عيون الغرب على ليبيا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80709-عيون_الغرب_على_ليبيا
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم بالملفين الليبي والمصري، ففي الشان الليبي تناولت النظرة الاوروبية لليبيا والمؤامرات الغربية لهذا البلد، واما في الشأن المصري فقد تناولت اقتراب الثورة المصرية من اهدافها
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٢, ٢٠١١ ٢٣:٤٢ UTC
  • عيون الغرب على ليبيا

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم بالملفين الليبي والمصري، ففي الشان الليبي تناولت النظرة الاوروبية لليبيا والمؤامرات الغربية لهذا البلد، واما في الشأن المصري فقد تناولت اقتراب الثورة المصرية من اهدافها

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة اليوم بالملفين الليبي والمصري، ففي الشان الليبي تناولت النظرة الاوروبية لليبيا والمؤامرات الغربية لهذا البلد، واما في الشأن المصري فقد تناولت اقتراب الثورة المصرية من اهدافها.

* عيون الغرب على ليبيا

 صحيفة جام جم التي قالت حول نظرة اوروبا الى ليبيا: فرضت المخططات والمواقف الاوروبية واقعا جديدا على ليبيا، فالدول الاوروبية، ومع ان تحركاتها الظاهرية تمحورت حول اصدار بيانات الشجب والاعتراض واخراج اتباعها من هذا البلد، الا انها في الحقيقة تبدي اهتمام خاص بليبيا بحيث اشارت بعض المصادر الى اتفاق اوروبي اميركي لإحتلال هذا البلد. وما يؤكد هذا هو تاكيد فرنسا وبريطانيا على ضرورة فرض حظر للطيران على ليبيا.

وتابعت جام جم تقول: يشير السيناريو الاوروبي لشمال افريقيا الى ان الدول الاوروبية تخطط ليل نهار للوصول الى النفط الليبي والجزائري، مما يعني ان اوروبا ستسعى للتدخل في ليبيا مهما كلفها ذلك، خصوصا وان روسيا بدأت في هذه المرحلة تستغل انشغال شمال افريقيا بالثورات لتستقطب اوروبا الى مصادر طاقتها وبالتالي تفرض اجندتها هي الاخرى.

واخيرا قالت جام جم: يتضح من سير التحولات في شمال افريقيا بان الغرب يسعى لإقتحام الاسواق الاقتصادية في شمال افريقيا، مثل ما حصل في عصر الاستعمار الاوروبي للبلدان الاسلامية، كما ان اوروبا تعتبر السيطرة على افريقيا والبحر المتوسط ضرورية لفرض اجندتها على الكيان الصهيوني. وبصورةعامة تواجه ليبيا تحديات كبرى باسم التدخل الاجنبي الذي يتمحور حول السيطرة على مصادر طاقتها، رغم المقاومة الشعبية التي حالت دون تحقق الاهداف الغربية الى الان.

* مؤامرات الغرب تجاه ليبيا                             

صحيفة جوان تناولت المؤامرات التي يعد لها الغرب تجاه ليبيا فقالت: في الوقت الذي تزداد التكهنات حول مستقبل الاحداث في ليبيا وازدياد التوقعات باقامة حظر جوي على هذا البلد، نشاهد ان الغارب يعد اكثر من سيناريو حول مستقبل ليبيا، وفي هذه المرحلة يتوجب على المجلس الانتقالي الانتباه الى ضرورة شحذ الهمم للحيلولة دون تحول الحرب ضد القذافي الى حرب استنزاف يستمر فيها القذافي في جرائمه حتى تتمهد الارضية لتدخل الغرب بحجة الدفاع عن الشعب الليبي، وبالتالي السيطرة على حقول النفط الليبية.

 وتابعت جوان تقول: بالنظر الى روحية القذافي الجبانة المشابهة لروحية صدام وامتلاك ليبيا لاحتياطيات نفطية هائلة كالعراق، فان اميركا تخطط لتطبيق السيناريو العراقي في ليبيا، بابقاء القذافي في الحكم كما بقي صدام بعد حرب الكويت حتى عام 2003، وما يمنعها من ذلك حاليا هو عدم تاييد فرنسا وبريطانيا للاجندة الاميركية، واتخاذها موقفا مغايرا بتاييدها للمجلس الوطني الانتقالي.

