الغرب وركوب الموجة في مصر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i80825-الغرب_وركوب_الموجة_في_مصر
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم الملف المصري والثورة العارمة هناك والمحاولات والدسائس الغربية لحرف هذه الثورة والتقرب الى الجماهير، والملف الفلسطيني والاستمرار في تهويد القدس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٧, ٢٠١١ ٠١:٣٠ UTC
  • الغرب وركوب الموجة في مصر

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم الملف المصري والثورة العارمة هناك والمحاولات والدسائس الغربية لحرف هذه الثورة والتقرب الى الجماهير، والملف الفلسطيني والاستمرار في تهويد القدس

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة اليوم الملف المصري والثورة العارمة هناك والمحاولات والدسائس الغربية لحرف هذه الثورة والتقرب الى الجماهير، والملف الفلسطيني والاستمرار في تهويد القدس.

* الغرب وركوب الموجة في مصر

 صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان الغرب وركوب الموجة: في خضم التحولات التي يشهدها الشارع المصري والثورة العارمة، نشاهد ان الدول الغربية تدعو اليوم الى تغيير الهيكلية السياسية في مصر. وفي اطار المواقف الغربية هناك عدة سيناريوهات مطروحة. الاول هو ان الدول الغربية باتت على يقين كامل بأن استمرار الدعم لنظام مبارك يعتبر رهانا على الحصان الخاسر، لذا تحاول التقرب ظاهريا الى الجماهير للحفاظ على مصالحها في مصر والمنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: السيناريو الثاني هو ان الدول الغربية تتطرق فقط الى قضية تنحي مبارك، وهذا بحد ذاته اشارة الى انها تريد استقطاب الجماهير من جهة ومن جهة اخرى البقاء على نظام مبارك وتغيير راس الهرم فقط.

واما السيناريو الثالث الذي تحدثت عنه (جام جم) فهو ان الدول الغربية تحاول من وراء الاطاحة بحكومة مبارك ان تُعَرِّفْ شخصيات غير معروفة كالبرادعي وبعض البيادق المقربة منها لركوب موجة الثورة الشعبية العارمة، وبالتالي حرفها الى متاهات تكون نتيجتها واحدة وهي سيطرة نظام موال للغرب. 

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان الدول الغربية تحاول جهد امكانها اليوم الوقوف الى جانب الجماهير المصرية في مواجهة مبارك واتخاذ موقف المسالم والمدافع عن حقوق الانسان في مصر والمنطقة للحفاظ على مصالحها. وبالمقابل ونظرا الى اصرار الجماهيرواستمرارهم في ثورتهم ستبقى الاهداف الغربية بعيدة المنال.

* دسائس غربية لحرف الثورة المصرية

واما بخصوص الدسائس الغربية هذه الايام لحرف الثورة المصرية عن مسارها قالت صحيفة ايران: تؤكد ثورة الشعب المصري على انها ليست حركة وطنية او تيار سياسية شعبي وليد الساعة، وانما هي دليل على وجود شرخ كبير وعميق بين الحاكمية والشعب. 
ففي الوقت الذي تحاول فيه حكومة مبارك ومن خلال عصابات البلطجية ايجاد انشقاقات بين الجماهير دون فائدة، تحاول اميركا والدول الاوروبية ان تركز على هذه التحولات من خلال برنامج من عدة مراحل للتأثير على سيرها، كأن تروج الى انها كانت ولاتزال الى جانب الشعب المصري وتؤيد مواقفه. كما تسعى لتحول دون انضمام سائر ابناء الشعب المصري الى الثورة، من خلال التفاوض مع نظام مبارك واقناعه على القبول بالتغييرات البسيطة.
وتتابع صحيفة ايران تقول: هناك محاولات اخرى يحاول الغرب التشبث بها لإضعاف عزم الجماهير كالترويج عبر وسائل الاعلام الداخلية الى ان هذه الثورة هي ثورة الفقر والجوع، ولا ربط لها بالحركات الدينية الاسلامية او حتى بعيدة عن قضية الدعوة الى اجراء انتخابات حرَّة والاصلاحات والديمقراطية، لحرف الثورة عن مسارها. وايجاد الفرقة بين الجماهير كي لا تتفق على رأي واحد وهدف واحد كالدعوة لإقامة نظام جمهورية اسلامية في مصر.

