المحطة الاخيرة
Aug ٠٣, ٢٠٠٧ ٢٠:٣٠ UTC
موضوع بيع الاسلحة الامريكية الى الدول العربية، و تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية ووزير الدفاع الامريكي في جولاتهما الشرق اوسطية، ومشروع مجلس النواب الامريكي الاخير القاضي بدعم الشركات والمستثمرين الامريكيين الذين يقاطعون ايران، كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
موضوع بيع الاسلحة الامريكية الى الدول العربية، و تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية ووزير الدفاع الامريكي في جولاتهما الشرق اوسطية، ومشروع مجلس النواب الامريكي الاخير القاضي بدعم الشركات والمستثمرين الامريكيين الذين يقاطعون ايران، كانت اهم ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • المحطة الاخيرة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (المحطة الاخيرة) تناولت موضوع بيع الاسلحة الامريكية الى الدول العربية وتمنت ان تستخدم هذه الترسانة العسكرية على يد الاسلاميين في هذه الدول ضد الصهاينة والامريكيين ورات الصحيفة ان هذه الاسلحة وخلافا لما تتمناه الادارة الامريكية لم ولن تستخدم ضد ايران او الحركات الاسلامية في المنطقة لان هذه الدول اي الدول العربية عاجزة عن ذلك بل فاقدة للقبول الشعبي في بلدانها. وتابعت الصحيفة: لقد صرح روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي ان اكثر من 50 مليار دولار من الاسلحة التي يتم بيعها الى السعودية ومصر و"اسرائيل" تاتي ضمن مشروع امريكي لتقوية هذه الدول ضد ايران، لكن من الواضح ان هذه الدول لا تجرأ على ضرب ايران، بل العلاقات الودية بين ايران والدول العربية لاتسمح بذلك. واضافت الصحيفة: اذا افترضنا وقوع حرب في المنطقة بين ايران وامريكا او "اسرائيل"، سوف لن تستخدم هذه الاسلحة ضد ايران ايضا، بل على العكس ربما تستخدم من قبل التيارات الاسلامية والمقاومة للغطرسة الامريكيه في هذه الدول ونحن نعرف مدى استياء الجماهير والشعوب العربية والمسلمة من سياسة الانقياد والتبعية العربية الرسمية للادارة الاميريكية. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان هذه الصفقة الاميريكية من الاسلحة للدول العربية ليست مقلقة، بل من المحتمل ان تكون مفيدة في الوقت المناسب لان الحماقات الامريكية تودي الى استخدام هذه الاسلحة ضدها قبل ان تكون ضد اعدائها. • حصادهم الفشل اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (حصادهم الفشل) اشارت الى تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية ووزير الدفاع الامريكي في جولاتهما الشرق اوسطية ولقائهما مع الزعماء العرب على ممارسة الضغط على ايران لتتخلى عن برنامجها النووي، والتاكيد على ان طهران تقوم حاليا بانشطة ضد مصالح العرب والامريكيين على حد سواء. ورأت الصحيفة ان هذه التصريحات تاتي في اطار اثارة التخوف لدى هذه الدول ودفعها الى الارتماء اكثر فاكثر في احضان الولايات المتحدة للاحتماء بها من الخطر الايراني المزعوم. وتابعت الصحيفة: ان ايران كانت هنا على مر القرون وتعايش شعبها وشعوب المنطقة في ظل مصالح واواصر مشتركة وفي اجواء ودية ربما شهدت احيانا قصيرة سحب قاتمة، كانت من فعل اعداء المنطقة، ولكن الذكاء الذي تتحلى به شعوب المنطقة سرعان ما رد الكيد الى الاعداء وافشل مخططاتهم، حيث عادت المياه الى مجاريها بين الاخوة، ولم يجن الامريكيون ومن معهم سوى الاحباط في محاولاتهم الرامية الى بث الخلافات وضرب الثقة بين بلدان المنطقة خدمة لمصالح الكيان الصهيوني الذي زرعوه في قلب الامة العربية والاسلامية. واكدت