سياسة ايران النووية الحكيمة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80587-سياسة_ايران_النووية_الحكيمة
لازالت الصحف الايرانية ولليوم الثالث على التوالي تدرس دلالات وحيثيات قرار العقوبات الجديد الذي فرضه مجلس الامن الدولي على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٢, ٢٠١٠ ٢١:٥٩ UTC
  • سياسة ايران النووية الحكيمة

لازالت الصحف الايرانية ولليوم الثالث على التوالي تدرس دلالات وحيثيات قرار العقوبات الجديد الذي فرضه مجلس الامن الدولي على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي

لازالت الصحف الايرانية ولليوم الثالث على التوالي تدرس دلالات وحيثيات قرار العقوبات الجديد الذي فرضه مجلس الامن الدولي على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي. • سياسة ايران النووية الحكيمة صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (سياسة ايران النووية الحكيمة) رأت ان الادارة الامريكية وحلفاءها الاوروبيين اثبتوا افلاسهم وفشلهم الدبلوماسي والسياسي بتجديد الحظر التجاري على ايران، وكأنما وضعت ايران وتركيا والبرازيل الادارة الامريكية في زاوية حرجة، عندما اتفقت هذه الدول الثلاث على صيغة عادلة لتبادل اليورانيوم الايراني على الاراضي التركية، لكن الادارة الامريكية ومن يدور في فلكها راحت وبغطرسة مفضوحة للجيمع تسير باتجاه فرض عقوبات جديدة دون ان تحترم الجهود التركية والبرازيلية التي تحركت بإيغاز من الدول الغربية نفسها. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان سياسية ايران الحكيمة صنعت معادلة دولية جديدة تقف فيها ايران وسوريا وتركيا والبرازيل وفنزويلا في جبهة واحدة ضد الغطرسة والاستكبار العالمي بقيادة امريكا والكيان الصهيوني. واشارت الصحيفة الى قوة المقاومة الاسلامية في لبنان والانتفاضة الفلسطينية، وقالت: ان المقاومة الفلسطينية واللبنانية البطلة، ومن وراءها الدعم الايراني والسوري والتركي، والاكبر من كل ذلك الدعم الشعبي والجماهيري الكبير الذي تحظى به جبهة الصمود والمقاومة في ارجاء العالم، تسلب الامن والاستقرار من الصهاينة المحتلين وتهزم المشروع الصيوامريكي في المنطقة الذي يقوم على اساس الهيمنة الامريكية والصهيونية على انقاض شعوب العالم الاسلامي خاصة الشعب الفلسطيني والشعب العراقي والشعب الافغاني. وحول مفاد قرار العقوبات الجديد اكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) انها لا تختلف عن سابقاتها وانها بمثابة احياء للعقوبات السابقة الميتة حسب الصحيفة. وتابعت بالقول: لا يحمل القرار الجديد عقوبات جديدة بل هو تجديد للحظر الموجود منذ سنين ضد بعض المؤسسات الايرانية كالحرس الثوري الاسلامي ووزارة الدفاع والشركات المرتبطة بهما. • فضائح لا تنتهي صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (فضائح لا تنتهي) فلفتت في افتتاحيتها الى تزامن تجديد العقوبات على ايران مع ذكرى الانتخابات الرئاسية وكتبت تقول: ليست مصادفة ان وقتت قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها اميركا استصدار القرار الجائر 1929 لفرض عقوبات جديدة ضد ايران قبل بضعة ايام من الذكرى السنوية الاولى للانتخابات الرئاسية العاشرة التي فاز بها الرئيس احمدي نجاد بـ 25 مليون صوت، بل كان الامر مبيتا منذ اشهر بهدف الضغط على النظام الاسلامي واثارة الشارع الايراني وتأليبه على النظام في هذه المناسبة. واعتبرت (كيهان) ان توقيت القضية كان محسوبا من قبل وهو ما اشار اليه موقع لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي وتابعت الصحيفة بالقول: ان مناقشة الحزمة الجديدة من العقوبات كانت مطروحة منذ 16 شهرا دون جدوى لكن واشنطن سرعان ما تداركت الموقف في هذه المناسبة ودفعت برشاواها السخية لموسكو وبكين وغيرهما وشحذت كل هممها لإستصدار هذا القرار الجائر عسى ان تساعد على كسر النظام الاسلامي من الداخل بتحريك التيارات المعارضة لحكومة احمدي نجاد، التي ترفع راية الاصلاح والتغيير في ايران. واكدت (كيهان) ان هذه المؤامرة اصطدمت كسابقاتها بجدار الشعب الايراني الصلب واليقظ، وقالت: يوم امس كانت الذكرى السنوية الاولى للانتخابات الرئاسية العاشرة التي شارك فيها 85 بالمائة من الشعب