ذكرى مولد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام)
Jun ٢٦, ٢٠١٠ ٢٣:١٤ UTC
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية بأهم قضايا الساحة الايرانية والدولية، منها: في ذكرى مولد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام)، دلالات واسباب تشديد العقوبات على ايران، معارضة نواب اوروبيين لفرض حظر النقاب ومنع المآذن في المساجد باوروبا
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية بأهم قضايا الساحة الايرانية والساحة الدولية كان منها: في ذكرى مولد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السَّلام)، دلالات واسباب تشديد العقوبات الامريكية على ايران، معارضة نواب اوروبيين لفرض حظر النقاب وقرار منع بناء المآذن في المساجد باوروبا، بالاضافة الى مواضيع اخرى. • ذكرى مولد علي بن ابي طالب (عليه السَّلام) صحيفة (كيهان) المحافظة اهتمت بالساحة الداخلية، وتحت عنوان (ضرورة البصيرة) كتبت تقول: في ذكرى مولد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السَّلام)، اهم خصائص الامام علي كانت تتمثل في توعية الناس، ولا سيما الذين بحاجة الى البصيرة من الخواص، وبالذات في وقت الفتنة. ففي حرب صفين ورفع المصاحف على رؤوس الرماح بغية خداع الرأي العام وممارسة الضغط على الامام علي كان الامام يهيب بأصحابه بأن لا يتركوا طريق الحق والصدق الذي رسمه لهم الرسول (صلى الله عليه وآله). واعتبرت صحيفة (كيهان) ان ايران اليوم تعيش فترة الفتنة، واكدت ان من ابرز خصائص هذه الفترة هي الاجواء المغبرة. وقالت: ان هذه الاجواء قد تؤدي في بعض الاحيان الى خطأ وسهو بعض النخبة، خلا عن عامة الناس، ولذلك ينبغي ان يكون هناك مؤثر ومعيار لإضاءة الطريق والمؤشر في ايران اليوم هو ادارة المجتمع على اساس التعاليم الاسلامية، والتصدي الحازم للاعداء والمستكبرين، والتحلي باليقظة، والوعي حيال مؤامرات وخداع العدو، والتمسك بالوحدة والانسجام بين كافة ابناء الشعب والتقدم والتطور العلمي والصناعي والاكتفاء الذاتي في الحاجات الاساسية للبلاد. واشارت صحيفة (كيهان) الى الأزمة التي مرت بها ايران في السنة الماضية بعد الانتخابات الرئاسية، وقالت: في حالات عديدة نرى ان عوام الناس يفهمون الحقائق افضل من بعض الخواص والنخبة بسبب ان رغباتهم المادية اقل بكثير من رغبات النخبة. وبفضل وعي هذا الشعب المسلم حققت ايران انجازات ومكاسب عظيمة وولت تلك الحقبة التي كانت تبادر القوى المستكبرة الى تهديد واذلال اي شعب، والشعب الايراني يعرف اليوم في العالم على انه شعب مقتدر متمسك بتعاليم الرسول الاكرم واهل بيته (صلوات الله عليهم) وصامد امام غطرسة الاستكبار العالمي. • تصدير الأزمة بغطاء العقوبات صحيفة (جمهوري اسلامي) التي اختارت (تصدير الازمة بغطاء العقوبات) عنواناً لمقالها الافتتاحي صباح اليوم تحدثت فيه عن دلالات واسباب تشديد العقوبات الامريكية على ايران، وقالت: فضلاً عن قرار العقوبات الاخير من مجلس الامن الدولي ضد ايران، هناك جهود حثيثة في اروقة صنع القرار الامريكي لفرض عقوبات احادية اضافية على ايران. وهناك مشروع قرار صوت عليه الكونغرس الامريكي ينتظر توقيع الرئيس باراك اوباما يستهدف شركات الطاقة والمال التي تعمل مع ايران حيث تمنع الادارة الامريكية بموجب هذا القرار شركات الطاقة والمال من التعاطي مع ايران. واعتبرت الصحيفة هذه الجهود الامريكية لفرض مزيد من العقوبات على ايران بأنها حرب نفسية ومحاولة لتصدير الازمة من اميركا الى الخارج، واضافت: تعاني الادارة الامريكية من ازمة حقيقية في افغانستان ادت الى اقالة قائد قواتها هناك الجنرال ماكريستال، ويعترف الخبراء الاستراتيجيون في اميركا ان الادارة الامريكية بحاجة ماسة الى تغيير في السياسة والاستراتيجية في افغانستان، لأن هزيمة حقيقية تلاحق القوات الامريكية بارتفاع عدد الضحايا وتقليص السيطرة الامريكية، وفي المقابل توسيع رقعة السيطرة الطالبانية على الاراضي الأفغانية. واشارت الصحيفة الى ازمات اخرى تعاني منها الادارة الامريكية على رأسها البقعة النفطية في خليج المكسيك، والازمة المتفاقمة في العراق وتصاعد الاحتجاج داخل المجتمع الامريكي بسبب تفاقم البطالة والفقر والتضخم في البلاد. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان التركيز الامريكي على ايران وملفها النووي يأتي في اطار التغطية الاعلامية والنفسية على هذه المشكلات والازمات الحادة التي تعاني منها الادارة الامريكية، كما يحاول اللوبي الصهيوني في اميركا ومن خلال الضغط الاعلامي والاقتصادي على ايران ان يحرف انظار العالم عن الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد المدنيين العُزَّل في فلسطين والحصار الخانق على قطاع غزَّة وسفك دماء الناشطين الاتراك الذين قتلوا بذنب مساعدة اطفال ونساء وشيوخ غزَّة المحاصرين. • خطوة عرجاء الى صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التي تناولت في افتتاحيتها معارضة نواب اوروبيين لفرض حظر النقاب وقرار منع بناء المآذن في المساجد باوروبا، وتحت عنوان (خطوة عرجاء) كتبت الصحيفة، تقول: في محاولة لإمتصاص غضب المسلمين في العالم عبّر البرلمانيون في مجلس أوروبا عن معارضتهم لفرض حظر النقاب وقرار منع بناء المآذن في المساجد الاسلامية بعد أن تبين بأن الهزات الارتدادية لمثل هذه التدابير ستعود سلباً على المصالح الأوروبية، فإن وجود أكثر من مئة مليون مسلم في البلدان الاوروبية وأمريكا إضافة الى التبادل الاقتصادي الكبير بين المجتمعات الاسلامية والغرب لن تبقى كما هي في حال بقيت سياسة التمييز العنصري تطال الجاليات الاسلامية في الغرب؛ لان نسبة السواح المسلمين المتوجهين الى سويسرا بعد قرار منع بناء المآذن أو بقية البلدان الاوروبية بعد قرار منع النقاب والحجاب الاسلامي تدنّت بشكل ملفت، والإقبال على منتوجات هذه الدول تتراجع يوماً بعد يوم، فيما تمكنت بلدان صناعية في الشرق مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية أو ماليزيا ان تكون بديلاً في الصناعة والسياحة لدى المسلمين، كما ان هناك مؤسسات مدنية اسلامية في أوروبا تنشط لإقناع الأقليات الاسلامية في البلدان الغربية بمقاطعة المؤسسات والشركات التي تدعم المجهود الاوروبي لمحاربة الاسلام؛ خاصة الذين يتناغمون مع الصهاينة في نشر الكراهية ضد المسلمين. واكدت الوفاق أن هذه الخطوة من مجلس اوروبا غير كافية إلاّ إذا تحولت الى قرار يلزم تساوي حقوق المواطنة لدى أتباع هذه الدول بعيداً عن التمييز العنصري أو العرقي أو الديني، كما هو الحال في بلدان ذات الأغلبية الاسلامية. • هزيمة الناتو في افغانستان واخيرا الى صحيفة ايران التي تناولت فشل القوات الدولية وعلى رأسها الامريكية في افغانستان وتحت عنوان (هزيمة الناتو في افغانستان) كتبت تقول: التطورات المتسارعة في افغانستان لم تشكل حالة من القلق والارباك لدى الادارة الاميركية بل فرضت عليها ان تعيد النظر في استراتيجيتها ومعالجتها للوضع هناك. خاصة وان العمليات الانتحارية والهجمات المختلفة اخذت تحصد ارواح قوات الناتو وبتزايد يوما بعد آخر بحيث تحول وضع هذه القوات من مرحلة الهجوم الى مرحلة الترقب والدفاع. وتابعت الصحيفة بالقول: هذا الوضع المزري الذي يزداد سوءا يوما بعد آخر وبعد ان كان يطيح برؤوس الجنود وصل الأمر الى ان يطيح برؤوس القادة العسكريين، وكان آخر المطاف هو الاطاحة بقائد القوات الاميركية في افغانستان ستانلي ماكريستال الذي لم تمض على مهمته سوى عشرة اشهر فقط. واعتبرت الصحيفة انه قد تم الاطاحة به لا لفشله في ادارة المعركة بل انه تعرض للاستراتيجية الاميركية، وكشف عن اشكاليات معالجتها للوضع في افغانستان. واضافت الصحيفة: اقالة ماكريستال اضافت هما جديدا للادارة الاميركية لأن هذه الاقالة تعكس ردة فعل كبيرة خاصة على القوات المتواجدة هناك. بحيث تزعزع ثقتها بقادتها مما يجعل اندفاعها نحو تنفيذ الاوامر قد تصل الى الصفر خاصة وانها تعيش حالة من القلق والاضطراب النفسي لحالة الخوف الدائم التي تعتريها من الهجمات المتكررة وغير المحددة. واشارت صحيفة ايران الى ما سمتها ظاهرة التصريحات التي تطلقها بعض القيادات السياسية والعسكرية للدول التي لديها قوات في افغانستان ضمن الاطلسي بالمطالبة بترحيل قواتها واعادتها الى بلدانها وذلك للضغط الشعبي الداخلي الذي يلح عليها بعودة ابنائهم . وخلصت الصحيفة بالقول: لقد اكد وزير الحرب الاميركي روبرت غيتس وفي اكثر من مناسبة ان الامور بالنسبة لقواته في افغانستان صعبة جدا وهذه العبارة عندما تنطلق من قائد عسكري تعكس صورة واضحة لهزيمة قواته بحيث تحقيق النصر اصبح من سابع المستحيلات. لذا لم يكن هناك سوى طريق واحد فقط للخروج من هذه الازمة الحادة والتخلص من الهزيمة قبل حلول الكارثة، ألا وهو ان تتخذ الادارة الاميركية، القرار الشجاع وهو قرار الانسحاب التام من الاراضي الافغانية وبأسرع وقت ممكن.