تجديد الولاء والعهد مع اهداف الإمام الخميني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80563-تجديد_الولاء_والعهد_مع_اهداف_الإمام_الخميني
طالعتنا صحافة طهران الصباحية هذا اليوم الخميس بعناوين ومقالات تصدرها التهنئة بعيد ميلاد بضعة الرسول الاكرم فاطمة الزهراء عليها وعلى ابيها أفضل الصلاة والسلام
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٣, ٢٠١٠ ٠١:١١ UTC
  • تجديد الولاء والعهد مع اهداف الإمام الخميني

طالعتنا صحافة طهران الصباحية هذا اليوم الخميس بعناوين ومقالات تصدرها التهنئة بعيد ميلاد بضعة الرسول الاكرم فاطمة الزهراء عليها وعلى ابيها أفضل الصلاة والسلام

طالعتنا صحافة طهران الصباحية هذا اليوم الخميس بعناوين ومقالات تصدرها التهنئة بعيد ميلاد بضعة الرسول الاكرم فاطمة الزهراء عليها وعلى ابيها أفضل الصلاة والسلام المصادف كذلك ليوم الأم في الجمهورية الاسلامية الايرانية وذكرى مولد مؤسس هذه الجمهورية الإمام الخميني قدس سره الشريف. صحيفة جام جم، واهم عناوينها اليوم: غداً، يوم تجديد الولاء والعهد مع أهداف الامام. موافقة قائد الثورة الاسلامية مع اعفاء او تخفيف عقوبة عدد من المحكوم عليهم في القضايا التي اعقبت الانتخابات الرئاسية الأخيرة. يوم لكل أمهات العالم دعوة الجمهور للمشاركة في التظاهرات المعادية للصهيونية تنديداً بمهاجمة قافلة الحرية. 550 شاعراً ايرانياً وأجنبياً يشيدون بشخصية الامام (ره) افتتاح مجلس السلام الاستشاري في افغانستان. •فتحت عنوان غداً، يوم تجديد الولاء والعهد مع اهداف الإمام ذكرت صحيفة جام جم صباح اليوم قائلة: يصادف يوم غد الجمعة الذكرى الحادية والعشرين لرحيل الامام الخميني المؤلم. فمراسم هذا العام المصادفة ليوم الجمعة ستقترن مع إقامة صلاة الجمعة التي ستقام بجوار مرقد سماحته بمقبرة بهشت زهرا، أي: روضة الزهراء. سيؤم الصلاة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي إمام جمعة طهران. • صحيفة إطلاعات، طلعت اليوم بمقال يحمل عنوان، الإمام الخميني كان فقيهاً ثائراً مجدداً. يقول المقال وهو بقلم آية الله هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص النظام الاسلامي: ولد روح الله الخميني، طفلاً طاهراً لام مؤمنة واب كان عالم دين استشهد في سبيل الله دفاعاً عن المظلومين. كان بالغ الذكاء، وذا مواهب متميزة وارادة صلبة لا تعرف الكلل أو الملل في اكتساب العلم.. ما أهله ليكون في اقل زمن ممكن، استاذاً لامعاً في الفقه والاصول والفلسفة. آية الله الشيخ روح الله الموسوي الذي كان معلماً ومدرساً نظرياً وعملياً كبيراً في درس الأخلاق في الحوزات العلمية، كان كمولاه علي (عليه السلام) يؤثر الصمت والسكوت، وحين ادرك حكام الداخل ومستشاروهم الاجانب بعد رحيل آية الله العظمى البروجردي وأربعينية سماحته بما له من مكانة وقدسية لدى الجماهير، وحاولوا بسياساتهم المشؤومة زرع بذور التفرقة في الحوزات العلمية، باشر السير برصيد علمي وفير والتأييد العام له باعتباره المرجع الديني العام في طريق وعرة على مدى اكثر من خمسة وعشرين عاماً، أفضت إلى الثورة الاسلامية. انه كان إنطلاقة صرخات قوية ومدوية لرجل كان الى جانب المرجعية، مفسراً مجدداً وعارفاَ بمعنى الكلمة (بمن عرف نفسه فقد عرف ربه)، وفيلسوفاً ملماً بكل المدارس الفلسفية الغربية والشرقية، واستاذ اخلاق متخلق بالاخلاق الانسانية