صحيفة الوفاق: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي اقرب الى جيرانها من الذين يحاولون الايحاء بالخطر الايراني، فهؤلاء لا يتحدثون بشيء الا من منطلق ما تمليه عليه مصالحهم ومصالح ربيبتهم "اسرائيل". واعتبرت ان افضل رد على هكذا محاولات امريكية، هو العمل على المزيد من تعزيز العلاقات والثقة بين ايران والدول والشعوب العربية والاسلامية وافهام الغرباء عن المنطقة انه غير مرحب بهم اذا كانوا يريدون اثارة الخلافات وصولا الى غاياتهم اللاانسانية. • الاتحاد والانسجام اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (الاتحاد والانسجام، الضرورة القصوى للعالم الاسلامي) رأت ان الوحدة والتقارب والتواصل بين الدول والشعوب العربية والإسلامية هي الدواء الناجع للمشروع الامريكي القاضي بتمزيق الامة وتفتيتها وتضعيفها الى ابعد الحدود من خلال اذكاء الفتن الطائفية والقومية والسياسية بين ابناء هذه الامة وكما نشهده في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان. واكدت الصحيفة: ان كل الاعتبارات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية تقضي بضرورة الوحدة والتقارب بين هذه الدول والشعوب ومقاومة الاستعمار والنفوذ الامريكي والصهيوني. وتابعت الصحيفة: ان ايران بما تملك من تجربة رائدة في مجال مقارعة الاستكبار والاستقلال والازدهار الاقتصادي والصناعي والتقني والسياسي تمدّ يد الأخوة والصداقة لكل العرب والمسلمين كي يخرجوا من تبعية السيد الامريكي ويقفوا صفا واحدا ضد التدخلات الأجنبية وعلى راسها الغطرسة الامريكية. وختمت صحيفة (جام جم) بالقول: تاريخ الامة وعقود من التبعية والانقياد العربي للقوى الغربية يعلمنا بما فيه الكفاية ما ذا يجب ان نفعل في هذه اللحظة من حاضرنا الذي لازال يعيش اسير الغفلة والجاهلية القديمة. ولا مفر من هذه الدوامة من الفشل و التراجع التاريخي إلا من خلال التمسك بالوحدة الاسلامية والتقارب والتوادد على اساس المشتركات الجغرافية والتاريخية والاقتصادية والثقافية والسياسية ونبذ السلطة والنفوذ الغربي والامريكي المستعمر لبلادنا وارضنا وشعبنا وتاريخنا وثرواتنا. • توسيع الحصار صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت مشروع مجلس النواب الامريكي الاخير القاضي بدعم الشركات والمستثمرين الامريكيين الذين يقاطعون ايران ولايعملون معها، وكتبت الصحيفة تقول: تحاول الادارة الامريكية توسيع رقعة الحصار والمقاطعة الاقتصادية المفروضة على ايران بغية ارغام ايران على التخلي عن برنامجها النووي والتراجع عن موقفها الداعم للحركات المقاومة للغزو الامركي والصهيوني، لكن الواقع يثبت عكس ذلك تماما، فالمقاطعة سيف ذو حدين، تخسر فيه الشركات الامريكية الكثير من الفرص الاقتصادية في ايران وتفسح المجال لباقي الشركات العالمية - الاوروبية والصينية والروسية - وكما تعودنا خلال الـ28سنة الماضية كلما فرضت الادارة الامريكية مجموعة من القيود على الشركات الامريكية استغلت الشركات الاوروبية والدولية الاخرى هذه الفرصة للاستثمار في ايران، اضافة الى تحفيز ايران بالوقوف على اقدامها والاكتفاء الذاتي في كثير من المجالات الصناعية والاقتصادية والتقنية. واكدت الصحيفة: ان الادارة الامريكية جربت العديد من هذه الضغوط والمشاكل السياسية والاقتصادية ضد ايران، لكن الذي حصل هو مزيد من القوة والاقتدار للجمهورية الاسلامية في ايران ومزيد من المشاكل والازمات للجانب الامريكي الذي توحل في مستنقعات العراق وافغانستان وباقي الملفات الشرق اوسطية ويستنجد بايران للخلاص من الازمات المستعصية.