الحرب الإستخباراتية الروسية الامريكية
Jun ٢٩, ٢٠١٠ ٢٢:٥٥ UTC
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، موضوع خلية التجسس الروسية في الولايات المتحدة الامريكية، ايضاً تأزم العلاقات التركية مع الكيان الصهيوني، وكذلك الملف النووي الايراني للأغراض السلمية وشروط ايران الجديدة للمفاوضات مع الغرب
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، موضوع خلية التجسس الروسية في الولايات المتحدة الامريكية، ايضاً تأزم العلاقات التركية مع الكيان الصهيوني، وكذلك الملف النووي الايراني للأغراض السلمية وشروط ايران الجديدة للمفاوضات مع الغرب. • الحرب الإستخباراتية الروسية الامريكية صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان "حرب الاستخبارات بين امريكا وروسيا": اعلنت الادارة الامريكية تفكيك شبكة تجسس روسية في الولايات المتحدة تعمل منذ مدة طويلة، وردت روسيا بسرعة على ادعاءات امريكا بأنها لا أساس لها من الصحة، وتستمر روح الحرب الباردة بين امريكا والاتحاد السوفيتي، ومن شأن ذلك تقويض جهود تحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد جاء الاعلان عن كشف شبكة التجسس الروسية بعد ايام من لقاء باراك اوباما، الرئيس الامريكي مع ديمتري مدفيدف، الرئيس الروسي في واشنطن، ثم في قمة العشرين في كندا وبعد تصريحات متبادلة من الجانبين عكسست تفاهمات حتى حول الملف النووي الايراني. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان توقيت الكشف عن شبكة التجسس الروسية في امريكا التي قالت السلطات الامريكية انها تتابعها منذ اكثر من عشر سنوات، اعتبرته استدعاء لأجواء الحرب الباردة بين امريكا وروسيا. واضافت: رغم تظاهر الرئيسين الامريكي، والروسي، بالصداقة والحميمية، في لقاء واشنطن، لكن يبقى الدب الروسي المنافس الرئيس للصقر الامريكي، وهناك نقاط مواجهة وصراع بينهما في اكثر من ملف: افغانستان، والعراق، وايران، وربما ستشعل قضية التجسس هذه، شرارة الحرب السياسية والاستخبارية بين موسكو وواشنطن في هذه الملفات خاصة الملف النووي الايراني. • شروط ايران الجديدة الملف النووي الايراني وشروط ايران الجديدة التي جاءت على لسان الرئيس احمدي نجاد، صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (الخاسرون) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم أن الترويكا الغربية، امريكا وفرنسا وبريطانيا، والتي كانت رأس الحربة لإستصدار القرار الظالم ضد ايران في مجلس الأمن، ستواجه الإخفاق كما أخفقت في المونديال 2010. واضافت الصحيفة أن الساحة السياسية العالمية اشبه كثيراً بالسباق الكروي في (جوهانسبورغ)، وكما نجح الفريق الذي تحدى الاساطير الكروية فإن النجاح سيكون بالتأكيد حليف للذين يتحدون اساطير السياسة، خاصة اذا كانت هذه القوى لديها قضية حقة وتقف خلفها ارادة الإنتصار. واعتربت الصحيفة ان الحالة التي تعيشها القوى المتغطرسة في العالم ليس فيها الكثير من عناصر النجاح، وتسائلت: من اعطى الحق لحلف الناتو ليغزو افغانستان ويقتل أكثر من مئة ألف خلال عقد من الزمن دون مساءلة؟ ومن اعطى الحق للقوات الامريكية وحلفاءها بغزو العراق وقتل وجرح مئات الآلاف من الابرياء وارجاع البلدين الى القرون الوسطى؟ واكدت صحيفة الوفاق ان لغة القوة التي يمارسها اصحاب الفيتو في مجلس الامن أشبه كثيراً بالعقلية النازية التي ارادت السيطرة على العالم ودمرت البلدان الواحدة تلو الأخرى قبل ان تسقط امام الغضب العارم للشعوب المقهورة. وخلصت الوفاق الى القول: يبدو ان التاريخ يتكرر من جديد عندما نشاهد العربدة الصهيونية وعدم مساءلتها على ما ترتكبه من جرائم بحق الانسانية، لكن الشعوب المضطهدة سوف ترد على هذا العدوان ولن تستسلم امام الظلم والحصار وما يعرف بفرض العقوبات، لأن الحرية لا تقدر بأي ثمن. • تركيا الجديدة تتحدى الصهاينة صحيفة (كيهان) تناولت السياسة التركية تجاه الكيان الصهيوني وتحت عنوان (تركيا الجديدة تتحدى الصهاينة) كتبت تقول: الموقف التركي من الكيان الصهيوني اخذ يتصلب يوما بعد يوم، وأخذ ابعادا واسعة لم يكن يتصوره احد، رغم ما هو معروف عن متانة العلاقات التركية ـ الاسرائيلية وعلى جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية. وتابعت الصحيفة بالقول: الموقف الاخير لرئيس وزراء تركيا بغلق الاجواء التركية امام الطيران الصهيوني صفعة جديدة لتحرك هذا الكيان الذي كان يرى في هذا الامر متنفسا لتمرير جرائمه ضد الشعب الفلسطيني. واعتبرت الصحيفة ان هذا التحول التركي وادارة الظهر للكيان الصهيوني امر يستدعي التقدير والاحترام لأنه يقع في اطار الدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم ضد الاحتلال والظلم الصهيوني المستمر. واضافت صحيفة (كيهان) عندما تندفع تركيا هذا اليوم وبالاضافة الى الدول التي دافعت في العقود الماضية ولازالت تدافع عن الشعب الفلسطيني كالجمهورية الاسلامية في ايران وغيرها من الدول المدافعة عن المقاومة، فبذلك فتحت طريقا جديدا من اجل الضغط على الكيان الصهيوني وحماته الغربيين. واشارت الصحيفة الى مواقف تركيا قائلة: موقف الزعيم التركي اردوغان المشرف في المؤتمر العالمي ضد الرئيس الصهيوني بيريز، كان الشرارة الاولى التي انطلقت من تركيا لأجل فلسطين. وفي المقابل مارس الكيان الصهيوني اجرامه المباشر بحق تركيا بقتل عدد من ابنائها في اسطول الحرية، والذي كان في الواقع القشة التي قصمت ظهر البعير بحيث اصبح الموقف التركي من الكيان الصهيوني اكثر صلابة وقوة وهذا مما شكل عامل ضغط كبير على الكيان الصهيوني الغاصب للقدس. • التطبيع الأمني بين الإمارات و"إسرائيل" صحيفة (سياست روز) التي خصصت مقالا لها حول العلاقات العربية الصهيونية، وتحت عنوان (التطبيع الأمني بين الإمارات وإسرائيل) كتبت تقول: نشرت صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية، تحقيقا عن صفقات عديدة أبرمتها الإمارات، وتزودت بفضلها بمعدات مراقبة إسرائيلية متقدمة لحماية الحدود، وضمان أمن 15 منشأة نفطية حيوية، والتنصت على الاتصالات في مياه الخليج الفارسي. وتابعت الصحيفة بالقول: يخترق الإسرائيليون الإمارات عبر شركة «آزيا غلوبال تكنولوجي»، إحدى أهم شركات تسويق التكنولوجيا الإسرائيلية الأمنية في العالم. وأقامت الشركة مقرا رسميا لها في أبو ظبي، لتسهيل أعمالها في منطقة الخليج الفارسي، وآخر في زوريخ حسب صحيفة (لوفيغارو). و نقلت صحيفة سياست روز عن هذه الصحيفة الفرنسية قولها ان اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح، في دبي لم يبطئ وتيرة التطبيع الأمني مع تل ابيب و ان وزير البنى التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو، بمرافقة ممثلين عن وزارة الخارجية وخبراء من وزارة البنى التحتية كانوا قد زاروا العاصمة الإماراتية أبو ظبي وحضروا مؤتمراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة والقى الوزير كلمة فيها.