الايراني، والتي هزَّت يومها مضاجع الدول الغربية، مرَّت دون ان ينزل حتى معارض واحد الى الشارع ليشهر بمعارضته في هذه المناسبة، رغم التطبيل الواسع والصاخب لوسائل الاعلام الغربية ومن نعق معها في منطقتنا من الفضائيات العربية الناطقة باسم الكيان الصهيوني. وخلصت (كيهان) بالقول: مرَّت ذكرى الانتخابات مع نكسة وفضيحة للجهات الغربية جميعا خاصة اوباما، ووزيرة خارجيته هيلاري كلنتون، التي اعربت عن اسفها لتراجع قيادات التيار الاصلاحي عن قرارهم في الدعوة للتظاهر والنزول الى الشارع في ذكرى الانتخابات. • دبلوماسية كرة القدم صحيفة (مردمسالاري) التي تناولت في افتتاحيتها علاقة السياسة بكرة القدم وتحت عنوان (دبلوماسية كرة القدم) كتبت تقول: يشهد العالم اليوم اكبر حدث رياضي وهو مباريات كأس العالم لكرة القدم في جنوب افريقيا الدولة التي كانت ترزح تحت الاستعمار والاستعباد الاوروبي العنصري قبل عدة عقود من الزمن واستطاعت ان تضرب مثلا في مقاومة العنصرية والكراهية بفضل صمود شعبها بقيادة الاسطورة الافريقية نلسون مانديلا. وتابعت الصحيفة بالقول: قبل عدة عقود كان خبر استضافة جنوب افريقيا لمباريات كأس العالم اشبه بالمزحة بسبب السيطرة الغربية على هذه البلاد ونظام الفصل العنصري البغيض الذي فرضته الدول الغربية على اصحاب البشرة السوداء، ليس في جنوب افريقيا فحسب بل في اوروبا وامريكا ايضا. لكن اليوم وبفضل مقاومة الشعوب الافريقية تستضيف جنوب افريقيا اكبر مناسبة رياضية في العالم وتتفوق الشعوب الافريقية بأداء رياضي متميز على كثير من شعوب العالم. واعربت صحيفة (مردمسالاري) عن اسفها من غياب ايران في هذه المباريات، وقالت: هناك علاقة مباشرة بين السياسة والرياضة الايرانية، فغياب ايران في هذه المباريات يدل على ضعف في الادارة والسياسة التي تدير البلاد حسب هذه الصحيفة. وانتقدت (مردمسالاري) القريبة من التيار الاصلاحي ما اسمته اصرار الحكومة على التعاون مع الصين وروسيا رغم موقفهما المؤيد لتجديد العقوبات على ايران. واضافت: لا بد ان تراجع الحكومة علاقتها بالصين وروسيا بعد ان اتفقتا مع الادارة الامريكية على تشديد العقوبات على ايران، بل تمتنع روسيا عن بيع منظومة اس 300 الدفاعية لإيران وتتجاهل الصين حجم التعاون التجاري الضخم مع ايران، وترفع يدها في مجلس الامن لتفرض مزيدا من العقوبات على ايران. ودعت صحيفة مردمسالاري حكومة احمدي نجاد، الى اعادة النظر في سياسة ايران الخارجية خاصة في التعاطي مع روسيا والصين وختمت بالقول: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين. • مسرحية لمجزرة واخيرا الى صحيفة الوفاق التي عنونت افتتاحيتها بعنوان (مسرحية لمجزرة) نقرأ فيها: في محاولة للخروج من المأزق الذي صنعته المجزرة الصهيونية بحق رواد سفينة مرمرة التركية، أعلنت الولايات المتحدة عن تحقيق تجريه "اسرائيل" لنفسها بحضور مندوب امريكي دون السماح لأي طرف آخر بالمشاركة فيه. هذه المسرحية الساخرة تؤكد من جديد على استخفاف تل ابيب بأبسط المعايير الدولية واعتبار نفسها فوق القانون لأنها تملك دعماً وتأييداً أمريكياً مفتوحا في جرائمها. وأكدت الصحيفة ان قضية الإعتداء على قافلة الحرية في المياه الدولية لن تنتهي بتحقيق مفبرك ولن يقبل المجتمع الدولي بإستهتار الصهاينة بحقوق الأبرياء، لأن من أقدم على هذه القرصنة واراق دماء الأبرياء ومن ورائه كل الارهابيين في تل ابيب لا بد ان يحاكموا وينالوا جزاء ما اقترفته ايديهم حتى لا تتكرر المأساة كل يوم. وإذا كان هناك مرجع دولي فاعل قادر على معاقبة الصهاينة على جرائمهم ضد الانسانية في لبنان 2006 وغزَّة 2009، لما تجرأت الزمرة الحاقدة على ارتكاب هذه الجريمة النكراء. وتابعت الوفاق بالقول: كما يجب محاكمة ادارة البيت الابيض واللوبي الصهيوني في الكونغرس الامريكي اللذين يعدان المشجع لإرهاب الدولة الذي تمارسه حفنة من القتلة والشركاء في جميع جرائم "اسرائيل" منذ ان زرع هذا الكيان اللقيط في ارض فلسطين. وختمت الوفاق مقالها بالقول: لقد انكشفت الاوراق الصهيونية وهكذا النوايا الامريكية الرامية لإطلاق لجام القتلة باتت معروفة، ولا يوجد أي مبرر للحياد بعد اليوم لأن دائرة العنف والاجرام ستتوسع الى كل بقاع العالم اذا ظلت الزمرة الفاسدة تبيح دماء الآمنين.