الرأي العام الغربي والکيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80569-الرأي_العام_الغربي_والکيان_الصهيوني
من أهم المواضيع التي سيطرت على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي قضية العدوان الصهيوني على اطول الحرية المتضامن مع غزَّة المحاصرة وتداعيات هذه الجريمة على الساحة العالمية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٦, ٢٠١٠ ٢٣:٢٨ UTC
  • الرأي العام الغربي والکيان الصهيوني

من أهم المواضيع التي سيطرت على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي قضية العدوان الصهيوني على اطول الحرية المتضامن مع غزَّة المحاصرة وتداعيات هذه الجريمة على الساحة العالمية

من أهم المواضيع التي سيطرت على اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران هي قضية العدوان الصهيوني على اطول الحرية المتضامن مع غزَّة المحاصرة وتداعيات هذه الجريمة على الساحة العالمية. • الرأي العام الغربي والکيان الصهيوني صحيفة (جمهوري اسلامي) تطرقت في مقال لها الى التحول البارز لدى الراي العام الغربي بخصوص الکيان الصهيوني بعد تماديه في غيه ـ بسبب الدعم الغربي المفتوح واللامتناهي له ـ ومهاجمته لقافله اسطول الحرية للمساعدات لغزة المحاصرة فقالت: ان السؤال الذي بات يشغل الراي العام، وحتى مراكز اتخاذ القرار في اميركا هو الى اين سيستمر الدعم الاميركي للكيان الصهيوني؟ فهناك مجموعة نقاط وراء هذا التساؤل، وهي ان الهجوم الصهيوني على جنوب لبنان والذي استمر 33 يوما، لإنقاذ جنديين وقعا اسرى بيد حزب الله قد انتهى بهزيمة الكيان الصهيوني وحماته الغربيين، رغم الدعم المفتوح لهذه القوى ومد واشنطن بجسر هوائي لإيصال التعزيزات العسكرية الى الكيان الصهيوني، وتحركات وزيرة الخارجية الاميركية انذاك كونداليزا رايس للضغط على مجلس الامن الدولي للحيلولة دون اقرار وقف اطلاق النار، وانتهاء الامور بتنامي قوة حزب الله وفشل التحرك المشترك بين اميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني. واضافت الصحيفة ان النقطة الثانية التي تثير التساؤل لدى الرأي العام الغربي هي ان الحرب الوحشية والشامله التي شنها الكيان الصهيوني بالدعم الاميركي على غزَّة العزلاء والمحاصرة لإنقاذ الجندي الصهيوني الاسير شاليط، ليست انها لم تعط ثمارها ولم يتحرر شاليط فحسب بل ان اميركا والدول الاوروبية التي وقفت الى جانب الكيان الصهيوني باتت تعرف عند شعوبها بانها شريكة في جرائم الحرب التي اقترفت بحق الشعب الفلسطيني المحاصر في غزَّة. فضلا عن وجود نقاط اخرى كاستخذام عناصر الموساد الصهيوني جوازات السفر لعدة دول اوروبية في عملية اغتيال المبحوح في دولة الامارات العربية المتحدة وكيف ان هذه الدول وقفت الى جانب الكيان الصهيوني في جريمته بتزويده للجوازات بعد تاكيد المسؤولون في شرطة دبي على ان تلك الجوازات لم تكن مزورة كما كان الادعاء انذاك، الى جانب تجسس الموساد الصهيوني على شبكات الاستخبارات الاميركية وغيرها من النقاط. ثم انتقلت الصحيفة الى القول: وبرغم ان حمات الکيان الصهيوني اوقح من ان يعيدوا النظر في علاقاتهم مع الكيان المحتل للحفاظ على ماء وجههم، وان الدعم لايزال مستمرا والدليل على ذلك هو ترحيب الاتحاد الاوروبي بتعزيز التعاون مع تل ابيب. ولكن اثار الجريمة الاخيرة التي ارتكبها الصهاينة بحق اسطول الحرية وقتلهم للنشطاء المعارضين لحصار غزَّة قد غير من الجو السياسي للعالم المعاصر حيال الصهيونية. وان كسر وسائل الاعلام الاوروبي والاميركية للسكوت بات امرا