الثورة الليبية ومحاولات القذافي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80732-الثورة_الليبية_ومحاولات_القذافي
من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: النظرة الصهيونية للتحولات التي تشهدها الدول العربية، الثورة الليبية ومحاولات قوات القذافي للسيطرة على المدن النفطية، المشاريع الاميركية لإحتواء الثورات بالدول العربية، واخيرا ستراتيجية الولايات المتحدة لركوب الموجة في ثورات الشعوب العربية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٦, ٢٠١١ ٠٠:٤٦ UTC
  • الثورة الليبية ومحاولات القذافي

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: النظرة الصهيونية للتحولات التي تشهدها الدول العربية، الثورة الليبية ومحاولات قوات القذافي للسيطرة على المدن النفطية، المشاريع الاميركية لإحتواء الثورات بالدول العربية، واخيرا ستراتيجية الولايات المتحدة لركوب الموجة في ثورات الشعوب العربية

من اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: النظرة الصهيونية للتحولات التي تشهدها الدول العربية، الثورة الليبية ومحاولات قوات القذافي للسيطرة على المدن النفطية، المشاريع الاميركية لإحتواء الثورات بالدول العربية، واخيرا ستراتيجية الولايات المتحدة لركوب الموجة في ثورات الشعوب العربية.

* الثورة الليبية ومحاولات القذافي

صحيفة (كيهان) تناولت الثورة الليبية ومحاولات قوات القذافي للسيطرة على المدن النفطية التي سقطت بيد الثوار، فقالت: لقد كانت المعارك غير متكافئة حتى يوم امس بين الثوار من جهة وكتائب القذافي ومرتزقته المدعومة بالقصف الجوي والدبابات من جهة اخرى. وما يطيل هذه المعارك هو اصرار القذافي على التشبث بالسلطة حتى وان كلف الامر ابادة نصف الشعب الليبي.

وتابعت (كيهان) تقول: اذا تصور القذافي وحماته في الغرب بانه وباستخدام القوة المفرطة سيتمكن من قمع الشعب الليبي، فهو واهم تماما. فالتاريخ لم يسجل يوما انتصار للطغات على الشعوب بالاساليب القمعية، وعلى العكس ان الشعوب وعلى مر التاريخ هي التي رمت بالطغات في مزابل التاريخ.

واخيرا قالت (كيهان): ان الشعب الليبي يتصدى اليوم ببسالة منقطعة النظير لكتائب القتل القذافية ومرتزقته الذين اشتراهم من كل مكان. وسيكون النصر حليف هذا الشعب، وثورته اليوم في بدايتها ولا يمكن ان يصيبها الكلل كما يعتقد القذافي وحماته الذين يتشدقون بسلاح التسويف والمماطلة والمقاومة امام الشعوب.

* النظرة الصهيونية للتحولات بالدول العربية

 صحيفة ايران قالت حول النظره الصهيونية للتحولات في الدول العربية: مع ان اصداء الثورات في الدول العربية قد وصلت الى اقاصي الارض الا ان الكيان الصهيوني لايزال يحاول انكارها، وكلما حاول هذا الكيان ابداء مقاومة ازاء الصحوة الثورية الاسلامية لدى الشعوب العربية، تزداد نقمة الشعوب العربية على هذا الكيان الذي يعتقد بأن الشعوب العربية لاتزال في سباتها. كما ان رغبة الشعوب العربية في التغيير باتت تختلف كليا مع الصورة التي رسمها الصهاينة في مخيلتهم عن هذه الشعوب.

وتابعت الصحيفة تقول: باندلاع الثورات في الدول العربية، انقلبت تصريحات زعماء الصهاينة. فطرحوا وخلال الشهرين الاخيرين عدة سيناريوهات للتقليل من شان هذه الثورات، فتارة اتهموا حماس وحزب الله بانها كانت سبب الثورة في مصر، ثم انتقلوا الى وصف تلك الثورة بانها مشروع ايراني، وراح نائب رئيس الوزراء الصهيوني الى ابعد من ذلك بقوله بان ايران تعمل لتدمير الهيكلية السياسية في الشرق الاوسط، وفي نهاية المطاف وجه الصهاينة التهم الى الدول الغربية بتركهم لحلفائها من الحكام العرب في مهب الريح دون تقديم الدعم لهم قبل سقوطهم.

