لبنان والتدخلات الغربية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80739-لبنان_والتدخلات_الغربية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم فی طهران على الاطعماع الغربية في لبنان، ومحاولات النظام السعودي لإحتواء النقمة الشعبية، والاستياء الشعبي العربي من ولاء الحكام للغرب، واخيرا الاهداف التي تتوخاها اميركا من الدعوة للتدخل العسكري في ليبيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٥, ٢٠١١ ٠٠:٣٤ UTC
  • لبنان والتدخلات الغربية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم فی طهران على الاطعماع الغربية في لبنان، ومحاولات النظام السعودي لإحتواء النقمة الشعبية، والاستياء الشعبي العربي من ولاء الحكام للغرب، واخيرا الاهداف التي تتوخاها اميركا من الدعوة للتدخل العسكري في ليبيا

ركزت الصحف الايرانية الصادرة اليوم فی طهران على الاطعماع الغربية في لبنان، ومحاولات النظام السعودي لإحتواء النقمة الشعبية، والاستياء الشعبي العربي من ولاء الحكام للغرب، واخيرا الاهداف التي تتوخاها اميركا من الدعوة للتدخل العسكري في ليبيا.

* لبنان والتدخلات الغربية

صحيفة ايران قالت: تحاول قوى 14 اذار في لبنان ان تجر لبنان الى اتون ازمة متلاطمة وبشتى السبل والحيل. وقد اعلنت بانها لم تشارك في حكومة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي. وحتى اعلنت عن احتمال تشكيلها لحكومة ظل كخطوة اعتراضية على الحكومة المقرر تشكيلها بصورة قانونية. 

وتابعت الصحيفة تقول: لقد دخلت محاولات المعارضين لحكومة ميقاتي في الايام الاخيرة مرحلة جديدة، تاتي في اطار توتير الاوضاع لخدمة المصالح الغربية. الا ان نتيجة هذه المحاولات ليس فقط لن تصب في صالح قوى 14 اذار فحسب، بل ستزيد من عزلتهم على الساحة اللبنانية. وفي الوقت الذي لم تتشكل فيه حكومة ميقاتي بعد، دعت مجموعة مشبوهة لم تعرف ميولها السياسية،على شبكة الفيس بوك الى تظاهرات في بيروت تؤدي الى توتير الاوضاع اكثر فاكثر وتكون نتائجها لصالح الكيان الصهيوني لا غير.

واخيرا قالت رسالت: ان حكومة ميقاتي ليست الحكومة التي تقدم التنازلات للكيان الصهيوني كما كان يفعله الحريري والتي تسبب بسقوط حكومته. وبالمقابل تعد  قوى 8 آذار نفسها لمواجهة اية مؤامرة تقف ورائها اميركا، والكيان الصهيوني، وقوى 14 اذار التي فشل مشروعها السياسي.

* السعودية ومحاولات احتواء النقمة الشعبية

صحيفة ايران تناولت الاوضاع في السعودية ومحاولات احتواء النقمة الشعبية، فقالت: في اطار مساعي بعض الدول العربية للحيلولة دون انتقال تسونامي التغييرات الى بلدانهم، اتخذت السعودية خطة ايجاد التسهيلات الاقتصادية لإحتواء النقمة الشعبية. فقد اعلن الملك السعودي عن تخصيص ملايين الدولارات لخدمة الرفاه الاجتماعي. واللافت ان النظام البحريني جرب هذه الخطة ولكنها لم تترك اي اثرا !!!

وتابعت ايران تقول: ان وعود الملك السعودي لا يمكن ان تقنع المعارضة ولم تفت في عزمها على إلغاء التظاهرات. وقد باتت الدعوات للتغيير اكثر وضوحا، بحيث قدمت المعارضة ثلاثة خطط للتغيير السياسي، اهمها العمل على تنفيذ خطة للوصول الى الملكية الدستورية، امضى عليها الف و500 من النخب السياسية والعلمية. وبموازات هذه الخطط خرجت التظاهرات في المدن الشيعية بشرق السعودية، والتي من شانها ان تشعل فتيل الاعتراضات على النظام السعودي.

