موجة سقوط الانظمة الدكتاتورية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80782-موجة_سقوط_الانظمة_الدكتاتورية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، اوضاع المنطقة العربية وموجة سقوط الانظمة الدكتاتورية، الشعب الفلسطيني والدعوة للاتحاد، تصاعد وتيرة الاحتجاجات في البلدان العربية، دور الشباب المصري في تاجيج الثورة في مصر والعالم العربي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٩, ٢٠١١ ٠١:٢٦ UTC
  • موجة سقوط الانظمة الدكتاتورية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، اوضاع المنطقة العربية وموجة سقوط الانظمة الدكتاتورية، الشعب الفلسطيني والدعوة للاتحاد، تصاعد وتيرة الاحتجاجات في البلدان العربية، دور الشباب المصري في تاجيج الثورة في مصر والعالم العربي

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم، اوضاع المنطقة العربية وموجة سقوط الانظمة الدكتاتورية، الشعب الفلسطيني والدعوة للاتحاد، تصاعد وتيرة الاحتجاجات في البلدان العربية، دور الشباب المصري في تاجيج الثورة في مصر والعالم العربي.

* موجة سقوط الانظمة الدكتاتورية

 صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت موجة سقوط الانظمة الدكتاتورية، فقالت: رغم التدابير المتَّخذة ورغبات واشنطن ولندن، فإن موجة العداء للانظمة الدكتاتورية، قد عمت شمال افريقيا وسائر الدول العربية واوجدت ظروفا بالغة الصعوبة للمستعمرين وبيادقهم. فما تشهده اليوم مصر وتونس وليبيا واليمن والجزائر والاردن والبحرين والكثير من الدول العربية، يؤكد بان الثورات قد خرجت عن السيطرة وان الدول العربية باتت تنتظر تحولات جذرية ستنتهي بظهور انظمة سياسية جديدة في بعضها، تختلف كليا عما كانت عليه في السابق.

وتابعت (جمهوري اسلامي): بالنظر للاوضاع في ليبيا وتصاعد وتيرة التظاهرات الاحتجاجية ضد نظام القذافي الذي حاول ان يبين نظامه بانه عصي عن الكسر للحفاظ على كرسيه وتسليمه الى نجله من بعده، اتضح بان بوادر سقوطه باتت ماثلة. وهكذا في اليمن الذي حاول علي عبدالله صالح في السنوات الاخيرة الماضية ان يجعل نفسه رئيسا مدى الحياة، بات اليوم يتشبث بكل السبل لإيقاف موجات التظاهرات الرامية لإسقاط نظامه الدكتاتوري. وفي البحرين تتكر القصة نفسها ويحاول اليوم ملكها ان يقمع الجماهير بكل السبل ولكن دون فائدة. وفي الجزائر والاردن نشاهد الاوضاع تشهد تطورات سريعة.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان هذه الاحداث تشير قبل كل شيء الى وجود حكومات دكتاتورية تحكم بالحديد والنار، وبروز الوعي الثوري لدى الشعوب. وان تجارب التاريخ تؤكد انه بسقوط احد الحكام المستبدين، سيلحقه سقوط الجميع، لأن الشعوب لا يمكن ان تتحمل الانظمة القمعية اكثر من هذا.

* الشعب الفلسطيني يريد اسقاط اوسلو

صحيفة (كيهان) تطرقت للتظاهرات في الضفة الغربية قرب مقر السلطة والموقف الفلسطيني الحقيقي، فقالت: ان شعار "الشعب الفلسطيني يريد اسقاط اوسلو" الذي رفعه المتظاهرون كان الشعار الاستراتيجي لهذه المرحلة بما يحمله من معاني صريحة، وشكل رسالة واضحة المعالم الى المراهنين على التسوية التي لم يعد لها رمق في هذه الحياة، تدعوهم ان يفكروا وبصورة تختلف عن تصوراتهم بأن جزء من الشعب الفلسطيني لا يريد المفاوضات مع الكيان الصهيوني. كما ان التظاهرات أكدت بدء التحول في حياة الشعب الفلسطيني، والتي ستكون الخطوة الاولى والاخيرة في مسيرة هذا التغيير. وسيضع ذلك قطار النضال والكفاح الفلسطيني على سكته في مواجهة الاحتلال الصهيوني عدو الشعب الفلسطيني اللدود.

