الصهيونية أكثر قساوة من الفاشية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80562-الصهيونية_أكثر_قساوة_من_الفاشية
اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم الجريمة النكراء التي اقترفتها العاصابات الصهيونية ضد اسطول الحرية في المياه الدولية في البحر الابيض المتوسط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠١, ٢٠١٠ ٢٣:٣٨ UTC
  • الصهيونية أكثر قساوة من الفاشية

اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم الجريمة النكراء التي اقترفتها العاصابات الصهيونية ضد اسطول الحرية في المياه الدولية في البحر الابيض المتوسط

اهم المواضيع التي تناولتها الصحافة الايرانية الصادرة صباح اليوم الجريمة النكراء التي اقترفتها العاصابات الصهيونية ضد اسطول الحرية في المياه الدولية في البحر الابيض المتوسط. • الصهيونية أكثر قساوة من الفاشية صحيفة الوفاق کرست صفحتها الاولي لبيان قائد الثورة الاسلامية بخصوص الجريمة الصهيونية الاخيرة التي طالت اسطول الحرية، في هذا البيان قال آيت الله الخامنئي: "الجريمة الاخيرة أظهرت أن الصهيونية أكثر قساوة من الفاشية، ولا بد من استمرار ارسال القوافل الى غزَّة حتى يعلم الصهاينة وحماتهم ان ارادة اصحاب الضمائر الحية لن تقهر، وامريكا وبريطانيا وفرنسا والدول الاوروبية التي تدعم الصهاينة تتحمل مسؤولية هذه الجرائم البشعة. واعتبر قائد الثورة الاسلامية، ان هذه الجريمة أثبتت ان الصهاينة أكثر قساوة من الفاشية. وأكد أن الهجوم الصهيوني على قافلة كانت تحمل مساعدات انسانية انما يعتبر امتداداً للجرائم الكبيرة التي ارتكبها الصهاينة المجرمون في العقد السابع من حياتهم الحافلة بالمواقف المخزية. ووصف قائد الثورة الاسلامية استشهاد وجرح عدد من الناشطين في مجال حقوق الانسان على يد مثل هذه الحفنة الشريرة نموذجا بارزاً لصلافة كيان تمادى في ارتكاب الجرائم ضد المسلمين بفلسطين المحتلة. وقال آية الله الخامنئي: إن القافلة لم تكن تمثل المسلمين أو العرب فحسب بل كانت تمثل الرأي العام وأصحاب الضمائر الحية في شتي ارجاء العالم، حيث ان التعرض لها أثبت للجميع بأن الصهيونية تعد وجها آخر للفاشية التي تحظى بدعم حكومات تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان مثل امريكا. واستطرد سماحته، قائلاً: على امريكا وبريطانيا وفرنسا والحكومات الاوروبية الداعمة للصهاينة سياسيا واعلاميا وعسكريا واقتصاديا، أن تتحمل مسؤولية هذه الجرائم البشعة. وحث قائد الثورة الاسلامية أصحاب الضمائر الحية في العالم على دراسة الاوضاع التي تعيشها البشرية في الوقت الحاضر وخاصة منطقة الشرق الاوسط التي تواجه كيانا سفاكا مجرما مجنونا يحكم فلسطين المغتصبة ويقمع الشعب الفلسطيني المظلوم. ورأى قائد الثورة الاسلامية أن فلسطين لم تعد قضية عربية أو اسلامية فقط بل أنها تحولت الى أهم قضية لحقوق الانسان في العالم. مؤکدا ضرورة استمرار ارسال القوافل الى غزَّة ليعلم الصهاينة المجرمون وحماتهم خاصة امريكا وبريطانيا، أن قوة وارادة أصحاب الضمائر الحية في العالم لن تقهر. • حفظ تراث الإمام الخميني(قدس سرَّه) صحيفة (جمهوري اسلامي) ذكرت في مقال لها بعنوان: لحفظ تراث الإمام: إن لم تكن ثمرة انتفاضة الامام الخميني إلا الاطاحة بنظام الشاه الفاسد واقامة النظام الجمهوري الاسلامي، فإنه يكفي لبقاء تاريخ ايران وكل ابنائه بدءاً من عام 1979 للميلاد، والاجيال اللاحقة جميعها مدينين لهذه الانتفاضة وللإمام الخميني الذي تمكن من انجاز مثل هذا العمل الكبير. فهذا لا يمثل كل عطاءات الامام الخميني، بل هناك قائمة عريضة بمنجزات هذا الرجل العرفاني والتي يمكن اعتبار أي من هذه الإنجازات مفخرة كبيرة لحياة اي انسان كان. ومن هذه الانجازات: * تعريف الشعب الايراني بالإسلام المحمدي الاصيل، وحرية التفكير، وكرامة الانسان والاستقلال الحقيقي. * فك قيود واغلال الشعب الايراني من اسر الطواغيت ليكون نموذجا للجهاد ضد المستكبرين. * نبذ ثقافة الإستبداد والاستعمار التي كانت تسود ايران قبل انتصار الثورة الاسلامية. * تعريف الاسلام كمدرسة لمكافحة الظلم والاستبداد والاستعمار وتسجيل ذلك واقعاً في تاريخ ايران والعالم. * دحض مقولة لينين وسواه من رموز الماركسية بأن الدين هو افيون الشعوب. * ضمان الاستقلال الحقيقي للشعب الايراني، بيد الشعب نفسه، وفي ظل تعاليم الدين الاسلامي الحنيف. * دحض مقولة المستعمرين بفصل الدين عن السياسة وتوكيد الحقيقية التي سبق ان قالها الشهيد السيد حسن مدرس: "بأن ديننا عين سياستنا وسياستنا عين ديننا". * التوكيد على حقيقة أن بوسع أي شعب يتمسك بالايمان ووحدة الكلمة مواجهة القوى الكبرى وتحقيق النصر الأكيد. * ضخ الثقة بالنفس لشعب تم تحقيره على مدى قرون واقناعه بأنه لا يستطيع التقدم والتطور وعليه ان يمد أبداً يد العوز والاستنجاد بالآخرين... وجعله شعباً شعاره (نحن قادرون) وتمكينه من اجتياز السبل الكفيلة بإرتقاء مدارج العلم والصناعة واعتلاء ذرى التطور العلمي والتكنولوجي في العالم. * توجيه الشعب وتعريفه بقدرته الدفاعية على مواجهة الاعداء، حتى مكن شعباً لم يكن يمضي على ثورته الاسلامية إلا القليل ويفتقر إلى القوى العسكرية المنسجمة وما يلزم من اجهزة ومعدات لمواجهة العدو، من الصمود ثماني سنين في حرب مفروضة عليه وخلق الكثير من الملاحم ويكون المنتصر في هذه الحرب على المعتدي المدعوم من جانب كل قوى الاستكبار. * تشجيع الناس على العمل وتحقيق الإكتفاء الذاتي للبلاد في كثير من الميادين العلمية والطبية والصناعية والزراعية. * تبلور مواهب وكفاءات الشباب والتمهيد لتطورهم وتقدمهم في الفروع العلمية والفنية والتقنية. * نقل ثقافة الجهاد ومحاربة الاستبداد والاستعمار لسائر الشعوب المستضعفة في العالم.