الحكام وسياسات التحايل
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، اوضاع البحرين واعتماد الحكام سياسة التسويف، والتدخل الاميركي في الشأن اللبناني، والإستخفاف الاميركي بالقادة العرب، واخيرا الفيتو الاميركي ضد قرار منع الاستيطان والاهداف المتوخات منه
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران، اوضاع البحرين واعماد الحكام سياسة التسويف، والتدخل الاميركي في الشأن اللبناني، والإستخفاف الاميركي بالقادة العرب، واخيرا الفيتو الاميركي ضد قرار منع الاستيطان والاهداف المتوخات منه.
* الحكام وسياسات التحايل
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت الاوضاع في البحرين وسياسات التحايل التي تعتمدها السلطة في هذا البلد، فقالت: في ظل الادعاءات التي يطلقها حكام البحرين بالدعوة للحوار والتفاهم مع الشعب، إلا ان القمع الوحشي لايزال مستمرا، ويأتي ذلك في اطار المساعي لإستغلال الفرصة لقمع الاحتجاجات، فالمؤشرات تؤكد ان اوضاع الشعب البحريني لاتزال سيئة والاقلية هي الحاكمة، وان هدف العائلة الحاكمة هو بقاء الاوضاع على هذه الحالة.
ثم تابعت (جمهوري اسلامي) مجيبة على السبب الذي يدعو آل خليفة الى ابقاء الاوضاع على هذه الحالة، فقالت: ان حكام البحرين وباعتمادهم لسياسات التسويف والمماطلة يحاولون كسب الوقت، لقمع المتظاهرين باستخدام قوى الامن والشرطة الذين هم على الاغلب من غير البحرينيين، الذين يتمحور همهم الوحيد في قمع الجماهير وبقاء النظام، ليضمن بقائهم هم ايضا في البحرين.
ومن جهة اخرى هناك السعودية التي تعتبر البحرين عمقا لها ولا يروق لها ان سيطرة الشيعة كي لا تنعكس الازمة على الداخل السعودي، حتى لو كان ذلك على حساب النظام البحريني. بالاضافة الى وجود واشنطن التي تحاول وبكافة السبل قمع الاحتجاجات كي لا تتأثر مصالحها، خصوصا وان الاسطول الاميركي الخامس يتخذ من البحرين قاعدة له في الخليج الفارسي.
واخيرا قالت صحیفة (جمهوري اسلامي): ان واشنطن التي تحاول ان تعرف نفسها صديقة للشعوب، تقف اليوم في خط المواجهة الاول ضدها، ولها الدور الاكبر في قمع الاحتجاجات الشعبية، وتأكد ذلك في تونس وليبيا، ولكن اذا ما تقرر ان يتم تطبيق الديمقراطية وارادة الشعوب في المنطقة حتى لو كانت طبق المعايير الغربية، فإن الشعوب ستبقى في خط المواجهة الاول ضد اميركا والصهاينة ولا يمكن ان تبدي ادنى رغبة في بقاء المستعمرين على اراضيها.
* التدخل الاميركي في الشأن اللبناني
صحيفة (رسالت) تناولت التدخل الاميركي في الشأن اللبناني، فقالت: لاتزال واشنطن تحاول استغلال الاوضاع الداخلية في لبنان لخدمة مصالحها السياسية، فبعد ثورتي في تونس ومصر تحاول ان تترك بصماتها على الازمة في لبنان، متناسية ان المستقبل القريب سيحول بيروت الى نقطة هزيمة اخرى للغرب في الشرق الاوسط .
وتابعت (رسالت) تقول: تحاول اميركا وبدون خجل ان تعمل لتصعيد الخلافات الطائفية والدينية بخصوص محكمة الحريري لإنزال الضربة بالمقاومة والعيش المشترك في بيروت. وفي هذا السياق تحاول واشنطن من خلال ارسال السناتور الجمهوري المتطرف المدعوم من الصهاينة جون ماك كين، الى بيروت للقاء بعض المسؤولين هناك، اذ ستعول على بعض البيادق في بيروت لبحث موضوع ابعاد حزب الله عن التشكيلة الحكومية القادمة، كسمير جعجع، الذي كان دوما يدعو لتدخل الغرب في شؤون لبنان الداخلية، ورئيس الوزراء سعد الحريري، الذي كان بامكانه استغلال فرصة رئاسته للوزراء لإثبات قطع علاقاته بالغرب والعمل لخدمة مصالح بلاده، لكنه لم يستغلها وعاد الى حقيقته.
