نهاية ريغي المحتومة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80614-نهاية_ريغي_المحتومة
اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بخبر اعدام زعيم ما يسمى بحركة جند الله الارهابية عبدالملك ريغي المسؤول عن العديد من العمليات الارهابية في محافظة سيستان وبلوتشستان الايرانية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٠, ٢٠١٠ ٢٢:٥٢ UTC
  • نهاية ريغي المحتومة

اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بخبر اعدام زعيم ما يسمى بحركة جند الله الارهابية عبدالملك ريغي المسؤول عن العديد من العمليات الارهابية في محافظة سيستان وبلوتشستان الايرانية

اهتمت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بخبر اعدام زعيم ما يسمى بحركة جند الله الارهابية عبدالملك ريغي المسؤول عن العديد من العمليات الارهابية في محافظة سيستان وبلوتشستان الايرانية. • نهاية ريغي المحتومة صحيفة ايران وتحت عنوان (نهاية ريغي المحتومة) كتبت في تقرير على صدر صفحتها الاولى تقول: بحضور اسر ضحايا جرائمه نفذت السلطات الايرانية صباح امس الاحد حكم الاعدام شنقا بحق عبدالملك ريغي. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد اعترف ريغي بمسؤولية الاعمال الاجرامية التي ارتكبتها مجموعته واقرّ بأنه ارتكب بنفسه بعض اعمال القتل، وأمر بأخرى، كما اقرّ ريغي بجميع الاتهامات المطروحة في لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة، وقال بأن الاوامر المتعلقة بجميع الأعمال التخريبية والتفجيرات والقتل وغيرها جرت بمسؤوليته. ونقلت الصحيفة عن موقع المحکمة العامة انه اثر جلسات محاکمة عبدالملك ريغي فقد حکم عليه بالاعدام شنقا بتهمة محاربة الجمهورية الاسلامية والافساد في الارض، وتمَّ تنفيذ عقوبة الاعدام بحقه بحضور الجرحى واسر الشهداء الذين سقطوا جراء جرائمه. واشارت صحيفة ايران الى ان ريغي، قام من خلال تشکيل مجموعته المسلحة بعمليات قطع الطرق، وسطو مسلح، وتفجيرات في اماکن عامة، وهجمات مسلحة على القوات الامنية، والمواطنين العاديين، وعمليات قتل، واثارة الرعب والخوف وخطف الرهائن والتعاون مع الاجانب وتلقي مساعدات مالية واستخباراتية منهم. • صورة من اقتدار النظام الايراني اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان ( صورة من اقتدار النظام الايراني) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان اعتقال ريغي بطريقة استخبارية معقدة ومحاكمته، واخيرا اعدامه، وضعت حدا حاسما لقائد حركة مسلحة شهرت السيف ضد الجمهورية الاسلامية وعاثت في شرق ايران فسادا، وحظيت بدعم غربي واضح. وتابعت الصحيفة بالقول: ان ظاهرة الارهابي ريغي كشفت النقاب عن وجه الغربيين من دعاة حقوق الانسان في امريكا واوروبا الذين يذرفون دموع التماسيح على ضحايا احداث الشغب التي اعقبت الانتخابات الايرانية، بينما يدعمون ارهابيا مجرما كريغي الملطخة يداه بدماء 200 شهيد من ابناء الشعب الايراني. واعتبرت صحيفة (رسالت) اعتقال واعدام ريغي انجازاً امنياً وقضائياً كبير ادخل السرور الى قلوب الايرانيين وألحق الخوف والرعب في صفوف اعداء الجمهورية الاسلامية. واكدت الصحيفة ان اعترافات ريغي فضحت اميرکا امام العالم وقالت: اقر ريغي بدعم اميرکا لزمرته الارهابية ما يفضح البيت الابيض الذي يتشدق بمکافحة الارهاب في العالم. واشارت صحيفة (رسالت) الى لقاء ريغي بقائد قوات الناتو في افغانستان، وقالت: وفق الوثائق والاعترافات التي ادلى بها الارهابي عبدالملك ريغي، فإنه کان احد العناصر التابعة لحلف الناتو. ففي الوقت الذي تتشدق فيه اميرکا، واوروبا بحقوق الانسان ومکافحة الارهاب تقدمان الدعم للارهاب الاسود وتضع کافة الامکانات تحت تصرف الارهابي ريغي. • وداعا يا مستر ريغي صحيفة ابتكار الايرانية فلفتت الى طريقة تعاطي وسائل الاعلام الغربية والعربية مع خبر