فاجعة الشهيد بهشتي وايران اليوم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80632-فاجعة_الشهيد_بهشتي_وايران_اليوم
تعيش ايران اليوم ذكرى تفجير مقر الحزب الجمهوري، واستشهاد كوكبة من ابرز اصحاب الامام الخميني (رضوان الله عليه) على رأسهم الشهيد الدكتور آية الله بهشتي رئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس خبراء
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٧, ٢٠١٠ ٢٣:٠٥ UTC
  • فاجعة الشهيد بهشتي وايران اليوم

تعيش ايران اليوم ذكرى تفجير مقر الحزب الجمهوري، واستشهاد كوكبة من ابرز اصحاب الامام الخميني (رضوان الله عليه) على رأسهم الشهيد الدكتور آية الله بهشتي رئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس خبراء

تعيش ايران اليوم ذكرى تفجير مقر الحزب الجمهوري، واستشهاد كوكبة من ابرز اصحاب الامام الخميني (رضوان الله عليه) على رأسهم الشهيد الدكتور آية الله بهشتي رئيس السلطة القضائية، ورئيس مجلس خبراء القيادة بعد انتصار الثورة الاسلامية عام 1979. اولت الصحف الايرانية اهتماما بارزا بهذه المناسبة وتناولت شخصية وسيرة الشهيد بهشتي ودوره في بناء صرح النظام الاسلامي في ايران. • فاجعة الشهيد بهشتي وايران اليوم صحيفة (جمهوري اسلامي) خصصت مقالها الافتتاحي لهذا الموضوع، وتحت عنوان (فاجعة الشهيد بهشتي وايران اليوم) رأت أن الثورة الاسلامية وفضلاً عن اعداء اجانب يتمثلون بالاستكبار الغربي بقيادة امريكا و"اسرائيل"، واجهت اعداء من الداخل تمثلوا بالمنافقين والعلمانيين والمتأثرين بالمدارس الغربية والشرقية كالليبرالية والشيوعية. وهناك مجموعة من هؤلاء رفعوا عَلَمَ محاربة علماء الدين وقالوا ان السياسة والحكومة امور دنيوية يجب ان لا تتلوث بها ساحة مراجع الدين. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد استطاع هؤلاء ان يسيطروا بعد انتصار الثورة على السلطة التنفيذية من خلال ابو الحسن بني صدر، واصبحت ايران ساحة مواجهة بين الفكر العلماني الليبرالي بقيادة الرئيس بني صدر، والفكر الاسلامي بقيادة الامام الخميني وانصاره مطهري وبهشتي وخامنئي ورفسنجاني. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذا الفكر الإلتقاطي الذي يحاول فصل الدين عن السياسة ويدق على طبل ضرورة ابتعاد علماء الدين عن الحكومة وادارة المجتمع لازال موجودا وحاضرا بقوة في الساحة الايرانية وان ما شهدته الساحة الداخلية من صراع وجدال فكري وسياسي واجتماعي في الاشهر الماضية اثر الانتخابات الرئاسية هو احدى نتائج ذلك الصراع بين العلمانيين والاسلاميين في السنوات الاولى لإنتصار الثورة الاسلامية في ايران. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالها الافتتاحي بالحديث عن ضرورة التحلي بالوعي واليقظة والتمسك بوحدة الكلمة في ظروف حساسة تعيشها ايران حيث تتربص بها اعداء الجمهورية الاسلامية وتكاد تفترسها بانواع الضغوط والتهديدات الاقتصادية والامنية والسياسية. • الامل في المستقبل الى صحيفة (رسالت) التي تناولت هي الاخرى الشأن الداخلي في افتتاحيتها صباح اليوم، وتحت عنوان (الامل في المستقبل) رأت ان اجواء ايران اليوم بحاجة ماسة الى ضخ روح الامل والطمأنينة في نفوس ابناء الشعب، وضرورة تقارب وتلاحم المسؤولين في السطات الثلاث لخدمة الناس ومعالجة همومهم ومشاكلهم. واعتبرت الصحيفة ان ايران اليوم تعيش اجواء حساسة وهي مقبلة على تحولات كبيرة لا يمكن العبور منها الا بوعي شعبي ويقظة وبصيرة من المسؤولين وصناع القرار. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد بذل اعداء الجمهورية الاسلامية كل ما بوسعهم في السنة الماضية لإثارة الازمة الداخلية وتأجيج الصراع بين القيادات الايرانية، لكن نيران الفتنة اخمدت بكلمة قائد الثورة الاسلامية وبصيرة الشعب الايراني المسلم، رغم ان جذوتها لن تنطفي بعد، وهناك ايادي في الداخل وفي الخارج تنفخ فيها لتؤججها من جديد. واكدت صحيفة (رسالت) على ان هناك مساعي حثيثة من كبار القوم وعلى رأسهم سماحة السيد الخامنئي للملمة الجراح والتركيز على الوحدة والانسجام، ومنع اي تطرف من الجانبين المتخاصمين: التيار الاصولي وحكومة احمدي نجاد، من جهة، والتيار المعارض بقيادة مير حسين موسوي، من جهة اخرى. واشارت الصحيفة الى تصريحات سماحة القائد الاخيرة التي اكد فيها على اهمية الوحدة في يومنا هذا، وقالت: كلام القائد كان صريحاً قبل عدة ايام عندما قال: لا ينبغي ظلم الاخرين من خلال كلمة أومكتوب أو