فضل الله وترسيخ ثقافة الوحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80665-فضل_الله_وترسيخ_ثقافة_الوحدة
‎ابرز الشؤون العربية في الصحف الايرانية ولليوم الثالث هو الحديث عن العلامة آية الله السيد محمد حسين فضل الله، الذي شيعته الحشود الكبيرة امس في بيروت الى مثواه الاخير، حيث وري الثرى في صحن مسجد الإمامين الحسنين عليهما السَّلام بالضاحية الجنوبية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٧, ٢٠١٠ ٠٤:٠٨ UTC
  • فضل الله وترسيخ ثقافة الوحدة

‎ابرز الشؤون العربية في الصحف الايرانية ولليوم الثالث هو الحديث عن العلامة آية الله السيد محمد حسين فضل الله، الذي شيعته الحشود الكبيرة امس في بيروت الى مثواه الاخير، حيث وري الثرى في صحن مسجد الإمامين الحسنين عليهما السَّلام بالضاحية الجنوبية

‎ابرز الشؤون العربية في الصحف الايرانية ولليوم الثالث هو الحديث عن العلامة آية الله السيد محمد حسين فضل الله، الذي شيعته الحشود الكبيرة امس في بيروت الى مثواه الاخير، حيث وري الثرى في صحن مسجد الإمامين الحسنين عليهما السَّلام بالضاحية الجنوبية. • فضل الله وترسيخ ثقافة الوحدة صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية، وتحت عنوان (ثقافة الوحدة) كتبت في افتتاحيتها تقول: الحضور الجماهيري الحاشد في تشييع الفقيه الإسلامي الكبير العلامة محمد حسين فضل الله، ومشاعر الأسى والحزن التي عبر عنها المجتمع الاسلامي من أقصاه الى أقصاه لم تأت تقديراً لعالم جليل نذر نفسه لخدمة قضايا المسلمين فحسب، بل جاءت تصويتا على مواقفه الجريئة وآرائه النيرَّة، خاصة في توحيد صفوف المسلمين ومقاومة المعتدين وعلى رأسهم الكيان العنصري الصهيوني في فلسطين المحتلة. وتابعت الصحيفة بالقول: من اقوال العلامة الفقيد ان على المسلمين السنة والشيعة ترسيخ ثقافة الوحدة بينهم، والتحذير من الدور الذي تقوم به امريكا لضرب هذه الوحدة من خلال إثارة الفتنة بينهم. واضافت صحيفة الوفاق: عن مقارعة الظلم والعدوان يقول السيد فضل الله، علينا ان لا نخلط بين الارهاب والمقاومة من اجل التحرير، لأن قضية حرية الشعب في تقرير مصيره ومقاومته للمحتل تمثل المظهر الحي للمحبة الانسانية، بينما يمثل الاحتلال مظهراً للحقد بإعتباره لونا من ألوان الاستعباد للانسان في تعطيل ارادته. واعتبرت الصحيفة أن ما تركه العلامة فضل الله، من ارث فكري وثقافي يعتبر كنزاً للاجيال القادمة، خاصة المجتمع المقاوم الذي غيَّرَ مسار التاريخ وأعاد للأمة عنفوانها وكرامتها، ما يؤكد على دور العلماء المجاهدين الفاعلين في تقرير مصير الامة. وخلصت الوفاق الى القول: لا شك بأن الثورة الاسلامية التي قادها الامام الخميني (رضوان الله عليه) وهو ابرز العلماء المجاهدين المعاصرين كانت الاساس لبناء النهضة الاسلامية المتصاعدة حيث لكل العلماء القياديين في الساحة الاسلامية الواسعة دور تكاملي لإحياء السيادة الاسلامية على مقدرات المسلمين. • مأزق الغرب في أفغانستان في الشأن الافغاني خصصت صحيفة (جام جم) مقالها بالمأزق الغربي في هذا البلد وتحت عنوان (اعترافات بالجملة) كتبت تقول: بعد اقالة قائد القوات الامريكية في افغانستان، ماكريستال، وتعيين بترايوس خلفا له جاء دور قادة القوات الفرنسية، والبريطانية، والالمانية ليعربوا عن انتقاداتهم تجاه الاستراتيجية التي تمليها عليهم القيادات السياسية الامريكية والاوروبية في الحرب على افغانستان. ونقلت الصحيفة مظاهر امتعاض قادة الناتو من هذه الحرب، وقالت: تصاعدت وتيرة الانتقادات في الايام الاخيرة حيث شجب قادة القوات البريطانية والفرنسية استمرار الهجوم العشوائي على مناطق غير محددة في افغانستان، واعربوا عن ضعف قواتهم في التعاطي مع التحديات هناك وتحدثوا عن ضرورة اللجوء