حكومة احمدي نجاد عام بين المعارضة والمنجزات
May ٢٩, ٢٠١٠ ٢٢:١٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، حيث تناولت مناسبة مرور عام على حكومة احمدي نجاد، واعلان بريطانيا عن مخزونها من القنابل الذرية، اوباما واستراتيجيته الجديدة بالتعامل مع الارهاب، ودعوة مؤتمر اعادة النظر في (ان بي تي) الكيان الصهيوني للانضمام لهذه المعاهدة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، حيث تناولت الشأن الداخلي ومناسبة مرور عام على حكومة احمدي نجاد واستمرار المعارضة في رفض الاعتراف بها، وفي الشأن العالمي اعلان بريطانيا عن مخزونها من القنابل الذرية خدعة كبرى، إعلان اوباما عن استراتيجية جديدة في التعامل مع الارهاب، ودعوة مؤتمر اعادة النظر في معاهدة (ان بي تي) الكيان الصهيوني للانضمام لهذه المعاهدة. • حكومة احمدي نجاد عام بين المعارضة والمنجزات صحيفة (رسالت) التي تناولت في افتتاحيتها مرور عام على حكومة احمدي نجاد واستمرار المعارضة في رفض الاعتراف بها. ورأت الصحيفة ان سجل هذه الحكومة رغم بعض التحفظات حافل بالانجازات الكبرى على الصعيدين الداخلي و الخارجي، وانها حكومة وضعت نصب عينها خطاب العدالة والتنمية تصر على تنفيذ برامج التنمية والتطور الصناعي والاعمار وتقوية البنية العلمية والتقنية في البلاد غير آبهة بالتهم والشائعات التي تثار ضدها من التيار المعارض. واكدت الصحيفة ان المعارضة لازالت تتجاهل نتائج الانتخابات الرئاسية وترفض الاعتراف بالمشاركة الشعبية العظيمة التي بلغت 40 مليون مواطن، وترفض الاعتراف بآراء الدكتوراحمدي نجاد التي بلغت 25 مليون صوتا، لكن المشكلة الاساسية حسب صحيفة (رسالت) هي ان التيار المعارض وبدعم من الخارج يصر على توتير الاجواء واثارة المشاكل ضد الحكومة بل يطالب بتغيير النظام الاسلامي من خلال العمل الاعلامي الدؤوب في الداخل والخارج، واستخدام فضاءات الانترنت ودعوة انصاره للاحتجاج والتظاهر في الجامعات والشوارع والمرافق العامة. وختمت (رسالت) مقالها بكلمات من الامام الخميني (قدس سره) الذي نعيش ذكرى وفاته، وقالت: يخاطب الامام المنافقين ومثيري الفتنة، ويقول: لا يمكنكم ان تغيروا مسيرة الامة الايرانية بإثارة الفوضى والتفجيرات والارهاب وكيل الاتهامات والاكاذيب ضد النظام الاسلامي فالشعب ليس معكم. نصيحتي لكم ان تعودوا الى احضان الامة وتفصلوا صفكم عن صف اعداء الاسلام الفرحين بما تفعلون. • بريطانيا والخدعة الكبرى صحيفة (جام جم) التي تناولت اعلان بريطانيا عن مخزونها من القنابل الذرية وتحت عنوان (الخدعة الكبرى) كتبت تقول: في خطوة اسمتها الشفافية خدمة للأمن الدولي قالت الحكومة البريطانية انها تملك 225 قنبلة ذرية في ترسانتها العسكرية وفي خطوة مماثلة كانت الادارة الامريكية قد اعلنت قبل عدة ايام انها تملك 5113 قنبلة ذرية في ترسانتها النووية. ورأت الصحيفة ان هذه الدول الغربية تعترف بحيازتها مخزونا كبيرا من الاسلحة النووية، ولن تتخلى عن هذا السلاح، بل تدعي فقط انها تحاول منع ازدياده لأعداد اكبر. واكدت الصحيفة ان امريكا، وبريطانيا، وفرنسا، بحيازتها المئات من القنابل النووية تتجاهل ابرز مبادئ الشرعة الدولية اي ضرورة ازالت الاسلحة النووية من الوجود. واعتبرت صحيفة (جام جم) اعلان بريطانيا عن امتلاكها 225 قنبلة ذرية ياتي في اطار سياسة الردع العسكري، وتخويف القوى الاخرى من قدرات بريطانيا النووية، وإنه لا يأتي في اطار الشفافية والأمن الدولي كما تدعي لندن. واعربت (جام جم) عن اعتقادها ان اعلان امريكا ومن ثم بريطانيا وربما في المستقبل القريب روسيا عن مخزونها من القنابل الذرية يهدف الى التغطية السياسية على