القائد يأبن رحيل المفكر الاسلامي فضل الله
Jul ٠٦, ٢٠١٠ ٠٣:٢٦ UTC
تهتم الصحف الايرانية هذه الايام بشكل بارز برحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وتخصص مساحات مهمة من مقالاتها وتحليلاتها الثقافية والدينية والسياسية لهذه الشخصية الفذَّة في العالم الاسلامي
تهتم الصحف الايرانية هذه الايام بشكل بارز برحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله، وتخصص مساحات مهمة من مقالاتها وتحليلاتها الثقافية والدينية والسياسية لهذه الشخصية الفذَّة في العالم الاسلامي. • القائد يأبن رحيل المفكر الاسلامي فضل الله البارز في عناوين الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، هو نعي سماحة القائد الخامنئي، رحيل العلامة فضل الله، فنقرأ في اكثر من صحيفة ايرانية ما قالة آية الله السيد علي الخامنئي قائد الثورة الاسلامية، بأن العلامة فضل الله، كان شخصية مؤثرة على صعيدي الدين والسياسة، وسنداً للمقاومة الاسلامية، وان هذه المقاومة التي لها حق عظيم على الامة الاسلامية، كانت تتلقى الدعم والمساعدة من قبل العلامة المجاهد آية الله السيد محمد حسين فضل الله. • سيبقى فضل الله مناراً صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية وتحت عنوان (سيبقى منارا) كتبت في افتتاحيتها صباح اليوم تقول: (اذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء)، فبرحيل احد اعلام العلم والفقه والجهاد العلامة السيد محمد حسين فضل الله، لبست الساحة الاسلامية وخاصة الحوزات العلمية والمرجعيات ثوب الحداد، وتصاعد الحديث عن افكار الفقيد، وانجازاته الباهرة. ورأت الصحيفة ان العلامة المرجع السيد فضل الله، لم يكن عالماً ومفكراً اسلامياً فحسب بل كان رجل فعل وارادة وفقيهاً في قضايا العصر كما في الدين والعقيدة. كما ان المؤسسات الفكرية والاعلامية والاجتماعية والثقافية التي أسسها العلامة الفقيد تثبت الدور الريادي للعالم العامل في المجتمع الاسلامي. وذهبت الوفاق الى القول: اننا وفي هذا الظرف العصيب نلمس بعمق، فراغ موقع هذه الشخصية الفذَّة، خاصة لمواقفه في نصرة المظلوم ورفض الظلم، في زمن يتكاثر فيه الجبابرة ويتزايد الظلم والعدوان. ولكن في نفس الوقت نستشعر بأن روح الحرية والكرامة التي زرعها العلامة في قلوب المؤمنين الشرفاء سوف تأتي ثمارها بدحر الباطل وانتصار الحق. وخلصت الوفاق الى القول: ان المجتمع الذي احتضن العلامة المجاهد فضل الله، وترجم افكاره سوف يحافظ على هذا الارث، وسيبقى فضل الله منارا لكل العاملين في العالم الاسلامي، خاصة الجيل المقاوم في لبنان الذي أوفى بعهده، وقدر موقعه بحضوره الجماهيري الكبير. • التهديد التركي بقطع العلاقات مع "اسرائيل" الى صحيفة (جام جم) ومقالها الافتتاحي الذي جاء بعنوان (التهديد التركي بقطع العلاقات مع "اسرائيل") نقرأ فيه ان وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو، قد هدد القيادات الاسرائيلية بقطع العلاقات اذا لم تعتذر عن الهجوم الدامي على اسطول الحرية وقتل الناشطين الاتراك لفك الحصار عن غزَّة. وفي المقابل كان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد اكد ان الكيان الصهيوني لن يعتذر عما فعله ضد اسطول الحرية ولن يدفع غرامة على ما اقترفه ضد الناشطين الاتراك. وتابعت الصحيفة بالقول: ان القيادة التركية تسير بخطى ثابتة نحو قطع العلاقات مع "اسرائيل" حيث اغلقت قبل عدة ايام الاجواء التركية على الطائرات الاسرائيلية، وجمدت الكثير من الصفقات والتعاملات الاقتصادية والتجارية مع الكيان الصهيوني. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان تركيا سلكت طريق المحاربة الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، ومن المحتمل ان يصل هذا المسار الى قطع كامل للعلاقات التركية الاسرائيلية. ورأت الصحيفة ان القادة الاتراك وعلى رأسهم رجب طيب اردوغان، سيكثف الضغوط الدبلوماسية من خلال المؤسسات والمنظمات الدولية على الكيان الصهيوني ليجبر هذا الكيان المتغطرسين على الاعتذار مما اقترفه من جريمة نكراء ضد نشطاء السلام الاتراك وغير الاتراك. وخلصت صحيفة (جام جم) الى القول: ان الاحداث الاخيرة في المنطقة وتمادي الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزَّة واستمرار الاستيطان جعلت امكانية التوصل الى تسوية مع الصهاينة بعيدة المنال. وان فرص الامن والاستقرار في الشرق الاوسط متراجعة لصالح المزيد من فرص الحرب والتوتر والصراع بفعل الجرائم والاعتداءات اليومية التي ترتكبها الكومة الصهيونية ضد الانسانية. • المأزق السياسي في العراق في الشأن العراقي صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت في افتتاحيتها اسباب تأخير تشكيل الحكومة الجديدة وتحت عنوان (المأزق السياسي في العراق) كتبت تقول: ستنتهي آخر الاسبوع القادم المهلة القانونية لتسمية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان في العراق، بينما تعيش الساحة خلافات وانقسامات حادة بين الكتل والاحزاب السياسية. وكثفت الادارة الامريكية وسط هذه الاجواء الحساسة من تدخلاتها المباشرة والعلنية في العملية السياسية حيث جاء نائب الرئيس الامريكي جو بايدن الى بغداد واستمرت زيارته عدة ايام بعدما انتهت قبله زيارة وفد كبير من الكونغرس الامريكي الى بغداد يرأسه المرشح السابق للانتخابات الامريكية جون ماكين. واعتبرت هذه الصحيفة زيارات المسؤولين الامريكيين في هذا الوقت الى بغداد بأنها تأتي في اطار الضغط السياسي على القادة العراقيين للتوصل الى اتفاقات سريعة لتشكيل الحكومة حسب المقاسات الامريكية. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية وبعض الدول العربية وعلى رأسها العربية السعودية تبذل جهودا جبارة وتضغط على جهات في التحالف الكردستاني والتحالف الوطني كي يكون لقائمة العراقية برئاسة علاوي دورا واسعا وكبيرا في الحكومة العراقية القادمة. وان الولايات المتحدة الامريكية ابلغت قيادات في التحالف الوطني والتحالف الكردستاني تحذيرها بسحب دعمها للعملية السياسية في العراق اذا تم عزل اياد علاوي عن تشكيل الحكومة المقبلة او لم تعط حظا وفيرا في المناصب السيادية فيها. ودعت (جمهوري اسلامي) في ختام مقالها التحالف الوطني، المؤلف من نوري المالكي، وعمار الحكيم، وابراهيم الجعفري، الى التوصل سريعا الى اتفاق تشكيل الحكومة الجديدة وتضييع الفرصة على الامريكيين واذنابهم في المنطقة.