مستقبل التحولات في المنطقة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران، هو: مستقبل التحولات في المنطقة، موقف رئيس الوزراء البريطاني من اعتراض ايران على شعار الالعاب الأولمبية، انواع الزلازل التي تضرب العالم، التحولات التي تشهدها المعارضة البحرينية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران، هو: مستقبل التحولات في المنطقة، موقف رئيس الوزراء البريطاني من اعتراض ايران على شعار الالعاب الأولمبية، انواع الزلازل التي تضرب العالم، التحولات التي تشهدها المعارضة البحرينية.
* مستقبل التحولات في المنطقة
صحيفة (رسالت) التي قالت حول مستقبل التحولات في المنطقة: لقد كانت الدول الغربية تتوقع التحولات في الدول العربية من قبل، واول حركة استباقية حاول الغرب القيام بها للحيلولة دون انتقال الثورة الاسلامية الى هذه الدول، هي ابراز صورة هلامية عن الثورة الاسلامية في العالم خصوصا في العالم العربي كي لا تفكر هذه الشعوب بطرح مطالبها السياسية في الاتجاه الاسلامي، وفي هذا الاطار حاولت الدول الغربية تضخيم الفتنة التي حصلت بعد الانتخابات الرئاسية الاخيرة في ايران، لتعلن امام العالم افول شعلة الثورة الاسلامية بعد ثلاثة قرون من انتصارها.
وتابعت الصحيفة تقول: بعد ان اثبت الشعب الايراني وعيه السياسي بإجهاضه للفتنة، ازداد يقين الشعوب الاسلامية الثائرة بقوة هذه الثورة، فراحت تطالب بإيجاد نظام إلهي كالنظام الاسلامي في ايران. وبالمقابل حاول الغرب ان يروج للثورة العارمة في الدول العربية بانها حركة في اطار الحركات التحررية، ومطالب ناجمة عن الضغوط الاقتصادية. وقد تعامل الغرب مع الفكرة ببلاهة، فتارة يقف الى جانب الشعوب وتارة اخرى يشجع الحكام على قمعها وبأبشع صورة كما يحصل في ليبيا، اي ان الدول الغربية التي تدعم القذافي تريد ان تقول بأن تجاوز الخطوط الحمراء ممنوع على الجميع، لتضمن مصالحها واستمرار تدفق النفط اليها.
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): لقد اكتسب الشعب الايراني تجارب كبرى منذ الثورة الدستورية والنهضة الوطنية لتأميم النفط، وعرف كيف ان الاستعمار وبعد ان طرد من الباب، حاول وبكل وقاحة ان يرجع من نفس الباب وليس من الشباك، كما اكدت الثورة الاسلامية وطيلة العقود الثلاثة الماضية بأن المستعمر لن يتوقف عن مؤامراته ابدا. مما يعني ان على الشعوب العربية ان تاخذ الدرس من الثورة الاسلامية ولا تخدع بمواقف الغرب المتقلبة.
* شعار الاولمبية يحمل كلمة صهيون
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت تصريحات رئيس الوزراء البريطاني حول اعتراض ايران على شعار الالعاب الاولمبية التي تستضيفها بريطانيا في العام القادم فقالت: عندما اعترضت الجمهورية الاسلامية على شعار الالعاب الاولمبية الذي يحمل كلمة صهيون، واعلنت بانها ستقاطع الالعاب ما لم يتغير الشعار. تدخَّل رئيس الوزراء البريطاني شخصيا واعرب عن وقوفه الى جانب الكيان الصهيوني بعدم تغيير شعار الالعاب الاولمبية، وقال بان بلاده لا تنزعج اذا ما امتنعت الجمهورية الاسلامية عن المشاركة.
