التحولات الاخيرة في البحرين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80691-التحولات_الاخيرة_في_البحرين
اهتمت اغلب الصحف الایرانیة الصادرة في طهران بالملف البحريني واخر التطورات في هذا البلد، والاخطاء التي اسقطت بعض الحكام العرب، واخيرا الثورة المصرية وآثارها على الكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ١٦, ٢٠١١ ٠٤:١٣ UTC
  • التحولات الاخيرة في البحرين

اهتمت اغلب الصحف الایرانیة الصادرة في طهران بالملف البحريني واخر التطورات في هذا البلد، والاخطاء التي اسقطت بعض الحكام العرب، واخيرا الثورة المصرية وآثارها على الكيان الصهيوني

اهتمت اغلب الصحف الایرانیة الصادرة في طهران بالملف البحريني واخر التطورات في هذا البلد، والاخطاء التي اسقطت بعض الحكام العرب، واخيرا الثورة المصرية وآثارها على الكيان الصهيوني.

* التحولات الاخيرة في البحرين

ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي تناولت التحولات الاخيرة في البحرين فقالت: يحاول نظام آل خليفة قمع الاحتجاجات بكل السبل، كالسعي لزرع الفنتة بين السنة والشيعة لإطلاق الاقتتال الداخلي، من اجل بسط سيطرته طبقا للخطة الاستعمارية البريطانية فرق تسد. واللافت ان الشعب البحريني قد تدارك الموقف بسرعة واجهض المؤامرة برفعه شعار ( اخوان سنة وشيعة ).

وتابعت الصحيفة تقول: بعد فشل مؤامرة الفتنة بين السنة والشيعة، نفذ نظام آل خليفة وبمساعدة دول اجنبية مؤامرة جديدة باتهامه المعارضة بانها تستمد قوتها وتحريكها من الخارج في اشارة الى ايران، إلا ان يقظة الجهاز الدبلوماسي الايراني قد اجهض الفتنة في المهد، وان اميركا التي كانت وراء الفتنة قد انسحبت قبل غيرها بعد كشف مؤامرتها، باعلان كلينتون، بأن الثورة البحرينية تبلورت داخل البلاد.

واخيرا قالت اطلاعات: بتصاعد الفتن والمؤامرات، يصعد الشعب البحريني من حدة احتجاجاته. وقد اتخذ قراره التاريخي بالاستمرار في ثورته، التي قدم من اجلها الدماء والشهداء حتى ازالة حكم آل خليفة عن بلاده مهما بلغت التضحيات.

* البحرين: لغة القوة وتراجع خيار الحوار

صحيفة الوفاق ايضاً تناولت التحولات في البحرين فقالت: تواجه البحرين كاصغر بلد في الخليج الفارسي، تحدياً كبيراً بعد تصاعد لغة القوة وتراجع خيار الحوار. فبعد الإعلان عن دخول قوات سعودية وإماراتية الى هذا البلد وفرض حالة الطوارئ فيه لمدة ثلاثة أشهر، يتضح بأن الأزمة ليست في طريقها الى الحل، خاصة وان الخطوات باتت تصعيدية أكثر من ان تكون سبيلاً ً للحل.

وتابعت الوفاق تقول: الاحتجاجات الشعبية التي بدأت من شمال افريقيا ووصلت الى اليمن والبحرين تتضمن مطالب مشتركة. لكن الدول التي وقفت موقف المتفرج والحياد تجاه أحداث تونس ومصر وليبيا واليمن تحاول اليوم تدويل أزمة البحرين لتعقيد الأمور بدلاً من حلها. وان وقوف السعودية أو الإمارات أو غيرها من الدول المجاورة الى جانب طرف دون آخر لا يساعد اطلاقا على تخفيف الازمة بل يزيدها تعقيداً.

واخيرا قالت الوفاق: لقد اثبتت لغة السلاح فشلها ولا يمكن لأي نظام ان يحكم شعبه بالحديد والنار. كما ان الحرص على أمن واستقرار البحرين كغيرها من بلدان المنطقة يعني الجميع، ولا يجوز الاستفراد في قضايا مصيرية خاصة، وهناك من يريد تمرير مشروع التفتيت بعدما فشل فيه سابقا.