واخيرا قالت صحیفة (رسالت): في السيناريو الاميركي الجديد نشاهد ان انتخاب السناتور المتطرف مك كين، يعتبر تأكيد على ان لبنان والشرق الاوسط ستواجهان مؤامرة اميركية، ليس فقط لم تحصل واشنطن من ورائها على اية نتيجة فحسب، بل ستتحول الى ابرز مظاهر الهزيمة للغرب.
* الاستخفاف الاميركي بالقادة العرب
صحيفة (كيهان) تناولت الاستخفاف الاميركي بالقادة العرب فقالت : ان وجود القذافي الذي عرف بتصرفاته الشاذة واصبح اضحوكة للشعوب والملوك العرب المنبطحين، قد شجع الغرب الاستعماري لإحتقار الزعماء العرب والإستخفاف بهم الى درجة لم يحسبوا لهم اي وزن مقابل الكيان الصهيوني. وما نشهده اليوم في الشارع العربي من انفجار هو رد طبيعي لكل هذه الانتهاكات والاهانات الغربية المقصودة.
وتابعت الصحیفة تقول : ما تشهده ليبيا اليوم هو امر طبيعي يقوم به الشعب ضد الحاكم الاضحوكة بحيث بات القذافي محصورا في باب العزيزية الذي يتحصن فيه، كما ان الشعب الليبي اليوم امام مسؤولية تاريخية عظيمة لإنقاذ بلده من مخالب الاستعمار الغربي الذي يريد هذه المرة الدخول من الشباك بعد خروجه من الباب بسقوط الطاغية من خلال فرض عقوبات بحجة منع القذافي من ارتكاب المزيد من الجرائم ليستغلها كورقة ضغط لإبتزاز الشعب الليبي كما فعل ويفعل في العراق.
واخيرا قالت صحیفة (كيهان): من المؤمل من الشعب الليبي الواعي والفطن في هذه المرحلة ان يسرع وبهبة رجل واحد للانقضاض على اخر قلاع القذافي ليقطع الطرق على الغرب واطماعه الاستعمارية الجشعة.
* تلازم الفيتو الاميركي والاستيطان
صحيفة اطلاعات التي تناولت الفيتو الاميركي ضد قرار مجلس الامن الرامي الى وقف الاستيطان، فقالت: اكد استخدام اميركا للفيتو ضد قرار يعتبر المستوطنات غير قانونية، اكد زيف ادعاءات البيت الابيض حول الدبلوماسية المكثفة لخدمة السلام في الشرق الاوسط، وبدل امال العالم بانهاء آلام الشعب الفسطيني الى هواء داخل شبكة. كما ان اميركا التي كانت تدعي دعمها للشعب الفلسطيني قد اكدت وبصورة رسمية رفضها لمفاوضات التسوية.
وتابعت اطلاعات تقول : لقد كان بامكان واشنطن عدم استخدام الفيتو ضد قرار هو في الحقيقة لن يرى النور ابدا، وتدعي عند ذلك بانها قادرة على تغيير المعادلات العالمية لكسب الشعوب. خصوصا وان قسما من شعارات الشعوب التي تشهد احتجاجات وثورات، ترتبط بالدعم الكامل للشعب الفسطيني، وتعتبر القضية الفلسطينية هي قضيتها الاولى والاخيرة.
واختتمت صحيفة اطلاعات تقول : في الوقت الذي تشهد العديد من البلدان العربية الاحتجاجات لاستعادة الكرامة المهدورة، سيشكل الفيتو الاميركي موجة غضب مضاعفة لدى الشعوب العربية، وفي هذا الاطار هل يمكن للشعوب والحكومات العربية ان تعتبر مرة اخرى اميركا صديقا وحليفا لها.