اعدام عبدالملك ريغي وتحت عنوان (وداعا يا مستر ريغي) كتبت الصحيفة تقول: في الوقت الذي لم تستخدم فيه القنوات الغربية كلمة (مستر) او السيد لأغلب الشخصيات السياسية لكنها استخدمت هذه الكلمة بحق عبدالملك ريغي لتضفي عليه احتراما غربيا ثم وصفته بزعيم مجموعة سنية معارضة في ايران، وهذه قضية مهمة جدا تستحق التوقف عندها. وتابعت الصحيفة بالقول: الملفت في تعاطي وكالات الانباء ووسائل الاعلام الغربية والعربية لهذا الحدث هو تجاهل حقيقة هذا المجرم الارهابي والتركيز على نقطة واحدة فقط وهي ان ريغي حسب هذا الاعلام زعيم لجماعة سنية معارضة ذنبها الدفاع عن اهل السنة في ايران. واضافت صحيفة ابتكار ان في نظر بعض القنوات الاعلامية واسعة الانتشار في العالم العربي فان ريغي بطل الاقلية السنية في ايران كان يناضل من اجل اقامة نظام عادل كالخلافة الراشدة في ايران حسب زعم هذه القنوات. واعتبرت صحيفة ابتكار ان هذا العمل الاعلامي الغربي والعربي المدافع عن ريغي ياتي في اطار التغطية على جرائمه الفظيعة بحق الشعب الايراني والتمويه على علاقة ريغي الوطيدة بالاستخبارات الامريكية وبعض الدول العربية لتوجيه ضربات للنظام الايراني من الداخل. واكدت الصحيفة ان وصف الاعلام الغربي والعربي لريغي بانه زعيم جماعة سنية معارضة ياتي في اطار اثارة الفتنة الطائفية ودق الاسفين بين ابناء الشعب الايراني من السنة والشيعة، لكن هذه الخطة لن تنطلي على هذا الشعب الذي يعرف جيدا حقيقة ريغي الارهابية وانه لايمت الى السنة بصلة وانه مجرم خان بلده وباع شعبه مقابل تنفيذ اجندة الاستخبارات الامريكية والصهيونية. وخلصت ابتكار بالقول: باعدام ريغي اغلق ملف احد الارهابيين المدعومين من قبل القوى المعادية للثورة الاسلامية واضيفت بذلك صفحة مشرقة اخرى من النجاحات التي حققتها قوى الامن الايرانية. • سيف ذوحدين صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت موقف الدول الاوروبية من تشديد الحصار على ايران وتحت عنوان (سيف ذوحدين) كتبت تقول: يشهد الاتحاد الاوروبي صراعاً بين اعضائه على خلفية الإيعاز الامريكي بأتخاذ قرارات معادية لإيران؛ حيث أبدى البعض امتعاضه من مثل هذه الخطوات التي تضر بلدان الاتحاد قبل ايران. ويقول خبير اقتصادي قريب من المجموعة الاوروبية، بأن العقوبات الاقتصادية التي وضعت قيد البحث لن ترى النور لأن بعض البلدان الاوروبية إن لم نقل جميعها تعاني من أزمات اقتصادية متزايدة بعد أن تفاقمت الاوضاع الاقتصادية وتفجرت في اليونان مما فرض على دول الاتحاد تكاليف باهضة. ورأت الصحيفة أن التوترات المتنقلة بين بعض البلدان الاوروبية ذات الاقتصاد المتدني أتت بفعل الحروب الامريكية في الشرق الاوسط وآسيا؛ حيث هناك مشاركة اوروبية في هذه الحروب، كما ان تراجع الدخل الفردي والبطالة المتصاعدة تهدد كيان الاتحاد الاوروبي وتهدد بسقوطه في أي لحظة. واعتبرت الصحيفة ان الولايات المتحدة الامريكية ترغب ان تكون المجموعة الاوروبية منشغلة بأزماتها الاقتصادية حتى تتمكن من السيطرة عليها وتسخيرها كأداة لسياساتها. واكدت الوفاق ان إنهيار قيمة العملة الاوروبية (اليورو) يأتي في سياق هذه الاستراتيجية الامريكية التي ترى أوروبا منافساً صناعياً واقتصادياً لها. واشارت الوفاق الى ان بعض الاطراف الاوروبية بعثت برسائل الى ايران ودول إسلامية أخرى، خاصة البلدان النفطية منها، وقالت: ان الصناعة الغربية كانت ولازالت تعتمد على هذه الاسواق بشكل أساس وهناك تخوف لدى الشركات الصناعية في اوروبا من ردود أفعال اسلامية على خطوات دولها بحيث من المرجح ان تفضل هذه الشعوب الاسواق الآسيوية بدلاً من الغربية، وعندها ستعاني منتوجات هذه الأخيرة من الكساد المدمر. ورأت الصحيفة ان خطوة أوروبا لتشديد العقوبات على ايران تعتبر سيفاً ذا حدين وقد تطال اقتصادها قبل ان تتمكن من التأثير على الإقتصاد الإيراني، أو البلدان المستهدفة.