والاسلامية واهم من كل ما تقدم انه كان استاذاً فذاً أو قل نظيره في الفقه والاصول. كان يعي ويدرك جيداً ويبذل ما بوسعه لافهام الناس أن الاسلام لا يتخلص في الصوم والصلوة والخمس والزكوة والحج ... يجب البت بسائر فروع الدين، يعني: الجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتولّي والتبّري إيقاظاً للمجتمع الراقد في مهد الجهل ابان الفترة السوداء التي كان نبذ الدين فيها ما تتغنى به طغمة بهلوي غير الشرعية الحاكمة. • صحيفة كيهان، شأنها شأن بقية الصحف في الحديث عن ذكرى رحيل الإمام الخميني الحادية والعشرين. إذ ذكرت بعنوان: موعد الملايين من انصار الإمام والثورة في ميقات العشاق. يجدد ملايين العشاق وأنصار الثورة الاسلامية ولاءهم غداً لأهداف هذه الثورة ومفجرها الإمام الخميني قدس سره الشريف. من أجل ذلك، تأهبت كل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ومعها الجماهير المؤمنة لاحياء الذكرى الاليمة لرحيل زعيم الثورة ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران سماحة آية الله العظمى الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه. • صحيفة جمهوري اسلامي، تحدثت في عددها اليوم عن الملف النووي الايراني والمشروع الاميركي لتوسيع الحظر على ايران ونقلت تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني: الذي قال ان من شأن قرار مجلس الأمن الجديد اعادة ايران النظر في علاقاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضافت الصحيفة على لسان لاريجاني: اننا عند موقفنا من قضية الملف النووي ولن نحيد عنه... وسوف نعيد النظر في موقفنا من الوكالة في حال صدور قرار جديد ضد ايران. وقال لاريجاني في كلمة له امام الضيوف الذين قدموا من شتى بلدان العالم للمشاركة في مراسم تأبين الذكرى الحادية والعشرين لرحيل الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه، لقد طرح الاميركيون القضية النووية بعد اخفاقهم في الحرب التي فرضت على ايران. وأضاف: ان ايران عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحترم قوانين الوكالة. وقد توصلنا الى الطاقة النووية ونعلن تمسكنا بذلك. واكد لاريجاني مخاطباً الغرب: اننا في مجلس الشورى والاسلامي سوف نغير شروطنا مع الوكالة إن كانوا وراء التلاعب والتحايل علينا. وفي اشارة الى العدوان الصهيوني الاخير على قافلة الحرية قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي... انه نصر كبير للشعب الفلسطيني وان الامريكيين اسفروا عن وجههم الحقيقي في ذلك. وقال مخاطباً رموز الكيان الصهيوني: اياكم من ان يخال لكم ان كل شيء ينتهي بقتل عدد من الأشخاص. واضاف: على قادة الكيان الصهيوني ان يجيبوا، فالعالم لن يتركهم وشأنهم. هذا، وسبق ان أعلن وزير الخارجية الايراني الدكتور منوتشهر متكي فيما يتعلق بالملف النووي الايراني ان من شأن توسيع الحظر على ايران وقوع مواجهة قائلاً: هناك خياران لحل القضية، الاول يتمثل في التعاون استناداً الى الاتفاق الثلاثي الاخير بين ايران وتركيا والبرازيل لتبادل الوقود النووي الايراني، والآخر يتمثل في المواجهة. واوضح متكي: أن قرار المواجهة ليس خيارنا المفضل، لكن باقي الاطراف هي التي عليها ان تقرر الطريق الذي ستتبعه. وأكد رئيس الدبلوماسية الايرانية ان احتمال اصدار مجلس الامن الدولي قراراً بتوسيع الحظر على ايران ضيئل جداً.