واخيرا قالت صحيفة ايران: ان مصر تطوي اليوم واحدة من اهم المراحل الحساسة في تاريخها المعاصر. فالجميع يؤكدون على عدم عودة نظام مبارك، إلا ان صورة المستقبل السياسي للبلاد لاتزال هلامية غير واضحة الملامح، بسبب فقدان القيادة الحكيمة.
 
* اسباب الثورة في مصر

وحول اسباب بروز الثورة في مصر قالت صحيفة (اطلاعات): بالنظر الى التحولات التي تشهدها بعض الدول كمصر والجزائر وتونس وغيرها، وفي ظل وجود اجهزة امنية قوية تحاول الدفاع عن النظام بكل الوسائل، كيف يمكن ان تندلع التظاهرات في هذه الدول وتكون عارمة بحيث يصعب السيطرة عليها.
وتابعت الصحيفة تقول: للجواب على هذا السؤال هناك مجموعة فرضيات مطروحة وهي ان المجتمعات الاسلامية مرتبطة ببعضها باواصر ومشتركات كثيرة وان اي ثورة لا بد ان يترك اثاره على سائر المجتمعات، واذا ما تم ذلك سيحاول الغرب ان يعزل الحكام المستبدين، وتبديلهم بآخرين فاقدين لأدنى شعبية او استقلالية، كي يتسنى للغرب التدخل لحرف الاحتجاجات عن مسارها الطبيعي الى تحولات اجتماعية.

 والفرضية الثانية هي ان الشعوب وعندما ينفد صبرها تبدأ اعتراضاتها بشكل طبيعي، وتقوم الحكومات في هذه الحالة بمجموعة اعتقالات في صفوف النخب السياسية وبعض السياسيين من الدرجة الثانية، كي يتم الافراج عنهم اذا ما ارتفعت حدة الاحتجاجات الشعبية، وبالتالي يتم تقاسم السلطة معهم في حكومة خاضعة تماما للاستعمار الغربي وهذا ما يحاول الغرب تطبيقه في تونس وافغانستان.

والفرضية الثالثة هي ان الظلم يجعل الشعوب في قلق دائم وعلى استعداد لتهب هبة رجل واحد اذا ما طفح الكيل بحيث يصعب السيطرة على الجماهير العريضة، وفي هذه الحالة يقتصر النجاح على وجود القيادة الحكيمة الملتزمة بمبادئ الدين الاسلامي.

واخيرا قالت صحيفة (اطلاعات): ان تيارات سياسية كالاخوان المسلمين والشخصيات الدينية بإمكانها ان تقود الجماهير. ولكن في مصر نشاهد ان ذلك لم يتحقق بعد  الامر الذي يعني ان الاوضاع ستبقى على هذه الحالة ريثما تتبلور قيادة قوية موحدة نابعة من التعاليم الاسلامية لتصل بالبلاد الى شاطئ الأمان.

* الخبث الصهيوني

واخيرا مع صحيفة الوفاق التي تناولت وتحت عنوان الخبث الصهيوني،المحاولات الصهيونية لتوسيع رقعة الاستيطان وتهويد القدس والتطاول على المقدسات فقالت: يزداد التخوف هذه الايام من احتمال تنفيذ الصهاينة لمؤامرة دنيئة لهدم اجزاء من المسجد الاقصى أو الاعتداء عليه بعد اطلاق اشاعات كاذبة حول مرور جسم غريب فوق المسجد الاقصى.وقد شوهد خلال الاسبوع المنصرم تواجد الجرافات حول الحرم القدسي وقيامها بحفريات على مقربة من قبة الصخرة وباب المغاربة مما يوحي بأن فصلا جديدا من الاعتداء لهدم الاقصى وبناء الهيكل المزعوم قد بدأ فعلاً.

وتابعت الوفاق تقول: ان الصهاينة بدأوا باستغلال التطورات في الساحة العربية وانشغال الرأي العام بما يحدث في مصر وتونس لتمرير مخطط مشبوه كان يراود بعض الصحافة العبرية في تل ابيب منذ شهر.

واخيرا قالت الوفاق: هذه بعض النماذج لمشروع التهويد الذي يهدد القدس والمقدسات في الاراضي الفلسطينية وقد آن الأوان لكشف المؤامرة وإيقاف العدو عن هذه الجريمة النكراء.