حركة غير صحيحة بشأن شخص او اشخاص لا يستحقونها. فهذا الكلام موجه للتيار الاصولي من جماعة احمدي نجاد بأن لا يتجاوزوا حدود الانصاف والعدل ووحدة الكلمة عندما يتحدثون او يكتبون عن قادة التيار المعارض. كما دعا سماحة القائد قادة التيار المعارض الموسوم بالاصلاحي الى الرجوع الى مبادىء الثورة الاسلامية ونهج الامام الخميني (رحمة الله عليه) وفهم خطورة المشروع الصهيوني الامريكي المتربص بالجمهورية الاسلامية. • الاستكبار الفاشل صحيفة (كيهان) وموضوع العقوبات الاحادية التي تفرضها الادارة الامريكية على ايران على خلفية برنامجها النووي. هذه الصحيفة وتحت عنوان (الاستكبار الفاشل) كتبت تقول: بعد كل ما اصاب اميركا من وهن وضعف في الوسط الاقليمي والعالمي في عهد بوش الإبن سارع اصحاب القرار في اميركا لإتخاذ خطوات لتلافي هذا الوضع واعادة اميركا الى وضعها السابق عبر تعديل صورتها من خلال الإتيان برجل اسود يحمل شعارات براقة كالتغيير والانفتاح على العالم الاسلامي، لكن حظوظ هذا الرئيس كانت اسوء مما كان يتوقعه هو، فقد مضت على رئاسته اكثر من عام ليس دون اي تغيير فحسب بل على العكس مضت اميركا في ظل سياساته تتخبط اكثر مما كانت عليه في عهد بوش. وتابعت الصحيفة بالقول: من اهم الملفات الساخنة التي وعد بحلها اوباما هو الملف النووي الايراني دون ان يخطو حتى خطوة واحدة لحله، لسبب واحد هو انه مقيد اليدين، ومعصوب العينين، ولا يمتلك الارادة، وعليه ان يخضع لقرارات الكونغرس وضغوط اللوبي الصهيوني في هذا المجال. ففي نهاية الاسبوع الماضي صوت الكونغرس مجددا على عقوبات جديدة ضد ايران، في وقت اكد الخبراء الدوليون على عقم هذه العقوبات وعدم تأثيرها على ايران، لكن على ما يبدو ان الرجل لا حيلة له سوى التوقيع رغم علمه وعلم حكومته بعقمها كما كتب استاذ القانون الدولي في الجامعات الاميركية "اريل بريل": لا احد في حكومة اوباما يؤمن بتأثير مثل هذه العقوبات على مجمل الاوضاع في ايران. واضافت صحيفة كيهان: من بين رزمة العقوبات الاحادية الجديدة التي صادق عليها الكونغرس الاميركي بيع البنزين الى ايران حيث وصفت الواشنطن بوست هذه الخطوة بالحمقاء وعلقت على ذلك قائلة: هناك الكثير من الشركات العالمية مستعدة لبيع البنزين الى ايران دون الاكتراث الى هذا الحظر. واعتبرت (كيهان) ان مثل هذه العقوبات ليس لها أي تأثير على ايران بل على العكس تدفعها بإتجاه التحرك سريعا للوصول الى الإكتفاء الذاتي لإنتاج البنزين وفعلا قد استعدت ايران لمثل هذه الاحتمالات وهي منهمكة اليوم بزيادة انتاجها من البنزين حيث صرح مصدر مسؤول في وزارة النفط بان ايران تستطيع خلال سنتين فضلا عن تأمين حاجاتها الداخلية من البنزين بل تصدير الفائض منه. • إخفاق جنرالات امريكا صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية وافتتاحيتها التي جائت بعنوان (إخفاق الجنرالات) نقرأ فيها: تحولت صحاري وجبال افغانستان الى مستنقع لإبتلاع الجنرالات الامريكان، حسب تحليل خبير غربي وصف سقوط القادة العسكريين في الجيش الامريكي في تجربة لم يكن يتوقعها مخططو الحروب الوقائية في البنتاغون. فمنذ بداية الغزو الامريكي لافغانستان عام 2001 ومن ثم العراق والعديد من الجنرالات يتقلبون في المناصب العليا لقيادة الجيوش الغازية في كل من البلدين والقيادة الوسطى التي تتولى زمام الحرب في المنطقة. وتابعت الصحيفة: لقد اقيل حتى الان ثلاثة من هؤلاء القادة كان آخرهم الجنرال ستانلي ماكريستال، وقبله الجنرال اوديرنو، والاميرال فالون، اضافة الى اقالة العديد من ضباط الرتب العليا بسبب اخفاقاتهم في ادارة المعركة وحسم الامر حسب الاجندة الموضوعة في مركز القيادة بالبنتاغون. ورات صحيفة الوفاق، ان الان جاء دور ديفيد بترايوس، ليعيد تجربة ماكريستال، في رمال افغانستان المتحركة، وقالت: ان هذا التغيير دليل اضافي على تخبط القيادة السياسية الامريكية في المستنقع الافغاني بعد ان تزايدت اعداد ضحايا الناتو رغم ارسال اعداد اضافية من القوات، وتزايد الخلاف بين الحلفاء بشأن ارسال اعداد أخرى من الجنود. وخلصت الوفاق الى القول: هذه الحالة المأساوية تعيد للاذهان المعركة التي دارت بين كولين باول، ورامسفيلد، في عهد بوش الثاني، وأدت الى أفول نجمهما الواحد تلو الآخر. اما اليوم فإن الوضع يختلف عن ذلك العهد لأن البدائل الامريكية ليست كثيرة والانتصار في معركة غير متكافئة يبدو مستحيلا والثمن قد يكون أكثر بكثير من الثمن الذي دفعه بوش، ان لم يكن الثمن باراك أوباما نفسه.