 واخیرا قالت صحیفة جوان: باستمرار القذافي في مقاومته للبقاء في الحكم قد تعمل اميركا والاتحاد الاوروبي على الانضمام الى بريطانيا وفرنسا بالاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي من جهة ومن جهة اخرى قد تعمل على ابقاء القذافي في الحكم، خصوصا وان عمالته لاميركا غير خافية على احد. اي ان اميركا تسعى لضرب عصفورين بحجر واحد وتمهد الارضية لتضعيف ليبيا التي لن تكون في هذه الحالة كدولة موحدة. 

 * صوملة ليبيا..!!            
 
تحت عنوان صوملة ليبيا..!! تناولت الوفاق تفاقم الأوضاع في ليبيا وإصرار القذافي على البقاء في الحكم بالقوة فقالت: يبدو أن الاقتتال الداخلي المتنقل بين مدينة وأخرى سوف يتواصل مادام العالمان الاسلامي والعربي يتفرجان على النزيف وبالرغم من أن عودة السلطة الحاكمة على الأراضي الليبية باتت مستحيلة، غير ان العنف المتزايد والهدم الممنهج للبنى التحتية في هذا البلد سوف يكلف الشعب الليبي المغلوب على أمره كثيراً في المرحلة المقبلة.
 
وتابعت الوفاق تقول: لقد جاء القرار العربي بدعوة مجلس الأمن الى فرض حظر جوي على ليبيا دون معرفة الجهة النافذة. مما يوحي بأن هناك عملاً عسكرياً غربياً جديداً ضد دولة عربية يأتي بمباركة عربية.
 
وليس معلوماً المرحلة التي تلي الحظر الجوي ان كان الناتو يريد العودة عبر البوابة الليبية والسيناريو الذي نشاهد ملامحه بعض الشيء.

واخيرا قالت الوفاق: إن نهاية حكم القذافي واستبداده ضد شعبه امر لا مفر منه بل هو ضروري، لكن البديل يجب أن لا يكون سيطرة غربية على مقدرات هذا الشعب. اذ إن الشعب الليبي الذي واجه الاستعمار وهزم الطاغية موسوليني لن يسكت على عودة المستعمرين من جديد، وإن منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية مدعوتان الى توحيد الصفوف والوقوف الى جانب هذا الشعب في محنته هذه قبل فوات الأوان.

  * الثورة المصرية تقترب من تحقيق اهدافها                       

صحيفة اطلاعات تناولت في مقال لها اقتراب الثورة المصرية من تحقيق اهدافها فقالت: لايزال الشعب المصري ومن خلال استمرار تواجده في ساحة التحرير يؤكد انه لن يكتفي برحيل مبارك فقط، فعناصر حكومة مبارك لايزالون في الحكم رغم سقوطه، اي ان الثورة المصرية في ظل الظروف الحالية لم تحقق كافة مطاليبها، وهناك رغبة جامحة في بقاء الجماهير في الساحة حتى تحقيق كافة المطالب.

وتابعت الصحيفة تقول: باستمرار تواجد الجماهير المصرية في ساحة التحرير، اضطر المجلس العسكري الى اجراء تغييرات ملموسة كتعيين وزير النقل السابق عصام شرف رئيسا للوزراء، الذي اكد وسط المحتجين على دعمه لاهداف الثورة، فضلا عن تاريخه العريق في وقوفه بوجه اعداء الشعب المصري. وفي هذه الحالة سيزداد القلق الغربي من انقطاع العلاقات العربية الصهيونية. وقد اكد ذلك وزير الدفاع الاميركي السابق رامسفيلد بقوله ان مستقبل الهيكلية السياسية لمصر لايزال غامضا.

واخيرا قالت صحيفة اطلاعات: مما لا شك فيه ان الثورة المصرية الفتية، تطوي مسيرها لتحقيق الاهداف بهدوء وتدريجيا، رغم المحاولات الاميركية الصهيونية. اي ان تحولات مصر وسائر الدول العربية الثائرة في شمال افريقيا والشرق الاوسط لن تصب في صالح الغرب المدافع عن المستبدين والانظمة الدكتاتورية وعلى الغرب ايضا ان يخرج من مخيلته حلم تشكيل ( الشرق الاوسط الكبير ) الى الابد.