واخيرا قالت ايران: يتبين من اجراءات النظام السعودي بانه لايزال يعتقد بأن الإستراتيجية الامنية في ضل التزريق الاقتصادي ستحفظ امنه من عواصف التغيير التي تجتاح الدول العربية. واللافت ان بعض الخبراء الاوروبيين حذروا الحكومة السعودية من ان الانتعاش الاقتصادي سيزيد من عزم وقدرة الجماهير على ابداء رأيها في التغيير. وفي الوقت الذي يأخد اكثر من 7 آلاف امير سعودي مرتب لا يقل عن 250 الف دولار شهريا. نشاهد ان 40% من الشباب السعودي عاطلين عن العمل. اي ان التمييز والصرف اللامحدود لعائدات النفط لخدمة الخواص هو احد العوامل المؤثرة في ازدياد النقمة الشعبية. وبصورة عامة ان ما يحرك الشعب السعودي اليوم هو التمييز وفقدان الكرامة، وليس العامل الاقتصادي الذي يعد امرا ثانويا.

 * مرحلة التضليل الى غير رجعة

تحت عنوان ولّت مرحلة التضليل..!! تناولت صحيفة الوفاق استياء الشعوب العربية الثائرة من ولاء بعض الحكام  للغرب، فقالت: لا شك ان التغيير الذي تشهده بعض الدول العربية لن يكون لمصلحة الولايات المتحدة وحلفائها مهما حاول الناتو الاقتراب من الثورات وامتطاء موجاتها. ففي مصر تركزت المحاولات على ابقاء حكومة شفيق في السلطة غير أنّ شباب الثورة أدركوا هذه الخدعة، فتحركوا لإبعاد جميع المتورطين في النظام السابق بهدف مجيء شخصيات معروفة الخلفية. وهكذا الحال في تونس التي رفضت بقايا النظام وتواصلت المطالبة بإقامة نظام يخلص البلاد من التبعية لأجندات اجنبية.

وتابعت الوفاق تقول: هذه الحالة تنطبق على ليبيا وأي بلد آخر أيضاً يتغيير النظام فيه بفضل الحركة الشعبية الهادرة فيه. لكن هناك تخوفاً من التآمر والتحايل حسب اشارات تصدر من هنا أو هناك تحت عنوان حماية الشعوب بغية الدخول كشريك في الثورات مستقبلاً، لكن الشعوب أكثر وعيا من ان تنطلي عليها هذه الألاعيب إذ لا يعتقدون بالأمن والإستقرار مادامت الازدواجية الامريكية والغربية تتلاعب بقرارات الشعوب وتحاول استخدامهم كأدوات لتحقيق مصالحها.

واخيرا قالت الوفاق: لقد بات واضحاً أن الاستعمار الاوروبي الذي خرج من افريقيا والشرق الأوسط من الباب يحاول العودة عبر الشباك الامريكي، وعيونه على النفط والثروات في هذه المنطقة لكن المرحلة تغيَّرت ولن يجدوا الفرصة للتضليل بعد ما كانوا خلف جميع الانظمة المستبدة، والمؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين.

 * الدوافع الاميركية وراء الدعوة لمحاصرة ليبيا عسكريا

صحيفة ابتكار تناولت الدوافع الاميركية من الدعوة الى محاصرة ليبيا عسكريا، فقالت: تتزامن الدعوات الاميركية المتسارعة للتدخل العسكري في ليبيا وبمساعدة الناتو، مع تقدم الثوار في سيطرتهم على المدن الليبية الواحدة تلو الاخرى. فأميركا تطلق دعوتها لمهاجمة ليبيا عسكريا لتنقيه وتصليح صفحتها السوداء وشعبيتها المشوهة، والعمل على اقامة قواعد عسكرية في شمال افريقيا. 

وتابعت الصحيفة تقول: اذا كانت واشنطن صادقة في دعوتها للدفاع عن الشعب في مقابل قوات القذافي، لماذا لم تتخذ مثل هذا القرار في تونس او مصر؟  ومما لا شك في ان الخطط الاميركية تأتي في الوقت الذي اكد مجلس الثورة الليبية رفضه لأي تدخل اجنبي في شؤون البلاد.

واخيرا قالت صحيفة ابتكار: ان الشعب اللبيبي الذي يعي المرحلة والرافض للتدخل الاجنبي لا يمكن ان ينخدع بالدعوات الاميركية. فشواهد التاريخ تؤكد بان اميركا تدخل البلدان بحجة الدفاع عن الشعوب، فقط للسيطرة على مصادر الطاقة لا غير، ونموذج ذلك ما حصل تماما في العراق، بحيث ان الشركات الاميركية حازت اليوم على 99% من الصفقات النفطية في العراق.