نوايا هذه الدول في ارعاب الدول الاخرى، وارهاب الشعوب المستقلة بالافصاح عن جانب من الاسلحة النووية. وخلصت الصحيفة الى القول ان اعلان الدول الكبرى عن ترساناتها النووية لم يضر الامن الدولي فحسب بل يعد تهديدا سافرا للأمن والسلام العالميين وانتهاكا صارخا لأبرز وأهم بنود معاهدة (ان بي تي) الدولية. • اوباما: استراتيجية جديدة مع الارهاب صحيفة (جمهوري اسلامي) التي خصصت افتتاحيتها لإعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما عن استراتيجية جديدة، وتحت عنوان (فشل المشاريع الامريكية) كتبت تقول: في خطوة اعلامية اعلن اوباما ان زمن الحرب على الارهاب قد ولى، وإن الادارة الامريكية بدأت استراتيجية جديدة في التعاطي مع الارهابيين تختلف عن استراتيجية الجمهوريين بقيادة جورج بوش. وتابعت الصحيفة ان اوباما وبعد هذا الكلام يتحدث مرة اخرى عما يسميه الخطر الايراني على السلام العالمي ويتهم ايران بدعم الارهابيين وتهديد الامن الدولي بالسعي وراء السلاح النووي حسب زعمه. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان اعلان هذه الاستراتيجة يأتي في اطار المنافسة الداخلية بين الحزب الديموقراطي والحزب الجمهوري في الولايات المتحدة وإن باراك اوباما ومن خلال الاعلان عن نهاية الحرب على الارهاب يريد القول انه فتح صفحة جديدة مع العالم و وضع نهاية لسياسة العسكرتارية الامريكية. واكدت الصحيفة ان هذا الاعلان اشبه بعملية تجميل لوجه امريكا الكريه والمشوه بأكبر جرائم الحرب والابادة والارهاب ضد البشرية، وقالت: اذا كان الرئيس الامريكي يريد التغيير الحقيقي في السياسة الامريكية فليسحب دعمه عن الصهاينة المعتدين وليسحب قواته من العراق وافغانستان وليحيل مجرمي الحروب الامريكية والصهيونية الاخيرة الى القضاء العادل وليعترف بحق الشعب الايراني في امتلاك الطاقة النووية وليدمر كل الاسلحة النووية التي تمتلكها امريكا، والكيان الاسرائيلي، وباقي الدول الغربية. • معاقبة الكيان الصهيوني قبل دعوته للانضمام لـ (ان بي تي) الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم دعوة مؤتمر اعادة النظر في معاهدة (ان بي تي) الكيان الصهيوني للانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي، وتحت عنوان (العبرة في التنفيذ) كتبت تقول: لا تكفي دعوة الكيان الصهيوني للانضمام الى معاهدة حظر الانتشار النووي بل يجب معاقبة هذا الكيان المتمرد لتخزينه مئات الرؤوس النووية التي تهدد السلام والاستقرار الاقليميين. واعتبرت الصحيفة ان الاتفاق الذي تمَّ التوصل اليه خلال مؤتمر متابعة معاهدة حظر الانتشار النووي بموافقة جميع الدول الاعضاء، يعتبر خطوة هامة لإخلاء الشرق الاوسط من الاسلحة النووية، ويمكنها ان تكون مقدمة لإزالة السلاح النووي من العالم. غير ان العبرة ستكون في التنفيذ، خاصة تجاه الدويلة العبرية التي جعلت هذه المنطقة الحيوية ساحة لنزعاتها التوسعية. واكدت الوفاق ان وجود قرابة 300 رأس نووية لدى الزمرة الصهيونية القابعة على ارض فلسطين، والصمت الدولي تجاه هذا الخطر المحدق بالمنطقة لأكثر من نصف قرن، يعتبر خطراً استراتيجيا بكل المفاهيم لأن تكديس هذه الكمية من الاسلحة النووية اضافة الى الاسلحة الجرثومية والسامة التي استخدمها هذا الكيان في حروبه ضد المدنيين، يعتبر خطراً حقيقياً على الجميع. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان التجربة اثبتت استحالة الجمع بين السلام وما يسمى "اسرائيل"، حيث هناك حرب مفتوحة قبل زرع هذا الكيان على ارض فلسطين بأمد طويل ولن يعود الاستقرار إلا بنزع السلاح عن المتمردين الصهاينة واعادة الارض والحقوق الى الفلسطينيين.