واوضحت الصحيفة، قائلة: ان الجواب على طلب الجمهورية الاسلامية هو من صلاحيات المسؤلين عن اقامة الالعاب فقط، وليس رئيس الوزراء كاميرون، اي ان المسؤلين السياسيين لا يحق لهم التدخل في الشؤون الرياضية لان ذلك يتعارض وقرارات الرياضة الدولية من جهة، ومن جهة اخرى سيعقد الامور اكثر بدلا من حلحلتها وارضاء الاطراف المعارضة.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): ان تدخل كاميرون يؤكد جهله في محيط عمله السياسي، ويكشف مدى تطرفه، وقد اكد ذلك في اجتماع لصندوق الامن اليهودي في بريطانيا عندما قال بأن ما يهدد امن اليهود هو وجود اعتقاد سياسي اسلامي في المنطقة. الامر الذي يعني ان على الدول الاسلامية وخصوصا في هذه الفترة التي تشهد صحوة اسلامية ان تقف بحزم لتغيير شعار المسابقات او مقاطعتها لإنزال الضربة القاصمة على الاستعمار العجوز والكيان الصهيوني.
* زلازل طبيعية وسياسية تضرب العالم
صحيفة الوفاق تناولت الزلازل التي تضرب العالم في هذه الايام الطبيعية منها والسياسية، فقالت: في الوقت الذي ضرب اليابان زلزال مدمر بلغت ذروته 8ر8 ريختر، اعاد الى الاذهان ما تعرض له هذا البلد في التسعينات عندما سقط أكثر من عشرة آلاف ضحية خلال عامي 1995 و1996، نشاهد ان القارة الافريقية تواجه زلازل من نوع آخر، لكن كلاهما يهدم لبناء جديد أكثر مقاومة وصلابة من السابق.
وتابعت الصحيفة، تقول: وبين هذه الهزات والهزات الارتدادية بدا الزلزال الليبي اوسع تخريباً بسبب جذور السلطة الفردية وقساوة النظام الجاثم على ارضها، اذ يحرق ويدمر ثروات الشعب انتقاماً لاعتراضهم على الحكم والحاكم المستبد!
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: كما الزلزال الطبيعي فإن الزلزال السياسي أيضاً ينتهي مفعوله ويعاد بناء المناطق المهدومة، فيما التاريخ يسجل للطواغيت والقتلة لعنة دائمة بما فعلوه في شعوبهم واستباحوا دمائهم وقتلوا أبائهم ويتموا ابنائهم. فما يجري اليوم في ليبيا جريمة بحق الانسانية، ووصمة عار على جبين العرب والمسلمين عندما يقدم الغرب عروضاً بالمساعدة لنجاة الشعب الليبي من نظامه الذي قرر ابادتهم بعد حكم فردي استمرل 42 عاماً.
* التحولات السياسية في البحرين
واخيرا وفي الشان البحريني تناولت صحيفة ابتكار التحولات السياسية في هذا البلد، فقالت: اعلن في البحرين عن ائتلاف سياسي جديد يسمى الائتلاف من اجل الجمهورية، يضم ثلاثة احزاب شيعية وانضم اليه عدد من الشخصيات السياسية كالمشيمع، واكد عزمه على الاطاحة بالنظام الملكي الحاكم واقامة نظام جمهوري ديمقراطي واجراء تغييرات سلمية عن طريق اعلان العصيان المدني.
وتابعت الصحيفة تقول: لا شك ان اعلان تشكيل الائتلاف من اجل الجمهورية سيسبب انشقاقا في الصف الشيعي، خصوصا وان اهداف ومواقف سائر التيارات الشيعية كجمعية الوفاق الاسلامية التي تعتبر ائتلافا شيعيا تختلف نسبيا عن مواقف الائتلاف الجديد، فالوفاق يريد اقامة ملكية دستورية وتبديل رئيس الوزراء الذي يحكم منذ 40 عاما، فيما يطالب الائتلاف من اجل الجمهورية باقامة النظام الجمهوري والغاء الملكية نهائيا.
واخيرا قالت صحيفة ابتكار: مع ان الائتلاف السياسي الجديد سيدخل الثورة الشعبية في البحرين مرحلة جديدة الا ان الاختلافات في وجهات نظر المعارضة الشيعية حول الاطاحة او استقالة الحكومة واجراء الاصلاحات ستصبح احدى التحديات الكبرى امام المعارضة وهذا ما سيصب حتما في صالح آل خليفة ويشجعهم على تعزيز هذه الخلافات.