رحيل المرجع الديني آية الله، السيد محمد حسين فضل الله
Jul ٠٥, ٢٠١٠ ٠٥:١٨ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، فقد تناولت رحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وموضوع العقوبات الاميركية، وتبعات القرار الغربي بتفتيش البواخر الايرانية، والتهديدات الغربية حول البرنامج النووي الايراني، والمشروع الصهيوني للإستيطان في القدس الشرقية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، فقد تناولت رحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وموضوع العقوبات الاميركية، وتبعات القرار الغربي بتفتيش البواخر الايرانية، والتهديدات الغربية حول البرنامج النووي الايراني، والمشروع الصهيوني للإستيطان في القدس الشرقية. • رحيل المرجع الديني آية الله، السيد محمد حسين فضل الله صحيفة (رسالت) تناولت في مقال لها رحيل المرجع الديني آية الله السيد محمد حسين فضل الله، وقالت: في فترة تواجده في النجف الأشرف بالعراق كان السيد محمد حسين فضل الله، من المؤسسين للحركات الشيعية والاسلامية، وفي هذا الطريق كان له ارتباطا وثيق مع المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره الشريف) . ثم سافر الى لبنان وقام بتوضيح انموذج الاسلام السياسي للمسلمين هناك، والتأكيد على العلاقة بين الدين والسياسة. وقد تناول بالبحث والتحليل موضوع تصدير الثورة من وجهة نظر الامام الخميني (رضي الله عنه) في مقال تحت عنوان ( نظرة على افكار الامام الخميني). كما كان للسيد الراحل مواقف صريحة وشجاعة ضد الاعداء وقد حذر الفاتيكان من نفوذ الصهاينة في المراكز الدينية لأوروبا خصوصا الكنيسة الكاثوليكية، ولم يحصر اهتماماته وافكاره داخل الحدود الجغرافية للبنان او الشرق الاوسط. واضافت (رسالت): ان السيد محمد حسين فضل الله، وفي موقف شجاع له ابرز عن تعجبه واسفه من مواقف رجال الفاتيكان ازاء ابادة الاطفال والنساء في غزة واستخدام الصهاينة للقنابل الفسفورية، وقد كان يحدد خطابه في ثلاثة محاور الاول تكريم المقاومة الاسلامية واعادة الحق الفلسطيني واليقضة العالمية. والثاني ضرورة ايجاد اتحاد في مواجهة تل ابيب وحماتها الغربيين. والمحور الثالث ادانته للسكوت المطبق للدول العربية ازاء ما يحصل من مجازر في الشرق الاوسط على يد الصهاينة والولايات المتحدة الاميركية وبصورة عامة كان السيد فضل الله قد وظَّفَ جلَّ جهوده في خدمة المقاومة والاسلام الاصيل، ولم يخرج هذا السيد عن محيط افكار الامام الخميني لخدمة المقاومة والاسلام الثوري. • التعامل بالمثل حول احتمالات التعامل بالمثل في الخليج الفارسي قالت صحيفة خبر: ردود الفعل الايرانية على التهديدات الغربية للمصالح الايرانية وسيادتها على ارضها وسفنها التجارية تعتمد على قدرتها التعامل بالمثل في الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان والمياه المجاوره كالبحر الاحمر وباب المندب. وعلى الدول الغربية ـ التي تعطي لنفسها حقَّ تفتيش السفن الايرانية ـ ان تعلم بأن ايران ستتعامل بالمثل، وهي قادرة على تفتيش البواخر في اعالي البحار وفي هذه الحالة قد تحصل مواجهات، وفي حالة تعرض المصالح الايرانية للخطر فإن الجمهورية الاسلامية تحتفظ بحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها ومصالحها الاقتصادية والاستراتيجية. وتابعت الصحيفة بالقول: واذا ما حصل نوعا من التعامل بالمثل ستنتهي الأمور على اغلب التقديرات الى حرب شاملة لا تحمد عقباها، إلا اذا ما انتهت المفاوضات القادمة بين ايران والدول الغربية الى نتائج عادلة. وفي هذا السياق بذلت تركيا والبرازيل جهودا فعالة، وزيارة وزير الخارجية البحريني في هذه الفترة الى طهران كانت تحمل رسائل خاصة. وكل المؤشرات تؤكد وجود مساع جادة للحيلولة دون وقوع ادنى مواجهة في المنطقة. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: بتفتيش اول سفينة ايرانية، ستمهد بلا شك الارضية لتفتيش كافة السفن الايرانية التجارية، وهذا يعني انتهاك استقلالية البلاد، وهو ما سيترك آثاراً على المصالح الايرانية، وبذلك تتحدد الصادرات الايرانية، لذلك على ايران الاسلامية ان لا تسمح لمثل هذا التدخل من أي دولة كانت، وعلى الدبلوماسية الايرانية متابعة الموضوع للحيلولة دون تنفيذ الدول الغربية لقراراتها بتفتيش السفن الايرانية، خصوصا وان الاجواء مواتية والظروف مهيئة لمثل هذا التحرك لأن دول المنطقة باتت على علم تام بتداعيات اي مواجهة محتملة في الخليج الفارسي، وهي اليوم تعرب عن قلقها العميق من احتمال تعامل ايران بالمثل ازاء اي اعتداء على مصالحها. ثم انتهت الصحيفة بالقول: ان تفتيش السفن والبواخر التجارية الايرانية في الخليج الفارسي يعني ايقاف حركة السفن التجارية الايرانية في المياه الدولية وهو ما سيؤثر على المواد المصدرة التي قد تكون غذائية، وستكون خسائرها بالطبع كبيرة، ومن بعدها ستترك آثارها على الاتفاقيات التجارية بين ايران وسائر البلدان. • تحشيد الجهود بوجه التهديدات الغربية صحيفة (مردم سالاري) اكدت في مقال لها على تحشيد الجهود للوقوف بوجه تهديدات الدول الغربية فقالت: وقع الرئيس الاميركي الاسبوع الماضي على مشروع قانون فرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية وحسب زعمه انه قد استهدف قلب البرنامج النووي الايراني، ورحب الاتحاد الاوروبي كعادته بالخطوة. وقد حَذَّرَتْ الصحيفة المسؤولين الايرانيين في الحكومات السابقة بأن السكوت وعدم التحرك بصورة جادة للوقوف بوجه الدول الغربية وتخرصاتها من الممكن ان تتبدل الاوضاع الى تهديدات جادة للمصالح الايرانية. واليوم وفي الوقت الذي لم يمض فيه فصلا عن الاجتماع العاشر لبحث معاهدة (NPT) من قبل ممثلو البعثات الدبلوماسية في الجمعية العامة للامم المتحدة نشاهد بدأ العد العكسي لفقدان بعض الفرص التي تسببت في ان يرفع ائتلاف 5+1 ـ الذي يعمل طبقا لما تمليه عليه الخارجية الاميركية ـ عقيرته ويلوح بالتهديد. واضافت الصحيفة: الدول الغربية التي تحتفظ لنفسها بحق الفيتو توجه اليوم بوصلتها باتجاه الشعب الايراني والنظام الاسلامي في ايران، وهذا بحد ذاته تهديد لا بدَّ للجميع في هذه المرحلة ان يركزوا الاهتمام على موضوع الحفاظ على عزَّة وكرامة الشعب الايراني المسلم من شر الاعداء. والوقوف بوجه التهديدات الغربية دفاعاً عن المصالح الوطنية للجمهورية الاسلامية، وفي هذا السياق لا بدَّ للجميع ان ينسوا الاختلافات الداخلية. • زيارات ميتشل للشرق الاوسط حول مهمه المبعوث الاميرکي ميتشل في المنطقة قالت صحيفة (کيهان): المتتبع لزيارات ميتشل المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط يعلم بأنه ومنذ اليوم الاول ادرك بأن الفشل مكتوب على مهمته ولعدة اسباب هو يعرفها جيدا. وواضح ان عملية السَّلام بين الفلسطينيين والصهاينة لا يمكن ان تتحقق أو تتم بصورة واقعية وحقيقية بسبب الموقف الاميركي المنحاز لإسرائيل، فالضغوط التي تمارسها الادارة الاميركية في مفاوضات السلام هي ليس على الكيان الصهيوني بل هي على حساب الجانب الفلسطيني فقط. وان ميتشل قبل ان يضع قدمه اخيرا في فلسطين المحتلة واجه موقفا