* الزعماء العرب والحسابات الخاطئة

الخطأ في حسابات الزعماء العرب هو عنوان المقال الذي طالعتنا به صحيفة (جام جم) فقالت: لا شك ان الثورات التي تشهدها العديد من الدول العربية ناجمة عن الخطا في حسابات زعمائها في تعاطيهم مع مطاليب شعوبهم، بالاضافة الى خطأ اميركا في معرفتها لشعوب المنطقة. كما ان الزعماء العرب قد وضعوا اطر لسياسات واقتصاديات بلدانهم لا تتوافق ومطاليب الشعوب.
واوضحت (جام جم) تقول: تتمحور اخطاء الزعماء العرب حول عدة نقاط منها انهم اعتمدوا خطة تكديس الاسلحة الاميركية وصرف ملیارات الدولارات في هذا المجال بدلا من صرفها على شعوبهم والاعتماد على القوى الوطنية كافضل سند لحكوماتهم. كما ان الزعماء العرب فضلوا الاعتماد على اميركا ظنا منهم بانها ستضمن لهم مقاعد حكمهم ومكانتهم على المستوى العالمي. والنقطة الاخيرة هي ان اغلب الزعماء العرب فضلوا التراكض وراء سراب التسوية مع الكيان الصهيوني والقبول بالاملاءات الاميركية في الوقت الذي تعتبر القضية الفلسطينية والابتعاد عن املاءات الاميركان والصهاينة المحور الاساس في مطالب الشعوب.
واخيرا استخلصت الصحيفة مقالها تقول: ان التحولات في البلدان العربیة ناجمة عن اخطاء الحكومات في حساباتها والتبعية للصهاينة الى جانب التحديات الاقتصادية التي اثقلت كاهل الشعوب، فضلا عن الرغبات الجامحة لدى اغلب الشعوب العربية لإستعدادة كرامتها وهويتها الدينية الاسلامية والوطنية، رغم العقبات التي يضعها الغرب لركوب الموجة وحرف الثورات الى متاهات تكون نتيجتها تغيير رأس الهرم فقط دون ادنى تغيير في الهيكلية السياسية للدول.

* الثورة المصرية والقلق الصهيوني

واما صحيفة (سياست روز) فقد تناولت اثار الثورة المصرية على الكيان الصهيوني فقالت: بعد ان انهى الشعب المصري ثلاثة عقود من حكم مبارك، يطالب هذا الشعب اليوم بتشكيل حكومة وطنية وانهاء التسلط الغربي على بلاده. وان التحولات في الهيكلية السياسية لمصر سببت ازمة حقيقية للكيان الصهيوني، الذي جرب كل السبل للحفاظ على نظام مبارك من السقوط.

وأوضحت صحيفة (سياست روز): لا شك ان القلق الصهيوني ناجم من تأثيرات الثورة المصرية على الداخل الفلسطيني. فبسقوط مبارك تم فتح الحدود ورفع الحصار على قطاع غزة. كما ان هذه الثورة قد تؤثر على الشعب الفلسطيني، وتنطلق احتجاجاته للاطاحة بالسلطة الفلسطينية التي لم يجن من ورائها سوى فشلها في عملية التسوية.
والنقطة الثانية هي ان الصهاينة يتخوفون من انتقال الثورة الى دول عربية اخرى تلتزم بمعاهداتها معهم. خصوصا وان السبب الاساس للثورة في مصر هو تبعيه نظام مبارك للسياسة الاميركية والعلاقة التي كان يحتفظ بها مع الكيان الصهيوني.
 
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان الثورة المصرية انزلت الضربة الاقوى بالكيان الصهيوني، والا لماذا يبذل الصهاينة الجهود المضنية للمحافظة على الانظمة العربية الفاسدة التي تربطها معها علاقات مميزة من السقوط.