزون الاسرائيلي من هذا السلاح المدمر، مما يبدو ان الادارة الامريكية اما عاجزة عن معالجة هذه الازدواجية الكارثية، أو متناغمة مع الصهاينة في انتهاك المواثيق الدولية، وضرب قرارات مجلس الامن عرض الحائط. وخلصت الوفاق بالقول: ان الامريكيين متهمون امام الرأي العام العالمي، وهم مشاركون في الجرائم التي ترتكب بحق الانسانية اينما وضعوا اقدامهم، أو اقدام ربيبتهم "اسرائيل". ويستدل من خطاب اردوغان بأن العالم بات يعي تداعيات الخدع الغربية ويريد التحرر من النفاق والازدواجية التي جعلت المنظمات الدولية عرضة للانحياز. فالشعب الايراني الذي يعد سباقاً في معرفة الكيد والنفاق الامريكي، يرى اليوم الى جانبه الامم والشعوب التي تعاني هذا الظلم وهي مستعدة لكسر الطوق وبناء معادلة جديدة على اساس التكافؤ والتعاون الحضاري البناء.