صهيونيا متشددا وقويا بانهم ينفذون مخططا للاستيلاء على القدس وتهويدها وذلك من خلال تهديم البيوت. ثم قالت الصحيفة: ان الرد الحازم جاء هذه المَرَّة من الفلسطينيين وذلك برفضهم المفاوضات غير المباشرة مع الصهاينة المجرمين إلا ان يعترفوا بالحقوق الفلسطينية في دولة مستقلة وعاصمتها القدس وهو اقل من الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني. ومن الطبيعي يواجه الرفض من قبل الصهاينة، مما سيهدد ما يسمى بعملية السلام. واخيرا قالت الصحيفة: الشعب الفلسطيني يدرك جيدا ان الكيان الصهيوني لا يمكن ان يسلم لمطالبهم بمفاوضات جافة وباهتة، بل لا سبيل الى ذلك سوى المواجهة والمقاومة، وبأي صيغة كانت لإحقاق حقوقهم وهم القادرون على ذلك لأن الكيان الصهيوني لا يقوى على المواجهة بعد اليوم، إذن لا بد من تظافر جهود الفلسطينيين بكافة فصائلهم من أجل وضع خطة مدروسة وقوية لجمع الشمل والجهد المقاوم ليكونوا على استعداد لساعة الحسم والتي لا تكون إلا على ايديهم فقط. • المشروع الجامع للقدس صحيفة اطلاعات نشرت مقالا تحت عنوان المشروع الجامع للقدس، فقالت: طرح حزب الليكود الحاكم في الكيان الصهيوني مشروعه لبناء المزيد من المستوطنات في القدس الشرقية، لتغيير التوازن السكاني فيها، برفع عدد اليهود على حساب الفلسطينيين. ولكن وبعد ان ارتفعت حدة الاحتجاجات الدولية على المشروع الصهيوني، اعلن رئيس الوزراء الصهيوني نتانياهو، في محاولة للالتفاف على الامر، موافقته لإيقاف بناء المستوطنات لمدة عشرة اشهر، على ان يبدأ ذك بعد شهرين، في محاولة لإحتواء النقمة والاحتجاجات الدولية، وان موضوع وقف الاستيطان امر مستبعد. واضافت الصحيفة: ومن جهة اخرى يطرح حزب الليكود اليوم مشروعا آخر وهو طرح موضوع الانسحاب من قرية الغجر المحتلة في جنوب لبنان، والتي جرى الاتفاق على الانسحاب منها بعد انتهاء حرب الــ 33 يوما، وتخفيف الحصار على غزة لصرف الانظار عن موضوع وقف الاستيطان في القدس. ولا بدَّ من الاشارة الى ان الكيان الصهيوني اشترط في طرح موضوع الانسحاب من قرية الغجر على ان يتم ذلك بالتنسيق مع اميركا والامم المتحدة، كي لا يحتسب ذلك نصرا لحزب الله حسب التفكير الصهيوني. ثم ذهبت الصحيفة الى القول: ان نتانياهو، الذي سيلتقي اوباما هذا الاسبوع سيؤكد للادارة الاميركية بأن وقف الاستيطان في القدس الشرقية خط احمر لا يمكن تجاوزه. ومن جهة اخرى هناك زيارة ميتشل للمنطقة التي ستنتهي بلا شك بالفشل ولا تحقق اهدافها ابدا، وسيطرح موضوع الانسحاب من قرية الغجر كي يصفق له اعضاء الكونغرس الليكوديين وجعل قضية قرية الغجر وحصار غزَّة من الامور المهمة للتغاضي عن قضية الاستيطان. كما ان هذه الاجراءات التي اعلن عنها الاحتلال، اي الانسحاب من قرية الغجر وتخفيف حدَّة الحصار على غزَّة ومدى فائدتها للقطاع، سيبقى على اكثر الاحتمالات حبرا على ورق في الوقت الحاضر على الاقل. واخيرا قالت الصحيفة: ان الاحتلال بات اليوم منزويا على الصعيد الدولي اكثر من اي وقت مضى، والتحولات الاخيرة لا يمكن ان تقنع الرأي العام العالمي. وقد تتمكن وسائل الاعلام الاميركية من التأثير على الشعب الاميركي من خلال جعل قضية الانسحاب الصهيوني من قرية الغجر وتخفيف حدة الحصار على غزَّة امرا مهما لتحسين صورة الاحتلال المشوهة. إلا ان الرأي العام العالمي في اوروبا وآسيا وافريقيا قد تغيَّرت افكاره ونظرته للكيان الصهيوني والسياسة الاميركية، وان الكثير من عواصم العالم وحتى بعض الولايات الاميركية شهدت تظاهرات احتجاجية عارمة ضد السياسة الصهيونية.