واخيرا قالت صحيفة ايران: ان التناقضات الواضحة في الدبلوماسية الصهيونية توضح مدى قلق هذا الكيان من المستقبل العار من مشاريع التسوية والاستسلام العربي. فالعملاء سقطوا وجسور الصداقة مع الكيان الصهيوني قد انهارت، والشعوب العربية تعد نفسها اليوم لإستقبال شرق اوسط جديد.

   * اميريكا ومصادرة ثورات الشعوب

صحيفة قدس قالت حول المشاريع الاميركية لإحتواء الثورات بالدول العربية: تشير كافة الادلة الى ان اميركا تحاول مصادرة ثورات الشعوب الاسلامية وحرفها عن مسارها الصحيح، لتعيين حكام يضمنون للغرب اعلى مستوى من المصالح. ومما لاشك فيه ان هدف وشنطن الاساس في الدعوات للتدخل العسكري في ليبيا بحجة ايقاف نزيف الدم، هو الحفاظ على استمرار تدفق 1/5 مليون برميل من النفط الليبي الذي يتم تصديره، وتمهيد الارضية للسيطرة الكاملة على حقول النفط في ليبيا ما بعد القذافي. فزيف الشعارات الاميركية بالدعوة للديمقراطية اصبحت واضحة وغير خافية على احد. 

وتابعت صحيفة قدس تقول: والنقطة الحائزة للأهمية هنا هي سكوت منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان الغربية، حيال دعم الغرب السافر للحكام المستبدين في العواصم العربية، وقيام الدول الغربية باصدار قرارات التوبيخ للحكام المستبدين من مجلس الامن في لحظات حياتهم الاخيرة. الامر الذي يعني ان الغرب الذي يحاول التقرب من الشعب الليبي، يخشى من تسلم الثوار زمام الامور، والتي ستنتهي حتما بقطع ايدي الغرب عن ثروات بلادهم.

واخيرا قالت صحيفة قدس: على مسؤولي البيت الابيض ان يأخذوا الدروس من الاحداث في العراق وافغانستان ولا ينسو فشل مشاريعهم لفرض مطالبهم الغير مشروعة بالقوة على الشعبين العراقي والافغاني. وكل ما حصلت عليه اميركا من احتلالها للعراق وافغانستان هو انها كشفت عن حقيقتها امام الشعوب الاسلامية، واكدت بانها لا تخطط سوى لخدمة مصالحها وتطبيق سياساتها وخططها الامنية للسيطرة على الشعوب الاسلامية المظلومة.

* امريكا وركوب موجة الثورات

صحيفة الوفاق تناولت إستراتيجية الولايات المتحدة لركوب الموجة في ثورات الشعوب العربية فقالت: خرج اوباما بتصور جديد بأن الثورات في المنطقة تخدم مصالح واشنطن لأنها حسب ادعائه لم تحسّن فرص الديمقراطية. ويأتي هذا الموقف على خلفية مخادعة الشعوب، فيما السبب الأساس لقيام الناس على حكامهم يعود الى تبعية الحكام العمياء لسياسات واشنطن ومن ثم الاستبداد ونهب الثروات.
واوضحت الوفاق تقول: ان نموذج الديمقراطية الأمريكية هو الذي شاهدناه في العقد الاخير خاصة في العراق وأفغانستان؛ حيث مازالت الدماء تجري على خلفية هذا الاحتلال المشبوه، والمطالب اللاشرعية التي يطالب بها الغزاة من هذه البلدان. واللافت أن أوباما لم ينسَ ان يطالب بمن أطاح بنظام مبارك أن يتعاون مع تل أبيب لإكمال المشروع الصهيوني في فلسطين، وتمرير الإستيطان والتهويد والمزيد من العدوان على هذا الشعب المظلوم.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: كل هذه الأوهام لن تجدي الامريكان نفعا، لأن ما نشاهده في الثورتين التونسية والمصرية هو إبعاد حماة امريكا والصهاينة من المسرح السياسي. ومما لا شك فيه أن المعادلة الجديدة في المنطقة لن تكون أمريكية مهما حاولت واشنطن وحلفاؤها من إرسال الأساطيل، لأن العداء الأمريكي والكره الصهيوني لا يخفى على أحد، والشعوب الواعية لا تلدغ من جحر مرتين.