لا سابق له. واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): بصورة عامه فإنَّ العالم بات اليوم يشاهد بروز ظاهرة جديدة تؤكد كسر الطوق الامني الذي كانت قد فرضته الدول الغربية حول الكيان الصهيوني لعدم التعرض له. وان السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو اذا قتل الصهاينة من الغربيين في اساطيل الحرية القادمة هل سيستمر السكوت الغربي. والجواب على هذا السؤال سيبقى مهما للراي العام العالمي. • اجتماع جدة: خطوة ايجابية غير كافية صحيفه الوفاق تناولت موضوع الاجتماع الطارئ لمنظمة المؤتمر الاسلامي الذي عقد في جدة، فقالت تحت عنوان "خطوة ايجابية غير كافية" لمنظمة المؤتمر الاسلامي في عقد الاجتماع الوزاري في جدة، لبحث القرصنة الصهيونية ضد قافلة الحرية ودراسة التدابير الضرورية الواجب اتخاذها لمواجهة هذا الاعتداء الارعن. وبالرغم من ان الحضور كان خجولاً على مستوى الدول الاعضاء الـ 58 في منظمة المؤتمر الاسلامي، لكنه كان ضرورياً كخطوة اولى، حيث الصهاينة استغلوا اللامبالات العربية والاسلامية لتمرير مخططهم وارتكاب المجازر تحت غطاء الدعم الغربي والصمت الاسلامي. واضافت الصحيفة: ان الاعتداء على قافلة المساعدات بدأ يوم بداية الحصار قبل اربعة اعوام، والهجوم الوحشي لتدمير غزَّة بدأ في نفس التوقيت لأن العدو أراد جس نبض المجتمع الاسلامي قبل القيام بممارساته العدوانية. لذلك فإن التحرك على الساحتين الاسلامية والدولية يعتبر ضرورة ملحة خاصة في هذا الظرف الذي نرى فيه الشعوب غاضبة لما يجري على الساحة الفلسطينية على يد زمرة ارهابية تعيش على اثارة التوتر واراقة الدماء. وان الوحشية التي تعودت عليها آلة القتل الصهيونية تنذر بأخطار أكبر ان لم تتحرك نواة الحرية للجمها، خصوصاً ان نزعتهم البارزة هي انهم وحوش جبناء يمارسون الجريمة ويرتكبون المجازر طالما يعتبرون انفسهم يتمتعون بالحصانة من قبل حماتهم وطالما لا تحرك البلدان الاقليمية ساكنا، ولكنهم سيلوذون بالفرار اذا ما شاهدوا مقاوماً مجاهداً يقف امامهم ويواجههم بالايمان والارادة. وانتهت الصحيفه الي القول هذا ما شاهدناه في لبنان وغزَّة وسنشاهده في كل الساحة الفلسطينية براً وبحراً وجواً، لأن المارد خرج من القمقم ولن يسمح للغزاة ان يستبيحوا دماء الابرياء. وانها لساعة الحقيقة التي كنا ننتظرها فلا انتصارات بعد اليوم بل اعواد مشانق تنتظر الجناة. • الامام الخميني لم تحدَّه الجغرافية صحيفه (رسالت) تناولت في مقال لها النهضة الخمينية وانتشارها علي المستوى العالمي وقالت: من خلال نظرة سريعة لتاريخ الزعماء السياسيين البارزين في العالم يتبين ان محيط تأثيرهم لا يتجاوز بلدانهم او المنطقة التي يعيشون فيها. ولكن الامام الخميني كزعيم سياسي وديني هو الوحيد الذي لم تقتصر دائرة تأثيره على الدولة او المنطقة او حدود جغرافية. فبرغم مرور ثلاثة عقود على انتصار الثورة الاسلامية في ايران لايزال المتعطشين لثقافة الخميني (رضي الله عنه) يتنورون بطريقه وافكاره التوحيدية. واضافت الصحيفة قائلة: هناك تساؤل يقول: ما هو رمز بقاء الامام الخميني وخطه المشرق؟ فالوعي السياسي للشعوب الحرة في العالم هي رهن المساعي العالمية للامام (رضي الله عنه). فهو اعاد للشعوب هويتها الدينية والسياسية، بعد ان كانت منسية، خصوصا الشعوب التي فرضت عليها سياسات العالم الرأسمالي بزعامة اميركا والاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفياتي السابق. ففي المرحلة التي برز فيها الامام الخميني كانت الشعوب قد فقدت هويتها وفرضت عليها الهوية الغربية وتأثيراتها على الصعيد الثقافي والاجتماعي والسياسي، قام الامام الراحل من خلال دراسة تحليلية باحياء عناصر القوة في الشعوب وايقاضها، وخصوصا الشعوب المحرومة والمستضعفة في المنطقة والعالم. واضافت الصحيفة: الامام الخميني ومن خلال تعريفه للنظام العالمي غير العادل الذي يتخذ فيه القرار السياسي في اطار مصالح القوى الكبرى، تمكن ان يعرف نظاما عالميا بنيت اسسه على العدل وضمان مصالح كافة الدول . ولايزال هذا الفكر مطروحا وبامكان الدول التخلص من سلطة القوى الكبرى من خلال التمسك بهذا النهج القويم. وبطرحه للحكومة الدينية والاهتمام برأي الشعب الذي يعتبر قاعدة اللعبة وابرز مباني الديمقراطية في اطار المعايير الاسلامية، طرح الامام الخميني (رضي الله عنه) اسس جديدة لإدارة الحكومة وبمعنى اخر قدم شكلا جديدا ومتمايزا من اشكال الانظمة السياسية للعالم. وبذلك حكم الامام على النظرية الماركسية التي تعتبر الدين افيون الشعوب، بالفناء. ثم انتقلت الصحيفة الى القول: هناك من حاول في السنوات الاخيرة ان يطرح فكرة تقول ان افكار الامام الخميني (رضي الله عنه) قد انتهى مفعولها من خلال رفعهم لشعار (يجب ان تحفظ افكار الامام الخميني في المتحف بعد الان) الا انه وانطلاقا من ان افكار الامام الراحل هي الافكار التوحيدية وان الفكر الالهي لا يًمْحى ولا يًفْنى ، فإن طريق الامام وفكره سيبقى على مر العصور منارا للشعوب. فالعالم اليوم بحاجة ماسة لخط الامام الخميني وافكاره وكما اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمى السيد الخامنئي ان طريق الامام هو طريقنا وهدفه هو هدفنا وافكاره مشعلنا الوضاء. • تجديد العهد والوفاء للثورة الاسلامية صحيفة (جوان) ركزت في مقال لها على الذكرى السنوية لرحيل الامام الخميني (رضي الله عنه) واشارت الى احدى اللحظات التاريخية التي تلت انتصار الثورة الاسلامية بالقول: تكرر الحضور التاريخي والحاشد للجماهير الايرانية في الذكرى السنوية الحادية والعشرين لرحيل الامام الخميني (رضي الله عنه)، بحضور الاجيال التي تلت انتصار الثورة الاسلامية بشكل فاعل والتي حضرت من شتى المدن الايرانية. والى جانب تجديد هذه الجماهير لعهدها ووفائها للثورة الاسلامية وخط الامام الخميني وبيعتها للقائد الخامنئي ، فقد اختلفت هذه المراسم عن سابقاتها ، والسبب يعود الى التحولات والاحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية العاشرة. واضافت الصحيفة: من اهم مؤشرات الانتخابات العاشرة هي العودة الى افكار واهداف الامام الخميني والثورة الاسلامية، بالاضافة الى انها كانت مصداقا بارزا لتحديد الجماهير الايرانية والنخب السياسية لخطها عن خط المعارضين للمبادئ والاصول الفكرية للامام الخميني الراحل (رضي الله عنه). ثم انتقلت الصحيفة الى القول: لقد تسببت موجة النفاق عند البعض من دعاة الالتزام بخط الامام الخميني، في بروز الاحداث الاخيرة على المسرح السياسي ، فقد تخندق اعداء الثورة الاسلامية في مقابل هذه الثورة المباركة. ولكن المشاركة المليونية للجماهير الايرانية في يوم الجمعة الماضية كانت في الحقيقة تاكيدا على عبور الثورة الاسلامية من هذه المرحلة الصعبة باقتدار كامل لا يوصف. واخيرا اشارت الصحيفة الى تاكيد السيد القائد الخامنئي على الالتزام بخط الثورة الاسلامية قائلة: ان السيد القائد اشار الى ضرورة تبيين المؤشرات البارزة للامام الخميني (رضي الله عنه) وخطه القويم والبارز وان وجود المؤشرات في الثورات يعتبر من الضروريات للحيلولة دون بروز الانحراف في مسيرها.