موسكو لا تلتزم بإتفاقها مع طهران حول صواريخ S-300
Jul ٠٤, ٢٠١٠ ٠٣:٣٧ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي، عدم إلتزام موسكو بالاتفاقية الموقعة مع الجمهورية الاسلامية، لتزويدها بالنظام الصاروخي الدفاعي المعروف بـ (S-300)، والعقوبات الأخيرة التي اعلنتها اميركا، ومنع تصدير وقود السيارات الى ايران، والاستراتيجية الاميركية للبقاء في العراق
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم هي، عدم إلتزام موسكو بالاتفاقية الموقعة مع الجمهورية الاسلامية، لتزويدها بالنظام الصاروخي الدفاعي المعروف بـ (S-300)، والعقوبات الأخيرة التي اعلنتها اميركا، ومنع تصدير وقود السيارات الى ايران، والاستراتيجية الاميركية للبقاء في العراق. • موسكو لا تلتزم بإتفاقها مع طهران حول صواريخ S-300 صحيفة (همشهري) تناولت في مقال لها استمرار امتناع موسكو عن الإلتزام بالاتفاقية الموقعة مع الجمهورية الاسلامية، لتزويدها بالنظام الصاروخي الدفاعي المعروف بـ ( S-300 ) وقالت: تحولت قضية عدم إلتزام موسكو بتسليم النظام الصاروخي الدفاعي لإيران الى احدى التحديات في العلاقات الثنائية. وقد اكد وزير الدفاع الايراني بأن على روسيا تحمل كافة الخسائر الناجمة عن تأخير تسليمنا لهذا النوع من النظام الصاروخي الدفاعي. واضافت الصحيفة: كافة القرائن والأدلة تؤكد ان روسيا باتت تستخدم صفقة بيع النظام الصاروخي كورقة رابحة في تعاملها مع اميركا والدول الغربية، خصوصا وان اميركا والكيان الصهيوني اكدتا مرارا على روسيا الغاء الصفقة . وبصورة عامة فان الغاء الصفقة من جانب روسيا من شانه ان يترك اثارا سلبية على مصداقية موسكو، وتعرف بعد ذلك بالشريك المتقلب. ومع ان النظام الصاروخي المذكور سيرفع من القدرة الدفاعية للمواقع العسكرية الحيوية في ايران، إلا ان عدم تحويلة لا يعني ان القدرة الدفاعية لإيران الاسلامية ستضعف، فضلا عن انه قد يترك اثارا سلبية على العلاقات الثنائية، خصوصا وهناك تعاون تجاري كبير وواسع بين ايران وروسيا. وان هذه القضية من شأنها ان تضعف العلاقات السياسية قبل التجارية. واخيرا قالت صحيفة (همشهري): مما لا شك فيه ان تعنت موسكو وعدم إلتزامها بالإتفاقيات الرسمية لن يؤثر على ايران بقدر ما سيؤثر على روسيا. وان إلتزام الدول بالإتفاقيات والمعاهدات التجارية والعسكرية، يعتبر من اهم الضمانات لعقد اتفاقيات التعاون التجاري والعسكري على الصعيد الدولي. الامر الذي يعني ان روسيا ستخسر الكثير من فرص التعاون والتبادل التجاري مع سائر الدول. • الضغط على ايران نتائجه لا تتجاوز الصفر صحيفة (رسالت) تناولت موضوع العقوبات الأخيرة التي اعلنتها الادارة الاميركية ومنع تصدير وقود السيارات الى ايران فقالت: لاتزال الاداره الاميركية تخطط لإنزال الضغوط على ايران بغية ارغامها على وقف برنامجها النووي السلمي. وبهذه الاجراءات تكون الادارة الاميركية قد دخلت في مسير لا تجني منه شيئا ونتائجه لا تتجاوز الصفر، فواشنطن في هذه المرحلة ستبذل جل مساعيها لإنزال الضغوط على ايران بمنع تصدير هذا النوع من الوقود اليها وفرض الرقابة على الشركات النفطية المصدرة له. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يكون فيه معدل احتمال مشاركة الصين في تنفيذ العقوبات ضعيفاً جداً، خصوصا وان بكين تستورد 10% من نفطها من ايران، وهناك روسيا التي لا تبد ادنى رغبة في المساعدة لحل مشاكل الادارة الاميركية في المنطقة لأكثر من دليل استراتيجي، رغم التغيير الحاصل في سياسات موسكو واقترابها من الادارة الأميركية. كما ان اخبيار ايران لأكثر من طريق لإستيراد وقود السيارات سيجعل من العقوبات التي تفرضها اميركا على الدوام حبرا على ورق. ثم تطرقت الصحيفة لعدة احتمالات قد تعتمدها واشنطن في حالة فشلها فقالت: هناك خيار آخر قد تسلكه الادارة الاميركية، وهو الخيار العسكري، وهذا غير خال من المشاكل بالنسبة لواشنطن. ولو فرضنا ان اميركا استخدمت هذا الخيار وحققت فيه بعض النتائج، فهل سينتهي كل شيء؟ ومما لا شك فيه ستکون امام ايران اكثر من خيار وبإمكانها ان تجعل المصالح الاميركية في المنطقة امام الخطر الحقيقي. وقد اشار الكثير من المراقبين الغربيين في تحليلاتهم الى وجود عدة احتمالات من الممكن ان تحصل بعد الهجوم. اولها رد فعل حزب الله المؤثر بشدة، وقوة ايران في ايجاد تحوّل في الوضع الامني في العراق وافغانستان، بشكل لا يروق لأميركا في هذه الفترة، فضلا عن القوة الصاروخية لإيران للسيطرة على مضيق هرمز، وما سيتركه ذلك على اسعار النفط، والتي ستنعكس سلبا على الاقتصاد العالمی. واخيرا قالت صحيفة (رسالت): فی الوقت الذی يسعی فيه الرئيس الاميرکی لإتخاذ سبلا اکثر عقلانية من سلفه بوش يتضح بأن هذه الخطوه تعتبر فخا جديدا وضعه المحافظون الجدد فی طريق اوباما. ولا تزال امام الرئيس الاميركي الفرصة الكافية لتغيير سياساته، خصوصا وان العودة للطريق المعقول لا تكلف الادارة الاميركية كما يكلفها السقوط الحر في اعماق الازمات العقيمة. • الاستراتيجية الاميركية للبقاء في العراق اما صحيفة ايران فقد تطرقت للاستراتيجية الاميركية للبقاء في العراق فقالت في مقال لها: طبقا للجدول الزمني الذي اتفق عليه المسؤلين في الحكومة العراقية والادارة الاميركية، ستبدأ واشنطن بسحب قواتها من العراق مع حلول شهر آب / اغسطس المقبل وهي نقطة البداية لإنهاء احتلال العراق. والآن اقترب الموعد المقرر، ولكن لم يشاهد اي تحول او تحرك داخل القواعد الاميركية في العراق يشير الى انسحاب هذه القوات. وان آخر التقارير تشير الى ان القوات الاميركية لا تزال تتدرب في قواعدها، وتشتبك مع المسلحين وتشرف على نقاط تفتيش الشرطة العراقية في المدن وتسيِّر دورياتها بصورة منتظمة. واضافت الصحيفة: طبقا لتقارير وكالات الانباء العراقية، لا يوجد هناك ما يشير الى وجود رغبة لدى القوات الاميركية بالإنسحاب من العراق، خلافا لما كانت واشنطن قد اعلنته بانها ستسحب اكثر من 60 ألف من قواتها مع نهاية العام الميلادي الجاري. وقد بدأت اميركا من الآن تختلق الذرائع وتشيع بأن اوضاع العراق لاتزال متأزمة. وفي هذا السياق اكد الجنرال ستيفان لانزا، احد المتحدثين العسكريين في الجيش الاميركي بالعراق، ان اوضاع العراق لم تتغير كثيرا وان الارهاب لايزال قويا، وان القوات الاميركية لاتزال تعمل لإيجاد الاستقرار في هذا البلد، الامر الذي يعني ان الادارة الاميركية تخطط لأبعد من ذلك، فهي اليوم تخطط لتبديل العراق الى قاعدة عسكرية مهمة لها في المنطقة. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: من المتوقع ان تستمر مفاوضات الادارة الاميركية مع الحكومة العراقية القادمة، لضمان استمرار بقاء قواتها في هذا البلد. وإن القوات الأميركية بدأت في هذه الفترة المحددة للإنسحاب، بتشييد قاعدة عسكرية ضخمة قرب الموصل شمال بغداد، مجهزة بأحدث انواع الأسلحة والمختبرات والأجهزة والعتاد لتدريب قواتها ويمنع دخولها لغير القوات الاميركية. فضلا عن توارد الانباء التي تشير الى ان القوات الاميركية تعد نفسها لمهمة سرية جديدة، خصوصا وان الادارة الاميركية تشير وكعادتها الى ان القوات العراقية لاتزال غير مؤهلة لتسلم الملف الأمني للعراق. واخيرا انتهت صحيفة ايران الى القول: ان تدخل القوات الاميركية مؤخرا في عمليات خاصة لإعتقال قادة القاعدة والمسلحين في العراق يضع اكثر من علامة استفهام ويعتبر خير دليل على عدم وجود ادنى رغبة لدى القوات الاميركية بالإنسحاب من العراق. • بن اليعازر يعترف بموجة الانتقادات لكيانه تصريحات وزير الحرب الصهيوني السابق بنيامين بن اليعازر كانت محور المقال الذي طالعتنا به صحيفة (اطلاعات) التي قالت وتحت عنوان ( محور الشَّر الجديد): لا يعني اعتراف بن اليعازر بوجود موجة من الانتقادات للكيان الصهيوني من اكثر من دولة وشخصية سياسية بسبب الحصار الذي يفرضه على قطاع غزة، لا يعني وجود ادنى تغيير في سياسة الاحتلال. وتصريحاته بوجود ما سماه محور الشَّر الذي حدده بـ (ايران والعراق وسوريا ولبنان وتركيا)، يشيرالى تفاقم الأزمة ومدى فقدانه للأمل في تركيا التي وقفت الى جانب هذه الدول. وان زج تركيا في ما سماه بمحور الشَّر، هو بحد ذاته دليل على التغيير الجذري الحاصل في السياسة التركية، كما ان هذا المحور قد بدأ تحركه لسلب الشرعية من كيان الاحتلال، واولى خطواته ارسال اسطول المساعدات الانسانية الى غزة. واضافت الصحيفة: من خلال نظرة الى بيان حزب الليكود، يتضح بأنه لم يطرأ ادنى تغيير في الذهنية الصهيونية. فمطالبة هذا الحزب من نتانياهو، ايقاف بناء المستوطنات لمدة عشرة اشهر، تأتي فقط لفسح المجال امام الادارة الاميركية لإنجاح المفاوضات غير المباشرة. وحقيقة الامر ان الصهاينة لا يزالون يؤكدون عدم توقف بناء المستوطنات بصورة عملية، وهم اليوم يسعون لإبعاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية بحجة انهم غزاويون. وذهبت صحيفة اطلاعات الى القول: لا شك ان قرار نتانياهو بضرورة وجود سلام يأتي في اطار المحاولات اليائسة لإضفاء الشرعية لكيان الاحتلال، وسيلاقي الآذان الصاغية في مراكز القرار في واشنطن واوربا. خصوصا وان اوباما بحاجة ماسة اليوم الى تهدئة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، بغية التفرغ لتنفيذ الضغوط على ايران الاسلامية، وعليه فان نتيجة اجتماع اوباما بنتانياهو ستكون لتهدئة الاوضاع لا غير. وبناء المستوطنات قد يتوقف مؤقتا ريثما تتضح نتائج العقوبات التي لا تنفك الادارة الاميركية في اتخاذها ضد ايران. واخيرا قالت الصحيفة: ان ـ محورالمقاومة ـ الذي يسميه بن اليعازر، بمحور الشر، بات اليوم حقيقة واقعة وهو يعمل لتعزيز موقعه، وقد سد الطريق امام ما يسمى محور الاعتدال من اصدقاء واشنطن، والذي رويج له بوش ورايس.