الى الحوار مع طالبان كمخرج لإنهاء الحرب. اما وزير الدفاع الألماني غوتنبرغ، فأعترف مؤخرا بأن ما يقوله الاعلام الغربي عن افغانستان لا يعكس الواقع الأليم الذي تعاني منه القوات المتحالفة هناك. وأعتبرت صحيفة (جام جم) ان هذه الإعترافات من القادة العسكريين تدل على اشتداد حدة الخلاف بين العسكر والساسة في الدول الغربية حول مستقبل الحرب في افغانستان. وتابعت الصحيفة بالقول: خوفا من زعزعة الموقف ومنعا للاضطراب والبلبلة داخل صفوف القوات الاميركية اصدر البنتاغون اوامره الصارمة بمنع جنرالات الجيش الاميركي من التحدث الى وسائل الاعلام حتى لا تتكرر أزمة إقالة الجنرال ماكريستال. واكدت صحيفة (جام جم) ان الاستراتيجية الامريكية في افغانستان تعيش اسوء ظروفها، فبعد تسع سنوات من الاحتلال والدمار والخراب والقتل الجماعي حولت الادارة الامريكية افغانستان الى ساحة للعنف والارهاب ومضاعفة انتاج وتهريب المخدرات بشكل قياسي. وهروبا من هذا الواقع تحاول الادارة الامريكية أن تحرف انظار الرأي العام العالمي عن حقيقة ما يجري هناك لتلقي اللوم على جنرالات يخالفون سياستها التدميرية في هذا البلد. وخلصت (جام جم) الى القول: لو اجرت واشنطن مراجعة بسيطة لتاريخ افغانستان، وسألت حليفتها بريطانيا لما جرى لها في القرن الثامن عشر في هذا البلد، ودرست الحالة السوفيتية أبان احتلالها لأفغانستان رغم كل الاوراق الرابحة التي كانت تمتلكها بسبب جوارها لهذا البلد ولم تحقق شيء لما تورطت اليوم بهذا المستنقع الذي لا مخرج منه سوى الموت، او الانسحاب في اقرب وقت ممكن واتاحة المجال لأبناء افغانستان تقرير مصيرهم. • الضغوط الغربية على ايران صحيفة (رسالت) التي تناولت في مقالها الافتتاحي الضغوط الغربية على ايران، وتحت عنوان (لو ثار البركان الشرق اوسطي) كتبت تقول: الشرق الاوسط ولأهميته الاقتصادية والتجارية والسياسية الكبيرة كان ولايزال مسرح واسعاً للتدخلات الاجنبية السافرة، لكن هناك من يروج في الغرب ـ خاصة في الولايات المتحدة ـ ان هذه المنطقة ستشهد صراع "الهرمجدون" او حرب آخر الزمان، وهي عبارة عن حرب كبرى بين الحضارة الغربية ضد الحضارة الاسلامية ستقع في الشرق الاوسط، وكان اللوبي الصهيوني والمحافظون الجدد بقيادة جورج بوش الابن يروجون لهذه الحرب. وتابعت الصحيفة بالقول: اما الان فيستلم الرئيس الامريكي باراك اوباما جائزة نوبل للسلام، وفي نفس الوقت يوقع على اكبر ميزانية في تاريخ امريكا لوزارة الدفاع الامريكية، ويفرض عقوبات تجارية احادية على ايران، ويمنع الشركات الامريكية من اي تعامل مع ايران. ويحاول اوباما ان يحث الدول الاوروبية وغيرها على فرض عقوبات مماثلة على ايران. وذهبت صحيفة (رسالت) الى ان هذه الضغوط والعقوبات الاقتصادية والسياسية الغربية على ايران تأتي في اطار نظرية صراع الحضارات والحرب الغربية ضد الحضارة الاسلامية وقالت: ان هذه الحرب لا تستهدف تخريب وتدمير البنى التحتية ومظاهر العمران او النظام السياسي في ايران فحسب، بل تستهدف العقل الايراني المسلم الذي خرج من ربقة الاستعمار الغربي وابدع في علوم وتقنيات حديثة وسطر انجازات فكرية وعلمية وصناعية وسياسية واقتصادية عظيمة، ووضع اللبنات الاساسية لبناء حضارة اسلامية جديدة تقوم على الايمان بالله سبحانه وتعالى، وتعتمد على القدرات الذاتية في تطورها وتقدمها العلمي والصناعي وتقاوم الغطرسة الصهيونية والامريكية وتساعد وتدعم كل حركات المقاومة والصمود والتحرر من الاستكبار العالمي وتمدُّ يدَ الاخوة والوحدة والتعاون مع كافة الدول المستقلة في العالم خاصة مع جيرانها العرب وتدعوهم الى كلمة سواء تمسكاً بالمشتركات التاريخية والجغرافية والدينية الكثيرة ودرءاً للتدخل الاجنبي وعلى رأسه التدخل الامريكي في شؤون العالم الاسلامي.