وتابعت (كيهان) تقول: لم يقتصر نداء ابناء الضفة على هذا الامر فقط بل انه اطلق صرخة اخرى كانت بمثابة ناقوس الخطر للسلطة، وهو الدعوة الى انهاء الخلافات والعودة الى توحيد الصف الفلسطيني لإيجاد قدرة لمواجهة غطرسة الصهاينة. وبذلك فقد اغلق ابناء الضفة الباب على عباس ومن معه واكدوا على انه لا طريق له سوى الخضوع لإرادة الشعب الفلسطيني الرامية الى التحول نحو آفاق اوسع واكبر مما يسعى اليه.

وانتهت صحيفة (كيهان) الى القول: ان الظروف الحاكمة اليوم في المنطقة، الرافضة للاذلال والخنوع للارادة الاميركية والصهيونية، هي التي ستفرض ارادتها وقوتها. وعلى المراهنين على الحلول الاميركية، العودة لرشدهم للوقوف مع الشعب ومطالبه الحقة قبل ان يسحقهم التاريخ الذي سحق مبارك وبن علي.

 * تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية 

صحيفة الوفاق تناولت تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في أكثر من بلد على ساحة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقالت: تتناقض الآراء حول الاحتمالات المستقبلية وطبيعة التوازنات المرتقبة على ضوء التضارب الحاصل بين متطلبات الشعوب والمشاريع الامريكية المفروضة على المنطقة. ولا شك ان وتيرة الاحتجاجات بدأت بفعل تفاقم الوضع الاقتصادي وافتقار بعض الانظمة للمصداقية.

وتابعت الوفاق تقول: يبدو ان التغييرات المتوقعة لن تكون كافية لإعطاء الدرس لامريكا وحلفائها لمغادرة المنطقة حيث نشاهد كل يوم مواقف امريكية وعلى أعلى المستويات تتحدث عن تركيبة الانظمة الجديدة في مصر وتونس وعن تحريض سياسي في كل من لبنان والعراق، خدمة للاجندة الصهيونية في فلسطين. لكن كل هذه الأمنيات قد تتبدد بفعل الانزعاج الشعبي وتفهم الانظمة بعدم جدوى الرهان على الولايات المتحدة.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: لقد بات واضحا أن التناغم الغربي وخاصة الامريكي مع بعض الحكام كان بمثابة رصاصة الرحمة على الحكم مما جعل الجميع يطالبون بالخروج من دائرة الضوء الغربي والمصالحة مع شعوبهم، إذ أن مساحة اقتراب السلطة مع الشعب هي نفس المساحة التي تبتعد فيها عن هيمنة امريكا واطماعها المهلكة.

* دور الجيل المصري الجديد            

واخيرا مع صحيفة (ابتكار) التي تناولت في تحليل لها دور الجيل المصري الجديد في التحولات الاخيرة التي شهدتها مصر، فقالت: لا شك ان الثورة التونسية قد احدثت انفجارا في المجتمع المصري الذي سئم نظام مبارك القمعي. وان تدهور الاوضاع الاقتصادية واعتماد النظام سياسة القمع والترهيب، جعلت الشارع المصري يعد نفسه للمواجهة الكبرى التي ازال فيها مبارك عن الحكم.

وتابعت صحيفة (ابتكار) قائلة: لقد كان للحركة الشعبية في مصر رسالة اخرى وهي ضرورة الاهتمام بالجيل الصاعد وعدم تهميشه وتجاهل مطاليبه. فالشباب المصري هو الذي اوجد الشرارة الاولى لهذه الثورة رغم وجود الاحزاب والجماعات السياسية العريقة والشخصيات السياسية المحنكة، وهو الذي دعى لتظاهرات يوم الغضب الكبرى في الخامس والعشرين من الشهر الماضي بعزم راسخ وارادة صلبة بحيث اذهل الجميع، ووضع الاحزاب السياسية في موقف المتفرج. كما ان تماسك هذ الشريحة الثائرة قد حال دون نجاح محاولات اختراقها وتفريقها.

واخيرا قالت صحيفة (ابتكار): ان الجيل المصري الجديد الذي يعيش عصر الانتشار السريع للاخبار والشبكة العنكبوتية، بات واكثر من اي وقت مضى متعطشا للتغييرات. وبعد ان شاهد عجز الحكومة عن تلبية مطاليبه، اضطر الى اسقاط نظام مبارك الذي راوغ شعبه على مدى ثلاثين عاما وحتى يومه الاخير.